﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.600
فلم ترى ان الفلك الفلك هي السفن والفلك يطلق على الواحد ويطلق على الجمع فتقول رأيت لو ركبت فلكا هذا واحد ورأيت فلكا مثلا كثيرة ما يجمع يعني الفلك يطلق على المفرد والجمع. طيب. والمراد به

2
00:00:23.300 --> 00:00:43.750
السفن غير الفلك. الفلك شيء والفلك شيء طيب الم تر ان الفلك تجري في البحر تجريم في البحر باي شيء؟ قال بنعمة الله لا تجري ولا تتحرك الا بقدرة الله ونعمته وتفضله على اصحاب الفلك وعلى البشر

3
00:00:43.950 --> 00:00:58.450
وهي نعمة من الله قال ليريكم من اياته ايها المخاطبون يريكم الله من اياته يعني شيئا من اياته ليست الايات كلها وانما يريكم شيئا منه لان ايات الله في الكون

4
00:00:58.750 --> 00:01:17.450
لا تعد ولا تحصى ولا يمكن وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد ايات عظيمة لكن هذا الشيء من اياته من اياته ماذا؟ من اياته كيف تحمل الاثقال

5
00:01:17.650 --> 00:01:36.200
والبضائع والناس وتنتقل من مكان الى مكان بقدرة الله تمشي على ظهر البحر يسكن الريح فيظل رواكد على ظهره فهي تجري بنعمة الله طيب قال ان في ذلك لايات وليست اية واحدة

6
00:01:36.400 --> 00:01:58.450
الايات والمراد بالايات هنا العبر التفكر بايات لمن لكل صبار شكور قد يسأل سائل يقول طيب لماذا اختار الله صفة الصبر والشكر صبار شكور ليش ما اتى بصفات اخرى يقول الصبار

7
00:01:58.700 --> 00:02:18.800
المؤلف يقول صبار عن معاصي الله شكور بنعمته هذا وجه قد يلتمس وجه اخر ان الانسان يعني في السفينة قد يصاب بامور يبتلى باشياء شدة الريح وغيرها والتعب والارهاق فينبغي ان يصبر

8
00:02:19.200 --> 00:02:40.600
او قد تكون سلسة وتسرع وتمشي بدون اي تعب ينبغي ان يشعر وما بين نعمة ونقمة قد تصيبه نقمة عظيمة ويهلك او يصيبهما يتعبه او لا يصيبه الا شيئا يعني شيئا يعني يرتاح له

9
00:02:40.750 --> 00:03:00.450
يكون هو ما بين صابر وشاكر يصبر ويشكر. وهذا الذي ينبغي ولذلك قال لكل صباغ. اما الكفار ليسوا من الصابرين ولا من الشاكرين ان اصابه مصيبة جزع ويعترض وسخط وان اصابه خير فرح بطر

10
00:03:00.700 --> 00:03:01.278
هذا الكافر