وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب في هذا البرنامج يتحدث فضيلة هذا الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل في بيان والتنبيه على فقه شيخ الاسلام الشيخ المجدد في كتاب التوحيد من خلال تراجمه من خلال مسائله ومن خلال اختياره واشتماله على الايات وانتقائه لها كذلك احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. كتاب التوحيد. الهندسة الصوتية. عثمان بن عبدالكريم الجويبر تنفيذ فهد ابن ابراهيم السنيدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب فلم يجعل له عوجا والحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها المسلمون في كل مكان ايها الاخوة والاخوات معاشر المستمعين والمستمعات احييكم جميعا بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم هذا اللقاء المتجدد في هذا البرنامج فقه كتاب التوحيد الذين تناولوا فيه معكم الشيخ المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وقد بلغ بنا المقام ايها الاخوة الى الباب الرابع عشر من كتاب التوحيد ترجمه الشيخ بقوله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره وترجمه ايضا بقول الله سبحانه وتعالى اية سورة العنكبوت ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا ابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون ففي هذه الاية يأمرنا جل وعلا بان نطلب الرزق من الله وحده ان نبتغيه من الله وحده دون ما سواه تقديم الظرف يفيد الاختصاص ابتغوا عند الله الرزق الظرف عند الله يفيد الاختصاص اي لا تطلبوه من غير الله. اختصوا بطلب الرزق من الله واعبدوه وهذا عطف عام على الخاص فعبادة الله عامة وطلب الرزق خاص فعطف العامة على الخاص دل على ان ابتغاء الرزق وطلبه من الله من عبادة الله جل وعلا التي امر الله بها فابتغوا عند الله الرزق لا تطلبوه من غيره لانه لا يملكه الا هو جل وعلا واعبدوه خلصوا العبادة واخلصوها له وحده دونما شريك واشكروا له على الله جل وعلا على ما انعم عليكم من النعم الظاهرة والباطنة اليه ترجعون اي اليه مرجعكم يوم القيامة يجازي كلا بعمله المحسن على احسانه والمسيء على اساءته في هذا تنبيه الى ان التوحيد سبب للعصمة يوم القيامة من عذاب الله وسبب للنجاة من سخطه لان المرجع اليه فاذا وحدته في الدنيا كان مرجعك اليه المرجع الحسن الذي تتمنى بل فوق ما تتمنى ايها المؤمن وترجم الشيخ ايضا على هذا الباب باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره في اية الاحقاف لقول الحق جل وعلا ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كان لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين هذه الاية وما سبقها في اية العنكبوت وما سبقها في اخر سورة يونس كلها ساقها الشيخ مساق ان الدعاء من الله وحده والاستغاثة وهي طلب تفريج الكرب والشدائد نوع من انواع الدعا ولا يكون الا من الله وحده من اضلوا اي لا احد ممن يدعو غير الله جل وعلا ممن يدعو من دون الله من هؤلاء المدعون هم الذين ذكرهم الله بهذا الوصف من لا يستجيب له الى يوم القيامة هؤلاء المدعوين احجارا او قبورا او اضرحة او اشجارا او شموسا او اقمارا او صالحين من الملائكة او من الرسل عليهم السلام او من الاوليا او من الاشقياء كلهم اخبر جل وعلا انهم لا يستجيب له ما طلب منه الى يوم القيامة لا يستطيع ان يحقق سؤلك ايها الداعي ولا ان يغيثك ايها المستغيث الى يوم القيامة وهذه تعم كل من دعي من دون الله بل كل ما يدعى من دون الله وهم اي هؤلاء المدعوون المستغاث بهم عن دعاء داعيهم غافلون اي لا يلتفتون لهم ولا يفطرون لهم وهذا كما في اية الاسراء قول الله سبحانه قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويلا فاخبر انه لا يستجيب هذا الداعي لمن دعاه بل ان هذا المدعي غافل عن من دعاه ثم ذكر جل وعلا شيئا اعظم من ذلك وهو يكون في ارض المحشر يوم القيامة واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين نعم اذا حشر الناس يوم القيامة كانوا اي هؤلاء المدعوين ان الملائكة والرسل والصالحين والطالحين والاحجار والاشجار كل من دعي من دون الله كانوا لهم اعداء يعادون من دعوه من دون الله ويتبرأون منهم وكانوا بعبادتهم كافرين اي جاحدين وكانت الهتهم التي عبدوها في الدنيا بعبادة هؤلاء المشركين لهم جاحدين لها لانهم يقولون يوم القيامة ما امرناهم يا ربنا ولا درينا ولا شعرنا بعبادتهم ايانا تبرأنا اليك منهم كما في قول الله سبحانه وتعالى ويوم يحشرون وما يعبدون من دون الله فيقول اانتم اظللتم عبادي هؤلاء ام هم ظلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء ولكن متعتهم واباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله اي من الملائكة من الانس والجن وعيسى وعزير والملائكة يقول الله جل وعلا قالت الملائكة الذين كان هؤلاء المشركون يعبدونهم ويدعونهم وقال عيسى تنزيها لك يا ربنا وتبرئة مما اضاف اليك هؤلاء ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء لانك انت ولينا من دونهم وانت معبودنا من دونه ولهذا يتبرأ هؤلاء ممن دعوهم ويتبرأ ليتبعوا من ليتبعوا اذا رأوا الاسباب اذا رأوا العذاب تقطعت بهم الاسباب وهذا الشرك في دعاء غير الله ان كان في الشدائد في شرك الاستغاثة وان كان في عامة الدعاء هو الذي وقع كثيرا في هذه الامة هذا المجدد الثاني عبد الرحمن ابن حسن ابن الشيخ قد وقع من هذا الشرك في هذه الامة ما عم وطم اظهر الله من يبينه بعد ان كان مجهولا كان مجهولا عند الخواص والعوام الا من شاء الله وهو اي بيان الشرك في الكتاب والسنة في غاية البيان لكن القلوب انصرفت الى ما زين لها الشيطان ما جرى للامم مع الانبياء والمرسلين عليهم السلام لما دعوا اقوامهم الى توحيد الله يرى لهم من شدة العداوة ما ذكره الله سبحانه وتعالى كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا شاحن او مجنون اتواصوا به بل هم قوم طاغون وهذا كثير في معاداتي المشركين والمستغيثين بغير الله والداعين غيره من يأمرهم بالتوحيد وينهاهم عن الشرك هذا طرف مما جاء في هذا الباب في شوق اياته ونكمل الحديث عليه ان شاء الله في لقاء اخر قريب هذا اوان انتهاء هذه الحلقة نسأل الله جل وعلا ان يعمنا واياكم بهدايته وان يغسلنا بتوحيده من ادران الشرك وبطاعته من ادران المعصية. فيرضى علينا رظاء لا يسخط علينا معه ابدا. فيوجب لنا عوالي جنانه في عليين اخوانا على سر المتقابلين لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا واخوتنا من المسلمين احيائهم وامواتهم. انه سبحانه اعظم مسؤول واعظم مرجي مقبول والله اعلم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقهك. فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. كتاب التوحيد. قل الحمد لله وسلام على عباده الله خير ام لا يشركون فقه كتابي. فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. اعداد وتقديم فضيلة الاستاذ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل الهندسة الصوتية عثمان بن عبدالكريم الجويبر تنفيذ فهد ابن ابراهيم السنيدي