﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.800
اولا هو اخطأ. مهم. واثم بما عقد الامر به باجل الحرام والطلاق. نعم. يغنيك اليمين بالله اما ان ترفع عقيرتك بالطلاق علي الطلاق من كذا كانك ما عظمت اليمين تعظيما يحثك على الفعل او يمنعك من من فعله

2
00:00:20.800 --> 00:00:36.700
فانت اثما بذلك وتعديت حد الله جعلت الطلاق في امظاء امن وعدم امظائه وجمهور اهل العلم انك اذا لم تفي بما طلقت عليه انطلاقك يقع. الله المستعان. ان الطلاق يقع عليك بذلك. والله اعلم. طب ماذا يفعل

3
00:00:36.700 --> 00:01:03.950
نعم. نعم. يسفره. آآ يعمل له خروج اه نهائي واذا استطاع ذلك انه بالخروج النهائي يرتب مع كفيل اخر يمظي ما آآ ما طلق عليه لان هذا طلاق معلق بشرطه. والله اعلم. شيخنا البعض يقول عهد علي عند الله عز وجل ان لا ادخل هذا السوق. فاذا دخله ماذا عليه؟ العهد

4
00:01:03.950 --> 00:01:32.250
هو كاليمين. مهم عهد الله علي حق الله علي هذا حكمها حكم اليمين اذا فعل ما عاهد الله به لا حرج عليه واذا لم يفعله اثم  عليه الكفارة ومعاهدة الله على امر ولم يفعله كان شأن من افقيه. كما قال جل وعلا في اية سورة براءة. ومنهم من عاهد الله لان اتانا من

5
00:01:32.250 --> 00:01:49.400
لنصدقن ولو كنا من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به. الله المستعان. فهذا آآ هذا استخفاف بعهدك مع الله ما قام في قلبك من تعظيم الله وتعظيم عهده وميثاقه ما يجعلك تفي به

6
00:01:49.650 --> 00:02:01.928
ولهذا لا تترهب الكلام الكثير الذي انت ما تبقى قده. اي نعم. اقسم عليك اليمين واربطها بالمشيئة حتى اذا حنست لا حرج عليك والله اعلم