﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:47.900
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد  اللغة الفصيحة ورعها بطريف اسلوب وحسن بيان بالعلم كالازهار في البستان

2
00:00:48.950 --> 00:01:07.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا الدرس المتم للعشرين

3
00:01:07.400 --> 00:01:30.100
من دروس مقرر اللغة العربية في المستوى الثاني في اكاديمية زاد ونحن في سنة اربعين واربعمئة والف في الدرس الماظي كان الكلام على الافعال التي تنصب مفعولين وعرفنا انها على قسمين

4
00:01:30.600 --> 00:01:57.300
القسم الاول هي الافعال التي تنصب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر وهذا باب ظننت واخواتها القسم الثاني هي الافعال التي تنصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر وهي افعال المنح والاعطاء وبدأنا بالكلام على باب ظننت اخواتها

5
00:01:58.650 --> 00:02:33.400
وعرفنا انها على ثلاثة انواع النوع الاول افعال العلم واليقين والنوع الثاني افعال الظن والنوع الثالث افعال التصير  التحويل وعرفنا عملها وعرفنا شيئا من احكامها ونكمل اليوم الكلام في هذا الباب

6
00:02:33.700 --> 00:03:04.100
ونذكر شيئا من الشواهد  الامثلة ونعرب ما تيسر من ذلك ومن الشواهد على ذلك قوله سبحانه وتعالى ووجدك عائلا فاغنى وجدك عائلا الذي وجد من هذا الباب لانها تدخل في ابواب العلم

7
00:03:04.700 --> 00:03:31.250
واليقين معنى وجدك عائلا اي علمك عائلا واعرابها من يقال وجد فعل ماض مبني على الفتح والكاف نعود الى النبي صلى الله عليه وسلم فهل هو الفاعل الواجد ام المفعول به الموجود

8
00:03:32.900 --> 00:03:55.050
نعم هو المفعول به الموجود الكاف مفعول به اول ونعربه اعراب المبنيات لانه ضمير والضمائر كلها مبنية نقول الكاف مفعول به اول في محل نصب مبني على الفتح وعائلا هو المفعول الثاني

9
00:03:55.700 --> 00:04:19.200
وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة فاين الفاعل يعني من الواجد الذي وجد النبي صلى الله عليه وسلم عائلا الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود الى الله سبحانه وتعالى ومن الشواهد على هذا الباب قوله تعالى

10
00:04:19.650 --> 00:04:54.850
افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا وشاهدوا قوله رآه حسنا يعني ايقن انه حسن بالفعل رآه فعل ماض مبني على الفتح المقدر لانه مختوم بالف منع من ظهورها ومنع من ظهوره تعذر

11
00:04:59.000 --> 00:05:25.300
هذا الضمير يعود الى ماذا فمن زين له سوء عمله فرآه يعود الى العمل او الى سوء العمل والعمل راع او مرئي فاعل او مفعول به نعم هو مرئي مفعول به فالهاء

12
00:05:25.500 --> 00:05:51.350
هو المفعول به الاول يقول في محلي نصب مبني على الضم وحسنا مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والفاعل الرائي فرآه الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود الى من في قوله

13
00:05:51.800 --> 00:06:14.600
افمن زين له رؤوس عمله  ومن الشواهد قول الشاعر رأيت الله اكبر كل شيء محاولة واكثرهم جنودا رأيت الله اكبر كل شيء نقف عند الرؤية هنا. هل هي رؤية بصر

14
00:06:15.650 --> 00:06:42.300
ام رؤية علم ويقين لا شك انها رؤية علم ويقين يعني ايقنت وعلمت ان الله اكبر كل شيء وقال رأيت الله اكبر كل شيء فرأى فعل ماض مبني على الفتح المقدر

15
00:06:43.050 --> 00:07:07.550
لاتصاله بتائي المتكلم لا محل له من الاعراب والتافه رأيت فاعل في محل رفع مبني على الضم. لانه ضمير مبني واسم الله مفعول به اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه معرب

16
00:07:08.850 --> 00:07:42.650
واكبر هو المفعول الثاني وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة  اه ان قال قائل لماذا لا تقول في الاعراب؟ كما يقول كثيرون لفظ الجلالة مفعول به منصوب او كقول بعضهم لفظ الجلالة منصوب على التعظيم

17
00:07:45.850 --> 00:08:16.550
الجواب عن ذلك من جهتين الجهة الاولى ان قولهم منصوب على التعظيم هذا امر لا يعرفه النحويون وهو خلاف النحو والخلل الذي دخل من يقول هذا الكلام هو انهم ظنوا ان النحو يتعامل مع الذوات

18
00:08:17.800 --> 00:08:48.150
ولهذا قالوا لا يستساغ ان تقول الله مجرور او منصوب والحق ان اول مسألة تدرس للطالب في النحو تعريف الكلام ليعلم ان موضوع النحو هو الكلمات لا الذوات فالنحو يتعامل مع الكلمات

19
00:08:49.550 --> 00:09:07.400
ولهذا اذا قال منصوب يعني ان هذا الاسم عليه علامة نصب واذا قال مرفوع يعني ان هذا الاسم عليه علامة رفع واذا قال مجرور يعني ان هذا الاسم عليه علامة جر

20
00:09:09.050 --> 00:09:33.950
ولا يعني انه مجرور مسحوب او مرفوع على الرأس او منصوب بالمعنى اللغوي ولهذا اذا قلنا الله منصوب يعني ان هذا الاسم عليه فتحة وهذا هو الصحيح هذا الاسم اسم عليه فتحة. عليه علامة

21
00:09:34.200 --> 00:10:07.450
نصب وهي الفتحة واما قولهم منصوب على التعظيم هذا قد يقوله غير المتخصصين او الذين لا يريدون ان يتعلموا النحو على اصوله ونكمل ان شاء الله الوجه الثاني بعد الفاصل باذن الله تعالى فانتظرونا

22
00:10:07.450 --> 00:10:33.550
ساعيان لا يغني احدهما عن الاخر. السعي في طلب العلم. والسعي في طلب الرزق. وطلب العلم يتعارض مع العمل فلأن يستغني طالب العلم بحرفته خير له من ان يكون عالة على غيره. قال صلى الله

23
00:10:33.550 --> 00:10:51.250
وعليه وسلم والذي نفسي بيده لان يأخذ احدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من ان يأتي رجلا فيسأله اعطاه او منعه. وكيف تعوق الحرفة عن العلم وقد قام بها الانبياء

24
00:10:51.350 --> 00:11:15.850
فداوود عليه السلام كان يأكل من عمليته مع انه كان ملكا نبيا وهذا يدل على فضل الحرفة. ولا يتعلل صاحب الصنعة بضيق الوقت فلو ذاكر ساعة يوميا لقرأ ما يزيد على سبعة الاف صفحة. اي خمسة عشر مجلدا في العام الواحد

25
00:11:16.000 --> 00:11:39.400
وقد نسب كثير من العلماء الى الحرف. كالمحدث يحيى القطان نسبة الى بيع القطن. والفقيه ابي بكر القفال نسبة الى صنع الاقفال. والنحوي ابي اسحاق حجاج نسبة الى صنع الزجاج. فتعلم واكتسب قوتك بعمل يدك

26
00:11:39.450 --> 00:12:19.400
فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن افضل الكسب فقال عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور   بسم الله الرحمن الرحيم فقلنا ان قولهم منصوب على التعظيم هذا امر لا يعرفه النحويون والمعربون وانما ذكره بعض المتأخرين

27
00:12:21.700 --> 00:12:47.450
من باب تعظيم جناب الله سبحانه وتعالى لانه ظنوا ان النحو يتعامل مع الذوات والصواب ان النحو يتعامل مع الكلمات وان معنى قولهم منصوب عليه علامة نصب ومجرور عليه علامة جر. ومرفوع عليه علامة رفع

28
00:12:48.200 --> 00:13:11.200
وهذا وصف لواقع الاسماء ليس فيه مدح لها ولا ذم لها واما المسألة الثانية وهي التعبير عن هذا الاسم بلفظ الجلالة التعبير عن هذا الاسم الله بلفظ الجلالة لا يعرف عند السلف ولا المتقدمين

29
00:13:12.100 --> 00:13:45.700
وان منتشر في القرن الخامس وربما في اواخر الرابع ثم انتشر بعد ذلك وعند التأمل فيه لغويا قد يصعب تخريجه وتأويله فما معنى كوني هذا الاسم لفظ الجلالة. هذا الاسم اسم الله عز وجل

30
00:13:47.250 --> 00:14:10.200
وليس لفظا للجلالة الا اذا كان مقصودهم ان الله سبحانه وتعالى هو الجلالة وهذا لفظ الجلالة وهذا قطعا ليس مرادهم لان الله عز وجل رب الجلالة وليس هو الجلالة وربها وصاحبها

31
00:14:16.550 --> 00:14:38.500
ثم ان الجلالة اقل من الجلال الوارد في اسم من اسمائه ذو الجلال والاكرام كما يقرر ذلك اهل اللغة في المعاجم وعلى كل حال المستعمل عند السلف في ذلك ان يقولوا اسم الله

32
00:14:39.050 --> 00:15:03.450
مرفوع او منصوب ويقولون الله مرفوع او الله منصوب او الله مجرور لانهم يعلمون ان المراد الاسم وليس صاحب الاسم سبحانه وتعالى ويمكن ان يعبر عنه في تعبيرات صحيحة كان يقال

33
00:15:03.550 --> 00:15:29.400
الاسم الشريف قول اسم حسن الاسم الجليل الاسم الاحسن ونحو ذلك يكون التعبير حينئذ صحيحا والغريب انهم يخصون هذا التعبير لفظ الجلالة بهذا الاسم الله فقط دون بقية اسماء الله كالرحمن الرحيم والعزيز

34
00:15:30.650 --> 00:15:55.900
ولهذا لا اشكال عندهم في ان يقولوا الرحمن مجرور والعزيز منصوب لكنهم في هذا الاسم بالذات يطلقون عليه هذا التعبير لفظ الجلالة فتوى مفصلة في ذلك موجودة في مفظلتي حسابي المفتي اللغوي

35
00:15:56.050 --> 00:16:28.050
في تويتر وقلت ذلك حتى لا يستشكل احد آآ ما اقوله في الاعراب  ومن الشواهد والامثلة على ذلك زعم الجاحدون القرآن كلام الله زعم الجاحدون القرآن كلام الله زعماء ايضا من افعال هذا الباب

36
00:16:29.050 --> 00:16:50.450
ولكن هل زعم هنا بمعنى العلم ام بمعنى الظن نعم هي بمعنى الظن ظنوه لانهم لم يتيقنوا ذلك وانما ظنوا ذلك ظنا من اجل حرف الناس عنه زعماء فعل ماض

37
00:16:50.800 --> 00:17:27.200
والجاحدون فاعله مرفوع وعلامة رفعه الواو والقرآن مفعول اول منصوب وكلام مفعول ثان منصوب. والمثال وزعم الجاحدون القرآن كلام البشري عمل جاحدون القرآن كلام البشري وكلام مفعول ثان وهو مضاف البشر مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة

38
00:17:29.600 --> 00:17:59.250
طيب ايضا من الافعال التي بمعنى ظن يعني تدل على الظن لا على العلم قلنا حسب وخالة وزعم وكذلك عد وكذلك هب   قد تدخل في هذا الباب اذا كانت بمعنى

39
00:17:59.550 --> 00:18:31.850
بمعنى الظن ان تقول ابي الرجل حاضرا يعني ظنه حاضرا بمعنى ظن او افترض انه حاضرا او افترض انه حاضر  فتدخل في هذا الباب فتنصب مفعولين اب الرجل حاضرا هب فعل امر

40
00:18:33.250 --> 00:18:56.400
يعرب اعراب فعل الامر فنقول فعل امر مبني على السكون لا محل له من الاعراب والفاعل مستات تقديره انت هب انت الرجل مفعول به اول محاضرا مفعول به  طيب لو قلنا مثلا

41
00:18:57.100 --> 00:19:20.200
ابي الدرس سهلا هل هي بمعنى الظن ام ليست بمعنى الظن نعم بمعنى الظن لان المعنى ظن الدرس سهلا او افرض ان الدرس سهل اذا اصابت مفعولين ابي الدرس سهلا

42
00:19:21.650 --> 00:19:55.050
الدرس المفعول اول وسهلة المفعول الثاني اما اذا جاءت هب  على غير معنى الظن والافتراض بل جاءت بمعنى الهبة الهبة هالعطاء من وهب يهب اب فحينئذ لا تدخلوا في هذا الباب ولا تنصبوا مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر

43
00:19:56.550 --> 00:20:20.300
ان تقول لي مالا مالا لي اب فعلوا امر والفاعل مستاتي تقديره انت وما لا مفعول به او مفعول به مالا لي ومن ذلك قوله تعالى رب هب لي حكما

44
00:20:20.850 --> 00:20:45.850
هب لي حكما يعني هب حكما لي حكم مفعول به وهب هنا بمعنى اعطني من الهبة وليس بمعنى الظن ومن ذلك ايضا قوله تعالى ربي هب لي من لدنك ذرية طيبة

45
00:20:48.650 --> 00:21:14.050
يعني اعطني ذرية طيبة وهو ايضا من الهبة وليس من معنى الظن فلا يدخل في هذا الباب وهذا كما قلنا مثلا في الفعل رأى رأى تدخل في هذا الباب اذا كانت فعلا قلبيا

46
00:21:17.350 --> 00:21:47.700
ولا تدخلوا في هذا الباب اذا كانت فعلا حسيا وسنكمل ذلك ان شاء الله بعد الشرح انتظرونا بشرى لنا زاد اكاديمية للعلم كالازهار في البستان  هل انت حريص على تصحيح عباداتك

47
00:21:47.800 --> 00:22:19.450
هل ترجو ان يتقبلها الله؟ اطلب العلم اذ لا تصح العبادة الا به. قال تعالى من ذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. وشرط قبول طلب العلم الاخلاص فيه بالا تريد به الا وجه الله. قال تعالى

48
00:22:19.450 --> 00:22:46.450
وبالاخلاص ترزق صحة الفهم وقوة الاستنباط قال صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وبالاخلاص يذعن المتعلم للحق ويقبل النقد قال الذهبي علامة المخلص انه اذا عاتب لا يبرئ نفسه

49
00:22:46.550 --> 00:23:03.650
بل يعترف ويقول رحم الله من اهدى الي عيوبي. ويجب ان يتوفر الاخلاص في التعلم والتعليم والتأليف قال ابو داوود الطيالسي ينبغي للعالم اذا حرر كتابه ان يكون قصده بذلك

50
00:23:03.750 --> 00:23:29.200
نصرة الدين لا مدحه بين الاقران لحسن التأليف. فاخلص النية واحذر من فسادها. كطلب العلم لاجل المال والثروة. او الجاه والشهرة او المراء والجدل فان ذلك يفسد العمل. قال تعالى

51
00:23:29.200 --> 00:24:09.000
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته قلنا كالفعل رأى ويدخل في هذا الباب اذا كان فعلا قلبيا يدل على العلم واليقين والتأكد ويخرج من هذا الباب اذا لم يكن قلبيا يعني اذا كان حسيا

52
00:24:10.800 --> 00:24:35.250
فاذا قلت رأيت العلم نافعا رأيت الكتاب مفيدا رأيت الصدق منجيا بمعنى علمت هذه الاشياء وايقنت بها يدخل في هذا الباب وينصب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر اما اذا كانت الرؤية

53
00:24:36.950 --> 00:25:09.000
رؤية حسية رؤية العين فتنصب مفعولا به واحدا ولا تدخلوا في هذا الباب. تكون بمعنى ابصر او بمعنى شاهد   رأيت البرنامج يعني شاهدته وابصرته ورأيت زيدا ورأيت الهلال هذه الليلة

54
00:25:09.750 --> 00:25:34.150
رأيته يعني ابصرته وشاهدته وهكذا بالفعل قد يأتي على اكثر من معنى فلا يدخل في هذا الباب الا اذا كان بمعنى العلم او الظن طيب وايضا من الشواهد على ذلك قوله سبحانه وتعالى

55
00:25:35.800 --> 00:26:04.800
وكذلك جعلناكم امة وسطا جعل تعالى قد يأتي من افعال التصوير قلنا القسم الثالث من الافعال في هذا الباب افعال التقصير والتحويل والانتقال من حالة الى اخرى جعلناكم هنا تدل على التفصيل

56
00:26:05.200 --> 00:26:37.000
يعني امة وسطاء فتدخل في هذا الباب فتنصب مفعولين فنقول على فعل ماض مبني على الفتح المقدر لاتصاله بناء المتكلمين وناء المتكلمين في جعلنا نعود الى من؟ الى الله سبحانه وتعالى

57
00:26:37.700 --> 00:27:13.600
وهو الجاعل الفاعل فنقول اننا فاعل في محل رفع وكم في جعلناكم تعودوا الى المخاطبين وهم مفعولون مجعولون  نقول انكم هي المفعول الاول في محل نصب جعلناكم ماذا امة؟ امة مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة

58
00:27:13.650 --> 00:27:37.900
فما اعراب وسطا جعلناكم امة مفعول اول وثاني. امة وسطا وتطنعت لامة والوسط يتبع والنعت يتبع المنعوت وسطا نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة  ومن ذلك قوله تعالى وجعل الليل سكنا

59
00:27:38.700 --> 00:28:04.600
جعل الليل سكنا. جعله يعني سيره ساكنا طيره اذا جعل هنا من افعال التقصير فجعل فعل ماض الليلة شاعل فاعل او مجعول مفعول هذا مفعول مجعول الليلة مفعول به اول

60
00:28:04.700 --> 00:28:28.600
وسكن مفعول به ثان. واما الجاعل الفاعل وهو ضمير مستتر يعود الى الله سبحانه وتعالى قال تعالى ولقد تركناها اية فهل من مدكر ايضا افعال التصوير والتحويل كثيرة كل ما دل على تحويل وتفسير يدخل في هذا النوع

61
00:28:29.700 --> 00:29:01.700
قلنا مثل سير وجعل ومثل اتخذ ورد وترك كلها اذا كانت بمعنى صير  قال تركناها اية يعني صيرناها اية يعني جعلناها اية فهي بمعنى التصوير بل فعل الناسخ ترك والفاعل ناء المتكلمين

62
00:29:02.300 --> 00:29:33.900
والمفعول الاول  العائدة الى المتحدث عنها ولقد تركناها واية المفعول الثاني ومن ذلك قوله تعالى يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا اتخذ فلانا خليلا. يعني صيرته خليلا. جعلته خليلا

63
00:29:34.200 --> 00:29:56.150
فهي فعل تصير  فاتخذ هذا فعل مضارع. اذا يعرب اعراب المضارع المضارع يرفع وينصب ويجزم وقد سبق هنا بلمأ الجازمة لم حرف جزم اتخذ فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون

64
00:29:56.950 --> 00:30:34.650
والفاعل المتخذ مستتر تقديره انا. لم اتخذ انا فلانا مفعول اول وخليلا مفعول ثان  من احكام هذا الباب ما ذكرناه من ان المفعولين فيه قد يغني عنهما ان ومعمولاها ان ومعمولاها

65
00:30:35.600 --> 00:31:03.900
ويمكن ان تقول بدل رأيت العلم نافعا، رأيت ان العلم نافع وظننت زيدا مسافرا ظننت ان زيدا مسافرا فنقول ان حرف الناسخ وزيدا اسمها ومسافر خبرها وان ومعمولاها او ان وما دخلت عليه او ان واسمها وخبرها

66
00:31:04.450 --> 00:31:39.000
سدت مسدا المفعولين وايضا قد يغني عن المفعولين المصدر المنسبك من ان والفعل بعدها كأن نقول ظننت ان ظننت محمدا ناجحا نصبنا المفعولين ظننت ان محمدا ناجح انه معمولاها اغنت عن المفعولين

67
00:31:39.050 --> 00:32:09.400
او ظننت ان ينجح محمد ظننت ان ينجح محمد ظننت ان ينجح محمد وننتوا فعل فاعل ان حرف مصدر ناصب ينجح فعل مضارع منصوب بان ومحمد فاعل ينجح وان وما دخلت عليه سدت مسد

68
00:32:09.950 --> 00:32:44.550
المفعولين وهكذا اه بهذا نكون قد انتهينا من الكلام على باب ظننت واخواتها وهي الافعال التي تنصب مفعولين اصلهما المبتدأ والخبر لنتكلم ان شاء الله في الدرس القادم عن القسم الثاني من الافعال التي تنصب مفعولين

69
00:32:44.650 --> 00:33:08.650
وهي الافعال التي تنصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر الى ذلكم الحين نستودعكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تلك العنود رؤوسها ميسورة في صرح علم راسخ الاركان بشرى لنا

70
00:33:08.650 --> 00:33:21.300
بشرى لنا بشرى لنا زادنا اكاديمية بالعلم كالازهار في البستان