﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.750
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ال الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين  والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

2
00:00:23.050 --> 00:00:48.950
نسأل الله جل وعلا لي ولكم الهدى والسداد والتوفيق الى الرشاد وسؤاله تبارك وتعالى ان يرينا الحق حقا ويمن علينا باتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويمن علينا باجتنابه وتركه  تماثاله جل وعلا ان يحيينا

3
00:00:49.200 --> 00:01:23.600
حياة طيبة وان يميتنا ميتة طيبة وان يسترنا مع اولياء الله جل وعلا   هذه الايات التي سمعتموها من صدر سورة محمد عليه الصلاة والسلام   اقف فيها مع ايتين او مع مسألتين

4
00:01:24.450 --> 00:01:53.500
اما الاولى فهي قوله جل وعلا والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم ويهديهم ويصلح بالهم ويدخنهم الجنة عرفها لهم والثانية هي قوله جل وعلا افمن كان على بينة من ربه

5
00:01:53.600 --> 00:02:28.000
كمن زين له سوء عمله واتبعوا اهواءهم اما الاية الاولى ففيها بيان ان المقصود في سبيل الله عز وجل  سيهديه الله وسيصلح باله وفي هذا دلالة ظاهرة ان الهداية تكون بعد الممات

6
00:02:30.000 --> 00:02:52.000
او تكون بعد مفارقة الدنيا ففي حق الذين قتلوا في سبيل الله فهم سيهدون بعد تركهم من هذه الدنيا فيهديهم الله جل وعلا كذلك الذين ماتوا اذا كانوا على الايمان سيهدون

7
00:02:52.200 --> 00:03:29.350
وسيصلح وسيصلح الله بالهم وسيدخلهم الجنة  لهذا قال العلماء ان الهداية التي جاءت في القرآن اربعة انواع النوع الاول الهداية الغريبية وهي المذكورة في قوله تعالى الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى

8
00:03:30.050 --> 00:03:53.550
فهذه هداية جعلها الله جل وعلا رحمة منه لكل مخلوق كل مخلوق هداه الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هداك هداه لما يصلحه اذاه لما قدر الله جل وعلا له في حياته

9
00:03:54.700 --> 00:04:30.400
سماها العلماء الهداية الغريبية هذه هداية طبعية توضع عليها الخلق النوع الثاني من الهداية هداية التوفيق والبيان هداية الدلالة والبيان والانسان فان الله جل وعلا هدى الخلق و اقام لهم البينات

10
00:04:30.600 --> 00:05:01.950
الواضحة التي لا يلتبس معها النظر ولا السلوك لذي العقل ولذي النب ارشد جل وعلا وبين وهدى وعلم ودل وذلك بزلزال كتبه وبامثال الرسل ميزان الكتب باقامة الحجة على العباد ولهدايته

11
00:05:02.050 --> 00:05:31.600
يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام كذلك الرسل يهدون الى ما امرهم الله جل وعلا به ليبينوه للناس فاذا هداية الدلالة والبيان لم تثبت للاجتهاد انما قد بينت

12
00:05:31.700 --> 00:05:49.100
واوضحت بان الله جل وعلا هو الهادي وان الله لهادي الذين امنوا قال جل وعلا ليس عليك وقال جل وعلا وانك في حق نبيه وانك لتهدي الى صراط مستقيم. يعني هداية

13
00:05:49.100 --> 00:06:19.450
البيان والدلالة والارشاد فاذا لا خير ولا كيعطيه الصلاح للعباد الا وقد بين ودل عليه العباد وارشدوا اليه  الكتب بما انزل على الرسل وخاصة في القرآن العظيم الذي انزله الله جل وعلا على قلب

14
00:06:19.950 --> 00:06:40.800
خاتم المرسلين وبما اوحى الله جل وعلا الى نبيه من السنة وهذا يعني ان من ظن او زعم ان هناك طريقا يوصل الى هدايته يوصل الى الله جل وعلا ويهدي الى الله

15
00:06:41.800 --> 00:07:07.550
فيه دلالة وبيان لم يرد في الكتاب ولا في السنة يبني هذا المقال ان البيان والهدى والدلالة والارشاد التي جاءت في القرآن والسنة انها لم تكن على وجه امام لان القائل لاننا يمكن

16
00:07:07.800 --> 00:07:29.900
الناس هدي الى سبيل لما نص عليه في القرآن وفي السنة معنى ذلك ان هناك سبيل هداية لم يرشد اليه العبادة وهذا ولا شك عاطل ومناقض لما في التنزيل والسنة

17
00:07:30.450 --> 00:07:53.100
تنزيل القرآن ام لهداية الخلق الله جل وعلا ما فرط في الكتاب من شيء على القول على احد التفسيرين لانه القرآن وبين القرآن وانزل الذكر لتبينه وهذا ليكون حجة كافية

18
00:07:53.650 --> 00:08:18.600
واعظم ما يؤخذ من القرآن العظيم ومن الرسالة اعظم ما يؤخذ هو سبيل الهداية سبيل النجاة فاذا يتقرر بهذا ان النجاة الهداية لابد ان يكون واضحا في القرآن وفي السنة

19
00:08:19.400 --> 00:08:56.550
ابلغ الوضوح واعظم الوضوح واظهر الهداية الثالثة النوع الثالث من الهداية بداية التوفيق والالهام وهذه وهذا النوع من الهداية  مبتدأه من العبد ومنتهاه من الله جل وعلا يعني ان الله جل وعلا

20
00:08:56.650 --> 00:09:26.550
يمون بتوفيقه وفي الهامه افتي به للعبد بسبب من العفو قال الله جل وعلا ولو علم الله فيهم خيرا لاثمان و هذا النوع من الهداية  نفس في تحصيل المنتهى وهو توفيق الله جل وعلا

21
00:09:26.750 --> 00:09:54.500
والهامه وتسديده يأخذ في سببه العفو اذا سلك الابي والطريق اما اذا سلك طريقا اخر بتفريط منه في العلم او بتركه نبيل الحق بعد معرفته فانه يوكل الى نفسه يحرم التوفيق

22
00:09:54.900 --> 00:10:18.400
والسداد والالحان لهذا كان ما عند الله جل وعلا انما يغلب منه يعني بامتثال ما امر ولا شك ان العبد اذا سلك سبيل الهداية راغبا فان التوفيق على الله جل وعلا

23
00:10:19.350 --> 00:10:38.000
قد وعد به العبد ووعده جل وعلا حق لا يخلف الله الميثاق لهذا كان من اسرار الدعاء العظيم الذي في الفاتحة هو قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم

24
00:10:38.350 --> 00:11:09.100
غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا الصراط اسر بانه الاسلام القرآن سنة ونحو ذلك و اين في السؤال  ان المصلي قد حصلت له الهداية الهداية الى الصراع انه ما دام مسلما مؤمنا مصليا

25
00:11:09.150 --> 00:11:37.050
قد هدي الى القرآن من السنة والى الاسلام فما فائدة هذا السؤال واو المصلي اهدنا الصراط المستقيم مع انه مهتد اذ كان مؤمنا مسلما  هدم بالادوبة احسنها ان الهداية الى الصراط المستقيم

26
00:11:38.000 --> 00:12:06.100
هداية الى افراد يعني في الصراط  و الصراط الذي هو الاسلام الايمان القرآن والسنة ان يأخذوا العباد منه شيئا ويتركون شيئا اخر فافراده كثيرة ارادوا القرآن حيث الالتزام بها حدوده

27
00:12:06.500 --> 00:12:38.600
قاموا بيناته معروف كثيرة كذلك الامور الاسلام الايمان فسؤال العبد ربه جل وعلا ان يهديه الصراط المستقيم يعني ان يوفقه ويسدده لسلوك تلميذي افراد صراط المستقيم لهذا وصف ذلك الصراط

28
00:12:39.200 --> 00:13:00.800
لانه صراط الذين انعم الله عليهم على صراط صراط الذين انعمت عليهم والذين انعم الله عليهم هم الذين بينوا في سورة النفاق في قوله جل وعلا ومن يطع الله والرسول واولئك الذين فاولئك

29
00:13:01.400 --> 00:13:24.900
مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله فدل على ان الهداية للصراط اخص هذا الصراط المذكور في الفاتحة اخف من الهداية الى

30
00:13:25.250 --> 00:13:47.600
مطلق الاسلام والايمان او مطلق الالتزام بالقرآن والسنة اذا فنحن في اهم الحاجة كما يقول  وجماعات العلماء الى هذا الدعاء. اهدنا الصراط المستقيم. لانه ما من زمن الا والخوارج فيه

31
00:13:47.700 --> 00:14:05.250
عن الالتزام بجميع افراد الصراط المستقيم اكثر من الزمن الذي قبله وهذا مأخوذ من قوله عليه الصلاة والسلام لا يأتي عليكم زمان الا والذي بعده الفضل منه حتى تلقوا ربكم

32
00:14:05.650 --> 00:14:23.650
يعني في الشرق يكون بكثرة يكون باشياء منها كثرة الصوارف عن نجوم الصراط المستقيم ولهذا كانت الحاجة عظيمة الى ان تسأل الله جل وعلا الهداية الى الصراط المستقيم الهداية يعني الالتزام

33
00:14:24.450 --> 00:14:44.150
منك و امامه هو حصول التوحيد من الله جل وعلا هو الذي يعنى به هذا النوع من الهداية وهو يعني بداية التوفيق والسداد والالهام ان التوفيق دين الله جل وعلا

34
00:14:44.300 --> 00:15:06.200
توحيد ان الله جل وعلا ومعنى التوحيد عند اهل السنة والجماعة ان لا يكل الله العبد لنفسه ان يمده بعون خاص بهم يكونوا قوة له على الطاعة وفرقا لقلبه عما

35
00:15:06.300 --> 00:15:32.250
لا يرضاه الله جل وعلا وغير اهل السنة يفسرون التوحيد بانه خلق القدرة الفعل ويفسرون الخذلان بانه منحه او حرمانه من القدرة على الفعل على قول  هو باطل وليس هذا محلين عثمانيين

36
00:15:32.550 --> 00:15:47.350
المقصود ان التوفيق اعانة خاصة من الله جل وعلا للعبد هذه الاهانة هي الهداية من الله جل وعلا لو لم يعن الله جل وعلا العبد عليها لم يحصل على الهداية

37
00:15:47.900 --> 00:16:20.700
انما لان   لان ابليس وجنده يرصدون العدل ويرصدون توجهاته ويرصدون سلوكه وهم احرف ما يكونون على خلفه فاذا كان معه عون من الله جل وعلا وتوفيق وتثبيت كان قويا عليه

38
00:16:20.950 --> 00:16:42.650
فاذا حرم ذلك العون وذلك التوفيق والتثقيف كانوا اقوى عليه من نفسه. لذلك يقل احوج ما يكون العبد الى ان يهديه الله جل وعلا هداية التوكيد لكن هذه مع انها منة من الله جل وعلا وتفضل وتكرم لكنها بسبب من العبد

39
00:16:42.950 --> 00:17:03.550
هو ان يكون سالكا سبل الهداية النوع الرابع من انواع الهداية هو الذي جاء في هذه الاية وهو اعظم انواع الهداية اخرها ونتيجتها ومحصلها وهو هداية المؤمنين الى طريق الجنة

40
00:17:04.100 --> 00:17:30.800
ادانة المؤمنين الى سلوك سبيل الصراط الاخرة كما انهم سلكوا السبيل والصراط في الدنيا فانهم يهدون الى سبيل الى السبيل والى الصراط في الاخرة لاننا بيننا وبين الصراط يعني يوم القيامة عبر الصراط ظلما دون الجسر ظلمة ويهدى المؤمنين يهدى المؤمنون يهديهم الله جل وعلا الى الصراط

41
00:17:30.800 --> 00:18:07.050
كل بحسب عمله وهذه هي خاتمة الهدايات بالنسبة لاهل الايمان يهدون الى سلوك الصغار والى نور مشيهم ثباتهم وقوتهم على ايران ويعلمون ان من وصفه انه وانه مذلة و هذا يشعر بان السير عليه

42
00:18:09.600 --> 00:18:27.850
عسير ان لم يكن ثم مدد وتوفيق من الله جل وعلا وهذا من افراد هذه الهداية كذلك يهدى الى طريق الجنة ويهدى الى منزلته. قال جل وعلا والذين قتلوا في سبيل الله

43
00:18:28.000 --> 00:18:47.750
فلن يضل اعمالهم سيهديهم لانهم قد قتلوا فاذا الهداية هنا ليست هداية الدنيا انما هي هداية في الاخرة ومقابل ذلك في حق اهل النار. قال جل وعلا فاهدوهم الى الجحيم

44
00:18:47.800 --> 00:19:14.750
وقفوهم  ونون في سورة الكهف يهدى اهل الجنة الى الجنة ويهدى اهل النار الى النار هذه الثمرة الهداية في الدنيا ثمرة من قبلها امرات من لم يقبلها الاية الثانية هي قوله جل وعلا افمن كان على

45
00:19:14.850 --> 00:19:40.700
من ربه فمن زين له سوء عمله ذكرنا ان الهداية منها هداية بيانا  هذه لم يتركني الله جل وعلا بالاجتهاد فيها وقد بينها لنا يا من كافي من شافيا كاملا

46
00:19:40.800 --> 00:20:00.050
لا نقص فيه بوجه من الوجوه اذ من مقتضى الرحمة لذلك الان والرسالة والرسول ان يكون الهدى امنا. قال جل وعلا في وصف القرآن قل هو للذين امنوا هدى وشفاء

47
00:20:00.700 --> 00:20:28.550
قل هو للذين امنوا هدى  هدى معه لا يكون الظلام معه لا يكون الانتماء بالقرآن وبالسنة البينة كاملة الطريق والبيان ظاهر الفتن والظهور قال جل وعلا في وصف المؤمنين افمن كان على بينة من ربه

48
00:20:29.300 --> 00:21:05.400
فمن زين له سوء عمله واتبعوا اهواءهم اشد الناس حظا تروا النصيب من هذه الاية في هذه الاية هم الذين  البينات التي جاءت واقلهم حظا من نقص من الاستمساك بما جاء من البينات

49
00:21:07.400 --> 00:21:33.750
حتى يكون الناس على طريقين متباينين من كان على البينة على الالتزام بالقرآن والسنة اخا فيما جاء فيهما من البينات الصنف الثاني ممن ترك البينة  كانوا في اعلى العمل اعلى صور صور الامن

50
00:21:33.850 --> 00:22:07.650
وذلك هو الكفر اعلى صور اتجاه الهواء ذلك هو اتباع  وبين هذين الفريقين من يقرب من هؤلاء  هذه الاية اصدق على كل من كان عنده ادام بالبينات وعنده نوع  ونوم هواء

51
00:22:08.550 --> 00:22:29.850
الا يستوي الذي عنده العمل وعنده الهوى مع من كان في سلوكه على بينة من ربه يحتج بما جاءه عن ربه جل وعلا وبما جاءه به نبينا عليه الصلاة فاذا

52
00:22:31.000 --> 00:22:50.800
في هذه الاية بيان ان المرء اما في يكون على بينة من ربه واما ان يكون على غير بينة من ربه في بعض امره او في كل امره من اجل وذلك لقوله

53
00:22:51.000 --> 00:23:11.750
افمن كان على بينة والبينة اصدقوا على دينة واحدة وعلى جنس البينات قال جل وعلا في ود من يقابل اولئك كمن زين له سوء عمله سوء العمل يصدق على الواحد

54
00:23:11.800 --> 00:23:48.250
ويصدق على  دون عمل اذا دلت الاية على ان كل امرئ مخاطب بان يكون على بينة ان في هذه الاية الانكار ها هنا انكاره  ينكر على الذين جعلوا من ساء عملهم واتبعوا اهواءهم

55
00:23:48.500 --> 00:24:19.600
مساوين او يدخلون عن اولئك الذين هم هذا الاستفهام فيه انكار وفي الانكار  قال جل وعلا افمن كان على بينة من اذا نستفيد من الاية الحسم والحظ على ان يكون المرء في اموره كلها على بينة من ربه

56
00:24:20.050 --> 00:24:45.150
وان يكون مختفيا البينات والهدى الذي جاء به في القرآن والسنة لا يكون تالكا مع هواه وثالكا ما زين له من العمل بل انه اذا كان ثالثا ما بين له من العمل وترك انتباه البينات والهدى

57
00:24:45.200 --> 00:25:11.600
فله نصيب من استماع الهوى  اذا تقرر هذا مع ما بينا ثالثا من ان الهدى للبيان والانسان قد تم بالقرآن بما بين النبي صلى الله عليه  فمعنى ذلك انه لا يلتمس

58
00:25:15.350 --> 00:25:44.850
من منهج السلف في الحقيقة قرب من البينات التي جاءت بالكتاب والسنة وكان البعد عن منهج السلف الحقيقة بعد عن البينات التي جاءت بالكتاب والسنة لما؟ لان المتبعين للسلف الحمد لله

59
00:25:45.000 --> 00:26:11.000
وتوفيقه ومنته عليهم ليس لهم مسألة في منهجهم ولا في عقيدتهم ولا في امورهم انا ولهم عليها غيرة لا يحتجون بالرأي ولا بما اجتهدت فيه عقولهم بل احتجاجهم لما جاءنا من البينات

60
00:26:12.750 --> 00:26:36.650
الله جل وعلا قال  في سورة  افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه. ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة اولئك يؤمنون به ومن يكفر وبه من الاحزاب فالنار موعده

61
00:26:37.100 --> 00:27:02.050
قال جل وعلا بعد ما تلوث الا تكفي مرية منه انه الحق من ربك ولكن اكثر الناس لا يؤمنون. اذا نظرنا الى الذين خالفوا منهج السلف هل كان احتجاجهم بعد ان خالفوا

62
00:27:02.550 --> 00:27:28.400
احتجاجا بالنصوص او احتجاجا بالاقيسة والعقول والاراء لا شك ان الجواب انهم انما احتجوا بالعقيدة والعقول والاعراف وكل من خالف منهج السلف له نصيب في قوله تعالى بين له سوء عمله واتبعوه

63
00:27:28.450 --> 00:28:00.500
هو انظر الى جميع المخالفين في باب التوحيد والصفات او توحيد الالهية لهم في رد قولي او في رد البينات التي جاءت بالقرآن وفي السنة لهم في ردها منازع ومذاهب

64
00:28:00.900 --> 00:28:31.700
كلها قاردة من العقل والقياس والراقي واعظم مصيبة دخلت على بلاد على المسلمين تحكيم الرأي على الشر وهي المصيبة التي يعاني منها المسلمون اليوم  الان دلل انظروا كما سمعتم على انه

65
00:28:31.850 --> 00:28:56.550
ليس بعد اتباع البينات من الدلائل والبراهين الا تزيين اسلوب العمل والا اتباع الهوى هذا ظاهر لان من خالف لنصوصا فله نصيب من اتباع الهوى  النبي عليه الصلاة والسلام انما بعث

66
00:28:57.150 --> 00:29:23.100
ليطاع  اذا تأملت في هذا الزمن وهو زمن الخلافات والخلافات فيه لا تظهر في صورة معارضة النصوص الصريحة ما كان في ما مضى من الزمن كان فيما مضى الذين يعارضون النصوص

67
00:29:23.550 --> 00:29:44.000
يعارضونها بوضوح يقولون مثلا هذه احاديث واحاد لا نقبلها هذه احاديث حسنة لا يحتج بالعقائد الا بالمتواتر او الا بالصحيح لا يقبل الحسنة هذه اقوال للسلف وهي تناسب زمنهم لا تصلح في لا نحكم

68
00:29:44.050 --> 00:30:05.550
ما قالوه على وقت اقوال السلف اسلم ولكن اقوالنا اعلم واحكم ذلك كان فيما مضى من الدماء في هذا الزمان قل من يتجاثر على هذه الالفاظ ولكن قدوسنا على مخالفة السلف

69
00:30:05.650 --> 00:30:33.250
وترك البينات بانواع اخرى اترى عند المخالفين ترى عند المخالفين احترام لاقوالنا ترى عند المخالفين ارتداده اعتداد بما ينقل عن السلف ترى عندهم نقلا بل منقولا عما يروى عن السلف

70
00:30:34.300 --> 00:31:05.400
فلا تجدهم يعارضون ذلك لكنه لا يلتزمون والتزموا باشياء تخالف ما كان عليه خاصة عند الجماعات التي ظهرت في هذا هذا نسك هذه المسألة لا شك انها تحتاج الى بصيرة

71
00:31:10.800 --> 00:31:34.400
بما كان عليه السلف وبما عليه اولئك اعظم مما كان من قبل لما؟ لان الامر قبل يعني في العزيمة الماضية كان واضحا كان واضح هذا يتهجم على السلف نقول هؤلاء لاخوانهم لا تصلح هؤلاء القواعد قواعد العلوم السلفية لا تصلح

72
00:31:34.450 --> 00:32:04.050
وهذه منابذة واضحة فيكون الناس من تمسك معاليه السلف كن على بينة واضح في هذا الزمن لثبت الامر اختلط الامر صار المنتسبون الى السلف عندهم شيء جديد الا وهو التفريق

73
00:32:04.750 --> 00:32:32.150
فيما نلتزم فيه بهدي السلف او بمنهج السلف تفريط في المساعي يقولون مثلا عقيدة سلفية العقيدة تكون سلفية ولكن المواجهة عصرية هذه كلمة من الكلمات التي ظهرت في هذا الزمن

74
00:32:33.400 --> 00:32:59.200
فنون نأخذ بسلفية معتقد ولكن المواجهة نأخذ بها بما يناسب العصر  مواجهة من لا شك انها مواجهة في الكفر  ومواجهة من حاد عن سبيل الله مواجهة اهل الظلم والطغيان ونحو ذلك

75
00:32:59.800 --> 00:33:30.550
مواجهتهم اليست من عظيم المسائل التي يحتاجها المسلم  الجواب بلى هي من عظيم المسائل التي يحتاجها المسلم اذا فادعاء ان المواجهة متروكة للاجتهاد ادعاء باننا في هذا الامر لم نكن فيه على قول

76
00:33:30.800 --> 00:33:56.650
واضح وبينة ظاهرة يعني ان هذه المسألة ترك الامر فيها للاجتهاد اذن فالهداية في هذه المسألة ليست بكامله لهذا اهل السنة والجماعة اتباع السلف الصالح ذكروا في عقائدهم اهتماما بهذه المسألة ذكروا في عقائدهم

77
00:33:57.200 --> 00:34:19.950
كيف تكون المواجهة اليس عند اهل السنة والجماعة المتحققون بما كان عليه السلف ليس عندهم ان المواجهة في هذه بل عندهم امن المواجهة تبع ما جاء في النصوص من احكام المواجهة

78
00:34:20.400 --> 00:34:46.650
المواجهة ما معناها اما ان تكون مواجهة جهاد او تكون واجهة انكار منكر او تكون مواجهة خروج على والد او تكون مواجهة مواجهة انكار المنكر ونحو ذلك هذه انواع المواجهات

79
00:34:48.150 --> 00:35:17.400
هل انواع المواجهات من هذه مما نحن فيه على بينة من الله ام مما لم تأتنا به غيرنا ما الجواب سواء نحن على بينة الايات المكية فيها الكلام على ما يصنع المؤمن مع المشركين

80
00:35:17.700 --> 00:35:42.500
اذا كان مستضعفا وليس ثم دار هجرة. في دار كفر وليس ثم دار هجرة ولا يستطيع الغربي مثلا الاية بعض الايات المكية. الايات المدنية فيها بيان قتال المشركين ومجاهدتهم وما يتصل

81
00:35:42.700 --> 00:36:11.150
بالجهاد وهذه في الواقع واقع تميز الصف المسلم او تميز المجتمع المسلم عن مجتمع الكفار  اذا فهذان الحالان قد بين اتم بيان في القرآن حال يكون فيه المؤمنون بين المشركين

82
00:36:12.300 --> 00:36:41.000
لا تميز لصفهم ولا لمجتمعهم ولا لدولتهم عنهم والحال الثانية حال فيه بينونة وتميل للمسلمين والمجتمع المؤمنين عن مجتمعي الكاملة  ما الحالة الثالثة؟ هل تم حالة ثالثة بالمواجهة؟ نعم انها ايثار النور

83
00:36:41.550 --> 00:37:09.250
وانكار المنكر بين في السنة بل وفي القرآن اكمل بيان  فاذا المتبعون للسلف بل نقول ان هذه المسائل التي ذكرنا وهي مسائل المواجهات هل هي او هل اصحابها والمتنازعون فيها

84
00:37:10.150 --> 00:37:33.900
ان يدخلون في هذه الاية الجواب نعم قال جل وعلا افمن كان على بينة من ربه كمن بين له سوء عمله واتبعوا اهواه كل من خالف في تلك المسائل فلابد ان تجد عنده

85
00:37:36.400 --> 00:38:00.450
تحسينا وتزيينا لعملك وذلك التزيين والتحسين والعمل عقوبة لانه خالف البينات اما ان يكون خالفها عن قصد وعمد بان عرفها ثم خالف واما ان تكون مخالفته لها وتركه لها عن قصور وتقصير في البحث عن الحق

86
00:38:00.950 --> 00:38:22.700
قال جل وعلا بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم يعرضون. ولا يعذر المرء بالاعراض عن تقلب البينات والهدى مع امكان ذلك فاذا من خالف طلب البينات والهدى والصواب في تلك المسائل

87
00:38:22.950 --> 00:38:44.050
من خالف ولم يطلب او علم وخالف قصدا فلابد ان يعافى ومن انواع العقوبة ان يزين له سوء عمله والعياذ بالله واذا زين له سوء العمل فمعنى ذلك ان يكون تحصيله للحق

88
00:38:46.950 --> 00:39:03.900
ضعيفا لان الواقع في الشيء الذي الذي يرى لا ينفس الشيء الذي وقع فيه حسنا جميلا كيف يرى غيره حسنا جميلا فضلا ان يراه احسن او اجمل وهذا هو الذي

89
00:39:04.500 --> 00:39:37.950
وقع فيه كثيرون اليوم اذا فالمسألة مسألة بينات وهدى وليست مسألة تحسين حسن ليل وجمال ليست المسألة مسألة اراء ان هذا الامر طيب ينتج نتائج طيبة نراه حسنا لا ليست هذه هي المسألة عند اهل السنة والجماعة عند السلف الصالح

90
00:39:38.200 --> 00:40:09.600
انما السبب الصالح عندهم الاتباع اذا اتبعوا تما ينتج عن الاتباع هو الحسن الجميل وغيره قبيح وليس بحزن اليوم تنظرون الى المخالفين لمنهج اهل السنة والجماعة كثيرون لكن الذين تشتبه مخالفتهم تشتبه على الكثيرين وربما خدع بهم الاكثرون او خدع بهم كثيرون

91
00:40:09.650 --> 00:40:37.250
هم الذين يحترمون السلف الصالح ويقولون عقيدتنا عقيدة السلف الصالح ولكنه يخرجون عن منهج السلف في اشياء لا يستحسنون منهج السلف مثلا في مسائل التغيير اللي هي مسائل الساعة ومساء للسلاح منهجهم واضح. لان هذه التي تسمى مسائل المواجهة

92
00:40:38.050 --> 00:40:53.350
نقول نحن فيها نحن على بينة من ربنا لا نتركها فلا تكن في مرية منه انه الحق من ربك ما دام ان هذا لنا عليه البينات والدلائل السنا في مرية منه

93
00:40:54.100 --> 00:41:15.200
فعلينا ان ننظر الى الاتباع والوسيلة وليس علينا ان ننظر الى ما نحصله من النتائج او ما نلومه من الغايات. لا لان الامر انما هو امر عبادة نوح عليه السلام

94
00:41:15.250 --> 00:41:32.450
ما امن معه الا غيره النبي عليه الصلاة والسلام كان لا يعلم انه سيهاجر حتى امره الله جل وعلا بالهجرة نملك ما بعد. يأذن لاصحابه ولا يعلم ما يحكم الله جل وعلا فيه

95
00:41:32.750 --> 00:42:08.150
حتى امره ربه جل وعلا بالهجرة فهذه اذا سنصل من هذا الى ان  هذه المسائل المحدثة ننظر اليها مطمئنين بتدبرنا في هذه الاية افمن كان على بينة من ربه فمن زين له سوء عمله

96
00:42:08.450 --> 00:42:43.850
واتبعوا اهواءهم ناقش المخالفين في ذلك فتجب انهم يحيلونك على قلوبهم يحيلونك الى عواطفهم يعني يفيدونك الى ما تهواه انفسهم لكن ناقص اهل السنة المتحققين بمتابعة السلف فستجد انه وان كان قلبه يغلي

97
00:42:44.250 --> 00:43:08.150
وان كانت عواطفه جياشة فيضع عواطفه وقلبه جانبا وينظر نظر علم في النصوص لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يستثار في مكة افلا نميلن على اهلي لو امرتنا لمنا على اهلنا باسيادنا افلا نميل على اهلهما باسياهم

98
00:43:08.150 --> 00:43:32.700
توكل اليه ما يلقونه هذه شكوى الشباب لانهم ينظرون بعواطفه. والنبي صلى الله عليه وسلم ربما ماله فصبره الله جل وعلا بقوله لقوله جل وعلا اصبر ان وعد الله حق

99
00:43:33.000 --> 00:43:55.800
ولا يستخفنك الذين لا يوقنون يعني اهل الشرك وقال جل وعلا حتى اذا السيئة الرسل وظنوا انهم قد كرهوا جاءهم مفرومة فنجي من نشاء الاية قال جل وعلا في هذه الاية وظنوا انهم قد كذبوا

100
00:43:55.950 --> 00:44:17.250
عائشة رضي الله عنها وغيرها يقول ان القراءة وظنوا انهم قد كذبوا. لان الرسل لا تظن بالله جل وعلا انه يكذبه ما وعده ولكن القراءة المتواترة وظنوا انهم قد كذبوا

101
00:44:17.300 --> 00:44:39.800
وهذه حال يصل اليها المرء بشدة ما يعاني شدة ما يعاني يظن انه قد كذب. لا شكا في وعد الله جل وعلا. ولكن ظنا انه ليس باهل  ان يحقق فيه مولود الله جل وعلا

102
00:44:40.450 --> 00:44:59.250
وظنوا انهم قد كذبوا هذه الحال حال نفسية حال نفسية لهذا ثبت النبي عليه الصلاة والسلام بسورة هود وثبت بسورة يوسف هو ومن معه. قال جل وعلا في اخر سورة هود

103
00:45:00.800 --> 00:45:28.150
وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وعليه الصلاة والسلام اعلى الخلق مقاما وايمانا واهتداء. احتاج الى تثبيت وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك. وجاءك في هذه الحق وموعظة

104
00:45:28.150 --> 00:45:58.750
وذكرى للمؤمنين كذلك من معه يحتاجون الى ثبات وتثبيت تثبيتهم وثباتهم لاي شيء بمتابعة البينات والهدى بتلاوة القرآن والتدبر فيه. والا يخرجوا الى اهواء انفسهم لا شك ان اهل السنة والجماعة

105
00:45:59.000 --> 00:46:30.400
المتابعين للسلف الصالح رضوان الله على الجميع انهم متحققون بذلك اذا ناقشته فتناقش العالم من علماء المسلمين المتابعين للسلف الصالح فتجد ان جوابه جواب منعزل عاطفته وما يرغب فيه عن

106
00:46:30.900 --> 00:47:01.850
تحكيمي تلك العاطفة وتلك الرغبات  وهذه مسألة من مسائل التوفيق العزيزة وهي ان يوفق طالب العلم او يوفق العبد الى ان تكون متابعته  للنظر لا ان يكون متابعا لهواه ولهذا جاء في الحديث الذي يصححه

107
00:47:02.050 --> 00:47:19.050
النووي وغيره من اهل العلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. يعني الايمان الكامل فاذا كمل الايمان في قلب العبد صار هواه وما يحبه ورغبته فيما

108
00:47:20.100 --> 00:47:41.800
جاء به الشرط تبعا لما جاء به الشرع اما الاخرون لاجل تربيتهم لاجل ما هم عليه. فتجد ان واقعهم يخالفونك العاطفة بها يبقى النصر الظلم الواقع على العبد بها تهم النصوص

109
00:47:41.900 --> 00:48:06.200
ينزلون النصوص على الواقع الذي ضاد او يعد انفسهم وهواهم وهذا لا شك انه خروج بالنفس عن الاتباع الى تحكيم الهوى في نفسه لهذا يعاقب العبد بانواع من العقوبات. فان امر المتابعة

110
00:48:06.400 --> 00:48:31.200
وانسناء العبد من نظره الى رغبته وهواه هذا امر عزيز جدا لانه هو توحيد العبد لربه جل وعلا. ان يخلص مما يستهين الى ما يأمره به ربه جل وعلا بهذا في هذه المسألة يعظم الابتلاء خاصة في هذا الوقت كما ترون

111
00:48:31.750 --> 00:48:59.100
فمن الناس من الناس من وفق الى اتباع سبيل اهل السنة والجماعة اعني السلف الصالح ولكنه لم يوفق الى الطمأنينة بذلك فتجد في نفسه رد في نفسه يجوع ثمرة الى هذا وتارة الى هذا

112
00:48:59.600 --> 00:49:23.300
ذلك لانه لو خبر نفسه وتأملها وكان طبيبا بنفسه وفي قلبه لوجد انه تنزل عنده نوازع يحكم فيها نفسه على الشرك اذا سألته عن البينة لم يجد بينة الا ان يجتهد

113
00:49:24.150 --> 00:49:48.550
في ان يجعل الدليل تبعا لما يا اخوان واهل السنة والجماعة المتابعين للسلف الصالح هم هؤلاء يجعلون انفسهم تبعا للادلة الذين يذكرون هذه المقالة التي هي مقالة باطلة يقولون نأخذ

114
00:49:49.550 --> 00:50:18.650
بسلفية المعتقد وبعصرية المواجهة هذه المقالة قد ترود على كثيرين وبما ميزت ان المواجهة من الدين فليس ثم مواجهة عصرية ومواجهة ثلاث ايام المواجهة كلها يجب ان تكون على منهج السلف

115
00:50:18.800 --> 00:50:50.700
ولهذا تجد ان من خالف منهج السلف في نوع المواجهة يحصل له نوع عقوبة قال جل وعلا في سورة المائدة  فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينكم العداوة والارض الجماعات المنفصلة

116
00:50:52.700 --> 00:51:28.200
عن جماعة الاخوان المسلمين مثلا بتفرعاتها واشكالها الا تجد ان بينهم شيئا من بالعداوة والبغضاء بعضهم يقدح في بعض حتى ان بعض الجماعات المنفصلة عن جماعات الاخوان يكفر اصحابها رؤوسا لاخوانه

117
00:51:28.250 --> 00:51:48.100
من اجل دخولهم في البرلمانات ونحو ذلك وهذا نوع من القاء والاغراء بالعداوة والبغضاء قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الفتاوى يقول الفرقة سببها نسيان العباد حظا مما ذكروا به

118
00:51:49.050 --> 00:52:12.600
فاذا نسي العباد شيئا مما ذكروا به بعد بعد ان بين لهم وكان في الحجة قائمة عليهم يعاقبون بانواع من العقوبات واشدها وقوع الفرقة فيما بينهم ووقوع الفرقة فيما بينهم الفرقة التي معها العداوة والبغضاء

119
00:52:13.250 --> 00:52:33.300
ولا شك ان هذا حصل في هذه الامة في تاريخها وحصل في هذا الزمان التفرق الذي حصل الان في الامم المسلمة الذين طائفة من الذين يدعون الى الالتزام او الى عودة الحياة الاسلامية والامة الاسلامية

120
00:52:33.600 --> 00:52:53.600
يقولون لابد من اتحاد الامة المسلمة اتحاد الدول الاسلامية ونحو ذلك اليس كذلك يطلبون الاتحاد بوحدة هذه الدول وما فرقها الا الاستعمار ما فرق هذه دول الاستعمار ولا الامة واحدة ونحو ذلك

121
00:52:53.750 --> 00:53:18.500
نسألهم لم نتفرط في عم احلامه اليست الفرقة مذمومة فهذه الفرقة التي تمارسونها في الجماعات والاحلام اليست فرقة بل هي طرقة تصرف عن عن الهدى اكثر من صرف تشتت هذه الدول عن الهدى

122
00:53:19.450 --> 00:53:51.250
وهذا ظاهر سببه في اتباع الهوى سببه تزيين سوء العمل سببه ان المواجهة التي كل الجماعات واقعة فيها ان الجمع في مواجهة ان المواجهة تعينها عنصريا اذا كانت المواجهة عصرية فاذا طريقتي في المواجهة وطريقة الاخر اجتهادية والثالث اجتهادية فاذا منكم

123
00:53:51.250 --> 00:54:17.100
كل جماعة لا تعجب ان تلجأ جيوب واتجاهات. لما؟ لاننا جعلنا المواجهة اجتهادية وعصرية. فاذا ثلاثة اربعة عشرة يرون رأيا في سبب من سبل المواجهة وليس على هذا الرأي اهل الفرقة الاصلية او الجماعة الاصلية فلما لا يجتهدون هم ويجعلون انفسهم جماعة

124
00:54:17.100 --> 00:54:36.250
يرون ان المواجهة تكون على هذا المنوال لماذا خصصت هذه المسألة في الذكر لانه في الواقع من معايشة الشباب في هذه البلاد وفي غيرها وجدت ان هذه المسألة هي اكثر المسائل