﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:14.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله وصحبه اجمعين وبعد فلعلنا لسة ما بعدناش كتير قوي عن العيد. فيعني ممكن ده نلحق نتكلم

2
00:00:14.800 --> 00:00:36.750
عن اه عن امر مرتبط به ومن العبوديات المرتبطة بالعيد شدة عبودية الفرح لكن طبعا آآ كل عيد بيطلع من الجماعة تشاؤميين للعالميين بيقلبوا علينا كل المواجع وبدل التكبير يقعدوا يصيفوا عيد بأي حال عدت يا عيد لاخر هذه الايه

3
00:00:37.000 --> 00:00:55.550
اه الكربلائيات يعني والحقيقة بغض النظر يعني عن النزاعات التشاؤمية الواحد الواحد ممكن يفكر فعلا انه يفرح ليه ويفرح ازاي في بلائات وهموم وهموم وضغوط واتراح وكل الفاظ الالم الممكنة زي ما انت عايز

4
00:00:56.700 --> 00:01:13.000
وهنا المشكلة ان الانسان يحصر اه دائرة نظره في مساحة ضيقة جدا من اسباب الفرح والحزن بل مساحة مفضولة يعني مساحة ضعيفة في هذا السياق وجزء جزء انا بقول مجرد جزء

5
00:01:13.050 --> 00:01:32.150
جزء من هذه المساحة يتضاعف في نفس الانسان اكبر بكتير جدا من قدرها في الواقع مصداقا مصداقا للحالة التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم من كانت الدنيا آآ همه فرق الله عليه امره

6
00:01:32.650 --> 00:01:55.900
وجعل فقره بين عينيه والحديس ده محتاجين نقف معه وقفة في مرة قادمة ان شاء الله القرآن اه خاصة مع استحضار ده بكثرة في السياقات العيدية. بيوسع دائرة النظر المساحات الاهم اللي الانسان بيغفل عنها مع ذلك في آآ في امر الفرح والحزن وما شابه

7
00:01:55.950 --> 00:02:12.350
يعني نحن نسمع كثيرا في سياق العيد يا ايها الناس وقد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور. وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

8
00:02:13.250 --> 00:02:31.000
وقيل ان بفضل الله في هذه الاية اي الاسلام والرحمة هي القرآن وما بينه الله لنا وما ارشدنا اليه عندك بلاوي الحياة كلها طيب ماشي عندك الاسلام والقرآن لو عندك يبقى افرح. قل بفضل الله وبرحمته

9
00:02:31.050 --> 00:02:46.450
فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. المشكلة ان احنا مع الوقت بنغفل مش بنقدر النعم العظيمة اللي زي دي. بل النعم العظمى افضل نعم واعلى نعم على الاطلاق فبذلك فليفرحوا

10
00:02:46.550 --> 00:03:06.000
اللي لو الانسان هيعيش حياته كلها في بلاء مقابل انه يطلع بالنعم دي بفضل الله برحمته فهو كسبان. ويستحق ان هو يفرح. فبذلك فليفرحوا علشان كده حرامي ابن ملحان رضي الله عنه لما طعن برمح في ظهره حتى نفذ الرمح

11
00:03:06.100 --> 00:03:18.750
اول حاجة تلقائيا جات في باله ان يقولها في هذا الموقف اللي يظهر فيه الصدق من غير تكلف قال ايه؟ فزت ورب الكعبة. تلقائيا كده تحس ان الكافر اللي قتله ايرور مش فاهم

12
00:03:19.200 --> 00:03:30.700
يعني انت في هذا الموقف وفي هذا الالم وخسرت حياتك فزت بربك بايمن فبذلك فليفرحوا وخير مما يجمع الخير من الحياة كلها خير من انك تعيش فيها خير من كذا خير من كذا

13
00:03:31.300 --> 00:03:44.450
خير من انك انت ما تكونش تعرضت لالم هذه الطعنة وخير مما يجمعون فبذلك فليفرحوا والله سبحانه وتعالى يقول والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك فرح الانسان يفرح بالقرآن. يفرح

14
00:03:44.650 --> 00:03:57.600
بيفرح ان قدامه هذا القرآن اللي معه هذا القرآن مش مشكلة معي القرآن مش مشكلة مش مشكلة خسرت ايه؟ خسرت ايه تاني؟ طبعا الانسان قد يحزن لكن مش معه القرآن هيبقى شيء افرح لاجلي. وافرح فرح عظيم

15
00:03:58.550 --> 00:04:16.300
وطبعا يعني ده جاء بقى في سياق العيد بخصوصه وفرحة العيد والشعور بالمنة يوم العيد لتكملوا العدة لتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ربنا هداك للاسلام هداك للصيام هداك للعبودية فلو خسرت الدنيا كلها

16
00:04:16.550 --> 00:04:30.100
برضو كبر الله افرح واشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة العظيمة طبيعي ان الانسان يتألم ويحزن ويفرح ويسعد لامور في سياق الحياة الدنيا سواء كانت متعلقة بالدين او متعلقة بالدنيا المحضة

17
00:04:30.550 --> 00:04:46.750
طبيعي لكن اياك يكون ده المقياس الرئيس للفرح او الاغتمام اللي كل حاجة تابعة له هو ده الشيء الاعظم وده الشيء الاعظم وده الشيء المقدم خلاص ده اللي موجود خلاص. الفرح ده موجود كل حاجة بعد كده هينة

18
00:04:46.800 --> 00:04:59.150
الاسباب الحزن دي موجودة كل شيء بعد كده سواد في سواد طالما ما فيش حاجة تغير ولا تفرح ولا اي حاجة طالما اسباب الحزن الموجودة اوعى دا يكون هذا المقياس الرئيس. فتكون من اصحاب هذه الاحوال

19
00:04:59.300 --> 00:05:15.400
اللي بيحذرنا القرآن منها الله جل وعلا يقول واذا اذقنا الناس رحمة آآ رحمة فرحوا بها وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يخلطون هو مجرد ما ياخد يعني بعض الفتوحات كده في امر يفرح وسعيد

20
00:05:15.500 --> 00:05:28.450
ولما تجيله سيئة خلاص هو في الاخر هو ده مقياس الحزن والايه والقنوط وما شابه يعني. الذي يحركه. الله جل وعلا يقول الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. ويضيق. يبسط ويضيق

21
00:05:28.950 --> 00:05:45.100
وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع وفرحوا بالحياة الدنيا. الانسان ممكن يفرح باشياء في الحياة الدنيا. بس هو مقياس الرئيس للفرح عنده الحياة الدنيا اعظم شيء عنده الحياة الدنيا. الذي يحركه تماما

22
00:05:45.300 --> 00:06:00.650
ويحرك فرحه تماما ويحرك حزنه تماما فقط الحياة الدنيا وفي النهاية هل هو يعني هل هل يعني هل كل هذه المشاعر متعلقة بالشيء الاهم والشيء الاعظم والشيء الاكثر قيمة وما حياة الدنيا

23
00:06:00.650 --> 00:06:18.500
في الاخرة الا متاع  مش هو ده المقياس الاعظم مش ده السبب الاعظم يعني حتى لو حزن له تعلق بالجانب الديني لا ينبغي انشغل ان تنشغل حتى في هذا السياق. ها

24
00:06:18.650 --> 00:06:34.800
لازم تنشغل حتى في هذا السياق عن عبودية تثمين النعمة العظمى التي لا زلت تحملها والفرح بها والاستبشار لاجلها. الله سبحانه وتعالى قال للمؤمنين بعد هزيمة احد وبعدما عاتب الله سبحانه وتعالى بعد بعض المؤمنين لاجلها قال

25
00:06:34.800 --> 00:06:58.450
لا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين انت مؤمن بلد لا تحزن طب واستبشر والله والعاقبة لك وافرح من الايمان الذي معك وهكذا اه وانت ممكن تلاقي انسان يقوم اه اه بدور او يعمل عملا فيه مشقة شديدة وضغط شديد جدا جدا

26
00:06:58.500 --> 00:07:13.100
لكن مع ذلك عنده آآ امتيازات مادية ومعنوية في هذا السياق فتلاقي لسان حاله آآ ومقاله ان الامتيازات دي تهون عليه كل شيء مش طالما باخد كزا ده يهون علي كل شيء

27
00:07:13.200 --> 00:07:25.200
طالما بشوف البسمة في عيون الاولاد ده بيهون علي كل شيء. حاجات مادية حاجات معنوية يقول لك الانسان دي تهون علي كل حاجة. الامتيازات دي تهون على كل شيء. تهون علي كل تعب

28
00:07:25.350 --> 00:07:42.400
المشكلة اننا بنغفل يعني كتير عن امتيازات الاسلام الامتياز الاسلامي من امتياز القرآن امتياز الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم من وجد الله فماذا فقد النبي صلى الله عليه وسلم قال للانصار افلا ترضون يا معشر الانصار

29
00:07:42.700 --> 00:08:01.100
ان يذهب الناس في الى رحالهم بالشاء والبعير وتذهبون برسول الله الى رحالكم اباكى وقالوا رضينا رضينا والله لو الدنيا كلها راحت مع الناس في رحالهم. وذهبت انت فقط بالله ورسوله والاسلام والقرآن فانت الكسبان والمستحق للفرح

30
00:08:01.500 --> 00:08:20.000
طبعا ضيق ده قد يولي انسان بعض الالم لكن في النهاية انت طالع خسران مش معك حاجة مش معك حاجة تفرح بها ده انت معك اهم حاجة تفرح بها ومن اعظم ما يدل على هذا المعنى الدعاء اللي علمنا النبي صلى الله عليه وسلم اياه ان نذكره وان نقول في حال الهم والغم

31
00:08:20.450 --> 00:08:39.650
لكن ده دعاء عظيم جدا يعني يحتاج ان احنا نفرد له تسجيلا تسجيلا خاصا فمهم جدا ان تتذكر هذا المعنى فبذلك فليفرحوا اياك ان تنسى اللي عندك من اسباب الفرح العظمى تستحضرها دائما في كل سياق تشعر ان انت ما عندكش حاجة تفرح بها. اوعى

32
00:08:39.950 --> 00:08:55.940
اوعى تنسى ده وبذلك فليفرحوا واسأل الله سبحانه ان يفرحنا بالاسلام وان يزينه في قلوبنا وان يبصرنا بواسع نعمته وان يلهمنا اه شكر منته انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته