﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:33.250
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب في هذا البرنامج يتحدث فضيلة الاستاذ الدكتور علي بن عبدالعزيز

2
00:00:33.250 --> 00:00:53.250
الشبل في بيان والتنبيه على فقه شيخ الاسلام الشيخ المجدد في كتاب التوحيد من خلال تراجمه من خلال مسائله من خلال اختياره واشتماله على الايات وانتقائه لها فذلك احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. فقه كتاب التوحيد فقه

3
00:00:53.250 --> 00:01:18.150
كتاب التوحيد. كتاب التوحيد. الهندسة الصوتية عثمان بن عبدالكريم الجويبر. تنفيذ فهد ابن ابراهيم السنيدي الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون والحمد لله الذي هدانا لهذا

4
00:01:18.300 --> 00:01:35.000
وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم عليه

5
00:01:35.200 --> 00:01:56.600
وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم وسلم اللهم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة والاخوات معاشر المسلمين والمسلمات اينما بلغ اليه اثير هذه الاذاعة احييكم جميعا بتحية الاسلام

6
00:01:56.700 --> 00:02:20.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم الى هذا اللقاء المتجدد في بيان فقه الشيخ رحمه الله محمد ابن عبد الوهاب في كتاب التوحيد حيث ترجم رحمه الله  في اول كتاب التوحيد قال باب الخوف من الشرك

7
00:02:21.000 --> 00:02:41.250
وذكر فيه ايتين وذكر فيه ثلاثة من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة المستدعية لخشية المؤمن خوفه وتخويفهم من الوقوع في الشرك فذكر الشيخ رحمه الله في مسائل هذا الباب باب الخوف من الشرك

8
00:02:41.350 --> 00:03:03.650
ذكر فيه احدى عشرة مسألة بدأها بقوله فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك لان التبويب في قوله باب الخوف من الشرك وترجم عليه بايتين ايتي سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

9
00:03:03.900 --> 00:03:22.700
واية ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وفي قوله باب الخوف من الشرك ان فيها الاولى الخوف من الشرك حيث خافه انبياء الله وحيث انه الذنب الذي لا يغفره الله لصاحبه

10
00:03:22.750 --> 00:03:39.250
استدعى ذلك ان يخافه المؤمن خوفا عظيما ثم قال المسألة الثانية ان الرياء من الشرك وهذا في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لامته لما قال الا اخبركم بما هو اخوفني عليكم

11
00:03:39.350 --> 00:03:55.800
سئل عنه فقال الشرك الاصغر ثم سئل عنه فقال الرياء ففيه ان الرياء من الشرك وهذا ظاهر فان الرياء يسيره وهو الطارئ على العبادة من الشرك الاصغر فاذا اشتمل الرياء على العبادة كلها

12
00:03:55.900 --> 00:04:12.150
او كان الرياء في عبادة الانسان فانه من الشرك الاكبر. كما كان عليه المنافقون حيث وصفهم الله جل وعلا بقوله يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ثم قال الشيخ رحمه الله

13
00:04:12.250 --> 00:04:28.550
المسألة الثالثة انه من الشرك الاصغر ان الرياء في اصله من الشرك الاصغر. وهذا في الرياء الطارئ غير الرياء المستحكم اما الرياء المستحكم على العبادة فلا شك انه من الشرك الاكبر

14
00:04:28.650 --> 00:04:54.150
اما الرياء الطارئ الذي لم يدفع ولم يدفعه المصلي او المتعبد فانه في اصله في الشرك الاصغر المسألة الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين وهو الرياء لانه يسري في النفوس وقد لا يلقي له الصالح والمؤمن بالا او لا يلقي له كبير بال فعندئذ يقع

15
00:04:54.150 --> 00:05:14.350
فيه ويترتب عليه وعيده الذي توعد عليه وفي مخافة النبي صلى الله عليه وسلم على امته الرياء اشد من مخافته عليهم الدجال تنبيه الى نكتتين الاولى ان الدجال لا ينفتن به الا من خرج عليهم في اخر الزمان

16
00:05:14.550 --> 00:05:27.900
وكل من مات قبل خروج الدجال فهو سالم ناج من فتنته وشره النكتة الثانية ان الرياء لا يسلم منه الناس لا في اول الزمان ولا في اوسطه ولا في اواخره

17
00:05:28.050 --> 00:05:52.150
وكذلك في شأن الانسان مع نفسه في تفقده التفقد اللائق بقلبه واعماله. فعندئذ لعله ان يسلم. واما اذا لم يحرص على هذا فانه قد يصيبه منه بشوائبه وعند ذلك يقع المحذور الذي خافه على امته نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

18
00:05:52.550 --> 00:06:08.700
ثم قال الشيخ رحمه الله المسألة الخامسة اي الفائدة الخامسة من هذا الباب قرب الجنة وقرب النار وهذا مأخوذ من حديث ابن مسعود وجابر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم

19
00:06:08.900 --> 00:06:22.800
من مات وهو يدعو من دون الله ندا اي شريكا العبادة دخل النار وفي حديث جابر من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار

20
00:06:22.900 --> 00:06:38.950
فهذا فيه ان الجنة قريبة وكذلك النار قريبة ما بينك وبينها ايها المكلف الا ان تموت ثم دخل رحمه الله المسألة السادسة وهي الفائدة السادسة المستفادة في فقه هذا الباب

21
00:06:39.000 --> 00:06:59.000
الجمع بين قربهما في حديث واحد اشارة لما في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار فجمع بين قربهما في حديث واحد

22
00:06:59.650 --> 00:07:19.650
ثم ذكر المسألة السابعة المستنبطة في هذا الباب في قول الشيخ ان من لقيه اي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس لان الشرك لا حصانة له وانما الحصانة هي في توحيد

23
00:07:19.650 --> 00:07:41.950
وفي افراده للعبادة ثم ذكر الشيخ رحمه الله المسألة الثامنة فقال المسألة الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه عليهم الصلاة والسلام وقاية عبادة الاصنام ابراهيم دعا ربه له اي لنفسه

24
00:07:42.000 --> 00:07:59.000
ودعا ربه لبنيه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. لان عبادة الاصنام من اوضح صور الشرك اذا كان هذا في حال ابراهيم فمن يأمن الشرك بعد الخليل عليه وعلى انبياء الله جميعا الصلاة والسلام

25
00:07:59.600 --> 00:08:19.300
ثم ذكر المسألة التاسعة في قول الشيخ رحمه الله اعتباره اي الخليل بحال الاكثر لقوله جل وعلا ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فان ابراهيم لما دعا ربه ان يجنبه هو وان يجنب بنيه عبادة الاصنام ذكر العلة

26
00:08:19.400 --> 00:08:42.300
وهي المعتبرة بقوله ربي انهن اضللن كثيرا من الناس اي ان اكثر اسباب دخول الناس الشرك هي في عبادة هذه الاصنام التي هي رموز لاولئك الاولياء والصالحين والشفعاء جعلهم يتخذونهم وسائط وشفعاء واولياء بينهم وبين الله جل وعلا

27
00:08:42.650 --> 00:08:59.600
ثم ذكر الشيخ العاشرة قال فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري في حديث ابن مسعود من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار. تفسير لا اله الا الله انها توحيد الله وافراده بالعبادة

28
00:08:59.600 --> 00:09:16.950
وان الذي يناقضها هو الشرك بان يشرك الانسان مع الله غيره سواء في الدعاء او في الذبح او في النذر او في غيرها من انواع العبادة التي لا يجوز صرفها ولا اداؤها الا لله وحده دونما شريك

29
00:09:17.150 --> 00:09:35.850
ثم ذكر الشيخ رحمه الله المسألة الحادية عشرة التي ختم بها مسائل هذا الباب باب الخوف من الشرك قال المسألة الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك فان هذه الفضيلة انه يبقى في الدنيا مؤمنا موحدا

30
00:09:35.900 --> 00:09:54.900
ويوم القيامة يسلم وينجو من عذاب الله في النار. فلا يدخلها الا اذا دخلها بذنوبه الاخرى. اما يخلد فيها فلا. فان الله حرم على النار تخليدا فيها. من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله

31
00:09:55.050 --> 00:10:15.050
فافاد هذا الباب هذا الفقه العظيم في مخافة المؤمنين وخشيتهم من ان يقعوا في الشرك فلنحذره ايها المسلمون في كل مكان ولنحذر الرياء ولنحذر وسائل الشرك وطرائقه التي توصل لغاية قبيحة ان الله يدخل صاحبها النار على جهة الخلود فيها

32
00:10:15.050 --> 00:10:35.050
فنسأل الله جل وعلا النجاة من النار والفوز بالجنة وان نكون من عباده الموحدين ومن اوليائه المخلصين وان يرضى علينا وعليكم وعلى والدينا ووالديكم ومشايخنا وولاة امورنا ولجميع المسلمين رظاء لا يسخط علينا معه ابدا. انه

33
00:10:35.050 --> 00:10:55.050
سبحانه اكرم مسؤول واعظم مرجي مأمول. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقه كتاب. فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. كتاب التوحيد. قل الحمد

34
00:10:55.050 --> 00:11:31.000
الله وسلام على عباده الذين اصطفى فقهك فقه كتاب التوحيد فقه كتاب التوحيد. اعداد وتقديم فضيلة الاستاذ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل الهندسة الصوتية عثمان بن عبدالكريم الجويبر تنفيذ

35
00:11:31.300 --> 00:11:33.550
فهد بن ابراهيم السنيدي