﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:18.400
انواع النصوص الواردة في القدر على ثلاثة انواع. النوع الاول اثبات ما يتعلق بالرب سبحانه اثبات ما يتعلق بالرب. هذا النوع الاول. ما الذي يتعلق بالرب؟ اثبات المراتب الاربع. العلم والكتابة والمشيئة والخلق

2
00:00:18.400 --> 00:00:46.250
هذي المتعلقة بالرب سبحانه النوع الثاني اثبات ما يتعلق بالعبد وانه اذا كان مثبتا لما يتعلق بالرب فلا يعني ذلك ان العبد تخلو مسؤوليته عما يفعل بل النصوص الاولى تثبت ما يتعلق بالرب سبحانه وتعالى انه علم كل شيء وكتبه في اللوح المحفوظ وانه ما من شيء يقع الا بمشيئته ايا كان

3
00:00:46.600 --> 00:01:03.150
وان الله تعالى خالق كل شيء. الله خالق كل شيء هو الذي خلق المخلوق وخلق له افعاله خلق له افعاله. يعني اذا مددت يدي الان مد اليد منسوب لي انا. وهو فعلي انا

4
00:01:03.300 --> 00:01:18.900
من الذي خلقني الله؟ والذي خلق لي الفعل. يعني الذي جعلني قادرا على ان امد يدي هو الله. فخلقني الله وخلق فعلي. لهذا اذا كل الله يد احد لم يستطع ان يمد يداه

5
00:01:19.300 --> 00:01:32.500
لان الله ما خلق فيها الفعل هذا معنى كونه خلق خلق العبد وخلق فعله العبد مسؤول عن افعاله اي نوع من الافعال الافعال الاختيارية لان العدل له نوعان من الافعال

6
00:01:32.950 --> 00:01:52.950
النوع الاول افعال اختيارية. وهي في حياته بملايين الافعال. انت تفعل اشياء كثيرة جدا خطوا بقدميك واخذا بيديك ونظرا بعينيك واستماعا باذنيك وحدث ولا حرج من ما لا يحصيه الا الله من افعالك الاختيارية وهي اكثر ما يفعل

7
00:01:52.950 --> 00:02:13.150
اكثر ما يفعله الانسان هو الافعال الاختيارية. هناك افعال غير اختيارية تصدر من العبد وهو لا يختارها ومثل لها بحركة المرتعش المرتعش الذي يرتعش جزء من جسمه كيده يستمر يتحرك او جسمه باسره يتحرك. هذي الحركة ان يستطيع التصرف

8
00:02:13.150 --> 00:02:25.650
وفيها لا ما الذي يترتب عليه؟ هذا المرتعش منذ ان يكبر حتى يسلم وهو في حركة. صلاته صحيحة يعني غير اختياري. لو تحرك احد ربع حركته في الصلاة بطلت صلاته

9
00:02:25.900 --> 00:02:40.900
ما الفرق؟ هذي حركة مختار وتلك حركة غير مختار يترتب عليها. السقوط من الاعلى الذي يذهب الى عمارة فيسقط ان كان مختارا ان يدفع نفسه من اعلاها فهذا انتحار شرعا

10
00:02:41.550 --> 00:02:59.500
وهو به اثم ومهدد بما يهدد ومتوعد بما يتوعد به قاتل نفسه نفس الموضع الذي قفز منه هذا الانسان يسقط منه اخر تزل به قدمه وهو لا يريد السقوط فيموت فلا يؤاخذ

11
00:02:59.800 --> 00:03:14.800
لانه غير اختياري زلت به قدمه ما تعمد وقس على هذا اشياء كثيرة اذا فالعبد يسأل عن افعاله الاختيارية وهو القسم الثاني. والقسم النوع الثاني من انواع النصوص اثبات ما يتعلق بالعبد وهو ان العبد مسؤول

12
00:03:14.800 --> 00:03:38.700
عن افعاله الاختيارية اذ له استطاعة وله مشيئة فاذا فعل الشيء مختارا فانه يثاب عليه اما بالحسنى واما بالعقوبة وبذلك يعرف القسم الثاني من اقسام النصوص الواردة في القدر. الثالث النصوص التي حذرت

13
00:03:38.950 --> 00:03:48.950
من النزاع والجدال في القدر. كيف يكون النزاع والجدال في القدر؟ كم عندنا من قسم الان؟ عندنا القسم الاول اثبات ما يتعلق بالرب. الثاني اثبات ما يتعلق بالعبد. كيف يكون النزاع؟ يأخذ

14
00:03:48.950 --> 00:04:09.100
من الايات المتعلقة بالرب ويضرب بها اية من الايات المتعلقة بالعبد. حتى يجعل كأن بين الايتين خلافة. وليس بين الايتين خلاف الاية الاولى تثبت ما يتعلق بالرب. والاية الثانية تثبت ما يتعلق بالعبد. وقد جاء في المسند ورواه اللالكائي ايضا. ان النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:04:09.100 --> 00:04:23.000
خرج على اصحابه رضي الله عنهم وهم يتنازعون في القدر هذا ينزع باية وهذا ينزع باية كيف ينزع باية؟ هذا يذكر اية تثبت ما يتعلق بالرب واخر يثبت يذكر اية تتعلق بما يثبت بالعبد

16
00:04:23.200 --> 00:04:43.550
فغضب عليه الصلاة والسلام حتى احمر وجهه كأنما يفقأ في وجهه حب الرمان. يعني من شدة احمرار وجهه من الغضب. قال بهذا امرتم ان تضربوا القرآن بعضه ببعض ان القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا بل يصدق بعضه بعضا. فما عرفت منه فاعملوا به وما جهلتم فردوه

17
00:04:43.550 --> 00:04:58.350
عالمة لا يصح ان تؤخذ ايات واحاديث ايات القرآن واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ويجعل كأن بينها تعارضا معاذ الله من ذلك الله يقول ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. واعطيك مثالا يوضح هذا

18
00:04:58.450 --> 00:05:12.800
النبي صلى الله عليه وسلم هل يهدي؟ بلى بنص القرآن يهدي لاحظت كيف؟ لك ما تبادر بلا ولا بنعم. قال الله تعالى وانك لتهدي. وفي اية اخرى انك لا تهدي يقينا الهداية المثبتة غير المنفية بنسبة

19
00:05:12.800 --> 00:05:26.500
مئة في المئة. لماذا؟ لان الهداية نوعان. هداية دلالة وارشاد. فهو يهدي صلى الله عليه وسلم وهو الهادي البشير صلوات الله وسلامه عليه. انت يا طالب العلم على هدى على بصيرة انت تهدي بمعنى انك تدل

20
00:05:26.650 --> 00:05:47.850
الدلالة والارشاد هذه للرسل وللسائرين على نهجهم بدلالة الناس الى طريق الحق النوع الثاني المرتبط بالربوبية الذي نفاه الله عن نبيه وهو جعل القلوب تقبل الحق وهي التي قال الله لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم

21
00:05:48.050 --> 00:06:03.700
ولكن الله الف بينهم. هذه الهداية التي تكون لله. ولهذا قال تعالى انك لا تهدي يستحيل ان تكون المثبتة غير المنفية كما قلنا وعلى هذا قس. فالقرآن لا يمكن والسنة لا يمكن ان يأتي فيها نصوص متعارضة. بتاتا. لكن اذا اخذ

22
00:06:03.700 --> 00:06:19.450
نص يثبت امرا ونص اخر يثبت امرا. يعني هذا ورد على مورد وهذا ورد على مورد اخر. فظرب بعظها ببعظ للناس كأن بينها كأن بين النصوص تعارون ومعاذ الله ان يكون بين

23
00:06:19.600 --> 00:06:25.173
نصوص الوحي اي تعارض اذا تبقى مسألة القدر على التقسيم الذي ذكرنا