﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.300
ان هذه الدنيا طاحونة لفت من لفت فيها بغفلاتها حتى غفل وشأنه بلسان الحال قبل المقال نفسي نفسي استكثارا منها في موقف ابي هريرة رضي الله عنه في حرصه على هداية امه

2
00:00:23.750 --> 00:00:47.900
من اسباب هذه الغفلات في قلوب ايها الاخوة ان لم تؤثر فينا المقابر تشيع الجنائز لابد ونحن واردون عليها اليوم نصلي على الناس على الاموات وغدا سيصلى علينا الدار الحقيقية هي بعد ما بعد الموت

3
00:00:48.250 --> 00:01:11.700
ان من مات قامت قيامته ان كنت ما زلت في غفلاتك لم تؤثر فيك المقابر ولا دفن الموتات ارجع الى الاقسام العناية المركزة في المستشفيات ما انظر حال اهلها لعل هذا القلب القاسي

4
00:01:13.250 --> 00:01:33.700
يلين لعلك ان ترعوا لعلك ان تنتبه انت فيه من هذه الغفلات التي لم تصب منها في الدنيا الا الغفا ومع الغثا انواع الهم والغم والكدر والله ارى هو بادية بالوجود

5
00:01:36.500 --> 00:02:03.250
نلهث نظن اننا نسعد وكلما ازداد لها هنا في الدنيا كلما ازداد وغمنا كلما تراكبت متتابعة الى متى لابد من وقفة  انتبه قبل موته الشقي من ادركه الموت وهو في غفلته

6
00:02:05.600 --> 00:02:36.250
لعلك اذا مررت على اقسام العناية المشددة بالمستشفيات ورأيت اهلها تحت الاجهزة لعل الدنيا تفتقر في علمك الى متى الى متى الشباب هم هم بالمجافرة بعضهم امام بعض وكبار هم هم بهذه الأموال والارصدة والأراضي والعقائد

7
00:02:37.100 --> 00:03:07.350
النساء بهذه الموديلات وانواع الزينات والاثاث به بعضهن بعضا الصغار بهالجوالات كل من عليها شاغل في شقا الا من من الله عز وجل عليه لماذا الايمان وبالوفاء صار شأنه هذا الشأن

8
00:03:08.800 --> 00:03:33.000
لما احتضر النبي صلى الله عليه وسلم وهو بشر وينال غيره وهو بشر يموت بعدما حي  ذكر لاصحابه عليه الصلاة والسلام انه سمعوا منه اللهم الرفيق الاعلى اللهم الرفيق الاعلى

9
00:03:34.000 --> 00:03:59.200
فلما افاقت من سكراته سألوه لما قال الله مرفيق الاعلى قال ان الله خيرني بين الخلود في الدنيا ثم اللحوق بالرفيق الاعلى وبين اللحوق بالرفيق الاعلى الرفيق الاعلى قالوا هلا

10
00:04:00.500 --> 00:04:19.550
بقيت معنا فأمتعتنا بك جوار ربه على مكث في الدنيا ثم يلحق بعد هذا الرفيق وربي لو طلب الدنيا لاعطاه اياها لكن ليست مغنما عباد الله