﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:25.250
الحمد لله اي والله. ان الذنوب كبائرها وصغائرها ممحقات للعمل. لان الذنب الصغير اذا اذا فعله صاحبه ثانيا وثالثا صار باصراره عليه كبيرا والله جل وعلا انما يعاقب الناس اما بلاء واما بسبب ذنوبهم

2
00:00:25.600 --> 00:00:44.150
قال الله جل وعلا في اية النحل وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة. مثلنا حنا اليوم اما واطمئنان يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. من اطراف الدنيا. طب السوق

3
00:00:44.300 --> 00:01:02.100
فيه اشياء ما تدري مثل هو جاي. لا من مطاعم ولا من ملابس ولا من اثاث ولا من الات ولا من غيرها والله عجب يا اخواني. جابها الله لك من اقصاء الدنيا. وش قال الله فيهم

4
00:01:02.550 --> 00:01:24.750
يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله اي وظفت هذه النعم بطرا ورياء وعجبا لم يقوموا بحقها لم يعترفوا بان الله هو المنعم. هذا من فظل من فظل فلان. انا في في وجه فلان. وين راح ربي

5
00:01:25.050 --> 00:01:52.250
وين فضل ربي انسته هذه النعم التي اطغتهم. فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباسها الجوع اي بعد الشبع. والخوف بعد الامان والطمأنينة. لماذا بما كانوا يصنعون. اي بسبب فعلهم. هذي النعم لها اطناب. واطنابها عظيمة. وهي شكر

6
00:01:52.250 --> 00:02:10.250
النعم بان تعترف بقلبك ان الله هو المنعم هذا اولا. الثاني ان يظهر ذلك الاعتراف على جوارحك الثالث ان توظف النعم في طاعة الله لا في معصيته. ولا في حظ الدنيا

7
00:02:10.450 --> 00:02:21.781
ولا في الرياء والسمعة والا فانها تطير منكم الى غيركم. كما طارت النعمة من غيرنا حتى بلغت الينا والله اعلم. نعم