﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.800
هذا السؤال له ثلاث جهات فاما الجهة الاولى انها بدأت قبل الحجر الاسود من غير اعتقاد كما تبين لي لما استفصلت فطوافها صحيح ولا الى ان تعيده ثانيا اعادتها لهذا الطواف

2
00:00:17.850 --> 00:00:38.500
غير صحيح وارجو انها تكون لها طواف نافلة الجهة الثالثة لماذا استفصلت في انها من اين بدأت. اه. لان هناك اعتقاد ناشئ محدث انه يبدأ طوافه من الركن اليماني او ممن قبله. فهذا الاعتقاد بدعي

3
00:00:38.850 --> 00:00:52.900
وزيادة على الشرع وغلو في العبادة لا يصح. مهم. فانا استفصلت كنت اظن ان عند هذا الاعتقاد من حصل منه ذلك فعليه التوبة من هذا الاعتقاد ومن هذا الفعل المبتدع

4
00:00:52.950 --> 00:01:12.950
والطواف يبدأ من الحجر او من قبيل الحجر ويكمل به سبعة اشواط. يبدأ من الحجر الاسود اليه في كل شوط والله اعلم اه من يشك في الاشواط في عدد الاشواط فيزيد شوطا او بعضهم يقول من باب اليقين باب الاحتياط اي نعم ازيد

5
00:01:12.950 --> 00:01:33.100
وهذه تكون في في العبادات التي تتعلق باعداد في الرمي وفي الاشواط في الطواف وفي السعي في ركعات الصلاة والشك له مقاما. المقام الاول في اثناء العبادة اثناء الطواف اثناء الرمي اثناء الصلاة يقع له شك. فان كان الشك

6
00:01:33.100 --> 00:01:52.400
قال ان يرفضه ويدافعه وان كان الشك غالبا او انه على غلبة ظن فهنا يبني على راجح يقينه فان لم يكن له يقين فيبني على غلبة ظنه فان الامر مستوي لا عنده هذا ولا هذا يبني على الاقل

7
00:01:52.500 --> 00:02:09.100
فان كان في الشوط الخامس يقول انا شاك ان هو الخامس او السادس لا يقينا عنده ولا غلب الظن يبني على الاقل لان الاقل يقين هذا اذا طرأ في اثناء العبادة اذا طرأ الشك بعد الفراغ من العبادة فرغت من طوافها واتجهت الى

8
00:02:09.500 --> 00:02:25.750
المسعى قال له الشيطان او نفسها تراكي ما طفتي الا ستة اشواط لا ترجع ولا يجوز لها الرجوع. بل تطرح هذا الشك ولا تعتبر به. رجع الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة فمنا قائل رمينا بستة اشهر

9
00:02:25.750 --> 00:02:38.081
ستة احجار ومنا قال رمينا بسبعة ولم يأمر النبي احدا منهم بشيء. دل على ان الشك بعد الفراغ من العبادة شك لاغي غير معتبر به والله اعلم