﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.900
هنا فقه الاولويات مجيب في هذا الزمن ودائما فما الذي يقدم ما الذي يقدم؟ هناك من ينظر الى ان الحق يجب ان يقال في كل زمان وما كان وفي كل حال

2
00:00:26.450 --> 00:00:45.900
بنفس المكتبة بنفس القوة وانه لا يقدم شيء على شيء ولا يؤخر شيء الى وقتا اخر ومعلوم ان التشريع في نفسه تسريب نزول الشريعة في الاحكام كان فيها ترتيب النزوف الاولويات

3
00:00:46.200 --> 00:01:09.550
والصالحة فرضت كذا في المساجد كذا الصدقة فرضت من تحولت زكاة  الجيش كان في اول امره بحال البعض وجنا للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصره وقدير. ثم في حال القوة قوة الدولة واستعدادها لمواجهة

4
00:01:09.600 --> 00:01:38.900
جميع الاعداء. يا ايها النبي جاهد الخسارة والمنافقين عليهم هنا خلاف الحال التشريع نفسه كلامك  فيما نأتي وفيما نذر ليس المعيار ايوا ان يكون ما نقوله او من يجسم المحارم يناسب المرحلة ان يكون حقا في نفسه فقط

5
00:01:39.500 --> 00:01:58.450
بل لابد من شيئين ان يكون حقا في نفسه من حيث الدليل والحجة والبرهان والثاني ان يكون في القول به الناس من جهة الفتوى او من جهة الارشاد او من جهة البيان

6
00:01:59.500 --> 00:02:23.200
ان يكون المصلحة منه راجحة على المفسدة وان يكون في مقامه هو الاولد لغيره لان في بعض الاحوال قد يكتمل العلم للمصلح قد يوصل البيان لاجل ان نسمح وذلك من رعاية فقه الاولويات والبداءة للاهم

7
00:02:23.250 --> 00:02:24.091
