﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.050
الايمان بعظم خلقهم فالملائكة عليهم الصلاة والسلام خلق عظيم من جهة العدد عددهم لا يعلمه الا الله ومن جهة ايضا وصفي وحقيقة خلقهم. فاما العدد فان الله جل وعلا قال في اية المدثر

2
00:00:25.250 --> 00:00:45.750
وما يعلم جنود ربك الا هو. والملائكة من جند الله المنفذين لاوامره وقد جاء في كثرة عددهم احاديث كثيرة فمنها ما رواه مسلم في صحيحه عن انس ابن مالك رضي الله عنه

3
00:00:45.950 --> 00:01:06.600
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في خبر معراجه الى السماء فاذا انا بابراهيم عليه الصلاة والسلام مسندا ظهره الى البيت المعمور واذا هو يدخله كل يوم سبعون الف ملك

4
00:01:06.950 --> 00:01:26.450
لا يعودون اليه ان يعودون اليه مرة اخرى. ومما يدل على كثرة عددهم قوله صلى الله عليه وسلم في حديث يسمى عند العلماء بحديث الاطيق اطت السماء وحق لها ان تئط

5
00:01:26.600 --> 00:01:45.800
ما فيها موضع اربعة اصابع الا وملك يصلي وملك يسبح وملك يسجد. رواه ابن ماجة وغيره من حديث ابي ذر رضي الله عنه وصححه غير واحد من العلماء. وهم ايضا

6
00:01:46.450 --> 00:02:03.150
الايمان بعظم خلقهم خلق عظيم من جهة وصفهم ومادة خلقهم فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن ام مينا عائشة رضي الله عنها

7
00:02:03.300 --> 00:02:25.600
قالت قال صلى الله عليه وسلم خلقت الملائكة من نور خلق الجان من نار وخلق ادم مما وصف لكم هاي من الطين فمن عظم خلقهم انهم خلقوا من نور ومن عظم خلقهم ايضا في ذواتهم ان لهم اجنحة

8
00:02:25.900 --> 00:02:46.950
فقال الملائكة من له جناحان اما جبريل سيدهم عليهم الصلاة والسلام جميعا فله ست مئة جناح كما جاء ذلك في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي اول سورة فاطر يقول جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم

9
00:02:46.950 --> 00:03:08.100
الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اجنحة مثنى وثلاثى ورباع. يزيد في الخلق ما يشاء والايمان في هذا العظم في خلق الله يرجع الى عظمة الله الذي خلقهم

10
00:03:08.500 --> 00:03:16.465
فان الخلق العظيم يعود بالدلالة على عظم من صنعه وخلقهم وابدعهم