هذا السائل يقول يقول من قال لزوجته انت علي حرام في لحظة غضب. والله ما سمعنا احد يحرم ويطلق اشرب شاهي ولا يتقهوى ولا ياكل اسكريم. الغضب ليس بعذر. هذا ما هو بغضب. هذي حماقة وجهالة وسوء تعظيم لله سبحانه وتعالى الذي حرم عليك ان تحلف الا به وان توكد الامر الا به سبحانه لما علي الحرام وفلانة طالق يجيك المهايطي الثالث فلان طلاق ابلغ من طلاقك حتى يقول القائل علي الطلاق الثلاثة الحارمات ما كفاك وحدة؟ من هياطك الفاظي ومن جرأتك على الله الله سبحانه وتعالى وتعديك حده وحدوده. تلك حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا. يكفيك ان تعظم الامر وتوكده بالعظيم وهو الله. فان تعديت ذلك حلفت بغير الله فوقعت في الشرك في الالفاظ. بالتحريم بالطلاق بغيره ثم تبحث عن الفتوى ما صار همك ان تحلف بغير الله همك زوجتك ما تروح. هاي المفارقة يا اخواني واي الازدواج في هذا؟ والقول بان علي الحرام شديد عند العلماء اشد من الطلاق. لاحتمال ان يكون اراد بالحرام الظهار. حرم زوجته كأمه واخته وبنته. او اراد بالحرام تحريم الحلال. او اراد به الطلاق او اراد به الحث والمنع كل واحدة منها يستفصل فيها ويحلف عليها. حتى لا يتلاعب بدين الله عز وجل. فتب الى الله وارجع الى دار الافتاء في قولك علي الحرام. والغضب ليس لك عذر. انما الغضب الذي لا ينفذ معه الطلاق الغضب المغلق لا طلاق في اغلاق لا يدري ما يقول. غاب عنه شعوره. لا مبادئ الغضب الذي يدري ما يقول. وانما هياط من المهايط غفر الله لنا ولكم