﻿1
00:00:20.350 --> 00:00:48.550
ومن القواعد ايضا افي الله شك  افي الله شك وهذه القاعدة تتكلم عن وجود الله عز وجل يعني انه لا شك في وجود الله عز وجل ولا في ربوبيته ولا في الوهيته واستحقاقه للعبادة ابدا

2
00:00:49.250 --> 00:01:21.200
وقد دل على وجود الله عز وجل الادلة النقلية والعقلية والفطرية والحسية وقد بينا ذلك في مواضع متعددة ولله الحمد والمنة اما الدليل الحسي فهو من وجهين في اجابة الدعوات وفي معجزات الانبياء. فان العبد يدعو ربه فيما بينه وبينه لا يسمعه ثمة مخلوق

3
00:01:21.200 --> 00:01:48.850
ثم يرى ما دعاه ماثلا بين عينيه. من الذي سمعك؟ ومن الذي اعطاك؟ انما هو الله. فاستجابة دعوات الداعين دليل على وجود الله عز وجل وكذلك معجزات الانبياء فانها خوارق عظيمة جدا لا يستطيع البشر عن بكرة ابيهم ان يفعلوا شيئا منها. فمن الذي يستطيع ان يخرج ناقة من جبل كما

4
00:01:48.850 --> 00:02:08.850
خرجت ناقة صالح منه ومن الذي يستطيع ان ينطق الجبل من جذوعه جذوره من الارض ويجعله كالظل فوق الناس الا الله. ومن الذي يقلب العصا قلبا حقيقيا الى حيا ثم يعيدها الى عصا الا الله. ومن الذي اقدر

5
00:02:08.850 --> 00:02:28.850
اقدر عيسى عليه الصلاة والسلام على ان يصنع من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا باذن الله. ويبرئ الاكمع والابرص باذن الله ويدعو الميت من قبره فيخرج ينفذ الغبار عن رأسه الا الله تبارك وتعالى. فمعجزات الانبياء دليل على وجود الله. لان المخلوق مهما عظمت قدرته

6
00:02:28.850 --> 00:02:47.350
فلا يستطيع ان يفعل ذلك. فاذا اجابة الدعوات ومعجزات الانبياء من اعظم الادلة الدالة على وجود هذا الرب العظيم وانا بدأت بدليل الحس لوضوحه واما دليل العقل فان المتقرر عند العقلاء جميعا واما المجانين فلا كلام لنا معهم

7
00:02:47.850 --> 00:03:21.200
ان كل حادث فلابد له من محدث وكل مفعول لابد ان يكون له فاعل وهذه السماوات والارض بافلاكها ونجومها ومجراتها الهائلة وسمائها وارضها وجبالها وبحارها وانهارها واشجارها والثقلين فيها لا يمكن ابدا ان تكون موجودة بنفسها ولا يمكن ان تكون موجودة صدفة بل لابد ان يكون ثمة خالق خلقها وهذا الخالق لا

8
00:03:21.200 --> 00:03:41.200
افلحوا الا ان يكون الله تبارك وتعالى. لان هذه الاشياء العظيمة الكبيرة لا يستطيع هؤلاء الصغار ان يوجدوها. ولا هؤلاء الحجارة من الاصنام ان يخلقوها لابد ان يكون وراء هذا العالم الكبير الهائل. خالق اكبر منه

9
00:03:41.200 --> 00:04:01.100
اعظم منه واقدر منه وهو الله تبارك وتعالى كما كما ذكر الله ذلك في قوله ام خلقوا من غير شيء امهم الخالقون. ولذلك يقول العلماء لو ان قصرا نيفا لو ان قصرا منيفا طاف الناس به من حسن جماله

10
00:04:01.550 --> 00:04:21.550
قيل للناس ان القصر بالامس لم يكن موجودا. واليوم وجد لما صدق الناس ذلك. وهي قضية قصر صغير بناء صغير. فكيف يتصدق قولوا ان هذه السماوات قد وجدت بلا خالق خلقها ولا مدبر يدبرها ولا مبدع ابدعها

11
00:04:22.350 --> 00:04:44.600
ولا اله يسيرها هذا ابدا لا تقبله العقول. ولكن سبحان من اعمى بعض العقول عن الحق. وطمس بعض الفطر عن رؤيا في نور الشمس واما الدليل الفطري فقد فطر الله عز وجل كل انسان على الاقرار بوجوده. وجعل الاقرار بوجوده من جملة

12
00:04:44.600 --> 00:05:04.600
يوم الابتدائية الفطرية التي لا يناقش فيها احد ابدا. بل لو اننا تركنا الوليد الصغير ينشأ بلا تأثير بيئي جانبي فلم يهوده ابواه ولم ينصره ابواه. ولم يمجسه ابواه. فجميع المؤثرات البيئية الخارجية منقطعة

13
00:05:04.600 --> 00:05:24.600
نشأ الطفل وهو مقر بوجود الله عز وجل من غير مدرسة دخلها ولا كتاب قرأه ولا شيخ جلس بين يديه لان هذا علم فطري لا يستطيع احد ان ينكره من قلبه ابدا. واما الدليل النقلي فان ادنى نظرة في القرآن والسنة ومعرفة

14
00:05:24.600 --> 00:05:44.600
تشريع وما يترتب عليه من الحكم والمصالح الانية والاجلة والدنيوية والاخروية. ليتبين له تبينا عظيما قاطعا بان وراء هذا التشريع رب عظيم. لا يمكن المخلوق مهما عظم ذكاؤه ان يقرر هذا التشريع. فان المخلوق

15
00:05:44.600 --> 00:06:04.600
الذكي بل اذكى المخلوقات لابد ان يكون في ذكائه بعض الخروق. وبعض النواقص لانه بشر ناقص. والذي يصدر عن الناقص لابد ان يكون ناقصا لكن هذا التشريع اتحدى اذكى الاذكياء ان يجد فيه ثغرة او يجد فيه عيبا او نقصا. فهذا التشريع وهذه الحكم وهذه العلل

16
00:06:04.600 --> 00:06:22.850
المذكورة في الكتاب والسنة لا يمكن ابدا الا من رب حكيم. فاذا صدق الله عز وجل افي الله شك فاطر السماوات والارض. يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى