﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.250
اما التفاؤل فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ويعجبه ويتفاءل حتى اذا سمع بمن اسمه حسن او صورته حسنة تفاءل. ففي صلح الحديبية اخذ مع اهل مكة اياما طويلة

2
00:00:20.900 --> 00:00:38.550
يفاوضهم حتى بعثت قريش اليه سهيل بن عمرو فلما اخبروه بقدومه قال سهل امرك تفائل به فكان يعجبه الفأل عليه الصلاة والسلام كما جاء في هذا جانب. الجانب الثاني وهو التشاؤم

3
00:00:39.000 --> 00:00:55.750
التشاؤم انعقاد النفس اما من اسم او من حيوان او من يوم وزمان يوم السبت عند الطلاب لما كان وقت الدراسة هالايام ذي الزمن ذا يوم الاحد او تشاؤمهم من صفر

4
00:00:56.700 --> 00:01:12.800
التشاؤم من زمان او من حيوان او مريض او غيره كل ذلك من خواطر الشيطان التي يغذي بها النفوس. وآآ الطيرة التشاؤم اصلها اعتقاد جاهلي قديم. وهي في حكمها على حالته

5
00:01:12.950 --> 00:01:32.300
الحالة الاولى ان تمنعك الطيرة عن حاجتك او تردك عما تريد. زواج سفر بيع شراء فهذه هي الطيرة الشركية قال صلى الله عليه وسلم الطيات ما امضاك او ردك الحالة الثانية ان يكون في النفس نوع عقاد

6
00:01:32.350 --> 00:01:49.800
وتأثر وكراهية فهذه يدفعها بالتوكل. قال صلى الله عليه وسلم ما منا الا يحصل عنده شيء ولكن الله يذهبه بالتوكل ولهذا ارشدنا ان نقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله

7
00:01:49.800 --> 00:02:08.731
الاخر اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. دفع هذه الخواطر النفسية بماذا؟ بتوكله وتوحيده واعتماده على ربه سبحانه وتعالى والله اعلم