ولعلي اختصره في اخره هل ثبت ان الاسراء والمعراج كان في ليلة السابع والعشرين من رجب؟ الجواب لم يثبت ذلك. هم. بل لم يثبت اصلا انه في شهر رجب ولهذا اختلف فيه اهل السير والمتكلمون على سيرته الشريفة عليه الصلاة والسلام فتحديد ليلة في السنة للاحتفال بديلة معراجه او ليلى في الاحتفال بيوم ميلاده او بداية الاحتفال بيوم هجرته كل ذلك من الامور المحدثة التي لم يشرعها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا اولا بل نهانا عنها وعن امثالها في نهيه العام ثانيا فقال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وثالثا لم يفعلها صحابته بدءا من الخلفاء الراشدين ومن بعدهم رضي الله عنهم الذين هم احب الناس واكثر الناس تعظيما واتباعا وصحبة له عليه الصلاة والسلام. فلو كان هذا مشروع لسبقونا اليه. الامر الرابع ان هذه المحدثات انما احدثها العبيديون الديسانيون الباطنيون لما تولوا على بعض بلاد الاسلام في اوائل المئة الرابعة فهو امر حادث بعد القرون المفضلة التي امرنا بالاقتداء بهم. خامسا اي شأن يكون في الا نعرف رسول الله في سيرته وفي وفي هجرته وفي ميلاده الا في يوم في الاسبوع. هذا هو الجفاء في يوم في السنة هذا هو الجفاء. والتنقص من قدره. من اراد حب رسول الله حقا واتباعه صدقا فهذه سنته. وهذا دينه الذي ورثنا اياه وبه العصمة والنجاة. ومن احدث في دين رسول الله ما لم يشرعه فانه ممنوع ان يرد حوضه فانه يزاد باقوام يوم القيامة عن حوضه. ويقول امتي امتي. فتقول الملائكة انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك. عليه الصلاة السلام والاسراء والمعراج في نفسه كرامة من الله لرسوله واية اللهو حتى رفعه في هذه المنازل العالية ومن لقي في سموات الله عز وجل من انبيائه ثم فرض عليه الصلاة بغير واسطة ملك يسمع كلام ربي ولا يراه صلى الله عليه وسلم افترظ عليه الصلاة فمن اراد تعظيم الاسراء والمعراج فليعظم هذه الصلاة التي علمناها وفرضها الله على رسوله بغير واسطة ملك والله اعلم