﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.500
لم لان نبينا صلى الله عليه وسلم سيخرج الدجال في امته ولهذا كان اشد واكثر انبياء الله اعذارا وانذارا منه. وتحذيرا من فتنته وشره واتباعه جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه

2
00:00:21.950 --> 00:00:45.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس فذكر الدجال قال الا انه ما من نبي الا وانذره امته الا واني انذركموه الا واني اخبركم فيه خبرا لم يخبر فيه نبي قط امته. الا انه اعور العين اليمنى

3
00:00:45.350 --> 00:01:04.400
كان عينه عنبة طافئة. وان ربكم ليس باعور مكتوب بين عينيه اي في جبينه وجبهته اخزاه الله مكتوب فيها كافر يقرأها كل مسلم عالم او غير عالم. يعني يقرأ او لا يقرأ

4
00:01:05.050 --> 00:01:25.400
بشرط ان يكون مسلما مؤمنا عنده من توحيد الله ما يرفعه الله به. وما يصونه ويحفظه الله عز وجل به. في ايمانه بالله وتوحيد له فذكر علامتين جليتين لا تخفيان امر الدجال

5
00:01:25.600 --> 00:01:47.300
بل تظهرانه وتجعلانه فارقا معروفا لا يلتبس اولا برب العالمين ولا يلتبس ثانيا عليكم ايها المؤمنون. فاما التي لا يلتبس فيها على رب العالمين فقوله صلى الله عليه وسلم انه اعور العين اليمنى

6
00:01:47.350 --> 00:02:14.100
كأن عينه عنبة طافئة بيضاء مفضوخة وان ربكم ليس باعور اي له عينان. كريمتان عظيمتان لائقتان به جلالا وقدسية وعظمة لا تشبهان اي عيون المخلوقين. كما قال جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وكما قال جل وعلا ولم يكن له كفوا احد

7
00:02:14.250 --> 00:02:32.000
كما قال جل وعلا هل تعلم له سميا؟ اي لا احد يساميه اي يماثله او يكافئه او يناده وبها اثبت اهل السنة ان الله له عينان كريمتان واجمع على ذلك

8
00:02:32.450 --> 00:02:51.950
ومستند الاجماع هذا الحديث الا انه اعور العين اليمنى وان ربكم ليس باعور دل على ان له عينان كريمتان. لان العور انما يكون في اللغة من عينين ثنتين واما العلامة التي هي فارقة فيكم اهل الايمان

9
00:02:52.450 --> 00:03:12.250
لن تخفى عليكم ولن تكون خفية ملبسة عليكم ما قاله صلى الله عليه وسلم في اللفظ الذي جاء في صحيح مسلم وغيره مكتوب بين عينيه اي في جبينه كافر في بعض الروايات كاف

10
00:03:13.050 --> 00:03:36.500
وفاء وراء  يقرأها كل مسلم عالم او غير عالم اي قارئ يحسن القراءة او لا يحسن القراءة وفي هذا السلوان وانس ان الدجال لن يخفى على اهل الايمان ولكن معه من البهرج

11
00:03:37.050 --> 00:03:56.391
ومعه من الزبارق ومعه من التهويلات ومعه من الترغيبات في الشهوات والشبهات ما ينطلي على ضعاف الايمان او عديميه فينقاد له ويتبعوه ويظنون انه ربهم