﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ من شرور انفسنا. ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن فلن تجد له وليا مرشدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له احرارا به وتوحيدا

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله. بعثه بشيرا ونذيرا. بين يدي الساعة وجعله رحمة على عباده عليه من ربه افضل صلاة وازكى سلام. اما بعد عباد الله واوصيكم ونفسي بتقوى الله. فاتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ايها المؤمنون هذا يوم الجمعة. من خير ايامكم بل هو خير ايام الاسبوع. اضل الله عنه من قبلنا وهدى الله هذه الامة اليه فجعل عنوانه هذه الصلاة التي هي من الفرائض

4
00:01:20.050 --> 00:01:44.300
مهمة ولا يتخلف عن الجمعة ولا عن الجماعة الا من كان منافقا. عياذا بالله من حالهم وعياذا بالله من مآلهم ويوم الجمعة يا عباد الله مما يشرف به ويعظم به الاجر والثواب. الاكثار من الصلاة على نبيكم

5
00:01:44.300 --> 00:02:04.300
صلى الله عليه وسلم. وهو القائل ان اولاكم بي يوم القيامة اكثركم علي صلاة واذا تأملنا في سيرته وفي هديه وفي شمائله وجدنا يا عباد الله العجب العجاب من توفيق

6
00:02:04.300 --> 00:02:34.300
الله عز وجل لرسوله وهدايته له وجعله انموذجا وقدوة وأسوة لمن وراءه جمال تحرى فيه الصغار والكبار والشباب والشابات الاسوة فيها لهؤلاء المشاهير من وماجنين ومغنين وسفهاء واهل تفاهة استعاضوا بهم عن ان يتأسوا به صلى الله عليه

7
00:02:34.300 --> 00:03:02.800
عليه وسلم وهذا علامة على الضعف وعلامة على فساد الزمان بل هو من اعظم العلامات على الساعة ومما كان من هديه هذه الحادثة فانه في عام الخندق تحزب على على المسلمين. تحزب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى من معه من

8
00:03:02.800 --> 00:03:32.800
المؤمنين اربعة قبائل قريش واحلافها واحلاسها وثقيف وتوابعها وغطفان من معها ورابعهم اليهود يهود بني قريظة. فشعر صلى الله عليه وسلم على اصحابه ما يصنعون فاشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه ان اجعل على المدينة خندقا يا رسول الله لان المدينة تحيط بها

9
00:03:32.800 --> 00:03:52.800
الفرار من ثلاث جهات الا ما كان من الجهة الشمالية في نحو كيلو ومئتي متر فانها ارض مفتوحة فرضي صلى الله عليه وسلم بهذه المشورة وامر اصحابه فاستعدوا على حفر الخندق فحفروه

10
00:03:52.800 --> 00:04:22.800
في احدى عشرة ليلة كان يشاركهم الحفر عليه الصلاة والسلام. ويجعلون التراب والسافر مما في المدينة وفي اثناء حفرهم حصلت هذه القصة العجيبة. اعترضتهم صخرة فعجزوا عن كسرها فاخبروه صلى الله عليه وسلم وكانوا يفزعون اليه في كل امر مهم. يجدون عنده المخرج بتوفيق الله له

11
00:04:22.800 --> 00:04:52.800
وعونه اياه. فاخبروه بهذه الصخرة فاتى صلى الله عليه وسلم وبيده المعول. وهو الذي يسمونه بالفاروع فاقبل عليها صلى الله عليه وسلم ثم اشتد عليها وظربها ظربة خرج منها وهج فقال الله اكبر فتحت فارس ثم ضربها ثانية صلى الله عليه وسلم ضربة مثل

12
00:04:52.800 --> 00:05:22.800
فخرج منها وهج اخر فقال عليه الصلاة والسلام الله اكبر فتحت الروم ثم ضربها ضربة ثالثة فتدهدات وتحطمت وهذا من بشائر الله عز وجل لرسوله. هم في حصار من العرب ومن معهم من اليهود وفي هذا الظيق وفي هذه الشدة وفي هذا المكر من عدوهم يبشرهم صلى

13
00:05:22.800 --> 00:05:44.800
الله عليه وسلم بشيء اعظم ان تفتح له الفارس والروم وهما اعظم دولتين في وقته عليه الصلاة والسلام ان في هذا يا عباد الله ان الشدائد مهما عظمت وان وان الامور المدلهمة مهما كبرت

14
00:05:44.800 --> 00:06:04.800
فانها تصغر امام ربي جل وعلا. وكم في الشدائد من منن هي في رجوعكم الى الله سبحانه وتعالى وضراعتكم اليه وحسن ظنكم به ورجائكم به صلى الله عليه وسلم. فهذا نبينا

15
00:06:04.800 --> 00:06:24.800
في هذه الشدة يبشرهم بهذه البشائر العظيمة. وهو القائل صلى الله عليه وسلم ليبلغن هذا الامر يدينه ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز او بذل ذليل عزا يعز الله به الاسلام واهله

16
00:06:24.800 --> 00:06:44.800
وبمن يضل الله عز وجل به الكفر واهله. نفعني الله واياكم بالقرآن العظيم. وما فيه من الايات والذكر في الحكيم اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه انه كان غفارا

17
00:06:44.800 --> 00:07:14.800
الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك فله اعظاما لثالث. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله. ذلكم الداعي الى رضوانه صلى الله عليه

18
00:07:14.800 --> 00:07:34.800
وعلى اله واصحابه ومن سلف من اخوانه وسار على نهجهم واقتفى اثرهم واحبهم عنهم الى يوم رضوانه. اما بعد عباد الله لقد كان في غزوة الاحزاب ان زلزل المؤمنون زلزالا شديدا

19
00:07:34.800 --> 00:07:54.800
واتاهم هم عظيم ولكن الله جل وعلا كشفه بتوحيدهم اياه ورجوعهم واوبتهم اليه فانت ايها المهموم ولا تهون ايها المكروب ما شأنك عند شدة الكرب وعند عظمته؟ هل انت ايب

20
00:07:54.800 --> 00:08:14.800
راجع الى ربك داعيا له. معلقا حبال قلبك به. او انك ملتفت الى الاسباب. ترجو ان تنفعك وترجو ان تحقق ما تريد. ان هذا امر خطير واي خطير. على عقيدتك ايها المؤمن. ان الالتفات

21
00:08:14.800 --> 00:08:34.800
اتى الى الاسباب انها تنفع وتضر. شرك مع الله جل وعلا في الربوبية. واهمال الاسباب. فلا يتخذها العبد قدح في عقله وقدح في شريعته واتخاذ الاسباب اسبابا واعتقاد ان مسبب الاسباب هو

22
00:08:34.800 --> 00:08:54.800
والله هو الايمان وهو التوحيد لما جاءه الرجل قال يا رسول الله ناقتي اعقلها ام اتكل؟ قال صلى الله عليه وسلم اعقلها واتكل. في هذه الظروف وفي هذه الازمات وفي هذه المضايق على

23
00:08:54.800 --> 00:09:14.800
خاصة او على العامة يجب ان يكون ايمانك معلق بالله وقلبك في جلب الخير ودفع الظر معلق به رجاء اهلوا حسن ظن به سبحانه بهذا تنجو وبهذا تكون هذه العظائم عليك مستمية على انواع المنى

24
00:09:14.800 --> 00:09:29.957
وانواع البشائر. ثم اعلموا عباد الله ان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. يقول صلى الله عليه وسلم لن يغلب عسر يسرين. ثم اعلموا عباد الله