﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. الاية وقال تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. الاية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

2
00:00:20.000 --> 00:00:48.700
صلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن والاه. اما بعد فيقول الطحاوي رحمه الله احدا منهم جنة ولا نارا الى قوله ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شيء من ذلك. ونذروا سرائرهم الى الله عز وجل. الظمير في

3
00:00:48.700 --> 00:01:08.700
في هذه ترجع الى من؟ الى اهل القبلة. لانه قال في اولها ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من اهل القبلة. وقال ولا نشهد لمعين بجنة ولا نار. اي منهم. ثم قال ها هنا

4
00:01:08.700 --> 00:01:45.350
ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق. هذه الثلاثة الكفر والشرك والنفاق هي نواقض الايمان. اما نواقض لاصله واما نواقض لكماله الواجب يسمى بالنواقص. والكفر والشرك والنفاق سبق لنا انه ان كل واحد منهما ينقسم الى ايش؟ الى قسمين شرك اكبر وشرك

5
00:01:45.350 --> 00:02:23.650
وكفر اكبر وكفر اصغر ونفاق اكبر اعتقادي ونفاق عملي اصغر اهل الايمان لا يشهدون على المعينين. بالكفر وبالنفاق الشرك الا اذا ظهر منهم موجب ذلك ظهر منهم والكفر الاكبر او الاصغر. او الشرك الاكبر او الاصغر او النفاق الاعتقادي او العملي. ويتركون سرائرهم

6
00:02:23.650 --> 00:03:01.600
وبواطنهم الى من يعلمها وهو ربنا جل وعلا هو الذي يعلم السرائر سبحانه وتعالى يوم تبلى السرائر وهو يوم القيامة. تختبر وتمتحن بما اقدمت وما قدمت. ولكن ربي هو الذي يعلم السرائر. وهذا اصل عند اهل الايمان. انهم لا يحكمون على بواطن الناس

7
00:03:01.600 --> 00:03:31.600
ولا على من طوت عليه قلوبهم حتى يظهر اثر ذلك قولا يقولونه او فعلا يفعلونه بجوارحهم. وهذا معنى قوله رحمه الله حتى او قال ما لم يظهر ذلك منهم ما لم يظهر منهم شيء من ذلك. والكفر كل ما ورد من الذنوب تسميته

8
00:03:31.600 --> 00:04:05.000
كفرا والمراد به هنا الكفر المناقض للايمان. كما في قول الله جل وعلا ومن يتبدل الكفر الايمان فجعل الكفر قسيما وضدا للايمان. ويأتي الكفر منكر في الادلة الشرعية كقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين ثنتان في الناس هما بهم كفر. الفخر في الاحساب والطعن بالانساب

9
00:04:05.000 --> 00:04:25.000
قوله عليه الصلاة والسلام لا ترجعوا بعدي كفارا. يضرب بعضكم رقاب بعض. هذا الحديث مفسر بالذي قبله. هذا كفر عملي كفر اصغر والكفر الاصغر كل ما ورد من الذنوب تسميته كفرا ولم يبلغ حد الكفر الاكبر

10
00:04:25.000 --> 00:04:45.000
الاسلام ابن تيمية ذكر ضابطا في غير موضع من كتبه كالاقتظاء كالاستغاثة وغيرها ان الكفر يأتي والايمان ان الكفر يأتي منكرا فالغالب انه الاصغر. ويأتي معرفا بال وهو الكفر الاكبر

11
00:04:45.000 --> 00:05:13.150
كذلك الشرك اكبر وهو المخرج من الملة. ويكون في الربوبية بان يجعل مع الله شريكا بالنفع والضر او في الخلق والاحياء. او في خصايصة من خصائص الربوبية. ويكون شركا الالهية وهو اكثره. وهو صرف نوع من العبادة او اكثر لغير الله. ويكون شركا اصغر وهو كل ما ورد من الذنوب

12
00:05:13.150 --> 00:05:33.150
تسمية شرك ولم يبلغ حد الشرك الاكبر. او كان وسيلة وذريعة الى الشرك الاكبر. كالحلف بغير الله. والتسوية بين الله والمخلوق باللفظ لا بالاعتقاد. اه كقول النبي عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله

13
00:05:33.150 --> 00:05:53.150
فقد كفر او اشرك. ولما قال له القائل ما شاء الله وشئت. قال اجعلتني لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده ويكون النفاق اكبر وهو الاعتقاد بان يظهر الاسلام ويبطن ما يضاده

14
00:05:53.150 --> 00:06:20.000
ومظهره فرحه وانسه بهزيمة الاسلام والمسلمين وفرحه بظهور الكفر والكافرين على اهل الاسلام. ويكون النفاق نفاقا عمليا كما جاء في الاحاديث ومنها حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما وهو اصل هذا الباب. اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة

15
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
من هنا كانت في خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا حدث كذب. واذا وعد اخلف. واذا خاصم فجر واذا عاهد غدر وفي رواية واذا اؤتمن قال وقد يشكل على بعض الناس قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث اربع من كن فيه كان منافقا خالصا

16
00:06:40.000 --> 00:07:08.150
فهل نحكم على من تظافرت عليه هذه الاربع بالنفاق الخالص يقول اهل العلم وهذه من دقائق الفهم كما اشار اليها الحافظ ابن رجب في شرح الاربعين ان هذه الاربع لا تكاد تجتمع ويديم عليها الا من هو منافق مغموس بالنفاق. اما اذا حدث مرة فكذب

17
00:07:08.150 --> 00:07:28.100
ومرة اخلف ومرة خصم ففجر ومرة غدر ومرة خان من غير ان يديم عليها فهذا في النفاق العملي اما ان تدوم من حاله في اجتماع هذه الاربع ويستمر عليها فالغالب

18
00:07:28.100 --> 00:07:54.950
وانه نفاق اعتقادي لقوله عليه الصلاة والسلام كان منافقا خالصا هذا النفاق والشرك والكفر الاكبر. ما خطره؟ عدوا معي. اول خطر من اخطاره انه يوجب الخلود في النار. انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار

19
00:07:54.950 --> 00:08:13.050
وما للظالمين من انصار. ثانيا انه ذنب لا يغفر. الا بالتوبة منه ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ثالثا انه ذنب يحبط العمل كله. كفر

20
00:08:13.050 --> 00:08:33.050
اكبر اذا مات عليه احبط عمله الذي سبق. وكذا النفاق الاعتقاد وكذا الشرك الاكبر. ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن ليحبطن عملك. ولا تكونن من الخاسرين. وفي اية الانعام التي ذكر الله فيها

21
00:08:33.050 --> 00:08:59.250
اسماء ثمانية عشر نبيا ورسولا. قال في تتيمتها اولئك الذين اولئك الذين هدى الله. فبهداهم اقتضى  الى قوله ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون الخطر الرابع انه يذهب العصمة. عصمة الدم والمال

22
00:08:59.250 --> 00:09:20.200
فان الانسان معصوم في دمه ومعصوم في ماله ما دام من اهل الايمان. الخطر الخامس ان الجنة محرمة على هؤلاء من ماتوا على شرك اكبر او نفاق اعتقادي او كفر اكبر

23
00:09:20.300 --> 00:09:38.850
يقول ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر ذلك منهم رأيت من حلف بغير الله تقول حلفك بغير الله شرك اصغر. سوى بين الله وبين المخلوق

24
00:09:38.850 --> 00:09:58.750
فمالي الا الله وانت. اسمع انا داخل على الله وعليك. كما ينتشر عند بوادينا هذا شرك اصغر الرياء في يسيره شرك اكبر. وفي كثيره شرك اكبر. الرياء في يسيره شرك اصغر وفي كثيره شرك اكبر. اذا ظهر

25
00:09:58.750 --> 00:10:18.750
منه ذلك حكم عليه بما ظهر منه مع ملاحظة ان تكفير المعين بشرك او بكفر اكبر او بنفاق اعتقادي يقوم على شروط وموانع تكفير المعين. وهي كم كما سبق؟ اربعة. اربعة

26
00:10:18.750 --> 00:10:54.600
اه يا شسمك انت صابر عبد المنعم ها يا عبد المنعم عدها. ايه. العلم وضده. الجهل. ها  الاختيار ضده الاكراه. ها الاختيار. ثالثا القصد هو ضده الخطأ ومنه التأويل. رابعا

27
00:10:54.850 --> 00:11:14.850
التكليف وضده عدم التكليف. هذه المسألة في عدم الشهادة للمعين بالشرك او بالكفر او بالنفاق ما لم يظهر منهم ذلك اتفق عليه المسلمون. ولهذا قال امير المؤمنين سفيان ابن سفيان

28
00:11:14.850 --> 00:11:44.850
الثوري رحمه الله الناس عندنا مؤمنون وكفار في الظاهر واما في الباطن سرائرهم الى الله جل وعلا. كثير من المنافقين عملوا انهم على انهم مؤمنين ولا لا؟ حسب ما ظهر منه. اما بواطنهم فالى الله جل وعلا. وقد اوحى الله الى رسوله

29
00:11:44.850 --> 00:12:04.850
خيالهم ليسوا في كلهم ولكن في جملة كبيرة منهم. لان السرائر لم نكلفها حتى يظهر اثر وذلك على الناس قولا او فعلا. ودليل ذلك ما اشار اليه ان قد امرنا بالحكم بالظاهر

30
00:12:04.850 --> 00:12:25.750
ونهينا عن الظن. لان الحكم على السرائر من الظن. من الظن الذي ليس هو بيقين  واتباع ما ليس لنا به علم. الظاهر نرى الفعل والقول لكن البواطن لا نراها. ولا

31
00:12:25.750 --> 00:12:45.750
نطلع عليها. ولم تكشف لنا. وانما هي من خصائص من؟ ربوبية الله جل وعلا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا. الا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا

32
00:12:45.750 --> 00:13:05.750
بواطن من علم الغيب. والدليل على اننا نهينا عن اتباع الظن. قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء عسى ان يكونوا خيرا منهم. فعسى هنا ان

33
00:13:05.750 --> 00:13:25.750
هؤلاء المسحور منهم خيرا من الساخرين. فيما بينهم وبين الله في نواياهم ومقاصدهم وسرائرهم وفي قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم

34
00:13:25.750 --> 00:13:44.450
ولم يقل جل وعلا ان كل الظن اثم. لان من الظن ما له قرينة. او اقوى من القرينة بينة لكن امرنا باجتنابه فنجتنب الكثير لئلا يوقعنا الولوغ في الكثير في الوقوع في

35
00:13:44.450 --> 00:14:12.150
اثم وهو البعض ومنه ما لم يبني على قرينه. وانما على هوى جامعه عدم العلم في قول الله سبحانه وتعالى ولا تقف اي لا تتبع ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. لماذا خص على هذا

36
00:14:12.150 --> 00:14:42.150
هذي هي الاعظاء الثلاثة السمع والبصر والفؤاد ولم يذكر اليدين والرجلين ها لانها وسائل العلم السمع شيء تسمعه والبصر شيء والفؤاد هو القلب المحرك لها. فهي وسائل العلم. كان عنه مسؤولا ستسأل عنه

37
00:14:42.150 --> 00:15:17.800
وهذه المسألة انحرفت فيها جهتان الجهة الاولى من تطاولوا على مقاصد الناس بغير علم وبغير هدى. حكما وامتحانا حكما بالحكم عليه امتحانه بان يمتحن ويفتش ما في صدره  او تعاليا وغرورا. فلان يقصد كذا. ايش يدريك عن مقصده

38
00:15:17.800 --> 00:15:37.800
ما لم يظهر ذلك المقصد قولا صريحا او فعلا صريحا. طائفة اخرى لم يتكلفوا الحكم على احد البتة. وهؤلاء خالفوا ايضا دين الله وشرعه. فالله الذي ميز اهل الايمان من

39
00:15:37.800 --> 00:16:03.700
اودادهم والذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن واهل السنة هم الوسط في هذا فحكموا على الناس بما يظهر من اعمالهم. فالظاهر اما السرائر فاوكلوها الى الله سبحانه وتعالى نعم قد جاء في حديث انس رضي الله عنه

40
00:16:03.800 --> 00:16:26.450
في صحيح البخاري قول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا. وهذا الحديث اصل في هذه المسألة. لكن زلت ايضا في فهمه افهام

41
00:16:26.450 --> 00:16:46.450
فظنوا ان من قال لا اله الا الله وصلى يحكم عليه بالايمان مطلقا. وهذا غلط. يحكم له وعليه بالايمان اذا لم يأتي ما يناقضه. فان اتى ما يناقضه فلا يحكم عليه بالايمان

42
00:16:46.700 --> 00:17:17.050
ما الذي يناقضه؟ اما اقوال كدعاء غير الله. الاستغاثة بهم. واما اعمال كالذبح لغير الله. والسجود لغير الله سجود عبادة واما اعتقادات كان يعتقد ان للدين ظاهرا وباطنا. او يعتقد ان الصحابة ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:17:17.050 --> 00:17:44.500
او يعتقد ان القرآن محرف. وباب الاعتقاد الباطل اوسع من بابي القول والعمل فهذا الحديث هو مع الادلة الاخرى. انه اذا استقبل القبلة وصلى الصلاة ولم يأتي ما يناقض ذلك. لم يأتي ما يناقض ذلك

44
00:17:44.550 --> 00:18:04.550
يتفرع عنها مسألة جليلة. وهو ان الانسان اذا اتى ما يناقض الايمان. بقول او بفعل او باعتقاد ثم قال عند موته اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. هل نحكم باسلامه

45
00:18:04.550 --> 00:18:34.550
لأ لا نحكم باسلامه حتى نتيقن خروجه عما ما اوقعه في الثناء في ناقض الدين. كاهن قال عند موته اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا وهو لا يحكم باسلامه بناء على ذلك. حتى يرتفع ويخرج عما اوجب الحكم

46
00:18:34.550 --> 00:19:02.800
حتى يتوب من ذلك. نعم. مم اليهودي ايش؟ اذا اسلم اليهودي فانتقل من يهوديته للاسلام. اما ذلك المسلم اذا ناقضا فلا يكفيه ان يقول لا اله الا الله حتى يترك الناقض الذي ارتكبه

47
00:19:02.950 --> 00:19:22.950
نعم قال الطحاوي رحمه الله تعالى ولا نرى السيف على احد من امة محمد صلى الله عليه وسلم الا من وجب عليه السيف قال الشارح رحمه الله تعالى في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يحل دم امرئ

48
00:19:22.950 --> 00:19:42.950
مسلم اذ يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث. الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. قوله رحمه الله ولا نرى السيف على احد من امة محمد صلى الله عليه وسلم. المراد بالسيف هنا هو

49
00:19:42.950 --> 00:20:16.200
القتل هو القتل الا من وجب عليه السيف اي من استحق هذا السيف او القتل بحكم الاسلام دين الاسلام ليس دين دماء ودين قتل. الا لمن يستحق ذلك واصلها في الثلاثة كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل

50
00:20:16.200 --> 00:20:44.450
ده من امرئ مؤمن الا باحدى ثلاث النفس بالنفس وهذا هو القصاص والقود. اذا اذا استوفيت شروط القصاص النفس بالنفس والثيب الزاني. مع ان الثيب الزاني لا يقتل بالسيف يقتل بماذا

51
00:20:44.500 --> 00:21:12.350
بالرجم حتى يموت لكن عبر بالسيف لان غالب القتل يكون به ويلتحق فيه كل ما ادى هذا الختم. قال والتارك لدينه المفارق للجماعة. تارك لدينه الى مرتد  فبتركه الدين فارق جماعة المسلمين. لان الدين ليس لعبة. جعل الله عز وجل في دخوله العبد مختارا

52
00:21:12.350 --> 00:21:33.500
لا اكراه في الدين. لكم دينكم ولي دين فاذا دخل في الدين ما هو بعلى كيفه. يرتد عنه ويخرج منه. فدخولك في الاسلام ابتداء باختيارك  لا تجبر على ذلك وانما تدعى اليه وترغب فيه

53
00:21:33.800 --> 00:22:00.850
واما خروجك عن الاسلام هذا مما يترتب عليه عقوبتك الدنيوية بالاستتابة ثم القتل ان لم يتب. والعقوبة الاخروية كما سبق في وعيد الشرك الاكبر والكفر الاكبر والنفاق الاكبر. وقد ظهرت ظاهرة الان

54
00:22:01.300 --> 00:22:31.300
اخذوا بمبدأ ويل للمصلين وسكتوا. قالوا لا اكراه في الدين. وبنوا على ذلك انه ينكر حكمه الردة. هذا الحكم الذي دل عليه الكتاب والسنة والاجماع لقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا ما يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله ومن يرتد عن دينه

55
00:22:31.300 --> 00:22:59.100
قال فيمت وهو كافر. وفي حديث عائشة هذا وما اجمع العلماء عليه في حكم حد المرتد. لكن في زمانكم يا ايها الاخوة مع قلة العلم وضعف الدين وضعف اهله اصبحت هذه التشكيكات تأخذ مأخذها في قلوب الناس

56
00:22:59.100 --> 00:23:27.350
لماذا؟ لان القلوب ضعيفة. ضعيفة من العلم. كالشبهة التي وافقت قلبا خاليا فتمكنت منه فاذا قال قائل بمقتضى الادلة بان المرتد يقتل اتهموه بانواع التهم. هذا متشدد هذا ارهابي. هذا اصولي

57
00:23:27.550 --> 00:23:50.650
هذا يجبر الناس على الدين. في انواع هذه القائمة التي تتجدد في كل عصر. ولا يظير هذا اهل العلم ولا اهل الدين ولا اهل الايمان انما يظير المتهمين ويظير اهل الزمان اذا قل فقههم. وتأثروا بغيرهم فاخظعوا دينهم ليهون

58
00:23:50.650 --> 00:24:13.150
غيرهم ورغباتهم نعم قال الطحاوي رحمه الله تعالى ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة امورنا جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم. ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة. ما لم يأمروا بمعصية

59
00:24:13.150 --> 00:24:43.150
وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة. هذا هذه المسألة دخول في باب. من ابواب العقيدة يسمى باب الامامة والجماعة باب الامامة والجماعة. فانه لما ذكر احكام الاسلام واحكام الكفر وعدم الشهادة للمعينين بالجنة او بالنار. او الحكم على اهل القبلة بالكفر او بالشرك او بالنفاق. او

60
00:24:43.150 --> 00:25:13.150
في اثار ذلك وهو السيف قال ولا نرى الخروج على ائمة المسلمين وولاة على ائمتنا وولاة امورنا وان جاروا الى اخره. اولا من هم ولاة الامور؟ ولاة الامور صنفان الامراء الذين لهم في اعناق الناس بيعة توجب لهم السمع والطاعة بالمعروف

61
00:25:13.150 --> 00:25:33.150
الصنف الثاني العلماء فيطاعون في دين الله. هؤلاء هم ولاة الامور. قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. ولهذا المفسرون من اهل السنة اطبق

62
00:25:33.150 --> 00:26:03.150
وعلى ذكر هذين الصنفين الامراء ومنهم السلاطين والخلفاء والملوك والرؤساء والصنف الثاني العلماء ويدخل فيهم المفتون والقضاة من جرى مجراهم هؤلاء هم ولاة الامور. قال ولا ندعو عليهم. اهل الايمان واهل السنة

63
00:26:03.150 --> 00:26:33.150
يدعون لولاة امورهم. ولا يدعون عليهم. لماذا؟ لان الدعاء عليهم باب عظيم للوقيعة فيهم ونشر مثالبهم. وسيأتي فيها حديث عوف ابن مالك رضي الله عنه قال ولا ننزع يدا من طاعتهم ما دام ولاة امور مسلمين لم يأمروا بالكفر

64
00:26:33.150 --> 00:26:53.150
فانه تجب لهم الطاعة. وان جاروا وان ظلموا وان استأثروا بالدنيا. لا ينزع اهل السنة من طاعته كما نطقت به الادلة كما سيأتي. ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة. لان الله قال

65
00:26:53.150 --> 00:27:23.150
قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله. فامر بطاعته. واطيعوا الرسول فامر بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم قال واولي الامر منكم. ولم يقل واطيعوا اولي الامر منكم فكرر الفعل مع الرسول. وبدأه مع نفسه. يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول

66
00:27:23.150 --> 00:27:51.450
هل قال واطيعوا للامر منكم؟ لا. قال واولي الامر منكم. وفي هذه فائدة لطيفة عظيمة ان طاعة ولاة الامور امراء او علما ليست مطلقة. وطاعة الله مطلقة طاعة الرسول مطلقة. لان طاعة الله فريضة ايمان

67
00:27:51.500 --> 00:28:11.500
وكذا طاعة رسوله لان المبلغ عن الله. تبقى طاعة الله في الامور في غير معصية هذا قيدها فليست مطلقة. ولان الرسول لا يمكن ان يأمر بخلاف امر الله لانه مبلغ عن الله

68
00:28:11.500 --> 00:28:40.600
طيب طاعة الله عبودية لله. وطاعة الرسول عبودية لمن؟ لله ليست للرسول لان الله الذي امرنا بطاعته طاعة مطلقة. ولهذا لما جاء نصارى نجران كما قص الله الينا خبرهم في نحو اربعين اية من اول ال عمران. بماذا اختبرهم

69
00:28:40.650 --> 00:29:05.050
قالوا حنا نحب الله. نطيع الله فقال جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور رحيم. قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين. طاعة ولاة الامور في غير معصية من طاعة الله

70
00:29:05.050 --> 00:29:25.050
لان الله افترضها. وكذا طاعتهم من طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. قال ما لم يأمر بمعصية اذا طاعتهم فريضة ليست مطلقة انما بالمعروف وهو الا يأمر المعصية. قال ونرى وندعو لهم بالصلاح والمعافاة

71
00:29:25.050 --> 00:29:55.050
اهل الايمان يدعون لولاة امورهم بالصلاح والمعافاة. لان في صلاحهم صلاح من ورائهم وبمعافاتهم سلامة الناس في جماعتهم وحوزتهم. وقد جاء عن غير واحد من ائمة السلف كالامام احمد وبنحوه عن الفضيل ابن عياض وغيرهما

72
00:29:55.050 --> 00:30:25.050
لما نالهم ما نالهم من الاذى من بعض السلاطين. فالامام احمد اذاه المأمون ثم المعتصم ثم الواثق بالله. ثلاثة خلفاء. حملوه على هذه هذه المقالة الباطلة بان يكون القرآن مخلوقا اذا لا تدعو عليهم

73
00:30:25.050 --> 00:30:45.050
فصبر على الاذى قال بل ادعو لهم فانه لو كان لي دعوة مستجابة لصرفتها الى السلطان. لان في صلاح الناس وفي فساده فساد الناس. هذا السمو ايها الاخوة عن حظ النفس. والنظر البعيد في النفع المتعدي

74
00:30:45.050 --> 00:31:13.750
ما نظر الى حظ نفسه فقط. مع ان المظلوم له دعوة لا ترد. لكن هكذا اهل العلم وهكذا الكبار بحظوظهم وحقوقهم الى ما هو اعظم من ذلك. نعم قال الشارح رحمه الله قال تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. هذه الاية هي

75
00:31:13.750 --> 00:31:33.750
الجامعة في وجوب طاعة ولاة الامور. وانها فريضة من طاعة الله وطاعة رسوله. لكن ليس على اطلاقها وانما طاعة بالمعروف كم نطقت به الادلة. والمعروف الا يأمر بالمعصية. لو امركم عالم قال ترى

76
00:31:33.750 --> 00:32:03.750
الناس منشغلين في تعب. وفي تقدم. صلاة الفجر خلاص الغناها عنكم اذا قمتوا روحوا مباشرة لاعمالكم لا تصلون الا الظهر. تطيعونه؟ ما يطاع. لو قال سلطان من السلاطين خلاص العصر نزلناها عنكم. كما قالها مسيلمة الكذاب. سلمة الكذاب جعل لمن امن به خلاص

77
00:32:03.750 --> 00:32:33.750
معاكم صلاة العصر. الاديون لعب بزران. لعب. لا طاعات. لمن امر بالمعصية سواء كانت المعصية كبيرة تبلغ الكفر او دون ذلك ان مرسوما بحلق اللحية ما يطاع. ولا ننزع اليد من طاعة. نبقى على طاعته لكن في هذه الامر لا نطيعه

78
00:32:33.750 --> 00:33:03.750
قال عالم من العلماء ان ربا القروض عليه قيام اقتصادي العالم. فنجيزه للضرورة او نجيز للناس اخذ البيوت والسيارات بالمورقج بالربا لا نطيعه. نعم نطيعه اصاب فيه لكن فيما خالف فيه الادلة وقال فيه بغير المعروف وقال فيه بالمعصية لا نطيعه

79
00:33:03.750 --> 00:33:23.750
هذا دليلها من القرآن من السنة وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الامير فقد اطاعني ومن يعصي الامير فقد عصاني. هذا حديث ابي هريرة في الصحيحين

80
00:33:23.750 --> 00:33:43.750
شاهده اخره من يطع الامير فقد اطاعني. ومن يعصي الامير فقد عصاني. والامير هو من ولي على او تولى عليهم سواء امارة عامة او امارة خاصة. امارة عامة كولي الامر الاعظم

81
00:33:43.750 --> 00:34:03.750
خاصة كنوابه امراء المناطق الوزراء الرؤساء المدراء كل بحسبه. نعم. وعن ابي ذر الله عنه قال ان خليلي اوصاني ان اسمع واطيع وان كان عبدا حبشيا مجدع الاطراف. وعند البخاري ولو لحبشي

82
00:34:03.750 --> 00:34:33.750
كأن رأسه زبيبة. نعم. حديث ابي ذر امره النبي ان يسمع ويطيع. وان كان المتولي عليه عبد لان العرب معروفون بالنعرة. نعرة التعاظم. والفخر في الاحساب. والتعاظم به ولو كان هذا الامير عليك عبد حبشي كأن رأسه زبيبة اي مجدع الاطراف. مجعد الشعر

83
00:34:33.750 --> 00:34:53.750
فيسمع له ويطاع وان كنت تراه انه اقل منك. بماذا يسمع ويطاع؟ بهذا التولي انه تولى امرا الناس نعم وفي الصحيحين ايضا على المرء على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب

84
00:34:53.750 --> 00:35:16.250
الا ان يؤمر بمعصية. فان امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. هذا حديث عبدالله ابن عمر في الصحيحين. وهو تقييد طاعة ولي الامر من الامراء والعلما بان لا يأمروا بالمعصية. كما قال الطحاوي ما لم يأمروا بمعصية. وهي الطاعة بالمعروف. قال على المرء

85
00:35:16.250 --> 00:35:38.650
المسلم على هذا اسم فعل امر. كقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم  فعلى ها هنا اسم فعل امر مثل صح ومه. على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وفيما كره

86
00:35:38.650 --> 00:35:58.650
الناس يسمعون ويطيعون فيما احبوا لكن فيما كرهوا يقع الغلط. قال الا ان يؤمر بمعصية عالم او امره امير بمعصية قال فلا سمع ولا طاعة لا سمع ولا طاعة في هذه المعصية

87
00:35:58.650 --> 00:36:28.650
ليس مطلقا. وهذا معنى انما الطاعة بالمعروف. فقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وامر عليهم رجلا وامرهم ان يسمعوا له ويطيعوا. والسارية يسافرون وهم جماعة يختلف فمن اختلاف الرأي ما يؤثر في النفوس ويورثها الظغائن والاحن والاحكام

88
00:36:28.650 --> 00:36:48.650
تغاضبوا مع اميرهم. ننزل بذا لا ننزل بهذا. افعل ذا لا ما نفعل هذا قال الم يأمركم النبي صلى الله عليه وسلم ان تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا نعم. قال اجمعوا لي حطبا. فجمعوا حطبا

89
00:36:48.650 --> 00:37:08.650
قال اوقدوه فاوقدوه. صارت نارا عظيمة. قال يلا ادخلوا فيها. امركم النبي ان تسمعوا لي. هم بالدخول. طاعة لرسول الله. ما هو بحب بالامير هذا. يمكن ما ما يواطنونه. لكن طاعة لرسول الله

90
00:37:08.650 --> 00:37:28.650
فقال فقهاؤهم له اصبروا مهلا انما اتبعتم رسول الله فرارا من النار. لا تفعلوا حتى استأذنوا الرسول وسلم بذلك لما رجعوا اخبروا الرسول بهذا الخبر. قال والله لو دخلوها ما خرجوا منها. ان

91
00:37:28.650 --> 00:37:48.650
الطاعة بالمعروف. وقوله انما الطاعة بالمعروف اي بالمعروف شرعا بما لا يخالف دين الله. كحديث ابن عمر هنا في قوله ماذا ما لم يؤمر بمعصية فان امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. هذا المقيد لعموم الاية. نعم

92
00:37:48.650 --> 00:38:08.650
وعن حذيفة ابن اليمان قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر. فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر

93
00:38:08.650 --> 00:38:28.650
فقال نعم. فقلت هل بعد ذلك الشر من خير؟ فقال نعم. وفيه دخن. قال قلت وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديه. تعرف منهم وتنكر. فقلت هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم

94
00:38:28.650 --> 00:38:48.650
نعم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها. فقلت يا رسول الله صفهم لنا. قال نعم. قوم من جلدتنا يتكلمون بالسنتنا. قلت يا رسول الله فما ترى ان ادركني ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم

95
00:38:48.650 --> 00:39:08.650
قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امامة. قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى ولا ان تعض على ولو ان تعض نعم. ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك. هذا حديث جليل

96
00:39:08.650 --> 00:39:28.650
وهو حديث عظيم وهو الاصل في احاديث الفتن. حديث رواه الشيخان من طرق عن ابي ادريس عن حذيفة بن اليماني رضي الله عنهما. عن النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث هذا قد

97
00:39:28.650 --> 00:39:58.650
سبق الكلام عليه في مناسبات مستقلة على هذا الحديث وما فيه من الحكم والفوائد والعبر ويليق باصحاب الفضيلة خطباء الجوامع وائمة المساجد تذكير الناس بهذا الحديث بين فينة واخرى لانه يخبره عن واقع حالهم. الشاهد منه ان الناس كانوا في جاهلية

98
00:39:58.650 --> 00:40:28.650
فجاءهم الله بهذا الهدى وهو الاسلام. واخبر النبي وسلم انه سيعقب هذا الاسلام ايش شر اخر ثم يأتي بعد هذا الشر خير لكن خير ليس بصافي وانما فيه دخل هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن. وما الدخن؟ والامر غير الخالص. فيه

99
00:40:28.650 --> 00:40:58.650
في علائق في دغل قال قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغيري هذه تعرف منهم هذا بين ظاهر في هؤلاء الفرق المفترقة. والجماعات المتحزبة المخالفة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه اصحابه وهو الذي درج عليه سلف الامة

100
00:40:58.650 --> 00:41:22.000
ثم قال هل بعد ذلك الخير من شر؟ هذا الشر المستحكم في اخر الزمان. يتكاثر الى ان يستحكم. موب يجي فجأة يأتي تدريجيا الى ان قال نعم. دعاة على ابواب جهنم. فقال النبي قال حذيفة رضي الله عنه يا رسول

101
00:41:22.000 --> 00:41:52.000
صفهم لنا فوصفهم له لماذا وصفهم؟ صلى الله عليه وسلم وصفهم بقوله هم من بني جلدتنا ما هو باجناب ويتكلمون بالسنتنا اي منا وردت عليهم هذه الموارد والصروف والبدع والمحدثات حتى ظنوها من دين الله

102
00:41:52.000 --> 00:42:17.250
وصرفوا الناس عن دين الله ووفق الله حذيفة لهذه الاسئلة يا اخوان. هذا من توفيق الله له بكمال علمه وفقهه رضي الله عنه. قلت يا رسول فما ترى ان ادركني ذلك فما تأمرني ادركني ذلك؟ فذكر سبب النجا وهو

103
00:42:17.250 --> 00:42:37.250
والدال على حديث الباب. قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم. لزوم الجماعة منجى من الفتن ومنها اخذ العلماء القاعدة المعروفة في هذا الباب باب الجماعة والامارة. ان لا جماعة الا بامام

104
00:42:37.250 --> 00:42:57.250
ولا امام الا بالسمع والطاعة بالمعروف. هذه القاعدة دل عليها الكتاب والسنة واجماع السلف. من ثلاث كلمات لا جماعة الا بامام. ولا امام الا بالسمع والطاعة له بالمعروف. وش الفايدة اذا

105
00:42:57.250 --> 00:43:23.450
جعلوه اماما ولم يسمعوا له او جعلوه اماما وجعلوا له السمع مطلقا. حتى يؤمر بالمعصية. خرجوا عن دين الله جل وعلا بعبادة هذا. المطاع طاعة مطلقة  اذا القاعدة في هذا الباب ان لا جماعة الا بامام. لو كانوا كثيرين ما لهم امام ما هو بجماعة

106
00:43:23.700 --> 00:43:48.650
ولا امام الا بالسمع والطاعة له بالمعروف من توفيق الله لحذيفة وهذا هو موضع هذا الشاهد لهذا الباب. قال يا رسول الله فان لم يكن لهم ايمان  جماعات متناحرة متنافرة. هذا يخرج على هذا وهذا ينازع هذا. وهذا من توفيق الله لحذيفة سأل عن شيء وقع

107
00:43:48.650 --> 00:44:08.650
او يقع قال صلى الله عليه وسلم فاعتزل تلك الفرق كلها. امره باعتزالها كلها اذا لم يكن ثمة امام يسمع له ويطاع. قال ولو اي لو بلغ الحال الى ان يأتيك الموت وانت

108
00:44:08.650 --> 00:44:36.300
عاض على اصل شجرة. حتى يأتيك الموت وانت كذلك. ولو ان تعظ على اصل شجرة. اصلها هو الجذع لماذا ذكر عليه الصلاة والسلام هذه الحال لان البلاء من اين؟ من اللسان واللي عاظ على شيء يقوى يتكلم ها؟ ما يقوى يتكلم. ولهذا الناس يقولون

109
00:44:36.300 --> 00:44:56.300
هنا في امثالهم العامة لمن اراد له ان يصمت عض على شحم ها او شحم لان الذي عض على شيء لا يستطيع الكلام. ولان البلاء جل البلاء انما يأتي من هذا اللسان وهذا الكلام. ولو ان

110
00:44:56.300 --> 00:45:16.300
من تعظى لو بلغ بك الحال من كثرة هذه الفرق وتنازعها وتناحرها وليس لك منجى الا ان تعظ على اصل شجرة على جذعها حتى يأتيك الموت وانت كذلك فيسلم الناس منك وتسلم منهم ومن شره. شاهده ان

111
00:45:16.300 --> 00:45:36.300
الشرعية والجماعة الشرعية هي التي لها امام. يسمع له يطاع بالمعروف ان الجماعة الشرعية منجاة من الفتن وان لم تكن منجاة من كل الفتن لكنها منجاة من جلها. تبقى فتنة الانسان في نفسه في ولده في اهله

112
00:45:36.300 --> 00:46:01.850
في ماله في صحته في دينه. نعم. سم نعم هي فرق. هي فرق لانها متنازعة في امر الامامة وفي غيرها. في اما فيما يتعلق في الامراء في غيرها فيما يتعلق بالعلماء

113
00:46:02.100 --> 00:46:19.950
وهذا كما في الحديث الاخر ستفترق هذه الامة على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة كما في حديث ابن مسعود قال خط النبي خطا مستقيما وخط عن جنباته خطوطا وقال هذا صراط الله وهذه

114
00:46:19.950 --> 00:46:39.950
سبل وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو اليه. من اجابهم اليه قذفوه في النار. والحديث نقل دعاة على ابواب جهنم الاظلال نعم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال

115
00:46:39.950 --> 00:46:59.950
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر فانه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة وفي رواية فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه. هذا حديث ابن عباس حديث جليل. قال فيه النبي

116
00:46:59.950 --> 00:47:29.950
من رأى من اميره يكره شيئا يكرهه فليصبر. فان من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة اي وقع في كبيرة من الكبائر. في رواية فميتته جاهلية. وفي رواية ثالثة فميتة جاهلية كلها بمعنى واحد وهو انه قد قارف كبيرة من كبائر الذنوب

117
00:47:29.950 --> 00:47:59.950
ومثله حديث فقط رواية فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه لان نصوص الوعيد قد يجره هذا الخروج الى ان يكفر نعم طيب في حديث ابن عباس هذا حديث ابن عمر السابق على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وفيما كره الا ان يأمر بمعصية

118
00:47:59.950 --> 00:48:36.500
نستخلص منها مسألة جليلة. ما موقفنا او موقف المسلم من جور ولاة الامور سواء الامراء او العلماء دل الحديثان على ثلاثة مواقف. الموقف الاول كره هذا الجور. وهذا الظلم من رأى من اميره شيئا يكرهه. وقال اميري هنا لان الغالب ان الظلم يأتي من هذه الجهة

119
00:48:36.500 --> 00:49:06.500
الامر الثاني قال فليصبر الامر بالصبر. الامر ثالث الا نسمع ولا نطيع في هذه المعصية. يمكن نظيف امر رابعا او نجعله من الثالث وهو السمع والطاعة فيما دونها. فيما دون هذه المعصية. لقوله

120
00:49:06.500 --> 00:49:26.500
ان امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة اي في هذه المعصية لا مطلقا. نعم. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الاخر منهما. هذا الحديث رواه مسلم في الصحيح

121
00:49:26.500 --> 00:49:46.500
عن ابي سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان من بني خدرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا وهذي شرطية لامن قد يقع. بويع اي بايع الناس لخليفتين. ففيها تسمية

122
00:49:46.500 --> 00:50:19.300
الامام بالخليفة. وفيها تسميتهم ايضا في الاحاديث الاخرى بالملوك خلافة النبوة ثلاثون سنة. ثم يؤتي الله ملكه من يشاء. اذا بويع لخليفتين اي في وقت واحد مكان واحد بان ينازع الثاني ولاية الاول. فاقتلوا الاخرة منهما. لان الاخر

123
00:50:19.450 --> 00:50:40.750
مسبب لنزع ولاية الاول وشق للجماعة. ومن مقاصد الشريعة العظمى الاجتماع. وعدم  مظاهرها كثيرة في الاجتماع في العبادات وفي غيرها ومنها السمع والطاعة. لا جماعة الا بامام ولا امام الا بالسمع والطاعة له بالمعروف

124
00:50:40.750 --> 00:51:00.750
ومثله اللفظ الاخر في الصحيحين في صحيح مسلم قوله عليه الصلاة والسلام من اتاكم وامركم جميع يريد ان ان يفرق كلمتكم فاقتلوه كائنا من كان. اللهم صلي وسلم عليه. هذا يفسر هذا الحديث. فاقتلوه

125
00:51:00.750 --> 00:51:20.750
كائنا من كان. وقول كائنا من كان مهما كان في شرفه ومهما كان في صلاحه ومما كان في منصبه ومنها اخذ العلماء ان الامام اذا انعقدت لغير هاشمي لم يجز لهاشمي ولا لغيره ان ينازعه اياها. لعموم قوله فاقتلوه

126
00:51:20.750 --> 00:51:43.350
كائنا من كان نعم. وعن عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيار ائمتك هم الذين تحبونهم ويحبونكم. وتصلون عليهم ويصلون عليكم. وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم

127
00:51:43.350 --> 00:52:03.350
وتلعنونهم ويلعنونكم. فقلنا يا رسول الله افلا ننابذهم بالسيف عند ذلك؟ قال لا. ما اقاموا فيكم الصلاة الا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة

128
00:52:03.350 --> 00:52:23.350
حديث عوف بن مالك هذا اصل في هذا الباب ايضا. عوف بن مالك الاشجعي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم خيار ائمتكم. خيار هم اي فضلاؤهم الذين تصلون عليهم ويصلون عليكم. كيف نصلي عليهم؟ صلاة الجنازة؟ لا

129
00:52:23.350 --> 00:52:44.350
الصلاة هنا بمعنى الدعاء. ندعو لهم ويدعون لنا. والدعاء ما هو مخصوص في مقام واحد. كخطبة الجمعة لا الدعاء في عدة مواقف لانه ناشئ من حبهم ومن اعطائهم صفحة لعنق

130
00:52:44.350 --> 00:53:23.200
بالبيعة الشرعية. هم يدعون لنا ونحن ندعو لهم. هؤلاء هم خيارنا تصلون عليهم ويصلون عليكم. وتحبونهم ويحبونكم حب الايمان ما هو بحب المصالح. خيار ائمتكم. والحديث في ولاة امور من الامرا قال وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم هم يبغضونكم

131
00:53:23.200 --> 00:53:43.850
تبغضونها وتلعنونهم ويلعنونكم. اللعن هنا ليس مجرم. اللعن المعروف وانما مجرد مطلق السب لان السب الفاضل كثيرة اشهرها اللعن. قالوا يا رسول الله اذا كانوا كذلك نبغضهم يبغضونا. ونلعنهم نسبهم

132
00:53:43.850 --> 00:54:13.850
ويسبونا بالسيف نخرج عليهم. بالسيف اي بالسلاح. قال عليه الصلاة والسلام لا لئلا يكون هذا انتصار لحظ النفس على مصلحة اعظم وهو حظ الجماعة لو كان منهم معصية تخرج عليهم تحصل مصلحة لكن في تفويت مصلحة اعظم وهو الاجتماع. و

133
00:54:13.850 --> 00:54:33.850
قوة البيضة بيضة اهل الاسلام. قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة. لان اقامة الصلاة شعار اهل الايمان. وهي عمود الاسلام لا قيام للاسلام الا بالصلاة. في اللفظ الاخر لا الا استثناء

134
00:54:33.850 --> 00:55:03.850
ان تروا تروه رؤيا واضحة اما عينية والا قلبية تعلم كفرا ما هو بمعصية. بواحا ظاهرا واظحا بينا. لا لبس ولا لا اشكال ولا الالتباس فيه. لكم فيه من الله برهان. عندكم من الله فيه حجة. ودليل على انه كفر اكبر

135
00:55:03.850 --> 00:55:23.850
بين بواح. ثم قال عليه الصلاة والسلام الا وهي اداة تحظير. من ولي عليه والد فرآه يأتي شيئا من معصية الله. فليكره ما يأتي من معصيته لهذا كما سبق في الاول في الموقف من ايش

136
00:55:23.850 --> 00:55:43.850
من ظلم الولاة ان تكره ما يأتي من معصية. ولا ينزعن يدا من طاعة. وهذا متضمن ماذا؟ للصبر والا تسمع ولا تطيع في المعصية. كل هذه الادلة وغيرها كثير. ساقها

137
00:55:43.850 --> 00:56:03.850
للدلالة على هذا الباب. يقول رحمه الله وجه الدلالة نعم. فقد دل الكتاب والسنة على وجوب طاعة اولي الامر ما لم يأمروا بمعصية. فتأمل قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. كيف قال واطيعوا الرسول

138
00:56:03.850 --> 00:56:53.850
ولم يقل واطيعوا اولي الامر منكم. لان اولي الامر لا يفردون بالطاعة الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله

139
00:56:53.850 --> 00:58:23.850
اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان   لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله  لا حول ولا قوة الا بالله

140
00:58:23.850 --> 00:59:23.850
لا حول  الله اكبر الله اكبر  لا اله الا الله اللهم صلي وسلم الصلاة القائمة على سيدنا نعم. فتأمل قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. كيف قال واطيعوا

141
00:59:23.850 --> 00:59:43.850
رسول ولم يقل واطيعوا اولي الامر منكم. لان اولي الامر لا يفردون بالطاعة. بل يطاعون فيما هو طاعة لله ورسوله. واعد هذا الفعل مع الرسول لانه من يطع الرسول فقد اطاع الله. فان الرسول لا يأمر بغير طاعة الله. بل هو معصوم في ذلك

142
00:59:43.850 --> 01:00:03.850
اما ولي الامر فقد يأمر بغير طاعة الله فلا يطاع الا فيما هو طاعة لله ورسوله. هذا كما سبق ان الطاعة المطلقة هي طاعة الله. لانها من مقتضى العبودية. وكذا الطاعة المطلقة طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. في دين

143
01:00:03.850 --> 01:00:25.400
بسم الله لانها من مقتضى عبودية الله. واما طاعة ولاة الامور علماء او امراء فليست مطلقة  ومن انواع الشرك لان الشرك يرجع في اصوله الى اربعة اصول. هي اصول الشرك. والشيعة

144
01:00:25.400 --> 01:00:50.850
يا مناحي اشغلك الجوال. وما اكثر ما يشغلك الجوال. جوال في مجلس العلم عز الله حصل الواحد واستوعب. الشكوى لله. ها ما اصول الشرك؟ ترى كررناها وذكرناها غير مرة. والسؤال لك واعنيك يا جارة. ها

145
01:00:50.850 --> 01:01:37.800
قلنا اصول الشرك اربعة. ما هي؟ ها الجهة اليسرى عسى عندكم جواب يبي يبرد التسبد. وشو السؤال؟ ايه ها  ايوة. ايوة. ها الانكار. شو الفرق بين الانكار والتكذيب والجحود اصول الشرك اربعة. اولها شرك الدعوة. دعاء

146
01:01:37.900 --> 01:02:07.900
ثانيا شرك الارادة. كما هو شرك المنافقين. ثالثا شرك المحبة. رابعا قد ترجم الشيخ المجدد رحمه الله بابا في كتاب التوحيد قال باب من اطاع العلماء والامراء في تحليل ما حرم الله او تحريم ما حرم ما حرمه الله

147
01:02:07.900 --> 01:02:37.900
مسألة اخرى لماذا يدرج العلماء ما يتعلق بالسمع والطاعة في باب العقيدة؟ وهو باب الجماعة والامامة. لعدة امور. الاول لان الادلة الشرعية قد تظافرت عليها عثرت في تحقيقها. وسبق طرف منها في ادلة القرآن وادلة السنة. والاجماع. ثانيا

148
01:02:37.900 --> 01:03:09.550
لان المنحرفين من اهل البدع انحرفوا في هذا الاصل. ولهذا المنحرفون في هذا الباب طوائف الوعيدية وهم الخوارج والمعتزلة في جانب يقابلهم المرجئة بفرقها في جانب  ثالثا انه بلزوم الجماعة

149
01:03:09.550 --> 01:03:39.550
تحقق قيام الشريعة رابعا انه بالسمع والطاعة للامام تقوم الرسوم والديانة. من الذي يقيم الحدود؟ من يقيمها؟ ولي الامر. من الذي تعين القضاة ولي الامر. من الذي يقوم بمصالح الناس؟ وردي السوءة عنهم ولي الامر

150
01:03:39.550 --> 01:04:09.550
فلهذا صار هذا اصل في باب الاعتقاد. نعم. هم المرجية ما عندهم احد يكفر. قد يخرج بعض من عنده ارجاء في مسألة كما في مسألة اه مسألة ارجاء ارجاء الفقهاء قد يحصل من بعضهم تأويل

151
01:04:09.550 --> 01:04:39.550
نعم قوله ما اقاموا فيكم الصلاة. والرواية الاخرى الا ان ترى كفرا بواحا دل على ان ترك اقامة الصلاة كفر بواح. منهم في انفسهم وفي الناس ايضا. هذي من ما ذهب اليه عامة السلف من ان ترك اقامة الصلاة كفر اكبر. يخرج من الملة

152
01:04:39.550 --> 01:05:09.550
قد بسط الكلام على هذه الادلة الامام الجليل الفقيه الشافعي الثاني محمد ابن نصر المروزي توفى عام مئتين واربعة وتسعين في كتابه تعظيمي قدر الصلاة نعم وما لز طاعتهم وان جاروا فلانه يترتب على الخروج عن طاعتهم من المفاسد اضعاف ما يحصل من جورهم. هذا

153
01:05:09.550 --> 01:05:29.550
الحكم في لزوم طاعتهم وان ظلموا وجاروا. حكم غير ما دلت عليه الادلة. بصراحتها وهو وانه يترتب على الخروج عليهم من المفاسد اضعاف ما يحصل من جورهم. بل اضعاف ما يظن او يظن انه يحصل

154
01:05:29.550 --> 01:05:49.550
المصالح نعم بل في الصبر على هذه الفائدة الثانية والحكمة الثانية بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الاجور. نعم. في الصبر على ظلم الولاة وجورهم. تكفر السيئات. هذي من المصائب والرزايا في الدنيا

155
01:05:49.550 --> 01:06:09.550
للذنوب. بل الصبر عليهم رفعة للدرجات. وليس معنى هذا الالزامية لا. صبر عليهم مع نصحهم والدعاء لهم بالصلاح. ولهذا جرت سنة الله الكونية انه ما يسلط هؤلاء الا على من عندهم ذنوب

156
01:06:09.550 --> 01:06:39.550
وعندهم فساد. نعم. فان الله تعالى ما سلطهم علينا الا لفساد وباعمالنا والجزاء من جنس العمل. فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة واصلاح العمل. والدليل على انهم انما سلطوا علينا نقص وفساد فينا هذه الايات التي يسوق بها الشيخ الان نعم قال تعالى وما اصابكم من مصيبة

157
01:06:39.550 --> 01:06:59.550
كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. وقال تعالى او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم. وقال تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك

158
01:06:59.550 --> 01:07:29.550
وقال تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. هذه كلها دلت على ان الذنوب والمعاصي انها بسببنا نحن. وبتقصيرنا نحن. واية انعام حاكمة نولي بعض الظالمين بعضا. فالظالم يوليه الله عز وجل على

159
01:07:29.550 --> 01:07:59.550
مثله ليه؟ بما كانوا يكسبون اي بسبب ظلمهم. بسبب ظلمهم. وبسبب معاصيهم واسرافه ولهذا البلاء اذا عم اوشك ان يعم الناس بالعقوبة. طيب منهم من لم يصب هذا الذنب ثم يبعث على نياتهم كما في حديث عائشة وام سلمة. فانه ذكر عليه الصلاة والسلام انه يخسف بجيبه

160
01:07:59.550 --> 01:08:19.550
اذا كانوا في بيت الارض خسف بهم. قالوا يا رسول انهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم. اذا كثر الخبث ولما قيل وان معهم من ليس منهم قال يبعثون على نياتهم. والحكم للاغلب. اذا هذا الظلم والجور والتصلب

161
01:08:19.550 --> 01:08:39.550
من هؤلاء الولاة انما هم بسبب ذنوب الناس. فيكون هذا فيه تذكير وتنبيه لان يعودوا الى ربهم ويقلعوا عن معصية ثم تكفير لذنوبهم وسيئاتهم هذا التسلط هذه حكمة ثانية نعم

162
01:08:39.550 --> 01:08:59.550
فاذا اراد الرعية ان يتخلصوا من ظلم الامير الظالم فليتركوا الظلم. الظلم الذي في انفسهم ومنهم على غيرهم نعم وعن مالك بن دينار انه جاء في بعض كتب الله ان الله مالك الملوك

163
01:08:59.550 --> 01:09:19.550
قلوب الملوك بيديه. فمن اطاعني جعلتهم عليه رحمة. ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة فلا تشغلوا انفسكم بسب الملوك لكن توبوا اعطفهم عليكم. وهذا الكلام من مالك ابن دينار هذا من سادات التابعين توفى عام مئة وسبعة وعشرين

164
01:09:19.550 --> 01:09:44.900
كلام نير من مشكاة عليه مشكاة النبوة. وقد روي الحديث مرفوعا كما رواه الطبراني وغيره لكن في اسناده معضل وهو رجل متروك. لكن معنى هذا صحيح قوله قلوب الملوك بيدي. نعم بيد الله. قلوب الملوك بيدي

165
01:09:44.900 --> 01:10:14.900
فمن اطاعني جعلتهم عليه رحمة. واعتبروا بما بامارة الخلفاء الراشدين. رضي الله عنهم وامارة عمر بن عبد العزيز رحمة على من تحته. ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة. فلا تشغلوا انفسكم بسب الملوك. لكن توبوا اعطفهم عليكم. وفيه الاثر الاخر من عصاني وهو

166
01:10:14.900 --> 01:10:41.450
ويعرفني سلطت عليه ايش؟ من لا يعرفني. نعم قال الطحاوي رحمه الله تعالى ونتبع السنة والجماعة ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة قال الشارح رحمه الله السنة طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم والجماعة جماعة المسلمين وهم الصحابة والتابعون لهم

167
01:10:41.450 --> 01:11:11.450
باحسان الى يوم الدين. فاتباعهم هدى وخلافهم ضلال. قال ونتبع السنة والجماعة السنة والجماعة وصف وليست اسم. الاسم الشرعي وشو؟ اسم الاسلام. هو سماك المسلمون من قبل اما السنة والجماعة هذي اوصاف. قد يتحقق معها الوصف وقد تكون دعوة بدون وصف. بدون

168
01:11:11.450 --> 01:11:31.450
تحقق هذا الوصف. يقول انا سني وتذوب. افعاله ليست سنية. او يقول سني مقابل الرافظ يدخل في السني الصوفي والمتكلم والجهمي والمعتزلي والاشعري وغيره. فهذه دعاوى حتى يقيموا عليها البيت

169
01:11:31.450 --> 01:11:48.600
ما السنة هي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم التي ترك الناس عليها. كما قال في حديث الافتراق في النار الا واحدة قالوا من هي من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي

170
01:11:48.650 --> 01:12:08.650
والجماعة هم جماعة المسلمين. ما المراد بجماعة المسلمين؟ ما هو المراد بهم الكثرة. انما المجتمعون على الحق وان قلوا. ولهذا عرفهم قال هم الصحابة رضي الله عنهم. وهم الذين اتبعوهم باحسان

171
01:12:08.650 --> 01:12:28.650
لان الله عز وجل نوه بهؤلاء بهذه الجماعة وقال ومن يشاقق الرسول من بعدي ما تبين له هدى. مشاقة الرسول هي مخالفة السنة. ويتبع غير سبيل المؤمنين. المؤمنون هم الجماعة. مواعيده

172
01:12:28.650 --> 01:12:48.650
ما تولى. هذا في الدنيا ونصله جهنم وساءت بصيرا اي في الاخرة. ولهذا قال في حديث الافتراق هم من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. في رواية قال هم الجماعة. اي المجتمعون على الحق وان قلوا. فان الله ذكر الخير لابراهيم

173
01:12:48.650 --> 01:13:09.000
انه امة وهو واحد. في زمن عم فيه الشرك. ان ابراهيم كان امة. قالت لله حنيفا ولم يكن من المشركين دار الاخرى وما كان من المشركين وهو واحد عليه الصلاة والسلام في زمن عم الشرك فيه وطن. طيب الرواية الثالثة قال هم السواد

174
01:13:09.000 --> 01:13:29.000
الاعظم اي من المؤمنين. لان فطرتهم التي لم تتغير هي على وفق هذه الطريقة النبوية على السنة المحمدية ليس مراد السود الاعظم الكثرة وانما على الفطرة نعم قال الله تعالى

175
01:13:29.000 --> 01:13:49.000
لنبيه صلى الله عليه وسلم. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور رحيم وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولاه. ونصله

176
01:13:49.000 --> 01:14:09.000
في جهنم وساءت مصيرا. اية اية ال عمران قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. تبعوني يعني هذا دليل اتباع السنة وهي ما كانت عليه طريقة النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. وقال تعالى قل اطيعوا

177
01:14:09.000 --> 01:14:29.000
ادعوا الله واطيعوا الرسول. فان تولوا فانما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم. وان تطيعوه تهتدوا. وما على الرسول الا البلاغ المبين. فان تولوا عن طاعة الله او طاعة رسوله فانما عليه ما حمل. وعليكم ما حملتم

178
01:14:29.000 --> 01:14:49.000
كلفه الله ان يبلغ وكلفكم الله ان تسمعوا وتطيعوا. ثم قال وان تطيعوه تهتدوا. وما على الرسول الا البلاغ المبين. اللهم صلي وسلم على رسول الله. نعم. وقال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل

179
01:14:49.000 --> 01:15:09.000
فتفرق بكم عن سبيله. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون. ما الشاهد من اية الانعام على ونتبع السنة؟ والجماعة لان الصراط المستقيم الذي خطه هو السنة هو الاسلام. والخطوط والسبل عن يمينه وعن يساره هي

180
01:15:09.000 --> 01:15:29.000
فارقا للجماعة مفارقا لدينه وسنته. فهذه الاية مع حديث الافتراق مع حديث حذيفة كلها في باب واحد نعم. وقال تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات

181
01:15:29.000 --> 01:15:49.000
واولئك لهم عذاب عظيم. الشاهد منها ان التفرق عن الجماعة بعد بيان الحق ومعرفته مولود الهلاك ولا تكن كيتفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. جاءهم الهدى والبينات هنا هي السنة. طريق

182
01:15:49.000 --> 01:16:09.000
المحمدية واولئك لهم عذاب عظيم اي بتفرقهم واختلافهم بعد معرفتهم الحق وعدم اتباعهم اياه. نعم وقال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا

183
01:16:09.000 --> 01:16:39.000
الاية في اخر الانعام اصل في ذم الفرق. والاحزاب والطوائف سماعات كلها الا جماعة واحدة وحزبا واحدا. وهم حزب الله ورسوله. وجماعة الحق وجماعة الهدى قال جل وعلا ان الذين فرقوا دينه وكانوا شيعا احزابا وجماعات وطوائف واحزاب

184
01:16:39.000 --> 01:17:09.000
وفرق لست منهم في شيء برأ الله نبيه منهم. وتبرأ من طريقتهم انما امرهم الى الله هذا وعيد. ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. نعم ينطبق على الان قبل الان وبعد الان. كل جماعة وطائفة وفرقة

185
01:17:09.000 --> 01:17:29.000
وحزب ومجموعة فارقوا سنة النبي عليه الصلاة والسلام. وطريقته خلني اكمل وطريقة السلف الصالح الذين مشوا على هذا فهم داخلون في وعيد هذه الاية باي اسم سموا؟ سموا انفسهم باسم الصلاح والفلاح

186
01:17:29.000 --> 01:17:59.000
او سموا انفسهم باسماء زعمائهم وقادتهم. نعم وثبت في السنن الحديث الذي صححه الترمذي. عن العرباض بن سارية قال وعظنا رسول العرباظي عن العرباض ابن سارية فقال رضي الله عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

187
01:17:59.000 --> 01:18:19.000
موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب. فقال قائل يا رسول الله كان هذه موعظة مودع فماذا تعهد الينا؟ فقال اوصيكم بالسمع والطاعة فانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي

188
01:18:19.000 --> 01:18:39.000
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. هذا حديث العرباظ الذي رواه اهل السنن ما خلا النسائي. والشاهد منه اوصيكم بالسمع

189
01:18:39.000 --> 01:18:59.000
يشمل للامراء الذين لهم في اعناق الناس بيعة صحيحة شرعية وللعلماء الذين يبلغون دين الله فان ومن يعش منكم. دل على ان الامر ليس بالبعيد. والرسول ما يعلم الغيب. فسيرى اختلافا كثيرا. هذا الاختلاف هو الافتراء

190
01:18:59.000 --> 01:19:29.000
اختلافا مذموم يفضي الى الافتراء. فعليكم يأمرنا عليكم بسنتي. هذي السنة التي ذكرها طريقة النبي عليه الصلاة والسلام. نتبع السنة. وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها. حتى شدة التمسك امرنا ان نعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس والانياب. ثم قال فان كل وهذا عام

191
01:19:29.000 --> 01:19:59.000
من بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة ففي النار. الله يجيرنا واياكم من النار واسبابه ما عليه النبي وعليه اصحابه رضي الله عنه وفي هذا ايضا ذكر لخريطة الافتراق. كيف يبدأ الافتراق؟ اول ما

192
01:19:59.000 --> 01:20:29.000
يبدأ الافتراق بقول مخالف بقول شاذ. مخالف لما عليه اهل الحق. سواء في ديننا او في من قبلنا الاديان الحق يبدأ بقول شاذ مخالف يقوله قائل فيتعصب له او يتعصب له اتباعه. فيخونون جماعة ثم

193
01:20:29.000 --> 01:20:59.000
يتقادم بهم الامر الى ان يكثروا فتكون طائفة. الى ان تكون فرقة. وربما ازدادت وعظمت هذه حتى تكون دينا هذي خريطة الافتراق. ولهذا جاء الوعيد والزجر والتهديد في مخالفة الجماعة ولو قيد شبر. لان لا توقع في هذا الافتراق المذموم

194
01:20:59.000 --> 01:21:29.000
وهنا الافتراق كله مذموم. لكن الخلاف ليس كله مذموم. الخلاف خلافان خلاف محمود وهو الاختلاف في الحق في الاجتهاد فيه في تحصيل اسبابه ووسائله كما هو خلاف التنوع وكما هو الخلاف الفقهي في اكثر وجل احواله. النوع الثاني الخلاف المذموم

195
01:21:29.000 --> 01:21:59.000
وهو خلاف مذموم لذاته اذا خالفوا الحق فيه. وخلافا مذموم لاعتبار اخر وهو التعصب الاختلاف الممدوح يصيره خلافا مذموما. وهذا الخلاف المذموم هو الذي يورث التفرق والشذوذ عن الجماعة. وهذا الذي جاءت الادلة ناطقة بمذمته. ولا تكونوا كالذين اختلفوا

196
01:21:59.000 --> 01:22:19.000
كيتفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. نعم. فبين صلى الله عليه وسلم ان عامة المختلفين هالكون من الجانبين الا اهل السنة والجماعة. من الجانبين اي من اهل الكتابين قبلنا ومن هذه الامة

197
01:22:19.000 --> 01:22:39.000
بقوله كلها كلها تشمل اهل الكتابين قبلنا لافتراقهم وهذه الامة الا فرقة واحدة وانظروا الى حلاقة الصحابة وفهمهم وفقههم لما قالوا من هذه الفرقة الواحدة الناجية ولم يسألوه عن الفرق الهالكة

198
01:22:39.000 --> 01:22:59.000
انها كثيرة اذ لو عرف الحق تبين لمعرفة الحق اظداده من اهل الباطل فابانه بالاوصاف الثلاثة قال هم من كان على مثل ما ان عليه اليوم واصحابي. هذا يشمل السنة والجماعة. وقال هم الجماعة وقال هم السواد الاعظم

199
01:22:59.000 --> 01:23:19.000
نعم وما احسن قول عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة. اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. كانوا افضل هذه الامة ابرها قلوبا

200
01:23:19.000 --> 01:23:49.000
واعمقها علما واقلها تكلفا. قوم اختارهم الله لصحبة نبيه واقامة دينه. فاعرفوا لهم فضلهم اتبعوهم في اثارهم وتمسكوا بما استطعتم من اخلاقهم ودينهم. فانهم كانوا على الهدي المستقيم. هذا القول من عبد الله بن مسعود جاء بسبب حادثة وقعت وقد رواها ابن

201
01:23:49.000 --> 01:24:14.400
عبد البر في جامع بيان العلمي وفضله وابو نعيم في الحلية وغيرهم  وهو انه وقع في جامع الكوفة امر جديد. امر مستحدث في هيئته وذلك انه رأى احد التابعين وهو شاب جماعة في جامع الكوفة

202
01:24:14.400 --> 01:24:40.000
من النهار متحلقون حلق وعلى كل حلقة قيم. ومعهم حصى. حلقة هنا وهنا وهنا وهنا اجتمعوا في الجامع في الضحى من النهار غير متخفين واجتمعوا في جامع البلد وعلى كل حلقة قيم اي رئيس يأمر

203
01:24:40.100 --> 01:25:00.100
ومعهم حصى يقول سبحوا مئة في خرطوم مئة تسبيحة. هللوا مئة في عدون بالحصى مئة تهليلة كبروا مئة هذا هذا الاجتماع بهذه الاية امر محدث. ذكر الله غير محدث مأمور به. لكن الاحداث في هذه

204
01:25:00.100 --> 01:25:22.750
وفي عدها بالحصى  وفي هذا الوقت وقت المعاش وطلب الرزق. ماذا فعل هذا الشاب؟ ارجع الامر الى اهله. ما سارع بالانكار  واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول

205
01:25:22.950 --> 01:25:42.950
والى اولي الامر منهم. الرسول هو سنته. اولي الامر العلماء. وكذلك الامراء ان كانوا في ولايتهم هذا الامر. ذهب الى امير الكوفة ابي موسى الاشعري. عبد الله ابن قيس رضي الله عنه. فاخبره بما رأى فكان هذا امر جديد حتى على ابي موسى

206
01:25:42.950 --> 01:25:59.750
وهو الامير وننطلق بنا الى ابي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رده هذا الامير وهو صحابي الى من هو اعلم منه. واسبق هجرة واسلاما. ابن مسعود. فذهب اليه ابن

207
01:25:59.750 --> 01:26:26.300
ابو موسى وهذا المبلغ طرقوا الباب على ابن مسعود واذا هو قائل من النهر فامر الجارية فايقظته فخرج يجر رداءه ما هناك يا ابا موسى؟ قال ان هذا اخبرني انه رأى في جامع الكوفة كيت وكيت وكيت. قال ما فعلت؟ قال

208
01:26:26.300 --> 01:26:49.500
استأنيت رأيك. تشاور في الامر معك قال انطلق بنا اليهم. فدخل ابن مسعود وابو موسى ومعهم الثالث الجامع واذا الامر كما وصف لهم وفيه ان العالم والامير يجب عليهم ان يتثبتوا وتبينوا

209
01:26:49.700 --> 01:27:18.150
الدعاوى واجدة. ولا سيما الدعاوى الكيدية والغيظية. فلما وقف ابن مسعود بين هذا الحلق اشرأبت الاعناق الى  ما هو بسيط من قلة الصحابة وفقهائهم وسابقتهم رضي الله عنهم فقال رضي الله عنه موجها الكلام لاهل الحلق من خلال قيميهم. يا هؤلاء ما اردتم

210
01:27:18.350 --> 01:27:41.150
وش عندكم بهذا بهذا الفعل؟ قالوا والله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير تبيهم صادقين ولا مهوب صادقين ما ارادوا الا الخير نعم لم يجتمعوا في سوق ولا في ملعب ولا في ملهى ولا في كرخان وانما اجتمعوا في بيت من بيوت الله فظح من النار

211
01:27:41.250 --> 01:28:01.250
ارادوا خيرا لكن بغير سبيله الصحيح. بغير طريقه المشروع. قال والله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا خيرا فقال رضي الله عنه شوف العالم اذا تكلم بالكلمة توزن عدالها يا اخوان قال وكم من مريد للخير لم

212
01:28:01.250 --> 01:28:23.500
ادركه في رواية كم من مذي الخير لم يصبه يعني ارادتكم للخير لم تبرر فعلكم هذا وهذا رد للمذهب البراغماتي اللي انطلق انطلا الان على فئة من المسلمين ان الغاية تبرر الوسيلة. الغاية ما تبرر الوسيلة في ديننا. وكم

213
01:28:23.500 --> 01:28:46.000
الخير لم يدركه ثم قال ايها الناس من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات. يشير الى من الى النبي عليه الصلاة والسلام. وش اللي الصحابة الذين ماتوا على علم وهدى. كا

214
01:28:46.300 --> 01:29:10.400
ابي بكر وعمر وكان الامر في خلافة عثمان بل بعد عثمان بهنية  فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة حتى نفسه لم يزكها رضي الله عنه اولئك اي هؤلاء الذين امرهم ان يستنوا بهم اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

215
01:29:10.700 --> 01:29:38.150
وصفهم بثلاثة اوصاف جامعة كانوا ابر هذه الامة قلوبا اي ابر منكم بقلوبهم واعمقها علما علمهم عميق موب سطحي مهو بهش علم راسخ واقلها تكلفا اي ما تكلف او تكلفاتكم المحدثة وممارساتكم المبتدعة

216
01:29:38.600 --> 01:30:01.600
قوم اختارهم الله لصحبة نبيه واقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم. بايش؟ بان توقن بسابقتهم وفضلهم تتبعهم في اثارهم. واتبعوهم في اثاره فانهم كانوا على الهدي المستقيم. لان الله اثنى عليهم واثنى عليهم ايضا رسول

217
01:30:01.600 --> 01:30:24.400
صلى الله عليه وسلم  انقظت هذه البدعة. وحصل ما حصل يقول ابن مسعود يقول ابو موسى الاشعري رضي الله عنه بعد هذه الحادثة بنحو اربع سنين او خمس. فرأينا عامة هؤلاء اللي في الحلق يقاتلوننا يوم النهروان

218
01:30:24.400 --> 01:30:45.450
صاروا مع من؟ مع الخوارج. لان الابتعاد عن السنة شيئا فشيئا الى ان يوصي صاحبه في الافطار ابتدع سنة عن السنة شبرا بهذه البدعة في الهيئة والعدد ثم تعصب لها

219
01:30:45.700 --> 01:31:11.900
ثم نقد من يخالفه بها. الى ان كانت فرقة. خرجت على علي فكفرته. وكفرت قبل له عثمان رضي الله عنه وكفروا من رظي بخلافته ثم قاتلوا الصحابة خيار اهل الارض في معركة انه انه روان بين الصحابة من المؤمنين ومعهم وما معهم المؤمنين وبين هؤلاء الخوارج

220
01:31:11.900 --> 01:31:35.650
هذا كله يبين خطر مخالفة السنة ومشاغقة المسلمين باتباع الشذوذ والبدعة والافتراق نعم وسيأتي لهذا المعنى زيادة بيان ان شاء الله تعالى. عند قول الشيخ ونرى الجماعة حقا وصوابا. والفرقة

221
01:31:35.650 --> 01:31:55.650
زيغا وعذابا. اه الشارح رحمه الله يعتذر منكم يا اخواني. يقول السموحة جزاكم الله خير. ما اطلنا الكلام على هذه المسألة نفسي يأتي لها مزيد البيان في اواخر هذا المتن عند قول الطحاوي ونرى السنة ويرى الجماعة حقا وصوابا

222
01:31:55.650 --> 01:32:15.650
والفرقة زيغا وعذابا. في الكلام على الجماعة بعدما اوفى واستوفى الكلام على السنة وذكر طرفا من الكلام على الجماعة نرجئه الى وقته والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

223
01:32:15.650 --> 01:32:17.042
