هذا السائل يقول يقول صليت المغرب امس في الحديقة ثم وقصرت العشاء لكوني مسافرا. فقال لا لي احد الاخوة لا بد ان تتم ان تتم اربع ركعات فما الحكم ان كنت مسافرا ولم تقم في البلد الذي اقمت فيه اربعة ايام او تنوي الاقامة قام اربعة ايام فاكثر فلكى القصر. لك القصر في اه مصيفك ولا في الحديقة ولا في المكان الذي صليت فيه لان المسافر رخص له النبي صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الصلاتين ورخص الله له بالقصر. يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة. والظرب في الارض هو السفر لكن يا اخي وانتم في المصايف ان كنت في حديقة وسمعت الاذان من المؤذن في المسجد ان الواجب عليك ولو كنت مسافرا ان تشهد الصلاة مع الجماعة. فان قدموك اماما لك القصر. وان صليت مع مع فتتم صلاتك والافضل لك الا تجمع. لان المسافر اذا اقام فالمسنون في حقه القصر دون الجمع اقام نبيكم في منى ما قصر ما جمع الصلاة الرباعية الى ما جمع الصلاة الى اختها بل قصر الرباعية الى ثنتين اما في عرفة ومزدلفة جمع وقصر عليه الصلاة والسلام. وفي ثنايا السؤال ايضا ان هناك من افتاه وامره بان يتمها اربع ركعات. حذاري ثم حذاري من الافتاء بغير علم. ومن استهانة بي دين الله فيفتي الواحد على ما عن له. ولا تقول لما تصف اسرته من الكذب ولا تقول لما تصف السنتكم الكذبة هذا حلال وهذا حرام. لتفتروا على الله الكذب. ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال علي ما لم اقل فليتبوأ مقعده من النار. فانتبهوا من الافتاء بغير علم يتجرأ عليه المتجرأون لضعف ايمانهم بالله وباسمائه الحسنى وصفاته العلا ضعف ايمانهم بالله وبحق حقيقة اسمائه وصفاته حتى تجرأوا على دين الله بغير علم. ولو كان امرا من امور القبيلة مثلا ولا من امور السياسة مثلا ولا من امور الشأن العام تلفت يمنة ويسرة. قبل ان ينطق ببنت كلمة. لم؟ لما قام في قلبه من الخشية ان يؤثر عليه يؤثر عليه قول يدينه فكيف والملائكة عن يمينك ويسارك يكتبون ويعدون انتبه ان تفتي بغير علم ان اختلفتم فاسألوا اهل العلم وجوالك في مخباتك اتصل واسأل واسترشدوا باهل العلم ولا تتجرأ على دين الله جل وعلا. والله اعلم