﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.950
طيب اه هذا اللقاء الثاني من لقاءات اه سلسلة انوار الانبياء. والحديث اه مع سورة مريم وقصة زكريا او الايات المتعلقة بزكريا عليه السلام. اه امس اخذنا اه ايتين. اخذنا قول الله سبحانه وتعالى ذكر

2
00:00:18.950 --> 00:00:37.200
رحمة ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا. ممكن اخذنا يعني تقريبا عشرة اه فوائد من هذه اه من هاتين الايتين. اليوم عندنا قول الله سبحانه وتعالى قال ربياني وهن العظم مني

3
00:00:37.600 --> 00:01:01.500
واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقي وقد نكتفي بهذه الاية في هذا اللقاء اليوم بحسب الوقت ان شاء الله نأخذ اية اخرى او لا اه كان من اهم الفوائد امس انه اذا سمعت دعاء للانبياء قد ذكره الله في القرآن فارعي الدعاء سمعك وتعلم

4
00:01:01.500 --> 00:01:25.000
انه كيف تتعبد لله سبحانه وتعالى فان دعاء الانبياء فيه خلاصات العبودية دعاء الانبياء فيه خلاصات العبودية هذا الان تفصيل دعاء زكريا عليه السلام قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك

5
00:01:25.000 --> 00:01:49.500
ربي شقية ما الدروس المستفادة فقط من هذا الجزء من الدعاء في هذه الاية. الفائدة الاولى هي ان اظهار الفقر والفاقة والاحتياج في الدعاء هو من منهج الانبياء وهو مما يحبه الله سبحانه وتعالى

6
00:01:51.050 --> 00:02:10.850
فالله سبحانه وتعالى قد ذكر انه رحم عبده زكريا في اجابته لهذا الدعاء ثم قص هذا الدعاء وهذا الدعاء اول شيء فيه هو ايش  الفقر والاحتياج. وهذا الفقر والاحتياج كان قد ظهر قبل ذلك في قوله سبحانه وتعالى اذ نادى ربه نداء خفية وتكلمنا عن وجه

7
00:02:10.850 --> 00:02:32.900
فقر في هذا المعنى. الان الفقر اظهار الفقر باللسان بالتصريح اذا الفائدة الاولى ان اظهار الفقر والحاجة في الدعاء هو من سنة الانبياء ومما يحبه الله سبحانه وتعالى طيب الامر الثاني

8
00:02:33.250 --> 00:02:53.150
ان الله سبحانه وتعالى قال عن زكريا في دعائه اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا واني خفت الموالي الى اخره. الفائدة الثانية هي تفصيل الفقر والاحتياج محبوب في الدعاء

9
00:02:54.050 --> 00:03:12.450
الفايدة الاولى كانت اظهار الفقر. الفائدة الثانية هي ايش؟ تفصيل. تفصيل تفصيل الفقر فزكريا عليه السلام فصل لم يقل فقط اني فقير اليك وانما قال وهل العظم مني اشتعل الرأس شيبا لم اكن بدعائك ربي شقيا الى اخر

10
00:03:12.950 --> 00:03:33.450
الى اخر التفصيل اذا هذا هذه الفائدة الثانية من هذه آآ الاية الفائزة الثالثة هي في تكرار ذكر الاسماء الحسنى او يا الله او يا رب وذلك انه قال وفي مقطع قصير

11
00:03:33.600 --> 00:03:54.850
ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي. مرة ثانية شقي وهذا التكرار دليل على شدة التعلق شدة التعلق بالله سبحانه وتعالى. فمن سور الدعاء المحبوب لله ان تكرر فيه

12
00:03:55.150 --> 00:04:08.700
ها ان تكرر فيه ما يدل على تعلقك بالله من ذكر لاسم الرب او آآ لفظ الجلالة او الاسماء الحسنى مثل يا رحمة يا كريم يا ودود يا الله يا عزيز

13
00:04:08.800 --> 00:04:31.700
هذا التكرار وهو مأخوذ من تكرار زكريا لرب ربي في الاية. اذا هاي ثلاثة ثلاث فوائد الان من دعاء زكريا عليه السلام في هذه الاية الفائدة الرابعة من هذه الاية هي في افضلية واستحباب الجمع بين اظهار الافتقار وبين

14
00:04:31.700 --> 00:04:56.200
اعتراف بالنعمة وذلك ان زكريا عليه السلام هنا قد ذكر الافتقار اولا ثم قال ولم اكن بدعائك ربي شقيا وهذا ايش هذا اعتراف بالنعمة لم اكن بدعائك ربي شقيا اي يا ربي لم اتعود وانا ادعوك الا ان تعطيني

15
00:04:56.450 --> 00:05:28.900
فا من فوائد هذه الاية والتعلم من مدرسة العبودية عند الانبياء ان يكون في الدعاء الجمع بين اظهار الافتقار وبين  الاعتراف بالنعمة وهذا موجود في سيد الاستغفار اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء

16
00:05:28.900 --> 00:05:57.450
بوقه بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت طيب   الفائدة الخامسة الفائدة الخامسة هي في حسن اختيار صور الافتقار وصور النعمة المناسبة للمطلوب فزكريا عليه السلام اختار من نعم الله عليه هنا

17
00:05:57.600 --> 00:06:23.250
نعمة اجابة الدعاء  فكان فكان هذا اختيارا مناسبا لنعمة متصلة بما يحتاجه الان ولم اكن بدعائك ربي شقية  الفائدة السادسة وهي اهم فائدة في لقاء اليوم وهي من اهم الفوائد في

18
00:06:23.400 --> 00:06:43.500
آآ سلسلة انوار الانبياء على على الاطلاق. وهي من اهم الفوائد في تعلم اه معاني العبودية من الانبياء وهي من اهم الفوائد في مسيرة الانسان في عبوديته لله سبحانه وتعالى

19
00:06:44.650 --> 00:07:05.150
ويمكن ان تعنون هذه الفائدة الحبل الخاص بينك وبين الله سبحانه وتعالى  انت حين تدعو الله سبحانه وتعالى ما الذي يقع في قلبك تجاه الله سبحانه وتعالى من جهة التعرف عليه

20
00:07:05.600 --> 00:07:26.400
قد يقع في قلبك معنى عام تشترك فيه انت وبقية الناس وقد يقع في قلبك معنى خاص تشعر فيه بامر بينك وبين الله سبحانه وتعالى هذا المعنى الخاص هو من

21
00:07:26.600 --> 00:07:51.100
افضل واعظم واعز صيغ العبودية عند الانسان. كيف الان زكريا لما دعا قال ربياني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا هذا الافتقار يشترك فيه زكريا عليه السلام مع ما بقية الناس الذين كبروا في السن ورق عظمهم ووهنوا اليس كذلك

22
00:07:51.500 --> 00:08:16.700
لكن قوله ولم اكن بدعائك ربي شقيا اي يا ربي في طبيعة تعرفي عليك وتعاملي انا معك ها معرفة معرفتي بك يا ربي تقول ما يلي ربي هو الذي يجيب دعائي وعودني على ذلك

23
00:08:16.900 --> 00:08:37.700
فانا ادعوك يا ربي دعاء من يعرفك معرفة خاصة فيما بيني وبينه هذه المعرفة تعودت فيها على ان يجاب فيها دعائي وبحكم او من هذه النافذة التي انظر فيها التي انظر بها ادعوك الان بهذا الدعاء

24
00:08:38.300 --> 00:09:07.150
هذه تشبه اللي امس ذكرناه في في الفائدة في قول الله سبحانه وتعالى آآ ذكر رحمة ربك عبده زكريا انه يا محمد الذي رحم زكريا هو ربك. ها؟ فتذكر وهكذا انت يا قارئ القرآن. الان الفكرة هي انه حاول ان يكون بينك وبين الله سبحانه وتعالى

25
00:09:07.150 --> 00:09:31.900
وانت تدعوه شيء من الحبل الخاص الذي تذكر فيه نعمة الله عليك انت مثلا مثلا قد تكون مررت بكربة من الكربات الشديدة جدا ثم دعوت الله دعاء كثيرا فاجاب الله دعاءك وعلمت حقا ان انكشاف تلك الكربة لم يكن

26
00:09:31.900 --> 00:10:02.300
سبب اي شيء الا بان اجاب الله دعاءك اذا اتيت تدعو مرة اخرى فتقول يا من نجيتني من كربة كذا  نجني من هذا اسم الحبل الخاص غير الالاء العامة والنعم العامة المنصبة على الخلق تذكر ما يتعلق بك وفي في علاقتك بالله سبحانه وتعالى

27
00:10:02.850 --> 00:10:18.800
وآآ لذلك الله سبحانه وتعالى لما يخاطب المؤمنين ترى يذكرهم بمثل هذا لذلك لما نزلت الايات في سورة ال عمران المتعلقة بيوم احد قال لهم الله ولقد نصركم الله ببدر

28
00:10:19.300 --> 00:10:37.000
ولقد نصركم الله في بدر يعني لم تكن هزيمتكم يوم احد ان كان الله عاجزا عن ان ينصركم فقد نصركم في بدر وانتم اذلة وانتم في حال ابعد فيها عن نصر من حالكم

29
00:10:37.450 --> 00:11:02.250
يوم احد عددكم اقل وعدتكم اقل ولم تكونوا اصلا مستعدين للقتال ومع ذلك نصركم الله نصرا عزيزا بالغا كان من ايام الله وسمي يوم الفرقان ها؟ فيوم احد لا تبحثوا عن سبب الهزيمة

30
00:11:02.850 --> 00:11:18.400
في معنى ان الله نصركم او او ان الله يقدر على نصركم او لا يقدر على نصركم وانما ابحث فيه عن المعنى الذي تخلف فيكم فلم ينزل عليكم النصر ولذلك في سورة ال عمران في سياق ايات احد

31
00:11:19.100 --> 00:11:43.150
اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا؟ قل هو من عند انفسكم. قل هو من عند انفسكم لذلك نستفيد من قول الله سبحانه وتعالى من قول زكريا ولم اكن بدعائك ربي شقيا نستفيد من ذلك معنى الحبل الخاص بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى

32
00:11:43.150 --> 00:12:15.750
فزكريا هنا يخاطب ربه في شأن عوده الله عليه وهو انه لم يكن يشقى بدعاء ربه. آآ ابدا الفائدة السابعة هي في الاشارة الى ان  عدم اجابة الدعاء للانسان هي من صور الشقاء. عدم اجابة الدعاء للانسان هي منصور

33
00:12:15.850 --> 00:12:38.250
الشقاء وليس معنى ذلك انه عدم الاجابة ولو في مرة واحدة هذي من صور الشقاء لا وانما المقصود انه عدم اجابة الدعاء ابدا او ان يدعو الانسان يدعو يدعو ثم يكون حاله آآ مناقض ومخالف تماما لمقتضى اجابة الدعاء

34
00:12:39.300 --> 00:13:01.350
فمن كان داعيا ثم يكون حاله بعكس ما يطلب تماما في استقامته وسيره وو فهذا شقي او هذه من صور الشقاء ولذلك يفهم منه بعكس ذلك انه من صور السعادة والفلاح والخير والطمأنينة والامان

35
00:13:01.350 --> 00:13:21.100
رضا والسكينة والسكون هو ان تكون ممن يجيب الله دعاءهم ان تكون مما يجيب الله دعاءهم باب الدعاء وباب اجابة الدعاء هو باب عظيم جدا في الاسلام باب عظيم جدا في الاسلام

36
00:13:21.200 --> 00:13:43.100
لذلك كما قلت انه هنا زكريا ذكر النعمة. هي نعمة من اعظم النعمة انه لم اكن بدعائك ربي شقيا. والمطلوب من الانسان المسلم ان يتعب ويجتهد ويبحث وينظر ويحقق النظر في كيف يكون مستجاب الدعوة او كيف يجيب الله دعاءه

37
00:13:44.200 --> 00:14:02.550
وهذا باب واسع في القرآن وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقواما استجمعوا بعض الشروط التي لاجلها يمكن ان يجاب الدعاء ثم لا يجاب دعاؤهم. فقال صلى الله عليه وسلم

38
00:14:03.850 --> 00:14:25.950
وذكر الرجل يطيل السفر ها يطيل السفر هذا الان مظنة من مظان اجابة الدعاء لما على المسافر من حال التعب والنصب والانكسار اشعث ها رأسه او اشعث اغبر يمد يديه الى السماء وهذه ايضا

39
00:14:26.100 --> 00:14:42.050
سبب هذا سبب اخر ولاحظوا لم اقل يرفع يمد يديه وهذا معبر عن حال من الشدة والاحتياج يا رب يا رب ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ومطعمه حرام ومأكله حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام

40
00:14:42.050 --> 00:15:06.200
فانى يستجاب لذلك وهذا الحديث يبين انه الدعاء في الاسلام ليس هو امور ظاهرة تحقق فتتم الاجابة هو عصارة وخلاصة العبودية وكلما استعد الانسان للدعاء قلبيا وباطنيا كلما كان ادعى لي الاجابة

41
00:15:06.350 --> 00:15:28.400
ولذلك قال الله سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان ايش؟ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. لذلك الاستجابة لله الاستجابة العامة الاستجابة العامة والايمان العام

42
00:15:28.700 --> 00:15:52.450
هو من اعظم اسباب اجابة الدعاء والدليل كلما حققها الانسان طبعا كلما ازدادت هذا. والدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الاولياء في حديث الاولياء في البخاري ها ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به ثم قال ولئن سألني لاعطينه

43
00:15:52.800 --> 00:16:17.350
اذا من اعظم اسباب اجابة الدعاء ليس استيفاء الشروط الظاهرة او المعاني الظاهرة لاجابة الدعاء وانما تحقيق حالة الاستجابة الباطنة والاستمرار عليها والمتمثلة في قول الله فليستجيبوا لي في نفس اية اجيب دعوة الداعي اذا دعان فاذا ارادوني ان

44
00:16:17.350 --> 00:16:38.800
دعاءهم فليستجيبوا هم لامري اذا ارادوا مني ان استجيب دعاءهم او ان اجيب دعاءهم فليستجيبهم آآ لامري طيب الفائدة الاخيرة آآ هي ان زكريا عليه السلام وان كان قد تعود ان الله يجيب دعاءه

45
00:16:39.600 --> 00:17:04.650
وان كان قد حصل له من المرات التي لا تحصى ان يدعو فيجيب الله دعاءه وهو نبي الا انه لم يمنعه ذلك من ان مم يحقق غاية ما يمكن تحقيقه في الدعاء المعين حتى يستجيب الله له ولم يتكل على مجرد مكانته عند

46
00:17:04.650 --> 00:17:24.650
ان الله يجيب الدعاء فقط بمعنى ان تحقيق المكانة عند الله او الاستجابة لله سبحانه وتعالى والاستقامة لا تعني انه اذا اتيت للدعاء تستغني بهذه  بما تظن انه قد بانه لك عند الله سبحانه وتعالى عنان تحقق معنى العبودية في الدعاء

47
00:17:24.950 --> 00:17:43.250
فزكريا زكريا عليه السلام مع انه قد عوده الله على اجابة الدعاء الا انه قد في هذا الدعاء كل انواع الافتقار والاحتياج كل انواع الافتقار والاحتياج جزاك الله خير بسم الله

48
00:17:44.400 --> 00:18:12.700
طيب ولم اكن بدعائك ربي شقي. كم اخذنا   اها ثلث ساعة؟ طيب عشر دقائق طيب واني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب. واجعله ربي رضيا

49
00:18:12.900 --> 00:18:35.750
طيب الان اتمام الدعاء في هذه الاية. الاية اللي قبلها كم فائدة خلنا سبعة ثمانية فوائد ثمان فوائد طيب الان استمرار الدعاء. قال اني وهي اعظم مني واشتعل رأس شيبة ولم اكن بدعائك ربي شقيا. واني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي

50
00:18:35.750 --> 00:19:05.250
قراءة فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرثوا من ال يعقوب واجعله ربي رضيا. طيب الان ايش الطلب ايش الطلب لزكريا عليه السلام؟ هو نيابة وولدا طيب ايش الاسباب التي اتخذها في الدعاء يطلب من الله هذا الطلب وهو في حال يصعب ان يتحقق فيها او يستحيل عادة ان

51
00:19:05.250 --> 00:19:37.150
تحقق فيها الاتيان بالولد اظهار الافتقار الاعتراف بالنعمة النداء الخفي وايش كمان؟ يا الله. تمام جيد والاعتراف بالنعمة ايش كمان ايوة انه ذكر  لا لانه ذكر المعنى الديني الذي يحبه الله سبحانه وتعالى من تحقق اجابة هذا الدعاء

52
00:19:37.250 --> 00:19:56.150
المرتبط بدينه وليس فقط بشخصه وذلك ان قول زكريا هب لي من لدنك وليا يرثني لا يقصد الوراثة. او الارث المالي. لان النبي صلى الله عليه وسلم قد ثبت انه قال نحن معاشر الانبياء لا نورث

53
00:19:56.700 --> 00:20:22.200
ما تركنا فهو صدقة. ما تركنا فهو صدقة. ثم زكريا عليه السلام لم يكن معروفا بالثروة المالية الهائلة بحيث ان هو يقلق على هذه الثروة فيطلب ولدا يرزقه حتى يأخذ هذا البيت. لانه ثبت على النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كان زكريا عليه السلام نجارا

54
00:20:22.950 --> 00:20:51.150
هذا ثابت في الحديث الصحيح كان زكريا عليه السلام نجارا تمام طيب ايش الوراثة التي قلق منها زكريا وحمل همها وخاف الموالي لاجلها ايوة وراثة النبوة والدين ورعاية الشريعة والدين الذي كان عليه زكريا حيث رأى

55
00:20:51.350 --> 00:21:11.600
ان من حوله لم يكونوا على قدر يؤهلهم ان يرعوا تلك المنزلة ولذلك طلب وليا من الله طلب ولدا يكون وليا يرعى هذا الدين ويقوم به من بعده ولذلك قال يرثني وايش

56
00:21:11.600 --> 00:21:34.850
ويرث من ال يعقوب وهذا واضح انه ليس الارث المالي وانما يرثني ويرث من الي يعقوب واجعله ربي قضية هذا الان من حيث المعنى. للاية. الفوائد  عدة فوائد الفائدة الاولى هي

57
00:21:35.000 --> 00:21:52.900
ان الله سبحانه وتعالى يحب منا ان ندعو للاسلام والمسلمين وما يتعلق بمستقبل الدين عاقبته والتمكين له وذلك ان زكريا دعا بذلك وقلنا ادعية الانبياء هي مدرسة يتعلم منها هذا واحد

58
00:21:53.300 --> 00:22:11.950
اثنين ان التفكير في مستقبل الاسلام والدين هو هدي نبوي وذلك ان زكريا عليه السلام لم يكن يخشى على الدين وهو حي اليس كذلك وانما قال خفت الموالي من ايش؟ ورائي بعدين اذا انا مت

59
00:22:12.300 --> 00:22:34.100
فالتفكير للمستقبل فيما يتعلق بشأن الدين والاسلام هو من هدي الانبياء ومن هدي الانبياء. الفائدة الثالثة وهي فرع عن الثانية ان العمل لاجل المستقبل فيما يتعلق بالدين الاسلام هو من هدي الانبياء

60
00:22:34.150 --> 00:22:53.250
الفائدة الثانية كانت ايش تفكير تفكير وحمل الهم اني انا افكر احمل هم الفائدة الثالثة هي في ان اعمل ايش عمل زكريا هنا انه طلب من الله الولد لكي يكون في المستقبل راعيا ووليا في هذا الدين

61
00:22:53.350 --> 00:23:23.150
طيب الفايدة الرابعة ان من اعظم ما يعين على رعاية الدين والتمكين له وحمايته في المستقبل هو صناعة الحملة له وذلك ان المخرج الذي جعله زكريا سببا في تحمل اعباء تلك الرسالة هو ان يوجد حامل لها وهو يحيى عليه السلام. ويمكن ان نستفيد من هذا المعنى

62
00:23:23.550 --> 00:23:46.550
ان القلق على الدين وحمل همه ها وخاصة اذا لم يوجد احد يقوم باعبائه ان السعي لتخريج الحملة له هو من اعظم الوسائل التي يمكن التعامل بها مع هكذا اه قضية واستلهاما من اه زكريا اه عليه السلام

63
00:23:46.600 --> 00:24:12.000
كم فائدة؟ كم؟ اربعة. طيب اه الفائدة الخامسة وهي ليست يعني خلنا نقول من مباشرة في الاية ولكن نستلهمها  اذا كان زكريا عليه السلام قد حمل اهم الميراث ميراث ال يعقوب

64
00:24:12.150 --> 00:24:34.150
ها؟ ميراثه وميراث ال يعقوب من حيث العلم والدين والشريعة وكانت الوسيلة هي ان يكون هناك نبي اخر يحمل ويستمر فاننا نحن اليوم قد قطع عنا او علينا ان يكون هناك نبي بعد محمد

65
00:24:34.500 --> 00:24:55.500
عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم ترك ميراثا وهذا الميراث هو ميراث العلم والهدى والدين والوحي. وهذا الميراث قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم له كما كان زكريا يهتم له

66
00:24:56.150 --> 00:25:19.400
ولذلك اكثر النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث عن المستقبل والفتن والتغير وقال كما في صحيح مسلم يا عباد الله فاثبتوا. وقال كما في الصحيحين لما ذكر الحوض قال وسيذاد اناس عن حوضي كما يذاد البعير الضال عن الحوض وعن الماء

67
00:25:19.500 --> 00:25:36.000
اقول يعني يحاج النبي صلى الله عليه وسلم عنهم فيقال انهم لا تدري ما احدثوا بعدك هذا الميراث النبوي هو هم عند النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عنه تكلم

68
00:25:36.000 --> 00:26:09.850
وصى امر وخرج حملة ايضا يحملون له ولذلك اذا اراد الانسان اليوم ان يكون مساهما او حاملا او حاميا لميراث النبي صلى الله عليه وسلم فانه سيكون ممن يعني ممن خلنا نقول ساهم في العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم وفي تحقيق ما كان يهمه

69
00:26:10.950 --> 00:26:23.050
وفي تحقيق ما كان يهمه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم سيفرح باناس من امته لم يرهم ولكن سيفرح بهم عليه الصلاة والسلام ولذلك قال في كما في الصحيح وددت

70
00:26:23.050 --> 00:26:47.050
لو اني رأيته اخواني وددت لو اني رأيت اخواني. لذلك ينبغي علينا اليوم ان ننظر الى ميراث النبي صلى الله عليه وسلم الى ينبغي علينا ان ننظر الى العلم والدين والوحي القرآن والسنة يجب ان ننظر اليها بصيغة تعريفية وهي صيغة التعريف

71
00:26:47.550 --> 00:27:08.150
تعريف ايش ميراث النبوة. ميراث النبوة. الحديث الصحيح  روي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث مشهور العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم. فمن اخذه اخذ بحظ وافر. فينبغي علينا النظر

72
00:27:08.350 --> 00:27:28.350
اليوم الى الوحي الى الدين الى الشريعة الى ما يتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم ننظر اليه على انه ميراث النبوة ميراث النبوة ونتعامل معه بهذا الاعتبار وبهذا الشأن وجزاكم الله خيرا وصلي اللهم على نبينا

73
00:27:28.350 --> 00:27:33.600
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. امين يا رب