التريند اللي طالع اليومين دول التحديات. يطلع يقول لك بص انا هكفل ميت اسرة. واتحدى فلان وفلان في الموضوع دوت. والتاني يقول لك انا هعمل فيديو عن كزا واتحدى فلان وفلان ينزلوا فيديو عن نفس الموضوع. وتالت يتحدى ناس في كزا ورابع يتحدى ناس في كزا. لأ انا النهاردة معي اكبر تحدي في التاريخ. التحدي ده مش بين اتنين بني ادمين. لأ ده ما بين الشيطان وبينك. لان الشيطان في تحدي صارخ. تحداك ان هو هيفضل وراك لغاية ما يضيع منك العبادة بتاعة النهاردة ديت اتي النوم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين. الشيطان بيتحداك في معركة الشكر قبلت التحدي ياللا بنا السلام عليكم. مش هقول لك ان ده اكبر تحدي في حياتك بس ولا اكبر تحدي في التاريخ. بل العبادة اللي بتكلم فيها النهاردة هي عبادة فعلا تخلي قلبك ابيض. وفعلا هيتصالح معها. وخليني اقول لك دي عبادة الخواص. لأه دي عبادة خواص الخواص. لان ربنا سبحانه وتعالى قال وقليل من عبادي الشكور. فعلا اكثر العباد لم يشكروا الله سبحانه وتعالى. لذلك قال الله تعالى ولقد صدق عليه ابليس ظنه فاتبعوه. فيه ناس كتير قوي خسروا التحدي دوت وفضل القليلين بس. هم اللي فازوا في التحدي دوت. فترى هتبقى انت من القليلين اللي فازوا في التحدي وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فما بالك بالشاكرين اللي هم قليل القليل. سبحان الله! علشان تخش التحدي ده لو دخلتم بصدرك كده وبحولك واخوتك والله العزيم هتخسر. والله العزيم هتخسر. صدقني لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لمعاذ ابن جبل المفتاح بتاع التحدي دوت. قال يا معاذ اني احبك. يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة ان تقول ايه؟ اللهم اعني هي دي ده مفتاح التحدي. اللهم اعني اللهم اعني على زكرك وشكرك وحسن عبادتك فمن غير ربنا مش هتعرف تعدي. فالتحدي ده استعن بالله على ان ربنا يوفقك في منزلة الشكر النبي، عليه الصلاة والسلام، كان يقوم حتى تتفطر قدماه فكان الصحابة بيسألوه يعني السيدة عائشة تسأله يعني ليه بتعمل كده ؟ قد غفر الله لك ما تقدم من زنبك وما تأخر فكان يقول افلا اكون عبدا شكورا؟ خد بالك النبي عليه الصلاة والسلام بيعمل ايه دلوقتي؟ بيقوم الليل وفسر قيام الليل ده هو عملية شكر وكأن النبي عليه الصلاة والسلام بيعلمنا درس خطير جدا. ان الشكر مش عملية قلبية محضة. لأ ولا كلام بتقول بيتقال باللسان بس لأ ده حاجات بتتعمل بالجوارح يبقى الشكر يكون بالقلب طبعا. ويكون باللسان ثناء على الله ويكون بالبزل بعمل الجوارح ما ينفعش ان انت تكتفي بانك تشكر بلسانك ربنا. وانت بتعصي ربنا بالجوارح. ما ينفعش انك انت تكتفي ان انت بقلبك معترف لله بتمام المنة والنعمة. ومش باين عليك اثر الطاعة فالعبادة فالشكر الصحيح يكون بقلبك وبلسانك وبالجوارح فاذا كان الانسان بهزه الطريقة فهو شاكر فهو شاكر. لزلك ربنا قال اعملوا ال داوود شكرا قليل من عبادي الشكور. معنا كلام مهم جدا في الحلقة دي. خليكم معي. ربنا قال ما له ال داود شكرا. ال داوود منهم سليمان. سليمان عليه السلام ما شاء الله كان ملك الارض كما تعلمون. هو سليمان نفسه لما رأى عرش ملك بلقيس عنده آآ ملكة سبأ عنده. قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه سيدنا سليمان شكر ربنا لان استعمل كل النعم اللي ربنا اداها له في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. في نشر دين الله سبحانه وتعالى في تعبيد الدنيا والناس لرب العالمين سبحانه وتعالى ذو القرن ذو القرنين لما ربنا ادى له النعم اتبع سببا راح المغرب وراح المشرق راح راح بين السدين نشر الدعوة وعمل خير ده فعلا شكر ربنا. لذلك ربنا بيقول لنا خطيرة جدا. قال وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون. تخيل ليه ربنا قال بالذات النعم دي؟ لان النعم دي قلما تشكر. عارف ليه؟ لان احنا ما بنعملش ما يدل على شكرنا نعمة ديت انت لما اسمع اغاني موسيقى يبقى انت ما شكرتش نعمة السمع لما تسمع الغيبة ما شكرتش نعمة السمع لما تشوف اباحية لما تشوف عورات لما تشوفي عورات لما تستعمل ايدك في منكر. اما تستعمل رجلك تمشي بها في الحرام لما ما تقراش قرآن لما ما تسمعش مواعظ فكيف تسمي نفسك شاكرا؟ بنعمة السمع والبصر لما قلبك ينشغل بغير الله تعالى. ويخلو من زكر الله تعالى او حضور الله في قلبك يبقى فعلا صدق الله جعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون ايه رأيك نشكر النعم ديت استعمل سمعك في سماع القرآن. لسانك في ترتيله في حفزه. استعمل جسمك في قيام الليل زي النبي عليه الصلاة والسلام. استعمل فلوسك الصدقات والبزل في سبيل الدعوة رجلك تمشي بها الى عمل الخير والى المساجد والى زيارة المقابر والى زيارة الاهل والاحبة. ايدك ما تستعملهاش الا في خير. خلينا فعلا نقبل تحدي وخلينا نطلع من التحدي ده كسبانين وركز قوي في النعم اللي مش كتير بيشكروها وده موضوعنا الحلقة الجاية سلام سلام عليكم