﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:35.950
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا افي الله شك  افي الله شك وهذه القاعدة تتكلم عن وجود الله عز وجل يعني انه لا شك في وجود الله عز وجل ولا في ربوبيته ولا في الوهيته واستحقاقه للعبادة ابدا

2
00:00:36.650 --> 00:01:08.650
وقد دل على وجود الله عز وجل الادلة النقلية والعقلية والفطرية والحسية وقد بينا ذلك في مواضع متعددة ولله الحمد والمنة اما الدليل الحسي فهو من وجهين في اجابة الدعوات وفي معجزات الانبياء. فان العبد يدعو ربه فيما بينه وبينه لا يسمعه ثمة مخلوق

3
00:01:08.650 --> 00:01:36.300
ثم يرى ما دعاه ماثلا بين عينيه. من الذي سمعك؟ ومن الذي اعطاك؟ انما هو الله. فاستجابة دعوات الداعين دليل على وجود الله عز وجل وكذلك معجزات الانبياء فانها خوارق عظيمة جدا لا يستطيع البشر عن بكرة ابيهم ان يفعلوا شيئا منها. فمن الذي يستطيع ان يخرج ناقة من جبل كما

4
00:01:36.300 --> 00:01:56.300
خرجت ناقة صالح منه ومن الذي يستطيع ان ينطق الجبل من جذوعه جذوره من الارض ويجعله كالظلة في فوق الناس الا الله. ومن الذي يقلب العصا قلبا حقيقيا الى حيا ثم يعيدها الى عصا الا الله. ومن الذي اقدر

5
00:01:56.300 --> 00:02:16.300
اقدر عيسى عليه الصلاة والسلام على ان يصنع من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا باذن الله. ويبرئ الاكمع والابرص باذن الله ويدعو الميت من قبره فيخرج ينفظ الغبار عن رأسه الا الله تبارك وتعالى. فمعجزات الانبياء دليل على وجود الله. لان المخلوق مهما عظمت قدرته

6
00:02:16.300 --> 00:02:34.750
فلا يستطيع ان يفعل ذلك. فاذا اجابة الدعوات ومعجزات الانبياء من اعظم الادلة الدالة على وجود هذا الرب العظيم وانا بدأت بدليل الحس لوضوحه واما دليل العقل فان المتقرر عند العقلاء جميعا واما المجانين فلا كلام لنا معهم

7
00:02:35.250 --> 00:03:08.600
ان كل حادث فلابد له من محدث وكل مفعول لابد ان يكون له فاعل وهذه السماوات والارض بافلاكها ونجومها ومجراتها الهائلة وسمائها وارضها وجبالها وبحارها وانهارها واشجارها والثقلين فيها لا يمكن ابدا ان تكون موجودة بنفسنا ولا يمكن ان تكون موجودة صدفة بل لابد ان يكون ثمة خالق خلقها وهذا الخالق لا

8
00:03:08.600 --> 00:03:28.600
يصلح الا ان يكون الله تبارك وتعالى. لان هذه الاشياء العظيمة الكبيرة لا يستطيع هؤلاء الصغار ان يجدوها. ولا هؤلاء الحجارة من الاصنام ان يخلقوها لا بد ان يكون وراء هذا العالم الكبير الهائل. خالق اكبر منه

9
00:03:28.600 --> 00:03:48.450
اعظم منه واقدر منه وهو الله تبارك وتعالى كما كما ذكر الله ذلك في قوله ام خلقوا من غير شيء امهم الخالقون. ولذلك يقول العلماء لو ان قصرا منيفا لو ان قصرا منيفا طاف الناس به من حسن جماله

10
00:03:48.950 --> 00:04:07.850
قيل للناس ان القصر بالامس لم يكن موجودا واليوم وجد لما صدق الناس ذلك. وهي قضية قصر صغير بناء صغير فكيف يتصدق العقول ان هذه السماوات قد وجدت بلا خالق خلقها ولا مدبر يدبرها ولا مبدع ابدعها

11
00:04:07.850 --> 00:04:29.600
ولا اله يسيرها هذا ابدا لا تقبله العقول. ولكن سبحان من اعمى بعض العقول عن الحق. وطمس بعض الفطر عن رؤيا في نور الشمس واما الدليل الفطري. فقد فطر الله عز وجل كل انسان على الاقرار بوجوده

12
00:04:29.650 --> 00:04:49.650
وجعل الاقرار بوجوده من جملة العلوم الابتدائية الفطرية التي لا يناقش فيها احد ابدا. بل لو اننا تركنا الوليد الصغير بلا تأثير بيئي جانبي. فلم يهوده ابواه ولم ينصره ابواه. ولم يمجسه ابواه. فجميع المؤثرات

13
00:04:49.650 --> 00:05:09.650
البيئية الخارجية منقطعة لنشأ الطفل وهو مقر بوجود الله عز وجل من غير مدرسة دخلها ولا كتاب قرأه ولا جلس بين يديه لان هذا علم فطري. لا يستطيع احد ان ينكره من قلبه ابدا. واما الدليل النقلي فان ادنى نظرة

14
00:05:09.650 --> 00:05:29.650
بالقرآن والسنة ومعرفة التشريع وما يترتب عليه من الحكم والمصالح الانية والعاجلة والدنيوية والاخرى ليتبين له تبينا عظيما قاطعا بان وراء هذا التشريع رب عظيم. لا يمكن المخلوق مهما عظم ذكاؤه

15
00:05:29.650 --> 00:05:49.650
يقرر هذا التشريع فان المخلوق الذكي بل اذكى المخلوقات لابد ان يكون في ذكائه بعض الخروق وبعض النواقص لانه بشر ناقص والذي يصدر عن الناقص لابد ان يكون ناقصا. لكن هذا التشريع اتحدى اذكى الاذكياء ان يجد فيه ثغرة. او يجد فيه عيبا او نقصا

16
00:05:49.650 --> 00:06:09.650
فهذا التشريع وهذه الحكم وهذه العلل المذكورة في الكتاب والسنة. لا يمكن ابدا الا من رب حكيم. فاذا صدق الله عز وجل افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى

17
00:06:09.650 --> 00:06:09.801
