﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.150
كان الاسراء اول الى بيت المقدس. اولا تألفا بقلوب اهل الكتابين قبلنا. فكان بيت المقدس هو قبلة الانبياء والدليل واجعلوا بيوتكم قبلة الامر الثاني لاظهار شرفه وفضله على الانبياء. فانه صلى بهم اماما في بيت المقدس. لما ربط

2
00:00:26.150 --> 00:00:50.800
البراق بحلقة باب المسجد الحكمة الثالثة لاعجاز العرب فانهم يعلمون ان محمدا لم تطأ قدماه بيت المقدس ولو قال اني اعرج بي مباشرة لبالغوا في التكذيب. اما وقد نعت لهم بيت المقدس

3
00:00:51.100 --> 00:01:09.850
وهو لم يطأه من قبل فيه دليل على صدقه لهم الحكمة الرابعة عرج به اولا اسري به اول لبيت المقدس تثبيتا لفؤاده عليه الصلاة والسلام. لا يطيق ما يراه في الملكوت

4
00:01:09.850 --> 00:01:37.000
فكان فيه التمهيد والتدريج. وهذا كثير في موارد الشرع. يدرج الله عز وجل على نبيه حتى في الوحي درجه تدريجا ليطيق ذلك ويحتمله عليه الصلاة والسلام ولهذا قال جل وعلا نثبت به فؤادك. يتحملها ويطيق ذلك. لما

5
00:01:37.000 --> 00:02:01.696
به جبريل بلغ الى السماء الدنيا. كل سماء لها ابواب. لا يدخلها كل احد. حتى ولو معه وزير الملائكة وكبيرهم جبريل الى ان يأتي فيؤذن له بدخولها لانها العالم العلوي وهي دون عرش الرحمن وعلوه على عرشه. نعم