﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.100
الله اليكم قال رحمه الله تعالى وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعادة والاستغاثة والذبح والنذر. وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى. والدليل قوله تعالى

2
00:00:23.100 --> 00:00:53.100
وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى. انه لا يفلح الكافرون لما قرر المصنف رحمه الله وجوب عبادة الله علينا واستحقاقه لها بما له من الربوبية شرع يبين

3
00:00:53.100 --> 00:01:22.650
وحقيقة العبادة بالارشاد الى انواعها. فذكر انواعا من العبادة المأمور بها اجمالا وتفصيلا فاجمالها في الاسلام والايمان والاحسان وتفصيلها في الدعاء والخوف والرجاء والتوكل الى اخر ما ذكر فقول المصنف هنا ومنه الضمير عائد الى

4
00:01:24.350 --> 00:01:48.150
ايش طيب لو شيلت المعلومات الثلاث راجع الى فعل العبادة. الى فعل العبادة فتقدير الكلام هو انواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنهم اي ومن فعل العبادة

5
00:01:48.200 --> 00:02:08.450
التي تتعلق بالاسلام والايمان والاحسان الدعاء والخوف والرجاء الى اخر ما ذكر. وبين ان تلك الانواع كلها لله تعالى والدليل قوله تعالى وان المساجد لله الاية ودلالة الاية على ذلك من وجهين

6
00:02:08.500 --> 00:02:32.950
احدهما بقوله وان المساجد لله. فمدار المنقول في تفسيرها على اختلافه يرجع الى ان الاعظام والاجلال والخضوع كله لله والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احد وهو نهي عن عبادة غير الله

7
00:02:33.500 --> 00:02:53.500
وهو يستلزم الامر بمقابله وهو عبادة الله وحده. وهو يستلزم الامر بمقابله وهو عبادة الله وحده ثم ذكر المصنف ان من صرف شيئا من العبادات لغير الله فهو مشرك كافر. واستدل باية المؤمن

8
00:02:53.500 --> 00:03:17.150
ووجه الدلالة منها مركب من امرين. احدهما ذكر فعل متوعد عليه ذكر فعل متوعد عليه بقوله ومن يدعو مع الله الها اخر. والفعل المذكور هو عبادة غير الله. لان الدعاء يقع اسما

9
00:03:17.150 --> 00:03:51.050
عبادة كلها كما تقدم والاخر توعده بالحساب مع بيان المآل. توعده بالحساب مع بيان المآل في قوله انما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. فالوعيد بالحساب تهديد له وذكر عدم فلاح الكافرين اعلام بمصيره. وانه النار. لان نفي الفلاح في الاخرة

10
00:03:51.050 --> 00:04:12.900
لا يكون الا عن اهل النار لان نفي الفلاح في الاخرة لا يكون الا عن اهل النار وذكر عدم فلاحهم تنبيه الى ان المذكور من افعاله. فمن افعال الكافرين عبادة غير الله

11
00:04:12.900 --> 00:04:43.650
والشرك فرد من افراد الكفر. فان الكفر يكون بالشرك وغيره. فان الكفر يكون بالشرك وغيره فالشرك يستلزم جعل شريكه. والكفر يوجد فيه هذا تارة ويفقد تارة اخرى  فتارة يكفر العبد بالشرك وتارة يكفر العبد بغير الشرك. وتارة يكفر العبد بغير

12
00:04:43.650 --> 00:05:04.250
الشرك على ما هو مبين في موضعه من المطولات. احسن الله اليك. قال الامام المجدد رحمه الله تعالى في مصنفه ثلاثة الاصول وادلتها  وفي الحديث الدعاء نطق العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم

13
00:05:04.250 --> 00:05:24.250
ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوا ان كنتم مؤمنين الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ودليل التوكل قوله

14
00:05:24.250 --> 00:05:44.250
وتعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودليل الرغبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ودليل الخشية

15
00:05:44.250 --> 00:06:04.250
قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني ودئل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. الاية ودليل قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل

16
00:06:04.250 --> 00:06:24.250
اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس ودليل الاستعاذة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجابوا لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. ومن السنة

17
00:06:24.250 --> 00:06:47.050
قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله. ودليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوم كان شره مستطيرا طبعا المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة فذكر اربع عشرة عبادة يتقرب بها

18
00:06:47.050 --> 00:07:18.500
الى الله عز وجل وقرن كل عبادة بالدليل الدال على كونها عبادة لتوقف تعيين كون الشيء عبادة على دليل خاص. لتوقف كون الشيء عبادة على دليل خاص ومجموع الادلة التي ذكرها اربع اية وحديثان. حديث اذا استعنت

19
00:07:18.500 --> 00:07:44.950
آآ فاستعن بالله رواه الترمذي وغيره وهو حديث صحيح وحديث لعن الله من ذبح لغير الله رواه مسلم من حديث علي رضي الله عنه. وابتدأ المصنف العبادات الاربعة عشرة بالدعاء

20
00:07:45.150 --> 00:08:15.000
وجعل الحديث الذي ذكره كالترجمة له فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة يقع تقديره ودليل الدعاء قوله تعالى فذكرت عبادة الدعاء بحديث يدل عليها وهو حديث رواه الترمذي وغيره واسناده ضعيف

21
00:08:15.100 --> 00:08:41.700
ومن طرائق المصنفين الاشارة الى مقصودهم بحديث ضعيف كجملة من تراجم البخاري فانه يبوب فيقول باب كذا وكذا ويذكر لفظ حديث ضعيف فهذه الجملة جملة مستأنفة من الكلام لا تعلق لها بما قبلها

22
00:08:42.050 --> 00:09:18.200
فليس الحديث دليلا اخرا للمسألة السابقة بل شروع في جملة جديدة فالتقدير كما تقدم ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم ادعوني الاية  ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع

23
00:09:18.200 --> 00:09:47.600
فيشمل جميع افراد العبادة لان العبادة تتعلق بهذا المعنى كما تقدم. ويسمى دعاء العبادة ويسمى دعاء العبادة والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. طلب العبد من ربه حصولا. ما ينفعه

24
00:09:47.600 --> 00:10:13.300
ودوامه او دفع ما يضره ورفعه. ويسمى دعاء المسألة والعبادة الثانية الخوف والدليل قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه الاية وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا

25
00:10:13.600 --> 00:10:35.050
هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا. والعبادة الثالثة هي الرجاء والدليل قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه الاية ورجاء الله شرعا امل العبد بربه في حصول المقصود امل

26
00:10:35.100 --> 00:11:02.350
العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل والدليل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا الاية فقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. والتوكل على الله شرعا

27
00:11:02.500 --> 00:11:23.650
هو اظهار العبد عزه واعتماده على ربه واظهار العبد عجزه واعتماده على ربه. طيب اين فعل الاسباب لماذا ما نقول مع فعل الاسباب وانما قلنا اظهار العبد عزة يعني يظهر

28
00:11:23.950 --> 00:11:39.950
ضعفه واعتماده على ربه يعني يفوض امره الى ربه. لماذا لم نقل مع ابناء الاسباب من التوكل بعد فعل الاسباب. هذا شي وهذا شي. كيف هذا الشي وهذا شي المعنى الذي قلته صحيح

29
00:11:40.350 --> 00:11:56.000
ما نتكلم عن المنافسة احنا نتكلم الان لماذا ما قال مع بذل الاسباب؟ لماذا لماذا يعني قد يفعل السبب ولا يتوكل قصده. اي نعم لكن لماذا ما ذكر معهم وليست منه لان فعل الاسباب

30
00:11:56.150 --> 00:12:17.250
من شروط التوكل لا من حقيقته لان فعل الاسباب من شروط التوكل لا من حقيقته. وحقيقة العبادة غير شروطها. وحقيقة العبادة غير شروطها كالصلاة مع شروطها بالصلاة مع شروطها. فالصلاة لها حقيقة مختصة بها

31
00:12:17.400 --> 00:12:39.300
وشروطها لها حقائق مختصة بها. والعبادة الخامسة هي الرغبة. والعبادة السادسة هي الرهبة العبادة السابعة هي الخشوع. والدليل قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. الاية قرن المصنف

32
00:12:39.400 --> 00:13:03.950
بينهن لاشتراكهن في الدليل والرغبة الى الله شرعا هي ارادة مرضاة الله هي ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود بالوصول الى المقصود محبة له ورجاء بالوصول الى المقصود محبة له ورجاء. والرهبة من الله شرعا

33
00:13:04.100 --> 00:13:27.450
هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه والرهبة من الله شرعاء فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع عمل ما يرضيه والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له

34
00:13:27.700 --> 00:13:50.850
وفرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي هي الخشية. والدليل قوله قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وبامره

35
00:13:51.100 --> 00:14:18.250
هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم بالله وبامره كم عبادة مرت علينا بينها شيء مشترك وهي قوم والخشية والخشوع والرهبة فهذه العبادات اصلهن هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا

36
00:14:18.400 --> 00:14:40.300
ثم تختلف حقائقهن باعتبار الاوصاف المقترنة بذلك الفراق فاذا اقترن بذلك الفرار عمل ما يرضي الله صار له معنى. واذا اقترن به الخضوع له صار له معنى. واذا اقترن به العلم بالله

37
00:14:40.300 --> 00:15:01.300
وبامره صار له معنى وهذه عبادات لا يمكن اداؤها والتحقق بها الا بمعرفة معانيه يعني بعض الاخوان يقول ما فائدة تعريف الخشية؟ تعريف الرهبة؟ ما تعريف الخشوع؟ كيف تعبد الله من خشية؟ كيف تعبد الله بالخشوع؟ كيف تعبد الله بالرهبة؟ اذا كنت

38
00:15:01.300 --> 00:15:21.650
الا تعلموا حقيقتهم فلا بد من الوقوف على حقيقة العبادة الشرعية لعبادة الله سبحانه وتعالى بها. والعبادة التاسعة هي الانابة والانابة الى الله شرعا رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء

39
00:15:21.750 --> 00:15:45.550
رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة والدليل قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين وفي الحديث استعنت فاستعن بالله. والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود

40
00:15:45.850 --> 00:16:06.300
طلب العون الى الله في الوصول الى المقصود والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والدليل قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقوله قل اعوذ برب الناس والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله

41
00:16:06.450 --> 00:16:35.400
هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف. عند ورود المخوف. والعوذ هو الالتجاء والاعتصام والعوذ هو الالتجاء والاعتصام والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والدليل قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم الاية والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث

42
00:16:35.500 --> 00:16:55.700
من الله عند ورود الضرر طلب الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث هو المساعدة في الشدة والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح. والدليل قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي. الاية

43
00:16:55.850 --> 00:17:15.250
وفي الحديث لعن الله من ذبح لغير الله والذبح لله شرعا ايش قاطعو التقرب الى الله بالذبح وما هو الذنب نريد تفسير الذبح ها ايش؟ اخر كلامك كما قال الاخ

44
00:17:15.550 --> 00:17:42.150
هو قطع الحلقوم والمريء وقطع الحلقوم والبريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة. قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة طيب من يفسره فيقول الذبح وسفك الدم لا يصح لانه من تفسير اللفظ بلازمه. فانه اذا قطع الحلقوم والمريء

45
00:17:42.200 --> 00:18:04.750
خرج الدم وقد يخرج الدم من بهيمة الانعام بدونهما ولا يسمى ذبحا كيف لا من بهيمة الانعام عندنا نقول ها كضربه في جنبها فانه ربما يضرب جنبها بسكين ونحوها في قطع عروق الدم. فيخرج الدم مسفوكا

46
00:18:04.750 --> 00:18:22.850
من جنبها ولا يسمى ذبحا فلا يسمى ذبحا في لسان العرب وبه علقت الحقيقة الشرعية الا بقطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة. والمراد بقولنا على صفة معلومة اي مبينة شرعا

47
00:18:22.950 --> 00:18:52.350
ويختص الذبح شرعا ببهيمة الانعام. فان الذبائح المرتبة في الاحكام الشرعية كالهدي والفدية والعقيقة والاضحية ترجع الى ايش بهيمة الانعام فمن اراد ان يتقرب الى الله بالذبح خص كون المذبوح بهيمة من بهائم الانعام

48
00:18:52.550 --> 00:19:17.900
يعني لو اراد الانسان ان يذبح تقربا الى الله دجاجة جاء بعبادة الذبح ها لا لم يأتي بها لان الذي في الشرع تعليقها ببهيمة الانعام فقط دون غيرها وقد يوقع العبد بعض افراد العبادة الشرعية

49
00:19:18.050 --> 00:19:37.900
ولا تكونوا عبادة كركوعه في غير الصلاة لو ركع احد في غير صلاة عد عبادة لله ام لا يعد والجواب؟ لا يعد لا يعد وان كان الركوع مأمورا به بنص القرآن والسنة والاجماع لكن محل الامر اين

50
00:19:38.050 --> 00:20:01.850
بالصلاة فكذلك الذبح المأمور به محله بهيمة الانعام طيب فان ذبح تلك الدجاجة لغير الله وقع في الشرك ام لم يقع في الشرك وقع في الشرك لارادة التقرب فهي وان كانت غير عبادة شرعية عندنا لله لكن اذا

51
00:20:01.850 --> 00:20:27.150
اراد التقرب بها الى غيره فانه يقع في الشرك. والعبادة الرابعة عشرة هي النذر والدليل قوله تعالى يوفون بالنذر الاية والنذر لله شرعا له معنيان والنذر لله شرعا له معنيان. احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله تعالى امتثالا

52
00:20:27.150 --> 00:20:53.800
خطاب الشر الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع اي الالتزام بدين الاسلام اي الالتزام بدين الاسلام. والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله تعالى الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا معينا

53
00:20:53.850 --> 00:21:19.750
غير معلق نفلا معينا غير معلق يجاب الزام العبد نفسه لله تعالى نفلا معينا غير معلق فهذا الحد الشرعي يتحقق به كون النذر عبادة اذا جمع ثلاثة امور احدها ان يكون نفلا

54
00:21:19.850 --> 00:21:40.950
ان يكون نفذا لان الواجب لازم بنفسه اصالته لان الواجب لازم بنفسه اصالته فاذا قال العبد لله نذر علي ان اصلي العشاء فعبادة النذر هنا تحصيله حاصل فلا تقع لان العشاء واجبة عليه

55
00:21:41.000 --> 00:22:11.600
وثانيها كونه معينا كونه معينا اي مبينا غير مبهم اي مبينا غير مبهم فاذا قال لله علي نذر وابهمه فلم يقع فلم تقع عبادة النذر وفيه كفارة يمين لم تقع عبادة الندر وفيه كفارة اليمين

56
00:22:11.850 --> 00:22:39.450
وثالثها ان يكون غير معلق اي على غير وجه المقابلة في المجازاة بان تكون عوضا بان تكون عوضا كأن يقول لله علي صيام ثلاثة ايام اذا شفى مريظ كان يقول لله علي صيام ثلاثة ايام اذا شفى مريظي

57
00:22:39.750 --> 00:23:09.050
فاذا وجدت هذه الشروط الثلاثة صار النذر عبادة كقول العبد لله علي ان اصوم ثلاثة ايام من شهر صفر فهذا تتحقق به عبادة النذر لانه وقع نفلا ثم كان وقوعه معينا. فهو مقدر بثلاثة ايام

58
00:23:09.200 --> 00:23:17.052
ولم يكن على وجه المجازاة فلم يعلقه بمطلوب يرجوه حصوله. نعم