﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:15.000
هذا الحديث ثابت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب يتمثل له الناس في رواية للرجال له قيام فليتبوأ مقعده من النار. وله عند اهل العلم في معناه عدة صور

2
00:00:15.250 --> 00:00:31.350
فمنها انه يحب ان الناس يقفون له وهو جالس. يقفون على رأسه كما يفعل مع عظماء الاعاجم ومنه كذلك من احب اذا دخل ان يقوم الناس له يعتبر هذا من اكرامهم له

3
00:00:31.450 --> 00:00:53.700
وان عدم هذا الفعل اهانة منهم له فهذا نوع كبر في النفوس وتعاظم اكدت الشريعة بابه وحسمت مادته فمنعت منه وليس معنى ذلك انه يقوم للضيف فان هذا سنة قام النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة لما دخلت عليه وقبل ما بين عينيها

4
00:00:53.950 --> 00:01:20.050
وقامت عائشة لابيها وقبل خدها لابيها ابي بكر رضي الله عنهما. المقصود ان هذا متعلق بمن احب ذلك احبه في نفسه تعاظما وتفاخرا وتكبرا والله اعلم شيخنا عند الدخول الى بعض المجالس وقيام الناس للسلام او بعضهم ربما لا يقوم للسلام لاجل عذر او لاجل انه التقى به قريبا فربما لا

5
00:01:20.050 --> 00:01:35.100
لا بأس بذلك. هم. سنة السلام على غير ما اعتاده الناس انه اذا دخل المجلس ينثرهم من اولهم الى اخرهم يصافحهم. هم. هذا ما كان عليه هدي النبي عليه الصلاة والسلام. دخل سلم

6
00:01:35.500 --> 00:01:53.600
وجلس حيث انتهى به المجلس. المصافحة والمعانقة لمن طال فيه العهد والا لمن التقيا. المعانقة لمن طال به العهد او قدم من سفر والمصافحة لمن التقيا اما وها هم جالسون وهو قادم عليهم يكفي السلام العام

7
00:01:53.850 --> 00:01:56.216
لفظه والله اعلم. نعم