المعصية وشؤمها ومضاعفاتها لمن استهتر بمن يعصيه ومن يذنب في حقه اما اذا كان تغلبه نفسه وهواه ثم يذنب ثم يعرف ان له ربا يقبل التوبة ويقيم العثرة فيرجع اليه ويتوب هذا مأجور على ذلك. الله اكبر. يقول نبينا صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لذهب الله بكم واتى بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر الله لهم. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون انما الشأن في الاستخفاف. هم. والاستهتار بالذنب او بمن يعصيه وهو ربه. هذا الذنب المضاعف وهذا الذي والله العالم انه قد لا يوفق للتوبة. لا حول لماذا؟ لانه استهتر واستخف بربه واستخف بمعصيته. نستجير بالله من ذلك. ومن كل ما يوجب غضبه سبحانه وتعالى. اللهم امين