﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.000
ولتزكية النفس كما قال بعض علماء السلف لتزكية النفس ثلاثة ميادين. اول ذلك ان يزكي نفسه باصلاح القلب بتوحيد الله جل وعلا وباخلاص الدين له. فان اخلاص القلب لله جل وعلا هو اعظم ما تكون به تزكية النفس

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
لان النفس لا بد وان يكون فيها محاب مشتركة فاذا كانت محبة الله جل وعلا اعظم وكانت مرادات النفس لمراد الله جل وعلا كان الاخلاص في القلب اعظم وكان ازدياده من الاقبال على الله جل وعلا اعظم. ولا شك ان الاخلاص

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
يتبعه انواع من اصلاح عبوديات القلب. ومن امثل منشرح ذلك وبينه ابن قيم الجوزية تلميذ شيخ الاسلام علم الامام المعروف في كتابه مدارج السالكين بين منازل اياك نعبد واياك نستعين فان هذا الكتاب خلص ابن القيم

4
00:01:00.050 --> 00:01:22.300
رحمه الله فيه كلام السلف من ادران كلام غلاة المتصوفة وجعله كلاما متسقا كلاما عظيما كلاما جميلا فيه اصلاح عبوديات القلب. فهذا الكتاب مما ينبغي ان يمر عليه طالب العلم بل يمر عليه كل مسلم بين الحين بين الحين والاخر

5
00:01:22.300 --> 00:01:42.300
وان ينظر فيه فما فهمه منه مما فيه اصلاح النفس عمل به وما لم يفهمه او استشكله يسأل اهل العلم عن مرادات ابن القيم رحمه الله في ذلك ان اصلاح القلب ايها المؤمن انما يكون بان يكون الله جل وعلا في قلبك اعظم من كل شيء

6
00:01:42.300 --> 00:02:04.600
قال ابن القيم رحمه الله فلواحد كن واحدا في واحد. اعني سبيل الحق والايمان. لواحد يعني لله جل وعلا وحده دون ما سواه. كن في قصدك وارادتك وتصرفاتك في واحد يعني في سبيل واحد غير متعدد قال مبينا هذا السبيل

7
00:02:04.600 --> 00:02:18.773
اني سبيل الحق والايمان فتخليص النفس من الرغب في غير الله جل وعلا هذا هذا اول مدارج اصلاح النفس واما النفس وتزكيتها ان ذلك من اعظم المطالب