الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ما رأيكم لو ان الطالب مائة مشكلة علمية في طريقه العلمي مائة مشكلة واجهها الطالب. دخل في مسائل عقدية عليه بعض المسائل دخل في مسائل فقهية فاشكلت عليه بعض المسائل. اشكلت عليه بعض المسائل هو يحتاج الى من يفتح له هذا المغلق. طيب والمفتاح مع من والمفتاح مع من يا شيخ؟ المفتاح مع الشيخ. المفتاح مع الشيخ. فيحتاج الطالب الى ان ان يذهب الى شيخه ليقول يا شيخ لقد واجهتني مشكلة علمية فافتح لي الباب. فيخرج الشيخ الشيخ فيخرج المفاتيح من جيبه ثم يفتح للطالب هذا الباب ويعيد الشيخ المفاتيح الى ايه؟ الى جيبه. انتهت مشاكل الطالب؟ لا. سيأتي باب اخر تمام في مشكلة اخرى سيحتاج الطالب لمن؟ الى الشيخ. لان المفتاح معه مرة اخرى. فيا ايها الشيخ لقد واجهني باب اخر مغلق فارحمني رحمك الله وافتحه لي. فقال الشيخ نعم بسم الله ويخرج المفتاح فيفتح انتهت ويعيد الشيخ ويعيد الشيخ المفتاح الى جيبه. واجهت الطالب مشكلة ثالثة وباب مغلق يحتاج الى من؟ وهكذا دواليك كل مرة تغلق على الطالب ابواب العلم يحتاج الى شيخ ايه؟ السبب ماذا؟ ما الذي يجعل الطالب يحتاج دائما للشيخ؟ تلك المفاتيح فطريق التعليم على التفريع هو ان الطالب يبقى دائما محتاجا للشيخ اذ المفاتيح التي تفتح تلك الفروع مع الشيخ وطريقتنا في التعليم هي اننا نعطي الطالب المفاتيح ليفتح هو بنفسه. ارأيتم؟ يعني بدل ان يكون الطالب محتاجا للشيخ في كل مشاكله التعليمية. الشيخ هو الذي يعطي الطالب المفتاح بنفسه حتى حتى يفتح حتى يفتح فاذا هذا ولذلك يقول المثل لان تعلمني ها كيف اصيد السمكة خير من ان تطهو لسانك او تقدم لي سمك. فانا فالشيخ في طريقة التأصيل يعلم الطالب كيفية فتح الابواب هو بنفسه والله لو رجعنا الى طريقة التعليم النبوي على صاحبه افضل الصلاة والسلام لوجدنا لوجدنا لوجدنا ان النبي صلى الله عليه وسلم انما كان يحرص في التعليم للصحابة وعلى تسليم المفاتيح. لم يكن يحرص صلى الله عليه وسلم على مجرد اعطاء الحكم فقط. بل كان يذكر الحكم مقرونا بمفتاحه. واذا قلت المفتاح يعني القاعدة والاصل وانا اضرب لك مثالا في صحيح الامام مسلم جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن مسألة وكانت عائشة جالسة رضي الله عنها. فقال يا رسول الله ارأيت الرجل يجامع اهله ثم يقسم يعني انزل ايغتسل؟ يعني بدون انزال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع ان يقول يغتسل او يقول لا يغتسل وتنتهي القضية. لكن ليست القضية قضية تعريف احكام. القضية قضية التفقيه في الاحكام فبعض المشايخ انما يريد ان يعرفك الحكم. لا بعض المشايخ يريد ان يفقهك في الحكم. وطريقة التفقيه هي طريقة التأصيل الذين يعطون الطالب فقه الحكم وليس الحكم فقط. فالنبي عليه الصلاة والسلام كانت طريقة التفقيه في فقال اني شف كم الجواب الان؟ اني لافعل ذلك انا وهذه ثم نغتسل سبع كلمات مع انه اختصر له الكلام اختصارا. وكان يحب جوامع الكلم. فلم يترك الاختصار الى التطويل؟ لم يتركه لان هذا من باب التفقيه في الحكم. لم يقل ابتسم ولم يقل لا تغتسل وانما اعطاه قاعدة اصولية. قاعدة اصولية اني لاني يعني وانا رسولكم المبلغ للوحي اني لافعل ذلك انا وهذه ثم نغتسل اخذ العلماء منها قاعدة اصولية. كل حكم ثبت في حق النبي صلى الله عليه وسلم فانه يثبت في حق الامة تبعا الا بدليل الاختصاص. ارأيتم النبي عليه الصلاة والسلام هي طريقة تعليم عن طريق المفاتيح. لم؟ لانه اشكل على هذا الصحابي سؤال. طيب قد يرد لديه بعض الاشكالات الاخرى فحينئذ هو نفسه ينظر هل فعله رسول الله او لم يفعله؟ هو يجيب نفسه ان فعله رسول الله فاذا كيف استفاد معرفة لاحكام مسائل اخرى؟ لانه اعطاه الحكم مقرونا بمفتاحه فصار ذلك الصحابي يستطيع ان يفتح اي باب يرده من هذا الجنس. ارأيتم هذا؟ هذا هو التعليم النبوي. اسمع مثالا اخر. يأتي عمر رضي الله تعالى عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول له يا رسول الله اني قبلت امرأتي وانا صائم. اني قبلت امرأتي وانا صائم ظنا منه ان صيامه قد فسد. كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم ها؟ مقرونا بالمفتاح مقرونا بالمفتاح انتبهوا انتبهوا. مقرون اقصد العلم سميها العلة سميها المأخذ سميها القاعدة سميها الاصل سميها الضابط سمها ما شئت المهم لا يذكر الحكم لوحده. لا بد ان تذكر لي السبب الذي انتج الحكم. فسمه ما شئت يا شيخ. فقال يا عمر ارأيت لو تمضمض؟ اكان ذلك يضر صيامك؟ قال لا. قال فكذلك اذا قبلت انظر الى الجواب الطويل. لكن نعم يستحق ان يطال فيه. لانه يربي رجلا سيكون موئلا للناس في اسئلتهم يوما يوما من ولذلك الصحابة تخرجوا ولم يكونوا يقفون عند اي سؤال من مستجدات الحياة والحروب والاقتصاد والاحوال الاجتماعية الصحابة تخرجوا من مدرسة المؤصل الاول صلى الله عليه وسلم وتلك المفاتيح معهم فكان كلما جاءتهم مشكلة عندهم المفاتيح ففتحوها ذلك هم اكمل الامة علما لما؟ لانهم لم يتعلموا احكام فروع فقط. بل تعلموا مآخذ هذه الفروع وقواعد هذه الفروع واصول هذه الفروع عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعطاه بهذا الجواب قاعدة ولم يختصر له الجواب كما يختصره كثير من من العلماء في هذا الزمان لا. وهذا من باب الكرم في العلم. هذا كرم في ما هذه القاعدة؟ هي قاعدة القياس. الحاق فرع باصل في حكم لعلة جامعة الاصل ما هو؟ الاصل هو المضمضة. والفرع الذي يطلب له حكم هو القبلة. طيب والعلة؟ العلة ما هي؟ العلة ان القبلة تعامل في ظاهر الفم. والمظمظة ايظا تعامل في ظاهر الفم فكلها حكم الظاهر هل ولج الى جوف الصائم شيء لما قبل زوجته؟ هل ولج الى جوفه شيء؟ الجواب لا. وكذلك اذا تمضمض ايضا تعامل في باطن الفم لكن لم يلج الى جوفه شيء. طيب والعلة؟ فكما عفوا والحكم كما ان المضمضة لا تبطل الصوم فكذلك القبلة لا تبطل الصوم هذه قاعدة القياس هذا هو المفتاح لهذا الجواب. مثال ثالث في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ما ادري كلامي واضح انا ابين لكم الطريقة الطريقة التي كان النبي يعلم بها الصحابة لان لا خير فينا اذا لم ننتهج في التعليم طريقته. اذا اردنا ان يتخرج كما تخرج نخرج طلابنا كما تخرج الصحابة رضي الله عنهم فعلينا ان نسلك هذا المسألة في التعليم. يأتي رجل قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال يا رسول الله اني عالجت امرأة في اقصى المدينة يعني اغتصبتها اني عالجت امرأة في اقصى المدينة واني اصبت ما دون ان امسها، يعني قبلت وضممت لكن لم اجامل. يعني فعلت معها ما يفعل الرجل مع امرأته الا الجماع. فتاب الرجل فقد وانا ها فانا هذا فاقض في ما شئت. جاء تائبا. فانا هذا فاقضي في ما شئت. فقال له عمر بن الخطاب لقد سترك الله لو سترت نفسك قال ولم يسأله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليه شيء. فصلى الرجل مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قام الرجل فانطلق اما لم يجبه قام وخرج من المسجد فاتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ودعاه ثم تلى عليه قول الله عز وجل واقم الصلاة طرفي النهار والزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن الصلاة يعني حسنة ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين. هنا الشاهد الان. فقال رجل كان جالسا يا رسول الله اهذا اي حكم الاية؟ له خاصة؟ اهذا اي الاية؟ له خاصة؟ فقال لا. بل للناس عامة. هذه من اعظم قواعد الاصول. لم يقل لا وسكت. لان كلمة لا تكفي هذا هو الحكم قال بل للناس عامة. هذا هو المأخي. هذا هو المأخذ لكلمة لا. كيف التعليم؟ لا هذا هو الحكم ولم يقتصر عليه وانما قال بل للناس كافة. اذا اعطاه الحكم مقرونا بماذا؟ بقاعدته يا شيخ بدر بقاعدته الاصول. وهي التي يقول فيها الاصوليون الان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. قاعدة متفق عليها بين الاصوليين اذا حرر محل النزاع فيها فهي متفق عليها بين الاصولين. لا اعلم عالما من علماء الاسلام يقول ان الاية ذات اللفظ العام اذا نزلت على سبب خاص فتخصه ولا يدخل غيره معه ما اعلم عالما قال ذلك ابدا. ولكن هل يدخل غيره معه لعموم اللفظ ام بالقياس عليه؟ فقط هذا هو الذي اختلفوا فيه. والا فالجميع متفق ان غيره يدخل معه لكن سبب دخول غيره معه. اهو بالقياس عليه؟ فيكون الدليل القياس؟ ام لعموم اللفظ؟ فمنهم من قال بالقيام ومنهم من قال بعموم اللفظ وسواء قلت بهذا او هذا فالمقصود عندنا هل يدخل غيره او لا يدخل؟ فاذا يبقى الخلاف بينهم لفظي فهذه القاعدة عندي انا اعتبرها من القواعد المتفق عليها اذا حرر فيها محل النزاع. ارأيتم كيف التعليم النبوي؟ هذا هو التعليم الذي خرج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم علماء راسخين قادوا الامة في مشارق الارض ومغاربها ولم يشكل عليهم اي سؤال يطرح عليهم لان مفاتيح العلم معهم لان مفاتيح العلم معه. ومثال اخر في في حين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان امرأتي امرأتي ولدت غلاما اسود يعني يعني كانه يقول انا لوني وامرأتي بيضاء فمن اين اتى هذا السواد؟ في الفرع كانه يعرض بان امرأته قد زنت. لكن لم يصرح وانما عرف النبي صلى الله عليه وسلم لم يجبه بالجواب الذي يجيب به اكثر الناس في هذا الزمان وانما اراد ان يعطيه قاعد شوف سبحان الله تلك القاعدة اجتثت اجتثت جذور الشك في زوجته من قلبه. اجتثت جذور الشك. دخل الى مجلس رسول الله وقلبه مليء بالشرك وبتلك القاعدة خرج من مجلس رسول الله ولا شك في امرأته. سبحان الله بركة القواعد هذه تجتث ما في القلب يقول رسول الله اتق الله في امرأتك. والولد ولدك لانه ولد على فراشك. وتنتهي القضية؟ نعم هو سيستحيي من رسول الله ويخرج. لكن اقسم لن يخرج الشك من قلبه لكن النبي عليه الصلاة والسلام راعى حالته النفسية واراد ان يضرب شك قلبه بقاعدة تقطع بذور الشك من قلبي. هذا هو التعليم لان التعليم اذا جاء مع القاعدة استقر في القلب وارتاح واطمئن. فقال هل لك من ابل؟ الله اسألك عن ولدي البشري وتخرجني منه الى الحيوانات هكذا التعليم. ضرب المثال حتى يتضح الجواب. هل لك من ابل؟ طبعا هو اعرابي. قال نعم قال وما الوانها؟ قال حمر وبيظ قال هل فيها اورق؟ يميل الى السواد؟ قال نعم قال انى هذا من اين اتى هذا الجمل الاسود وامه حمراء وابوه ابيض؟ من اين اتى هذا السواد قال لعله نزعه عرق من ابائه. يعني لعل جده السادس او الخامس البعير الكبير البعير الكبير الليل القديم اسود والولد بين الابوين انما هو عبارة عن جينات مأخوذة من ابويه ومن اجداده ومن سلالته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ولدك هذا لعله ونزعه عرق. فسكت الرجل. انتهى انتهت القضية. لم؟ لانه اجتث شك قلبه قاعدة وهي ان الشريعة لا تفرق بين متماثلين كما انها لا تجمع بين مختلفين فكما ان اختلاف الوان الحيوانات فيما بينها غير مؤثر فيها فكذلك اختلاف الوان البشر فيما بينهم غير مؤثر فيهم ولا بموجب للتهمة. ولا بموجب للتهمة هكذا كان التعليم النبوي ولو صبرنا الامثلة في قضية الافتاء وافتاء النبي لما وجدت فتيا مفصولة عن قاعدتها او مفصولا مفصولة عن حكمها. وانا اعتبر هذا من كرم التعليم. والله ان من البخل ان تذكر الحكم فقط. وانت تعلم انه انما ثار الاشكال في ذهنه في هذا الحكم بسبب فقدان قلب للقاعدة ثم تعطيه الحكم وسبب ثوران المشكلة موجود في قلبك ولا تعطيه؟ لو اعطيت هذه القاعدة لهدأت نفسه للحكم ولاستطاع ان يستنبط احكاما مشابهة لمسائل مشابهة. فمن الكرم العلمي ان تعطيه جواب مسألة مقرونة بكرم اخر لم يسألك عنهم. لم يسألك عنهم. وهو القاعدة او المأخذ الذي يبنى عليه في هذا الفرق اذ هو لم يسألك عن مأخذك. وانما انت ابتدأت به ابتداء. ولم يطلبك منه ولم يطلبك هو. ولكن انت ابتدأت به ابتداء وهذا من كرم التعليم واقسم بالله ان الكريم في التعليم سيعطيه سيفتح الله عليه من ابواب كرمه ما الله به عليم. بل انك قد توجئ قد تغلق عليك بعض الابواب وانت مأصل لكن تغلق عليك بعض الابواب الا ان الله سيكافئك وسيجزيك بالحسنى على تعليم عباده وعلى تفقيههم في هذه المآخذ والقواعد سيفتح عليك ابوابا والله والله لم تدر لك على بال ولم يعني تكن لك في خيال. ولذلك يقول السلف من علم ما يعلم اورثه الله علم ما لم يعلم. من علم ما يعلم اورثه الله علم ما لم يعلم. بل لو فتح عليك اوامر مسألة واستغلق عليك نهايتها. لو لو فتح عليك اوائل مسألة واغلق عليك نهايتها فعلم الناس ما فتح عليك يفتح الله لك ما اغلق منه. ولذلك كان السلف يقولون كنا نستفتح مغاليق ما اغلق بتعليم ما فقهنا. يعني نعلم الناس ما فقهنا من المسائل فيفتح الله عز وجل علينا تلك المغلقات اما ان يسألك هل هذا حلال وهذا حرام ثم تقول حلال؟ حرام. اجبته جزاك الله خيرا لكن ايش هذا البخل؟ اعطه لما كان هذا حلال؟ ولم كان هذا حراما؟ واضيفوا الى هذا شيئا دائما دائما انبه الطلاب عليه. وهي ان العلم العلم دليل ومدلول وواسطة بينهما. دليل ومدلول وواسطة بينهما. دليل وواسطة بينهما. الدليل هو الكتاب والسنة. ولذلك نحن نأمر الطلاب بان يحفظوا الكتاب والسنة وهذا ثلث العلم. جميل احفظوا النصوص هذا نعمة من الله. طيب والمدلول هو الاحكام الفقهية التي تجدونها في زاد المستقنع هذي هذي مدلول. هذه نتائج نتائج الادلة. ونحن نأمر الناس ان يحفظوا ايضا زاد المستقنع والمتون الفقهية طيب الواسطة بين الدليل ومدلوله اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله ان هذه الواسطة هي التي تخرج العلماء. لا حفظ المتون ولا حفظ الادلة يخرج العلماء حفظ الذليل من غير معرفة القاعدة التي تستنبط الحكم الذي تضمنه الدليل انت تحفظ الفاظ فقط وهذه الادلة هل نزلت لتحفظ الفاظها فقط؟ ولا ليتعبد لله باحكامها ومقتضياتها؟ ليتعلم لله باحكامه ومقتضياته. حفظ الدليل فقط ما يكفي. ما الفائدة في انك تحفظ واقيموا الصلاة؟ ولكنك لا تستطيع ان الحكم التي الذي تضمنه هذا الدليل. ما الفائدة انك تحفظ واتوا حقه يوم حصاده؟ مع انك ليست عندك القاعدة التي ايش؟ تستنبط الحكم من هذا الدليل. ما الفائدة ان تحفظ؟ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وانت لا تفقهوا مدلوله ولا تعرف معناه وليست عندك الاصول التي بها ان تستطيع ان تستنبط الاحكام والفوائد من هذا فاذا لم ينزل القرآن والسنة لحفظ النصوص فقط لا. بل نزل القرآن والسنة لاستنباط تلك الاحكام وللتعبد لله عز وجل من ليست عنده الواسطة فلن يستطيع استنباط المدلول من دليل. من ليست عنده الواسطة فلن يستطيع استنباط المدلول من دليله. فاذا نحن اجدنا في تعليم الطلاب القسم الاول. واجدنا في تعليم الطلاب في القسم ثالث لكن لما جاءت التأصيلات والقواعد معرفة اصول الفقه ومآخذ المسائل فان دروسنا قليلة فيها امرنا للطلاب بها قليل جدا. قليل جدا. لو لو نظرت الى دروس الفقه لوجدتها كثيرة لوجدتها يعني بالاف الدروس ولكن دروس الاصول ذو اصول الفقه القواعد الفقهية الظوابط الفقهية التي هي الواسطة الواسطة ولذلك انا اقسم بالله العلي العظيم ايمانا مكررة ما من مدلول اي حكم فقهي المدلول يعني حكم اخذ من دليل اي كتاب وسنة الا وواسطة الاخذ ايش؟ قاعدة اصولية. فالذي ليست عنده وتلك القاعدة الاصولية لن لن يكون قادرا ولن تكون عنده ملكة الاستنباط. الاستنباط لن تكون عنده تلك الملك ولا اعلم احدا من العلماء اشترط للاجتهاد حفظ الادلة. ولا اعلم احدا اشترط للاجتهاد حفظ المتون العلمية لكن الجميع متفقون على وجوب معرفة اصول الفقه وانها شق في الاجتهاد. وهي الواسط وهي الواسطة. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يأمر اصحابه كلهم بحفظ الادلة. بل لما قتل السبعون قارئا من اصحابه حصلت مشكلة خلاف في العهد الاسلامي بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين قارئا للقرآن من حفاظ القرآن مع قبيلة ليعلموهم القرآن اما ابعد قليلا قتلوا القراء. قتلوا القراء. فحزن النبي صلى الله عليه وسلم عليهم حزنا عظيما حتى قنت شهرا يدعو على هذه يدعو على رعل وذكوان وعصي الذين تسببوا في قتل هؤلاء القراء. فلو كان وهل الصحابة انما هم سبعون فقط؟ الجواب لا فلما حزن على هؤلاء لقلة الحفاظ فيهم. لانه لم يكن التركيز الاعظم على حفظ النصوص. وانما كان التركيز الاعظم على ترسيخ القواعد التي يستطيع بها الصحابي استنباط الحكم من النصوص. لكن نحن حفاظنا في هذا الزمان كثير لو قتل سبعون حافظا او ستكون مشكلة في العالم الاسلامي؟ الجواب لا. بل يتخرج الالاف بل مئات الالاف ولله الحمد والمنة على حسب مستوى العالم الاسلامي. حفاظ للقرآن وحفاظا للسنة وحفاظا وهذا شيء نعتبره فخرا عظيما نضعه على رؤوسنا لكن فقط نكتفي بالطالب ان يحفظ فقط لا نعطيه تلك الوجبات الدسمة الاصولية التي بها يستطيع ان يستفيد من محفوظاته هو حفظ لكن لا يستطيع الاستفادة مما حفظ الا بتلك الاصول. فانا ارى انه من في التعليم من القصور العظيم في التعليم والله. من القصور العظيم في التعليم ايها المشرفون على التعليم. يا من تعطون الناس في المراكز الاسلامية مناهج اتقوا الله فيه. اتقوا من القصور في التعليم ان تعلمه الحفظ والمدلول وتهمل عنده الاصل. القاعدة. والله لو كان تلك السنوات التي اقتطعناها مع الطلاب. لم ندرسهم مثلا فقهيا ولم ندرسهم متنا حديثيا. ولكننا رسخنا في قلوبهم الاصول على مدار تلك السنوات وكرسنا اذهانهم في شحذ الملكات في كيفية استنباط احكام بكثرة التطبيقات المتكررة عليهم. فنعطيهم القاعدة ونبقى معهم يوما. كاملا في الفروع على هذه القاعدة ونطبقها ونجعلهم يطبقون على مدار سنة او سنتين اقسم بالله. ليتخرجن من تحت ايدينا علماء والله لا يقف عندهم اي مشكلة عندي. اما ان نخرجهم وقد قرأوا هذا المتن الفقهي كاملا ثم بعد ذلك اختبرهم اختبارا بسيطا بعد تلك السنوات المتطاولة المتطاولة في هذا في هذا التكريس التعليمي انا اقول هذا طيب لا بأس انا لا ازهد. لكننا اشتغلنا بالمفضول عن الفضل. سنة واحدة سنة واحدة اتفرغ ازرع في اذهانهم الف قاعدة مثلا. الف قاعدة خمسمائة منها اصولية وخمسمائة منها فقهية سنة واحدة وفي كل يوم اعطيه القاعدة ودليلها ثم افرع عشرة فروع او عشرين فرعا لتدريبه ثم انا فروعنا كيف كيف تخريجه عن القاعدة؟ حتى يتمرس ذهنه على قضية التأصيل والتفعيل في سنة واحدة والله ليغطي عشرين سنة من اصحاب الفروع الذين اشغلوا الناس بقضية تفريعاتهم ثم خرجنا بعد تلك السنوات المتطاولة بلا بلا شيء او بشيء لكنه فتت. يبقى الطالب كانه يعني والعامي في مرتبة واحد لذلك قليل الزمان مع ترسيخ التأصيل ها يغني عن كثير الزمان ما كثرة الفروع؟ ليست القضية قضية سنوات. القضية قضية ما تقدمه للطلاب. انا سألت عن منهج مناهج بعض المعاهد العلمية بعض المعاهد المراكز فيه عندنا. وارادوا مني المشاركة في التدريس. ولكن واوكلوا لي تدريس الفقه. انا لا احب هذه الطريقة. فقلت اعتذر عن المشاركة لان المناهج التي وضعوها والاسس التي قرروا دراستها ومنهجيتها هي الطريقة التي يتعلم فيها طالب الفرع ثم ينتقل منه الى فرع ثم ينتقل منه الى فرع الى فرع الى فرع وكأن الطالب نريد ان نملأه باي شيء. لا العبرة في العلم ليست الكم. العبرة في العلم الكيفي فبدل ان اعرفه مئة فرع مأخذها قاعدة واحدة. اعلمه تلك القاعدة وهو بنفسه مائة بركة. فلم فلم اطيل الزمان؟ ان عندنا مثل في نجد اين اذنك يا حبشي؟ قال هذه واشار الى الاذن البعيدة باليد البعيدة. يا اخي قل هذه وانتهت. حتى لا تكلف عضلاتك لان فهم يمتدون للفروع وتلك الفروع انما انتجتها اصول قريبة. بل والله الفروج كثيرة وتجعل العقل بالف حيرة. واخرها ينسي اوله. ما ان نتجاوز باب الطهارة الى الصلاة الا وفروع باب الطهارة نسيت. وما ان نتجاوز باب الصلاة الى الى الزكاة الا وفروع الصلاة نسيت الى باب الاقرار والشهادات اخر باب فقهي الا والفقه الاول قد نسي. لكن عبارات الاصول وعبارات عبارات بسيطة محصورة محصورة ليست كبيرة. تستطيع الطالب ان يحفظها وان يضبطها وان يتقنها. رفضت المشاركة ودعوت لهم بالتوفيق. الشاهد ما هو؟ الشاهد انهم دعوني لحفل التخرج للطلاب. بعد سنين او سنة او سنتين او ثلاثة وهم على هذه الطريقة. والله اكاد اجزم بانني لو اختبرت واحدا منهم فيما درسه لما تذكره. ولما اتقنه. لماذا؟ لانهم ادخلوا في قلوبهم تعليما لم يرسخوا اصولهم سابقا فلذلك انا اجزم بانني لو سألت عن مسائل اتعلموها في الفقه او في او في المصطلح او في النحو والله لم فوجدوا لها سبيلا وانما خلاص تخرجنا والحمد لله لا انا لا اريد هذا. فلذلك قليل قليل الزمان قليل الزمان جودة التأصيل ها يغنيك عن طويل الزمان مع كثرة التفريغ. هذه قاعدتي في التعليم والتي لم يرتضيها لا ولم يرتضيها جهة تعليمية ولم يرتضيها اي احد. كل من عرضت عليهم هذا فقلت يا اخي خذوا هذا المتن الاصولي ودرسوه السنة دي للمبتدئين. ثم نفس السنة الثانية درسوه. هو نفسه. لكن بطريقة للمتوسطين. زيادة شوي. والسنة الثالثة اشوف ولكن بطريقة اوسع. ثم اجعلوا الطالب يسرح هو الذي يرعى البهائم في الكلاء لوحده احسن من كثرة المناهج وضيق الزمان والمعلومات الهائلة في تلك الدروس ثم بعدها يخرج الطالب ظهرا بعد ست حصص فاذا هو فقط ذهن مكل وملكة تالفة ولم يرسخ في قلبه من تلك الدروس ابت. درس واحد. في الاصول في متن واحد فقط. يقوم المركز كله على متن الاصول واحد. ابدا. لا اريد الطلاب فليتخرجوا من عندي الا في هذا المتن سنة واحدة. الشهرين الاولات او الثلاثة اشهر ادرسهم على طريقة المبتدئين لاحل لهم الفاظه فقط و الثلاثة اشهر الثاني اعرفهم القاعدة مشروحة بادلتها بشيء من ادلتها وفرعين او ثلاثة او اربعة فروع فقط ثم ثلاثة اشهر الاخرى اعرفهم نفس القواعد بادلة اكثر بالاطناب في التطبيق مع مع مطالبة بالاتيان بفروع اخرى غير الفروع التي شرحت لهم. بهذه الطريقة والله نخرج فالمهم ان اغلب المناهج تعليمية عندنا لما سألني الشيخ يعني المركز بالاخوان اغلب المناهج التعليمية عندنا انما هي الاهتمام بالاول وبالثانية. واما الاوسط هذا فانهم في قصور عظيم لا يعلمه الا الله. هذه هي الطريقة التي اوصي نفسي بها واوصي اخواني الطلاب فيها وليس بالضرورة وانا اكتشفت هذا مؤخرا. ليس بالظرورة ان تتناسب تلك الطريقة مع كلها. اذ ان هناك من العقول ما خلقه الله ضيقا تجزيئيا تفريعيا لا يفقه الا الفروع والجزئيات والاشياء الصغيرة فتكليف صاحب هذا العقل بتلك الاصول اهلاك له. بينما خلق الله بعض العقول وجعلها كبيرة وكالشعب الكبير ها يحتمل ماء كثيرا. فتكليف اصحاب هذه العقول بالفروع فقط ظلم لها ولذلك فالتمييز بين الطلاب في بداية في بداية التعليم وتصنيف كل طالب على الطريقة التي يرى الشيخ انه وسينفع فيها فطيب. ولذلك عندي اناس من عشرين سنة من عشرين سنة. وهم يدرسون على هذه الطريقة ولا اريد تسميتهم من عشرين سنة وهم يدرسون على هذه الطريقة والى الان لم ارى فيهم تميزا تأصيلا. الى الان من عشرين سنة وهم يدرسون على هذه الطريق. لا يسمعون حكما الا بقاعدته ولا فتيا الا مقرونا بقاعدته. سمعوا هذه العلم بهذه الطريقة كبيرا على مدار عشرين سنة. ومع ذلك لا ارى فيهم تميزا الى الان. بينما اناس سنوات حضروا عندي وسمعوا الشرح بهذه الطريقة. اقسم بالله انني اصنفهم الان تصنيف طلاب العلم الذين يصلحون للافتاء في سنة واحدة. فتبين لي بعد طول الباحث في الطلاب ان هذه الطريقة خلق الله لها عقولا فاذا رأيت ان الطالب يعسر عليه فهم العلم بهذه الطريقة عدة مرات فاياك ان تكلف عقله بالاستمرار فيها لانك سوف تجني عليه. يذهب الى الطريقة الاخرى فلعل الله عز وجل ان ينفع به وفي كل خير وكلا وعد الله الحسنى لكن نحن نقول ان ان الطلاب يتميزون ينبغي للشيخ في هذه ان يميز بين الطلاب فينظر الى اصحاب العقول التأصيلية الواسعة التي تحتمل سعة القاعدة سعة واسع فيدلهم على هذه الطريقة وينظروا الى اصحاب العقول التي لا تحتمل هذا. يجعلها طرف هناك سيارة عرضت امام رجلين سيارة عرضت امام رجل فقال احدهما ما اجمل هذه السيارة وسكت. وقال الاخر ما اجمل اطاراتها. ما اجمل مراتبها. ما اجمل لونها الاول اعطاك الحكم اجمالا. والثاني عقله لم يتجه للجمال الاجمالي. وانما اتجه للجمال التفصيلي اذا الاول هو التأصيل. لانه ينظر الى الامور ليش؟ بقاعدتها العامة. من غير تمييز بين فرع اجزاء لكن الثاني لا لم يستطع عقله ان يعطيك الحكم عامة وانما نظر الى جمال الاطارات اولا ثم انتقل الى جمال اخر فرع اخر ثم انتقل الى جمال اخر فاستنبط من الجميع ان السيارة جميلة. الاخ الاول لا اعطاك حكما عاما لان ذهنه لا يتجه الى وانما يعطيك الحكم عامة ثم بعد ذلك يفرع ويبصر لكن الاول لا بدأ بالفروع ثم اصل هذا عكس فحينئذ لابد ان يجرى اختبار للطلاب من حيث لا يشعرون من حيث لا يشعرون. آآ هل تصلح اذهانهم للتأصيل؟ جاءكم النوم انتم ها؟ جاءكم النوم؟ ايه. فهل تتبع اذهانهم للتأصيل او؟ فكنت انا اطالب الطلاب جميعا لذلك ولكن كنت مخطئا. فعلا لابد من التمييز للطلاب ونجعل لنا مدرستين. مدرسة للفروع نلحق بها هؤلاء من باب حفظ اوقات لعل الله ان ينفع بهم الامة يوما من الايام. ومدرسة للتأصيليين. هؤلاء هم الذين ان شاء الله سيكونون قادة الامة فيما بعد. الله المستعان يعني كل الاصول والفقه يرجع الى هذه اربعة اقسام. نعم. يعني المستدل معروف هذا مجتهد. الدليل الذي ذكرته القرآن والسنة والاجماع الادلة المتفق عليها والمختلف فيها. هاي واسطة يا شيخ اللي تكلمتم عنها. هل هي دلالة؟ هي نعم. هذا الذي اردت ان الادلة الواسطة؟ هي الامر يقتضي الوجوب. نعم. النهي يقتضي التحريم. نعم. العام يبنى على الخاص. المطلق يبنى على المقيم. اي دلالة. قواعد الناس يا اخوة المنسوخ. نعم. قواعد اللغة العربية التي تفيد في استنباط الاحكام وغيرها. نعم نعم. اصل اصل العلم اصلا يعني هو اصل الاصول اصول الفقه. اي نعم. اقصد بالواسط اصول الفقه وقواعده. نعم. ما يسمونه بالدلالة. يسمونها