﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:14.950
قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون. هذه ايضا في الاداب ليست فيها ليست يعني صريحة في الحكم الشرعي وانما هي في الاداب والاخلاق. وينبغي للانسان ان يغض بصره عن الحرام

2
00:00:15.150 --> 00:00:32.200
لان اطلاق البصر وسيلة لوقوع الفرج. وهذا ايضا يؤكد على ان الانسان ينظر في سياق الايات ويتأمل الاية بكاملها. الله سبحانه وتعالى لما امر بغض الابصار لماذا؟ لانه وسيلة الى الوقوع في الحرام. ولذلك قال بعدها ويحفظ فروجهم

3
00:00:32.200 --> 00:00:49.850
ثم لاحظ قال ذلك اذكى اطهر اطهر من يعني من من يعني من الوقوع في الفاحشة واطهر لسلامة الطرفين واطهر وازكى ايضا برفع  وذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون

4
00:00:50.050 --> 00:01:04.100
فينبغي للانسان ان يغض بصره من الحرام ليس المقصود هنا غض البصر عن الاطلاق ان تنظر وتتأمل في السماوات وفي الارض هذا لا مانع هذا اللي يؤمر به الانسان قل قل سيروا في الارض فانظروا

5
00:01:04.850 --> 00:01:20.450
هذا امر يعني قد حث عليه الاسلام لكن المقصود النظر هو النظر الى الحرام النظر الى المرأة الاجنبية. اما ان تنظر الى امك او تنظر الى اختك. ها لا لا حرج في ذلك لكن المقصود بذلك هو النظر الى المرأة الاجنبية. النظر الى المرأة

6
00:01:20.450 --> 00:01:41.350
المرأة المحرمة الى مفاتنها الى الى جسدها او النظر الى الى من يكون سببا في الفتنة او اناء النظر الى الصور المحرمة الصور الخليعة سواء عن طريق الجوالات او عن طريق المجلات والصحف او غير ذلك. كل صورة او عن طريق الشاشات والفضائيات كل ذلك محرم. تجد من الناس

7
00:01:41.350 --> 00:02:01.200
من يجلس وتعرض صور نساء فاتنة في على الشاشات ها ممن يقدمن بدعوى انه يقدمن الاخبار ونحو ذلك تجد بعض الناس ينظر الى هذه الصور المحرمة هو اه يعرف ان هذه الاية تخاطبه قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم. نهاها الله سبحانه وتعالى ان ينظر الى الحرام

8
00:02:02.600 --> 00:02:22.100
آآ والنبي صلى الله عليه وسلم قال احفظ احفظ بصرك. وآآ الا ما استثناه الشرع كالنظر كالنظر الرجل الى مخطوبته او النظر الطبيب الى المرأة الذي يريد ان يعالجها او نحو ذلك فان هذه امور قد استثنتها استثناها استثناها الشرع

9
00:02:22.550 --> 00:02:28.500
اما الاصل فانه لا يجوز للانسان ان ان ينظر الى ما حرم الله سبحانه وتعالى