بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس الرابع والخمسون في تذاكر سور المفصل وهذا المجلس الاول في تذاكر سورة الانسان نعم سم بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا انا خلقنا الانسان من نطفة امشى فجعلناه سميعا بصيرا. نعم هذه السورة صورة الانسان يسميها السلف بسورة هل اتى الانسان على ما اعتادوه في ذكر السورة باول اية ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهذه السورة وبسورة الف لام ميم تنزيل السجدة في صلاة الفجر في الركعة الاولى الف لام ميم تنزيل بعد الفاتحة وفي الركعة الثانية هل اتى على الانسان لما اشتملت عليه هاتان السورتان من ذكر بدء الخلق وحال اهله وما يمرون به الى البعث والنشور الى دخول الجنان لاهلها اهل اهل الايمان ودخول النيران لاهلها. نستجير بالله منها وقد روى عبد الله بن وهب في موطئه باسناد مرسل ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه السورة وكان في مجلسه رجل اسود فلما جاء ذكر الجنة وذكر النار زفر هذا الرجل زفرة بنفسه فخرجت معها روحه تأثرا بكلام الله عز وجل هذه السورة سورة عظيمة فيها قصتك ايها الانسان لما ابتلي الناس بالقصص فلم يشبعهم قصص القرآن اذهب بهم كل مذهب قصص غيره حتى صاروا يتنادرونه يتناقلونه ويفرغون فيه اوقاتهم المقصود انها سورة عظيمة ما تكرر قراءتها في صلاة الفجر يوم الجمعة الا لهذه المعاني العظيمة لان يوم الجمعة خلق الله ادم وفيه انزله من الجنة وفيه تقوم الساعة وكانوا رحمهم الله رضي الله عنهم في يوم الجمعة وليلتها في قلق لاستحضارهم واستشعارهم قيامها. ونحن ليلة الجمعة هي ليلة الانس وليلة المسرح والمردح يا الله في الفرق بين حالنا وحالهم الله يرحم حالنا وضعفنا يقول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم. وهي كما سبق اية مفتتح كل سورة ما خلا براءة هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا بدأ الله هذه السورة وهذه الاية بالاستفهام وغرض الاستفهام التقرير والتأكيد انك كنت انت ايها الانسان شيئا لم تذكر. عدما وهذي في مما سيأتي ذكره فرباه جل وعلا بالنعم ثم كلفه فبين له طريق الخير وطريق الشر هداه النجدين رغبه الى طريق الخير وحثه عليه وارسل اليه رسله ويفلح في الدنيا والاخرة وبين له طريق الشر وطريق الردى وحذره منه. وانذره عاقبته وبين وخيمة وخامة اهله ثم جاء وصف ما اعده لاهله ولاوليائه في الجنان انا خلقناه من نطفة واول خلق الانسان ادم فليس قبل ادم من بني الانسان احد انما امم من خلق الله عظيمة الجن قبل الانس وقبلهم المن والخن حتى عمروا هذه الارض بالفساد والظلم ولهذا قالت الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء لماذا؟ لما سبق من علمهم ان عمار الارض على هذا النحو قال جل وعلا اني اعلم ما لا تعلمون وجعلها فيكم اهل الايمان واهل التوحيد بما تعمرون الارض؟ تعمرونها بتوحيد الله وعبوديته وطاعته فصرتم بهذا مضرب المثل من اولها من اولكم ابيكم ادم خلق الله له من ضلعه الايسر زوجته حواء وكان من ماء ادم وبويضة حواء الجنس البشري ومما يذكر ها هنا يردده تلامذة الاجتماع الذين تتلمذ على الوجوديين والملاحدة. ان عقيدة الانسان بدأت بدائية ثم تطورت الى ان بلغت ما بلغت وهذا جهل وتكذيب فان اول بني الانسان بني ادم هم ادم وكان نبيا مكلما لم يكن بدائيا في اعتقاده والبدائية في الحضارة وفي المدنية امر سهل لكن في العقيدة ما كان بدائيا وقد روى الامام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان بين ادم ونوح عشرة قرون يعني كم الف سنة كلهم على الاسلام على التوحيد. وين البدائية؟ وين التطور العقدي الذي يزعمه هؤلاء الملاحدة لكن انبنت على ما قرأ ما تقرر عندهم من النظريات الباطلة من ان اصل الانسان من الشمبانية ثم تطور للاسف يتلقف ذلك من يتلقفه من اهل القرآن ومن اهل الاسلام تبعية لغيرهم انهزامية في انفسهم وجهلا ذريعا في دينهم انا خلقنا الانسان من نطفة هي اساس خلقتك امشاج اخلاط ماء الرجل مع ماء المرأة. نبتليه فان هذا الخلق للابتلاء بالتكليف فجعلناه سميعا خلقناه وصيرناه سميعا مصيرا اذ بالسمع والبصر تقوم عليه بهما الحجة وتبلغه المحجة وبنو ادم في خلقتهم على اربعة اجناس ادم خلقه الله من تراب. من طين وحواء انثى خلقها الله من ضلع ادم الايسر وعيسى ابن مريم خلقه الله من انثى بلا بلا ذكر حوا من ذكر بلا انثى وسائر بني ادم خلقهم الله من هذين الزوجين من الانثى والذكر دلالة على عظمته سبحانه وعلى تفرده ام خلقوا من اي شيء من غير شيء ام هم الخالقون لا هذا ولا هذا بل الله الذي خلقهم واوجدهم. من العدم ورباهم سبحانه بانواع النعم نعم انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا. نعم انا هديناه السبيل لان الله بيده هداية التوفيق وهو سبحانه الملهم لهداية الالهام ليست لاحد غيره سبحانه وتعالى. هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا اما شاكرا والشكر الحقيقي عبودية الله هذا الشكر الحقيقي في ثمرته لما اعترف القلب بان المنعم بانواع النعم هو الله اعترف بلسانه وظفها عبودية وطاعة لله سبحانه وتعالى واما كفورا وهو جحود لنعم الله اثمرت انه كفر بالله سبحانه بانواع الكفر والكفر يشمل تحته الشرك بانواعه. والنفاق بانواعه ولهذا ليس للمكلفين الا هذين الطريقين اما طريق الايمان والهداية واما طريق الكفر والظلالة انا هديناه السبيل اي دللناه على الطريق اما شاكرا واما كفورا فبدأ بوصف اهل الكفران والذين مآلهم الى النيران نستجير بالله منهم ومن حالهم ومن مآلهم نعم انا اعتدنا للكافرين سلاسل واغلالا وسعيرا. انا اعتدنا ولم يقل جل وعلا انا اعددنا لان الاعتياد اعتياد بقوة بأس ووعيد متضمنان الزجر والتهديد اعتدنا للكافرين لجنس الكافرين دخل تحتهم المشركين ودخل معهم ايضا المنافقون اعد الله للكافرين بمن معهم من المشركين والمنافقين سلاسل هذا الوعيد الاول واغلالا هذا الوعيد الثاني وسعيرا هذا الوعيد الثالث اما السلاسل كما جاء في اية الحق في سلسلة ذرعها كم سبعون ذراعا فاسلكوه والسلاسل العذاب فيها متنوع لا يحيط به عقلك يخلط فيها خرطا ويربط فيها ربطا ولهذا قال جل وعلا سلاسل واغلالا تغل ايديهم وارجلهم الى اعناقهم شدة العذاب والسعير هذه النار المتقدة تسعر عليهم. هم وقودها هم مادتها مع الحجارة ولهذا اذا نضجت جلودهم في النار بدلهم الله جنودا غيره لان العذاب عليهم فيها مطبق والعذاب فيها في في عمد ممددة لا ينتهي ولا يتناهى حتى جاء ان عرض جلد الكافر في الجنة سبعين ذراعا. اه عرضه جلد الكافر في النار سبعين ذراعا يحترق ويحترق ويبدل غيره وان ضرسه كجبل احد لا تفخيما له يخسى ويعقب وانما تفخيما للعذاب في شدته الواقع عليه نستجير بالله من عذابه تذكروا يا اخواني بحر الدنيا حرا عظيما الناس حتسيهم اليومين الحر وهبت الحر وهو ما بعد جا القيظ ترانا ما زلنا في اخر نجوم الربيع حنا في البطين عقب الشريطين عقب الشرطين انتم في التشنة ما بعد ظهرت الجوزا عليكم الذي هي القيظ ومع ذلك النواعم حنا في حر وما نقوى تذكر من حر الدنيا حرا عظيما لتتقيه وتحذره كما تذكرت من زمهرير في الدنيا زمهرير جهنم والله نوع فيها في النار بين هذين العذابين في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اشتكت النار الى الله جل وعلا ما تجده من شدة حرها وما تجده من شدة بردها النار هذا المخلوق العظيم تشتكي الى الله مما فيها من الظدين متناقضين شدة الحر وشدة البرد الله رحمها رحم النار فاذن لها بنفس ومن رحم النار فانه يرحم عباده اذا استرحموه ويعطف عليهم اذا استعطفوه لما رحم النار فانت ايها الموحد اولى برحمة الله من هذه النار فاذن الله لجهنم نفسين نفس في الصيف وهو ما تجدونه من شدة الحر فانه من فيح جهنم والفيح هو شدة الحر مثل فيح القدر شدة حرارة بواخة فهو نفس تتنفس فيه فابردوا فيه بالصلاة اي صلاة الظهر واذن الله لها بنفس في الشتاء وهو ما تجدونه من شدة البرد فانه من زمهرير جهنم هذا نفسها في الشتاء كما ان هذا مؤذي وهذا مؤذي رحم الله النار فتنفست بهما لتعتبر انت ايها الموحد وايها المؤمن فتأخذ من دنياك العبرة لاخرتك فتتقي هذه النار حرها وبردها اخذ من للعبرة بذلك مما اصابك في الدنيا نعم. ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها عينا عين ان يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا. لما ذكر اصحاب سجين في الصنف الاول المعاندين قدمهم لانهم ماذا لانهم الاكثر قدم ذكرهم لانهم الاكثر اكثر بني ادم والجان من المكلفين ضالون منحرفون كافرون وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وقد جاء في بني ادم على جهة الخصوص ان اكثرهم في النار وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا يوم القيامة يا ادم ويقول ادم لبيك ربي وسعديك ويقول اخرج بعث امتك الى النار قال من كم يا ربي قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون وش يدل هذا عليه؟ ان اهل الايمان قلة ولهذا قال الله جل وعلا عن ابليس قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين ما جاب اجمعين الا تأكيدا لان اكثرهم اهل غواية الا عبادك منهم المخلصين القلة هم المخلصون. الله يجعلنا منهم فعظمت ذلك على الصحابة رضي الله عنهم من يضمن ان يكون الناجي الواحد في ضمن الالف انت معنا يا اخي مصيرك يا الشلاش انت معنا سلمك الله ها ابيك تغير محلك من يضمن ان يكون الناجل واحد من بين الالف يا قلوب الصحابة ارق قلوبا واعمقها علما واقل واقلها تكلفا عظم ذلك عليهم فجاءت البشارة على لسان البشير صلى الله عليه وسلم لهم ولنا وقال منكم واحد ومن يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون الحمد لله. هم بدلانا من النار كما ان بدلاءنا من النار الكفرة من اهل الكتابين ومن غيرهم وفيه كثرة يأجوج ومأجوج. وفيه انهم على الكفر ولهذا جاء الوعيد كذلك انا اعتدنا للكافرين سلاسلا واغلالا وسعيرا. ان الابرار هذا الصنف الثاني وهم المؤمنون ابرار جمع بر. بروا بالايمان وبالاسلام وبالتوحيد مرت قلوبهم بطاعة الله والطواعي له مروا بالعمل الصالح. ان الابرار وش وعدهم الاول وعيد هذا وعد يشربونه اذا ذكر الشرب لان يوم القيامة يوم عطشى ويوم عطش يشربون من كأس اصل الكأس عند العرب اسم للخمر يتقارعون الكؤوس اي لما فيها من الخمر هذي خمر الاخرة خمر الجنة غير خمر الدنيا العفنة المنتنة الوسخة القذرة كأسا كان مزاجها نافورة مخلوطة ممزوجة بالكافور تزداد برودة وحلاوة وطعما ولذة لاهلها وهذا ما اهل الله به اهل الايمان تجافوا في الدنيا عن الخمر طاعة لله وكان الجزاء من جنس العمل ان لهم هذه الكأس التي مزاجها من كافور. عينا تنبع يشرب بها عباد الله ما نالوها الا بعبوديتهم لله سبحانه يشربون بهذه الكأس من هذه العين التي تنبع وتتجدد لهم في هذا الخمر الممزوجة بالكافور كما ان في في الجنة انهار اخرى من لبن مصفى وعسل مصفى وماء غير اسف فيها انهار من خمر لذة للشاربين ما فيها ذهاب العقل ولا نزوفه. وانما فيها كمام اللذة لهم نعم يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. الان هذا وصفهم الابرار عليين الموعودون بهذا الوعد الكريم يوفون بالنذر ما النذر النذر ندران نذر العبودية لله بالطاعة الذي كلفوه وفي نذر الامانة التي امانة التكليف وفيه النذر الاخر وهو من الزم نفسه عباده وهذا النذر الزام المكلف نفسه عبادة لم تجب عليه باصل الشرع هذا النذر في انشائه كراهية فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال ان النذر لا يأتي بخير ولا ولا يدفع شراء وانما يستخرج به من البخيل بخل بالطاعة الا بمقابل. ان نجح الله ابني صمت ان عافى مريضي اطعمت اذا رد علي غائبي حججت واعتمرت. بخيل ما هو مؤدي العبادة الا بمقابلها فانشاء النهر انشاء النذر ها هنا مكروه ليش نقول مكروه والنبي كما جاء في البخاري نهى عن النذر لانه مدح على الموفين به دل على ان النذر في انشائه مكروه وفي الوفاء به ان كان طاعة واجب والنذر الخاص انواعه ثلاثة نذر مقيد رد الله علي غائبي اطعمت عشرة مساكين ومقيد بهذا الاطعام الثاني نذر مطلق ان حقق الله لي امنيتي صمت صليت فهذا مطلق الاول يجب وفائه بما نذر. الثاني يستغفر ربه من النذر ويكفر كفارة يمين في اطعام عشرة مساكين ومقدارها خمسة عشر كيلا من طعام البلد مع خمس دجاجات اداما قوله جل وعلا في كفارة المسكين كفارة اليمين فكفارته اطعام عشرة مساكين من اين من اوسط ما تطعمون اهليكم ويأتي نذر ثالث وهو نذر المعصية وهو نوعان اشده النذور التي تصرف لغير الله. من المقبورين واصحاب الاضرحة والمقامات والعتبات يساق لهم النذور قربة لهم وهذا كفر وشرك بالله لانه عبد الله عبد غير الله بعبادة النذر التي لا تصح الا لله النوع الثاني ان ينظر معصية لله علي ان اقطع ايدك اشرب الخمر افعل كذا نذر معصية ونذر المعصية اختلف العلماء هل تجب فيه الكفارة او لا تجب اجمعوا على وجوب التوبة منه توبة لابد منها هل فيها كفارة اظهر قوليهم ان فيها الكفارة ردعا له وتكفيرا لهذا الذنب الذي نذر ان يقارفه المؤمنون يوفون بالنذر اي بما كلفهم الله به من عبادته فلم يشركوا معه غيره وهو عبادة الله بما اوجب والزمهم بها ويخافون يوما كان شره مستطيرا هذا مقام الخوف خوف السر خوف العبادة الذي اعلاه وجمارته الخشية يخافون يوما من صاحب اليوم؟ ربي جل وعلا هو الذي توعد الناس به وهو يوم القيامة يوم الدين يوم التغابن يوم الجزاء يوم الحساب كان شره اي خطره وضرره مستطير منتشر الاكثر هالكون فيه والاقل هم الناجون منه ومن هؤلاء الاقل هم صدرهم وهم الذين لا ينالهم من هذا اليوم من همه ومن طوله الا قدر فواق الناقة اي مقدار ما بين الحلبتين في هم وفيه وجل وفي خطر لكنه عليهم مقدار ما بين الحلبتين ثم مباشرة من ارض المحشر الى الجنان لا حساب ولا عذاب واوصافهم فيمن جاءت فيهم اربع صفات لا يسترقون لكمال توكلهم على الله ما يطلب من راقي ان يرقيه لان في الرقية نوع التفات للراقي والله يا فلان راقي رقة قوية مركزة غدت الرقية كالاسيد مركز ومخففة ذلك من جهل الناس والتفاتهم الى غير ربهم سبحانه وتعالى لا يسترقون لا ان الرقية في نفسها حرام لا الراقي نافع لغيره لكن من كمال توكله على الله وصبره على بلائه لا يطلب من احد ان يرقيه والرقية شيء والتداوي شيء ثاني تداووا عباد الله فان الله ما انزل من داء الا وانزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله الوصف الثاني ولا يتطيرون ما عندهم تشاؤم ما تنعقد نفوسهم وخواطرهم من زمان او يوم او ساعة او شهر او عام او كسيح او حيوان او طير او بوم ما عندهم هذا التطير والتشاؤم نعم النفوس يحصل فيها لكن يدفعونه بصدق التوكل واليقين بالله جل وعلا ولا يكتوون مع ان الاكتي هو جائز لكن من كمال توكلهم يصبرون على على الاذى والمرض ويتركون الكي لان فيه من صفات جهنم جامع ذلك كله وعلى ربهم يتوكلون بلغ التوكل فيهم على الله في قلوبهم ما ظهر على جوارحهم فتركوا اشياء مباحة طلبا لما هو اكمل منها واعلى منها كم عدد هؤلاء ليس عدد يحصرهم ايها الاخوة وهذه بشارة قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عمران سبعون الف هذا من باب التكفير لا من باب التحديد. فالعدد هنا لا مفهوم له والمراد منه التكفير لانه جاء في الحديث في غير الصحيحين ومع كل الف سبعون الفا اذا هم كثيرون جمعوا هذه الصفات الاربع نسأل الله عز وجل ان نكون منهم والا يوبقنا بذنوبنا فنتخلف عنهم كما نسأله جل وعلا ان يحل علينا رضاه فلا يسخط علينا ابدا اللهم اجعلها لنا ولوالدينا ولمشايخنا وذرارينا وولاتنا ولجميع المسلمين نسألك ذلك باسمك الاعظم وبوجهك الكريم وباسمائك الحسنى وصفاتك العلى اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد سم اقطع الصلاة لا يجوز له ان يقطع الصلاة لاجل ان يتابع الاذان هذا الفعل محدث وهو غلط نناشد من جهله فليكمل صلاته النافلة وفي اثنائها يردد مع الاذان لان ما في الصلاة ذكر من جنس هذا الاذان ويردد معه وفي حال الركوع والسجود والجلوس يدعو بدعاء ما يكن عقب الاذان والله اعلم. نعم الحمد لله سم ايه هذولا خلق مضوا والحمد لله اننا ما امسلناهم ذكرهم ابن كثير وابن جرير قبله وابن الاثير في كتبه ذكرهم ابن جرير في تاريخ الامم والملوك وابن الاثير في المنتظم وابن كثير في البداية والنهاية خلق من خلق الله الذين مضوا والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. والله اعلم نعم تفضل يأتي ان شاء الله يأتي الكلام عليها سم وش فيه شكر الله عز وجل كما سبق مدار شكره على عبوديته فان مناط الشكر وحقيقته عبودية الله تأتي المظاهر الاخرى اركانه التي تقوم على هذه العبودية اعتراف القلب اولا اعلانه بلسانه ثانيا وتوظيفه نعم الله والاءه عليه في عبوديته وطاعته ثالثا الله اعلم. نعم نعم ها صلاة التسابيح وصفاتها انه يكبر ثم يسبح خمس عشرة تسبيحة يركع خمسة عشرة تسبيحة ويرفع مثلها ويسجد مثلها كلها الركعتين تسابيح هذه صلاة محدثة وهي بدعة والحديث الذي اوردوه فيها حديث منكر لا يحتج به لان الله شرع لنا صلاة في قيامها القراءة في ركوعها وفي سجودها وجلوسها الذكر والدعاء والله اعلم من اللي سأل امس عن اه اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وش سألت اعوذ بالله بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ها؟ اي نعم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم هذا من ذكر المساء وذكر الصباح يقال في المساء ثلاثا يقال في الصباح ثلاثا وقد ورد فيه حديث عثمان ابن عفان رضي الله عنه وهو حديث ثابت صحيح والذي سمعته قال انه ما يقال في المساء والصباح هذا من كيسه ها هذا اذا نزل منزلا ها يقوله ما ادري عن عنها ما ادري لكن تقال اذا نزل منزل في بر ولا في حظر ولا بيت جديد يقول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لا يضره شيء في منزله ذلك حتى يرتحل منه كما روى ذلك مسلم في صحيحه من حديث خولة رضي الله عنها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد