﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:25.900
هل تحب ايها البائع ايها المشتري ان يبارك الله لك في بيعك وان يبعد عنك المحظ في بركة بيعك وشرائك كنت تحب ذلك وترجوه وتؤمنه وترغب فيه واليك هذا الحديث حديث ابي خالد

2
00:00:27.150 --> 00:00:51.850
حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم البيعان للخيار ما لم يتفرقا فإن صدق وبين بورك لهما في بينهما وان كتم وكذب محقت بركة بيعهما

3
00:00:52.500 --> 00:01:11.050
حديث جامع اتفق على اخراجه في خان البخاري ومسلم وهو اصل فيما يجب ان تكون عليه علاقة الناس بالبيع والشراء الذي هو ضرورة من الضرورات احل الله البيع وحرم الربا

4
00:01:11.850 --> 00:01:36.700
البيعان هما البائع والمشتري غلب اسم البائع المسلم لانه يمد باعه وذاك يمد باعه هذا بالسلعة وهذا بالثمن الخيار ما لم يتفرق وهذا اصل لخيار المجلس لماذا قد يبدي للبائع الا يبيع وللمشتري انه لا يشتري ما دام انهما في مجلس العقد

5
00:01:37.150 --> 00:02:08.100
وهذا له خيار ولا له خيار اي صدقة صدق البائع في سلعة وصدق المشتري فيه  وبين  بين العيوب والعيوب في تقديم الثمن حاضرا او مؤجلا مقسطا او دافعا ان صدق وبين فان الله يبارك في هذا البيت وفي هذه

6
00:02:09.100 --> 00:02:35.200
نبارك للبائع ببيعه وللمشتري بشرائه في سلعته وان كان ضد ذلك وبدوا الصدق الكبير كذب المانع عيوب السلعة دابا المشتري في الدفع وطريقته وكتم كتم البائع العيب وابغض المشتري عدم الوفاء

7
00:02:35.750 --> 00:03:04.650
تمطيط والمناكسة النتيجة انها تمحق هذه البركة في البيت وان وقع هذا الصدق والبيان من احدهما والكذب والكتمان للثاني الصدق يناله من صدق وبين البركة والاخر ينال المحض والمحق ذهاب البركة وربما البلا

8
00:03:05.250 --> 00:03:27.100
وظن انه لما وفر ريالات او كتم في السلعة لتروت انه ربح وهو غاش للمسلم ربما انفق ما له كله في دفع هذه الطائلة في عقوباتها الدنيوية قبل هذا اصل عظيم يجب الانتباه له ايها الاخوة

9
00:03:27.450 --> 00:03:44.200
والصدق مع الله اولا ثم مع الناس ثانيا ثم مع نفسك ثالثا  وان كان ضد ذلك فهي مظنة العطب وسبب الهلاك وسبب