﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.500
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم يقول اناس ركبوا بالاجرة من الطائف او جدة الى مكة ولم يبقى على اذان الظهر الا نصف ساعة فبعضهم

2
00:00:17.500 --> 00:00:33.150
هم احب صلاة الظهر جماعة في اول وقتها في الطريق. ومنهم من يريد الصلاة في المسجد الحرام للمضاعفة. وان فاتت الجماعة انهم مسافرون. ما قولكم بارك الله فيكم الحمد لله

3
00:00:33.400 --> 00:00:49.400
هذان فضلان قد تعارضا في حق هؤلاء الناس الفضل الاول فضل ايقاع الصلاة في اول وقتها والفضل الثاني فضل ايقاعها في المسجد الحرام فعندنا فضلان تعارضا الفضل الاول يرجع الى ذات العبادة

4
00:00:49.550 --> 00:01:07.600
والله عز وجل احب ان ان يوقع العبد الصلاة في اول الوقت هذا امر محبوب لله عز وجل وهو افضل الاعمال على الاطلاق. بعد الايمان بالله ورسوله في الصحيحين من حديث ابن ابن مسعود رضي الله عنهما عنه

5
00:01:07.650 --> 00:01:20.900
في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال سئل النبي سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله عز وجل؟ قال الصلاة لوقتها. وفي جامع الترمذي

6
00:01:20.900 --> 00:01:35.700
من حديث ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم احب الاعمال الى الله الصلاة في اول وقتها والصلاة في اول وقتها يدخل فيها المسافر وغيرهم. يدخل فيها المسافر وغيره

7
00:01:37.000 --> 00:01:54.150
اه حينئذ الصلاة في اول وقتها فضل فضله فضل اول الوقت يرجع الى ذات العبادة واما الفضل الثاني فهو فضل فهو فضل ايقاع الصلاة في المسجد الحرام وهو فضل يعود الى مكان العبادة

8
00:01:54.400 --> 00:02:14.450
والمتقرر عند العلماء انه ان تعارض فضلان احدهما يرجع الى ذات العبادة والثاني يرجع الى مكان العبادة فمراعاة الفضل الذاتي اولى من مراعاة الفضل المكاني اولى من مراعاة الفضل المكان واضرب لكم مثالا بسيطا حتى يتضح الكلام

9
00:02:15.000 --> 00:02:36.050
من السنة المتفق عليها استحباب الرمل في الطواف. وهو سرعة المشي مع مقاربة الخطى اذا كان الانسان قريبا من الكعبة فربما تمنعه الزحمة من اه فعل هذه السنة واذا ابعد عن الكعبة فسيفعل هذه السنة فايهما افضل

10
00:02:36.100 --> 00:02:53.000
ان يعني ان يدرك فضيلة القرب من الكعبة ولكن سيفوته فضيلة الرمل ام انه يبعد عن الكعبة فيفوت فضل القرب منها ولكن ولكنه سيدرك فضيلة الرمل حينئذ هنا تعارض فضلان فضل القرب وفضل

11
00:02:53.000 --> 00:03:17.150
لكن فضيلة الرمل ترجع الى ذات الطواف وفضيلة القرب ترجع الى مكان الطواف فاذا تعارض فضلان احدهما يرجع الى ذات العبادة والثاني يرجع الى مكان العبادة فلا ان الفضل الذاتي اولى مراعاة من الفضل المكاني. وبناء على ذلك فالافضل لهؤلاء ان يصلوا الظهر في اول وقت

12
00:03:17.150 --> 00:03:32.600
حتى في خارج حدود الحرم فانما يدركونه من الفضل اعظم عند الله عز وجل من غيره اعظم عند الله عز وجل من  ثم اعلموا انه لا بد من التنبيه على امرين

13
00:03:32.850 --> 00:03:48.700
الامر الاول ان العبد اذا نوى الخير النية الجازمة ولكنه اه يعني لم يستطع ان يفعله لعارض من العوارض او لعذر من الاعذار فالله عز وجل يكتب له الاجر كاملا الذي عزم عليه حتى

14
00:03:48.700 --> 00:04:11.750
وان لم يقدر على فعله بنفسه فهؤلاء انما خرجوا من الطائف للصلاة في الحرم فهم يريدون ادراك فضيلة الصلاة في الحرم وشدوا رحالهم الى الصلاة في الحرم لكن منعهم مراعاة فضيلة اول الوقت ودخول الوقت قبل دخولهم الى المسجد الحرام. فحينئذ راعوا فضل الوقت على حساب الفضل المكاني

15
00:04:11.750 --> 00:04:33.850
لكنهم قد نووا قبل ذلك الفضل المكاني فينالون الاجرين جميعا ينالون الاجرين جميعا الفضل الاول فظيلة الوقت نالوها بفعلهم والفضل الثاني وهو فضيلة المكان نالوها بنيتهم. والمتقرر عند العلماء ان نية المرء يبلغ بها ما لا يستطيعه

16
00:04:33.850 --> 00:04:53.850
بعمله والمتقرر عند العلماء ايضا ان من عزم على الخير ثم حال بينه وبين فعله عارض لا مدخل له فيه فالله عز وجل يكتب له فضلا تمام سعي تمام سعيه. فلا تحزنوا على ما فاتكم من هذا الفضل. فانكم لم تباشروه فعلا فقط

17
00:04:53.850 --> 00:05:13.850
ولكنكم باشرتموه ثوابا واجرا ونية. والله عز وجل يكتب لكم النية الصالحة. الامر الثاني آآ المسافة من الطائف المسافة من الطائف الى مكة اذا كان يعدها اهل الطائف سفرا اذا كان يعدها اهل الطائف سفرا واردتم ان تجمعوا الظهر مع العصر

18
00:05:13.850 --> 00:05:33.850
جمع تأخير. جمع تأخير. حتى تدركوا فضيلة الصلاة جماعة في المسجد الحرام فلا حرج عليكم في ولكن الذي اراه في هذه المسألة والله اعلم ان تصلوا الظهر في اول وقتها وتدركون به فضيلة الوقت ثم تدركون

19
00:05:33.850 --> 00:05:42.900
طيلة المكان بالنية الطيبة زادكم الله حرصا على الخير. ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه. والله تعالى اعلى واعلم