﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون والحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

2
00:00:22.500 --> 00:00:44.150
لقد جاءت قصر بنا بالحق واصلي واسلم على رسول رب العالمين وخيرته من المرسلين وعلى من سلف من اخوانه من الانبياء وسار على نهجهم مختفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين

3
00:00:44.550 --> 00:01:10.650
وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الجمع الكريم اذا طلعت شمس النهار فانها امارة تسليمي عليكم فسلموا سلام من الرحمن في كل ساعة وروح وريحان وجنات وانعم غربت شمس هذا اليوم الفضيل يوم الجمعة

4
00:01:10.950 --> 00:01:40.850
وادينا بعدها فريضتين من فرائض الله علينا وسلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته الاعمال لكثرتها وقلتها فما هو الممحص والمراد لله عز وجل منها قال الله جل وعلا ليبلوكم ايكم احسن عملا

5
00:01:41.650 --> 00:02:07.300
يبلوكم يختبركم ويمتحنكم ويبتليكم بهذا التكليف ايكم احسن عملا تأملوا اهل الاسلام ان الله لم يقل ليبلغكم ايكم اكثر عملا او اقل عملا وانما قال ليبلوكم ايكم احسن عملا؟ ما معنى احسنه

6
00:02:07.950 --> 00:02:34.800
جاء مفسرا من ابي علي الفضيل ابن عياض هذا العالم الكبير قالوا يا ابا علي ما احسن عملا قال قولا هو من مشكاة الوحي اي من دلائله وفهمه وادراك مراميه

7
00:02:35.750 --> 00:03:00.750
قال اصوبه واخلصه في هذا يكون العمل اصوم واحسن مقبولا عند الله اخلصه ان يكون لله جل وعلا لا حظ فيه لاحد غيره واصوبه ان يكون على وفق ما شرعه نبيه صلى الله عليه وسلم

8
00:03:01.450 --> 00:03:31.550
هذان الشرطان هما اللذان اجمع عليهما المسلمون في قبول العمل  على وفد ما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تأمل في شرائع الناس قبلنا وجد عندهم تكاترا عظيما في الاعمال

9
00:03:32.000 --> 00:03:54.800
ومع ذلك لم يسبقونا الم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم نحن الاخرون السابقون يوم القيامة الاخيرون زمانا ووقتا ومكانا لكننا نسبقهم يوم القيامة مع ان اعمارنا اقل من اعمارهم

10
00:03:55.650 --> 00:04:21.650
واعمالنا ليست بكثرة اعماله ففي الشرط الاول ما اعظم ما يصرفه الشيطان الناس عنه بانواع الصوارف ولان المقام يضيق ساذكر امرين يخلان  هذا الاصل الاول ان يكون العمل لله جل وعلا مقصودا

11
00:04:24.950 --> 00:04:49.950
من قبلنا من متعبدة اليهود والنصارى تعبوا واتعبوا لكن لما لم يكن العمل لله خالصا لله لم يقبله الله منه الكهان والعباد من العرب حرموا على انفسهم اشياء لكن لما لم تكن لله لم تنفعه

12
00:04:50.900 --> 00:05:14.250
هذه الامة عندها هذا الخطر وخطر اخر اعظم وقد جاء في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا انبئكم بما هو اخوفني عليكم من المسيح الدجال عظم الامر وفخمه في نفوسه

13
00:05:15.250 --> 00:05:31.900
لان فتنة الدجال اعظم الفتن واشنعها لا بل وافظعها. من لدن ادم الى ان تقوم الساعة قالوا بلى يا رسول الله ما هذا الذنب الذي خافه علينا النبي اعظم من مخافته الدجال على فظاعة

14
00:05:32.300 --> 00:05:58.350
وشناعة فتنته قال عليه الصلاة والسلام وانتبهوا لان يتعلق بالاصل الاول والشرط الاول قال الشرك الخفي ثم فسره وبينهم يقوم الرجل والرجل هنا لا مفهوم لها فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل اليه

15
00:05:59.150 --> 00:06:24.550
اذا ما الذي خافه في الشرك الخفي؟ الرياء لانه يسري في النفوس وقد لا يلقي له صاحبه بالا يطلب مدحة المادحين او تسميع الناس ومراءة مرائتهم في عمله قد يطرأ عليه في العبادة فيسترسل معه غير مبال بعواقبه وبشره

16
00:06:25.250 --> 00:06:46.300
خافه علينا صلى الله عليه وسلم وهو الشفيق الرؤوف في امته اعظم من مخافته علينا الدجال كما خاف علينا الائمة المضلين الا انبئكم بما هو اخوفني عليكم من الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الائمة المضلون

17
00:06:47.300 --> 00:07:12.000
والرابط بينهما ان الشرك الخفي وائمة الضلالة ضررهم في اول الزمان واوسطه واخره وانه قد يعجب بهم الانسان وقد يتساهل في الرياء فلا يلقي له بالا والدجال انما فتنته على من ادركهم في

18
00:07:14.600 --> 00:07:41.300
فانه سالم من فتنته لكن هل يسلم من الرياء من ائمة الضلالة يسلم اذا سلمه ربي وابتغى السلامة واصاب جادتها فهذا يتعرض بالاصل الاصيل وهو ان يكون لله. الا لله الدين الخالص

19
00:07:41.800 --> 00:07:58.600
يتخذوا من دونه او لا ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زلفى. الاية في اول الزمر  في حديث عتبان ابن مالك الانصاري رضي الله عنه المخرج في الصحيحين الطويل وفيه

20
00:07:59.100 --> 00:08:13.995
فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله يعلم الله ذلك من قصده ونيته وارادته وعزمه انه جرد العمل لله