قال عز وجل كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى والخطاب في الانسان في مجمل السور المكية يراد به من يا اخوان الكافر في الجملة وسبب طغيانه ما هو؟ ان رآه استغنى يطغى لان المال يطغي يا اخوان ولم يذكر يا اخواني الترف في القرآن في معرض مدح في اية واحدة الا يذكر الا في معرض الظن وذرني والمكذبين اولي النار. اولي النعمة ومهد قليل واذا اردنا ان نملك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها الا قال مترفوها انا بما اوصيتم به كافرون. والايات في هذا كثير قال عز وجل ان الى ربك الرجعى وفي تذكير. لهذا الانسان الذي يبقيه المال انه في يوم من الايام سيترك هذا المال وسيرجع الى الله سبحانه وتعالى خاليا من كل شيء ولا يتبعه من ماله شيء وانما يتبعه عمله الذي عمل به كما