﻿1
00:02:48.300 --> 00:11:27.600
نظمت هذه   قاضيا  كان ابو بكر لا خوف عرف سراقة كتب له  وعد ان يرد جاء سراقة ابن  رجع سراقة   هذا فيه  قوله وهو     قال النبي    بات تنطقي عرفوا انه وجه

2
00:11:27.950 --> 00:11:56.700
لكن بعد المدى من مكة هذا الموظع وادي قديم مكة في قهوة هذا في هذه العبرة الاية التي جعلها الله فيها اولا هذا الموضع ما كان من شأن    الثانية فكان من شأني

3
00:11:57.550 --> 00:13:18.450
معبد رضي الله عنه نعم    اللهم صل قدوم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة كان في شدة الحر لما الانصار بخروجه يبدو انه عليه الصلاة والسلام واعلمهم كانوا يخرجون كل يوم

4
00:13:20.300 --> 00:13:48.800
من الصباح ينتظرونه يتحرونه حتى تشتد عليهم الشمس فيرجعون لما اذن الله جل وعلا بقدومه عليهم قدم عليهم ضحى بعدما اشتد الحر  بالمدينة من ثلاث جهات النبي انما قدمها من جهة الجنوب

5
00:13:50.150 --> 00:14:28.200
الجنوب   الغربية من الجنوب ما يسمى بحرة بني   صخور يا بسهم  حرها شديد كانوا ينتظرونه في تلك الجهة لانها جهة مكة  جنوب المدينة لما رجعوا واذا رجل يهودي على  هي

6
00:14:28.350 --> 00:14:57.350
الابنية التي تكون في التلال قيل انه على نخله من بعيد عليه الصلاة رفع صوته يا بني قيلة اسم لامرأة هي جدة الاوس  هذا جدكم الذي تنتظرونه يعني حظكم  وعدكم الذي تنتظرونه

7
00:14:58.400 --> 00:15:20.550
خرج الانصار رضي الله عنه سلاحهم معهم اولادهم فرحين  بمقدمه عليهم صلى وهم يسلمون عليه ويحيونه بالنبوة السلام عليك يا نبي الله مرحبا يا نبي الله كثير الناس في هذا المقام

8
00:15:21.000 --> 00:15:50.150
انهم استقبلوه الاناشيد طلع البدر علينا   ما دعا لله لا علاقة لهذا   لان ثنية الوداع في شمال المدينة النبي انما قدم المدينة من اين   انما هذا القصيد قيل لما جاء

9
00:15:50.300 --> 00:16:16.500
راجعا من غزوة  من فتح فتحي من غزوة تبوك هذا هو الاظهر واتخاذ بعض الناس هذه الابيات بناء بالدف من المنكرات منكر بكونه غنى استخدام المعازف له ومنكر في نسبته الى الهجرة

10
00:16:16.900 --> 00:16:35.850
ليس هذا من مواضعي الهجرة لما قدم صلى الله عليه وسلم اول ما نزل وين ؟ في قباء على من نزل نزل صلى الله عليه وسلم على سعد ابن خيثمة

11
00:16:36.350 --> 00:17:28.850
على كلثوم ابن الهدم نعم  اول ما نزل صلى الله عليه وسلم نزل في قباء  تم نزوله على كلثوم ابن الهدم او على سعد ابن خيثم وهما من الانصار والناس

12
00:17:30.400 --> 00:17:48.850
فرحوا بمقدمه يا الصغار والكبار والنساء والذراري ينظرون الى رسول الله ولا يميزون بينه وبين ابي بكر بل ظنه كثير منهم ممن لم يعرفه انه ابا بكر. لان ابا بكر اكثر شيبا

13
00:17:49.650 --> 00:18:08.550
في شعر وجهه من النبي عليه الصلاة فلما اشتد الضحى وحر الشمس قام ابو بكر يظلل بثوبه فعرفوا ان هذا المظلل هو رسول الله ان هذا المظل عليه هو ابو بكر

14
00:18:09.400 --> 00:18:28.200
عرفوه من هذا الفعل النبيه الفعل النابه من ابي بكر الذي اعلمهم بانه رسول الله بالفعل لا بالقول صلى الله عليه وسلم لبث عليه الصلاة والسلام في قباء بظع عشرة ليلة

15
00:18:29.600 --> 00:18:44.350
فيها خط هذا المسجد ولهذا في قول الله جل وعلا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه مسجد قباء على الصحيح ان الاية في سورة براءة

16
00:18:45.250 --> 00:19:03.550
لما بنى المنافقون قريبا منه مسجد الضرار المؤمنين جاء من دخلنا النبي عليه الصلاة والسلام قبل مذهبه الى تبوك قال يا رسول الله اني ابتليت اني اريدك ان تصلي فيه

17
00:19:04.400 --> 00:19:26.700
اهل قباء وليحارب الله ورسوله وارصادا للمؤمنين تشويشا عليه قال النبي عليه الصلاة رجعنا من تبوك لا يعلم بنية ومقصده في مرجعه من تبوك انزل الله عز وجل عليه هذه

18
00:19:28.600 --> 00:19:44.650
صورة صورة براءة كلها نزلت في تبوك فضحة للمنافقين مسجد اسس على التقوى الايات والذي اتخذوا مسجدا ضرارا قال جل وعلا لمسجد اسس على التقوى اول يوم احق ان تقوم فيه

19
00:19:45.350 --> 00:20:02.150
هذا المسجد اللي وسع للتقوى هو مسجد قباء على الصحيح والمسجد النبوي قد اسس النبي صلى الله عليه وسلم عندهم مسجد قباء قبل بنائه مسجده له من الخصائص انه اول مساجد المبنية في الاسلام

20
00:20:04.100 --> 00:20:22.000
من الخصائص ان من توضأ في بيته ثم اتى قبا فصلى ركعتين كان له اجر عمرة حج عمرة تامة تامة من خصائصه ثالثا انه صلى الله عليه وسلم كان يخرج الى قباء كل سبت

21
00:20:23.150 --> 00:20:48.700
ماشيا وراكبا ماشي واحيانا راكب لماذا يصلي فيه   لبث عندهم في قباء اما عند سعد ابن خيثمة او عند كلثوم ابن الهدم ربما تنقل بينهما بقي عندهم بضع بضع عشرة ليلة

22
00:20:49.500 --> 00:21:34.050
ثم ركب عليه الصلاة والسلام    هذا الموضع نحو من ميل او ميلان نقف عند هذا الموقف   مزيدنا في نبينا عليه السلام