﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:43.650
من علامات حياة القلب. من علامات حياة القلب وصحته. الاقبال على القرآن تدبرا وفهما. قال ابن القيم رحمه الله مفتاح حياة القلب تدبر القرآن والتضرع بالاسحار اليك وليا اما امر الرسول صلى الله عليه وسلم الناس بالخروج للجهاد

2
00:00:45.150 --> 00:01:09.200
بعض المنافقين رفض الخروج لكنه لم يرفض رفظا صريحا وانما صار يتعذر ويتعلل فنزلت الاية ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الا في الفتنة سقطوا هذه الاية قد يقرأها كثير من الناس بهذه الطريقة التي انا قلت او التي قرأت

3
00:01:10.300 --> 00:01:31.000
عندما نلقي الظوء اليسير على الاية لاحظ كيف جاءت الاية الاية موضوع الاية هو هدم المفاهيم الخاطئة الاية تريد ان تقضي على المفاهيم الخاطئة باسلوب قرآني فريد بديع رائع ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتن لي

4
00:01:31.550 --> 00:01:49.650
اولا ساق دليل المنافقين ويقول انا اعتذر عن الذهاب والخروج للجهاد في سبيل الله بسبب الفتنة. وقيل في سبب النزول ان رجلا من المنافقين قال ان الجهاد والخروج للروم آآ قد يوقع في قلب فتنة النساء

5
00:01:49.650 --> 00:02:07.150
بنات الروم الى اخره تعلل هناك اسباب اخرى والظاهر ان كل واحد من المنافقين احتج بشيء معين لعدم الخروج. الاية جاءت عامة لا تفتني باي شيء. الاية تقول تعقب على هذا الدليل فتقول الا

6
00:02:07.700 --> 00:02:31.650
بالفتنة سقطوا الا في الفتنة سقطوا كل لفظة من هذه الالفاظ مقصودة مختارة اه جاء بها القرآن لغرض الا بالفتنة سقطوا. الا هذه اداة في اللغة العربية تستخدم للتنبيه وللاشارة الى اهمية ما سيأتي بعدها

7
00:02:31.850 --> 00:02:48.350
وانت بطبيعة الحال اذا قال لك شخص الا ان كذا وكذا فانك ستنتبه لهذه القضية الا سؤال لماذا القرآن فيه الا في الفتنة سقطوا؟ لماذا لم يقل الا سقطوا في الفتنة

8
00:02:49.300 --> 00:03:06.650
وخذها قاعدة كل شيء في القرآن اختير من اللفظ او السياق فهو لغرض كل شيء تصور كل هذا القرآن كل لفظة فيه لغرض. كم نحن نجهل من القرآن انا وزيت وكل الناس يجهلون اشياء كثيرة

9
00:03:06.650 --> 00:03:21.450
في القرآن بسبب التقصير لكن لو بذلوا شيئا وجهدا بسيطا بمراجعة بعض التفاسير لانفتحت لهم ابواب الرحمن. اذا كما قلت انه كل شيء في القرآن يعني اختير لسبب معين ولغرض ولحكمة

10
00:03:21.600 --> 00:03:38.800
وهو جاء على احسن الاوجه. ولو وضع مكان غيره لم يكن بهذا بهذا الجمال وهذا الاداء. الا في الفتنة سقطوا قدم الجار والمجرور وتقديم الجار والمجرور غرضه في آآ اللغة

11
00:03:38.900 --> 00:03:59.350
التي يستخدمها القرآن للحصر طيب الا في الفتنة سقطوا هنا نأتي الى آآ الشيء الاكبر. لماذا استخدم القرآن لفظ سقطوا يعني الكلمة هذي عظيمة جدا فلماذا لم يقل وقعوا كما في بعض التفاسير وقعوا

12
00:04:00.000 --> 00:04:18.850
الا في الفتنة سقطوا. سبحان الله العظيم هذا القرآن العظيم استخدم هذه الكلمة والله سبحانه وتعالى اعلم بمراده هذه الكلمة لها مدلول في لغة العرب السقوط يتسم بامرين الامر الاول انه يكون في

13
00:04:18.900 --> 00:04:34.850
آآ مكان منخفظ في هوية للدلالة الى ما وصلوا اليه من الدناءة في التخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم والوقوع في الفتنة. هذا اولا. ثانيا السقوط في لغة العرب يأتي

14
00:04:35.100 --> 00:04:55.100
غالبا فجأة واستخدام القرآن لهذا اللفظ سقطوا جاء للدلالة الى ان هؤلاء المنافقين في الحال التي يظنون انهم خدعوا النبي صلى الله عليه وسلم وانهم اعتذروا بعذر مقبول هم في الواقع سقطوا في الفتنة

15
00:04:56.000 --> 00:05:10.550
يعني من حيث لا يشعرون لانهم يرون انهم نجحوا فيما هم فيه ولهذا استخدم القرآن هذا اللفظ للدلالة على عنصر المفاجأة حين سقطوا في الفتنة وهم لم يشعروا ولهذا اذا وقع الانسان على الارض

16
00:05:10.600 --> 00:05:25.900
لا يسمى يعني آآ غالبا لا يسمى سقط حتى يكون مفاجئة وفي مكان منخفض. صحيح. فاستخدام القرآن لهذا اللفظ لاحظ انه جاء للدلالة على معنى وتصوير عام للوظع ان هؤلاء

17
00:05:25.900 --> 00:05:43.850
الذين نافقوا النبي صلى الله عليه وسلم خدعوا من حيث لا يشعرون. وهم يظنون انهم خدعوا النبي صلى الله عليه وسلم. احسنتم امر اخر الا في الفتنة سقطوا. الفتنة ايوة لماذا القرآن قال الا في الفتنة الفتنة سقطوا

18
00:05:45.100 --> 00:06:02.950
استخدام الالف واللام هنا للدلالة على انهم ليسوا في مقدمة الفتنة وليسوا في اوائلها وانما سقطوا في نفس الفتنة سقوطا كاملا ذريعا وانهم في الفتنة الكاملة وانهم في الفتنة الكاملة

19
00:06:03.050 --> 00:06:25.250
الان الان بعد هذا التعليق المختصر لو اردنا ان آآ نقرأ الاية من جديد لفهمنا ان القرآن عرف لنا الفتنة الحقيقية وان يعني وان ما يظن كثير من الناس فتنة هو في الواقع ليس فتنة. الفتنة الحقيقية هي مخالفة الشرع

20
00:06:26.400 --> 00:06:43.400
متى خالفت الشرع فقد وقعت في فتنة ولكن الناس يتفاوتون في معرفة حكم الشارع في الحادثة المعينة والا كلما خالف الانسان الشرع فهو في الواقع واقع في فتنة حقيقية مهما اعتذر او ضرر او حاول يخدع الناس

21
00:06:43.450 --> 00:07:11.705
فهو في الواقع لن يخدع الله سبحانه وتعالى. نعم. وهو في الفتنة مباركه