﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:29.100
وكان سفيان ابن عيينة امة وحده فيما يتعلق بتفسير القرآن كان رجلا قرآنيا وله فتح في كتاب الله عز وجل قال له قائل يوما ايهما احب اليك قول مطرف ابن عبدالله ابن الشخير

2
00:00:32.800 --> 00:00:57.500
لان اعافى فاشكر خير من من ان ابتلى فاصبر هذا القول احب اليك ام قول اخيه ابي العلاء ابن عبدالله ابن شخير ابوهم صحابي  اللهم اني رضيت لنفسي ما رضيته لي

3
00:00:59.700 --> 00:01:30.950
ايهما احب اليك القول الاول القول التاني فسكت ساعة الساعة برهة من الزمن يعني مش ساعة ستين دقيقة وسكت ساعة ثم قال اني قرأت كتاب الله عز وجل  فرأيت ما لسليمان في كتاب الله نعم العبد

4
00:01:31.300 --> 00:01:53.200
انه اواب مع ما فيه من العافية والملك عارفين سليمان كان يملك رقاب الانس والجن والطير وريت ما لي ايوب من الثناء نعم العبد انه اواب مع ما كان فيه من البلاء

5
00:01:55.350 --> 00:02:20.650
قال فلن اعافى فقول مطرف احب الي ان اعافى الي من ان ابتلى فاصبر لان البلاء ينزل على الانسان لا يدري ما حاله فيه فيصبر ام ينفسخ عزمي وكتير من اه الشباب لما يقرأ سير الابطال

6
00:02:20.800 --> 00:02:35.300
في تاريخ الاسلام بيتلبس بالشخصية كأن هو الشخصي بيقرأ مسلا عن صلاح الدين يقرأ كأنه هو صلاح الدين. يقرأ عن اي حد من الصحابة الكبار مسلا الصلاة الكبار اللي هم

7
00:02:35.300 --> 00:02:55.900
الذين كان لهم بلاء يا خالد بن الوليد مسلا من كثرة ما يقرأ عنه يتصور ان هو بقى خالد ابن الوليد يتلبس الشخصية واتصور انه اذا ابتلي سيصبر لكنه اذا وقع في الابتلاء ينفسخ عزمه

8
00:02:56.200 --> 00:03:22.400
لا يصبر على هذا   سفيان لفقهه وعلمه قال لان ابتلى فاصبر مع ان الرجل قال له يعني كيف تفضل قول نعافا فاشكر خير من ابتلى فاصبر على قول الرجل الاخر وابو العلاء يعني وهو يقول اللهم اني رضيت لنفسي ما رضيته لي

9
00:03:22.550 --> 00:03:46.350
والكلمة ظاهرها حسد فقال سفيان قول الفقه العالم لكتاب الله عز وجل ادي سليمان عليه السلام مع ما كان فيه من العافية والملك كان التقرير في حاله لان نعم العبد انه اواب

10
00:03:46.450 --> 00:04:01.050
وايوب مع ما فيه من البلاء نعم العبد انه اواب قطعا العافية افضل  وسفيان مآثره كثيرة وجمة