﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والمعذرة على هذا التأخر والعذر عند الكرام امثالكم مأمول. والله اسأل ان يجعل هذا الاجتماع

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
اجتماعا مرحوما تفرقنا من بعده تفرقا معصوما. والا يجعل فينا ولا معنا ولا من ولا من ورائنا شقيا ولا محروما. كما واسأله جل وعلا ان تتنزل علينا وتغشانا رحمته تحفنا ملائكته وان يذكرنا جل وعلا في ملأه الاعلى ذكر مدح وثناء

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
واشادة واي يقال لنا في ختام هذا المجلس قوموا فانصرفوا مغفورا لكم. نسأل الله ان لا يحرمنا هذه الخمس ولا واحدة منها بمنه وجوده وكرمه. ايها الجمع الكريم هذه الصلاة

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
اعظم اركان الدين. واكد فرائض هذا الدين بعد توحيد رب العالمين. وجعل الله احكاما وجعل الله لها مقدمات تعظيما لهذه الفريضة فمن مقدماتها شرائطها ومن مقدماتها ما يتعلق بها استحبابا ووجوبا

6
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
ومن ذلك تسوية الصفوف التي جعلها الله جل وعلا شعيرة ظاهرة في هذه الصلاة. كما ان الملائكة عليهم الصلاة والسلام يصفون عند ربهم في صلاتهم له صفوفه. وفيه قوله صلى الله عليه وسلم الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها

7
00:02:50.050 --> 00:03:30.050
ففي هذا تنويه بان يشابهون الاشرار ومن الاشرار الشياطين في مقدمهم ومنهم الكفار. ولهذا رغب لنا ترويبا عظيما في مشابهة مشابهة الملائكة في عبادتهم الدائمة لله جل وعلا وفي صفهم عند الله في صلاتهم. وفي تأمينهم على قراءة الامام

8
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
ولهذا جاء في الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه انما جعل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا. واذا

9
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
لا قال ولا الضالين فقولوا جميعا امين. فان من وافق تأمينه تأمين الملائكة في السماء غفر له له ما تقدم من ذنبه. ذكر الحافظ رواية عن عن الامام احمد باسناد جيد

10
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
قال غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. ففيها قوله فمن وافق تأمين تأمينه تأمين الملائكة في السد. اذا الملائكة يؤمنون. على هذه السورة العظيمة التي هي ام الكتاب. وهي القرآن

11
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
العظيم وهو السبع المثاني. فمن وافق تأمينه في الارض تأمين الملائكة في السماء كان له هذا الوعد الجزيل ان يغفر الله له ما تقدم من ذنبه. ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في تأمينه في قراءته الجهرية

12
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
انه يمد بها صوته يمد بها صوته رافعا بها صوته. لماذا؟ يعلم امة ان يدركوا هذه الفضيلة وهذه الخصيصة في موافقة تأمين الملائكة في السماء. ومما ذكر العلماء ان ان هذه المسألة هي المسألة الوحيدة في الصلاة التي يجوز ان ان يوافق فيها الامام بل ويسابق

13
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
فيها المأموم تأمين امامه. فان الصلاة مبناها على المتابعة الا في هذا الموضع. فيجوز ان يوافق قوله واذا قال ولا الضالين فقولوا جميعا اي اماما ومأموما امين. وفيه ايضا ان الامام لو تراخى تأخر او لم يقل امين. لان قول امين مادا ورافعا بها صوته

14
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
من السنن المؤكدة لو لم يقلها الامام لقالها المأمون. وهي مسألة مهمة لتكرارها في الصلاة. في الصلوات الجهرية. وليس فيها ان المأموم يؤمن بعد امامه خلافا لمن ذهب اليه من اهل الظاهر فان قوله عليه الصلاة والسلام فقولوا جميعا وهذا يشمل

15
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
والمأمومين قولوا امين. جميعا فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة في السماء غفر له ما تقدم من ذنبه. لا انه يؤمن بعد تأمين امامه. فالمقصود فيها انه استحب لنا ان نشابه الملائكة

16
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
وما هذه الصفوف في الصلاة الا من هذا البهج؟ مسألة اخرى وهي ان تسويق كالصفوف اجمع العلماء على مشروعيتها واختلفوا في حكمها فذهب الجماهير الى انها سنة مؤكدة. وذهب بعضهم في مذهب

17
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
ابن حزم والظاهرية اختارها شيخ الاسلام. ابن تيمية وتلميذه ابن القيم. رجحها شيخنا الشيخ محمد بالوجوب لان الادلة جاءت على جهة الوجوب وعلى جهة التحذير. ففيها ما في الصحيحين ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سووا صفوفكم فان تسوية الصف من تمام الصف

18
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
في الصحيحين ايضا من حديث النعمان ابن بشير ابن سعد الانصاري رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم قالوا لما رتب عليه الوعيد والزجر والتهديد دل ذلك على الوجوب

19
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
ويجمع بين هذا وهذا ان تسوية الصف لها حالتان. فتكون مؤكدة في اقامتهم في صف واحد ليتقدم احد على احد او يتأخر احد على احد وان تسد الفرج التي يتخلل فيها الشيطان الصفوف. وقد جاء في الحديث

20
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
عند الامام احمد وبعض اهل السنن صححه الحاكم وابن حبان ان الشيطان كالجفرة والجفرة صغار الغنم يتخلل فيها الصف ان يشقه. فامرنا بان نسد عليه هذا من جهة الوجوب. اما المستحب فهو التراص. والتراص جاء عن الصحابة

21
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
رضي الله عنهم وصفه بان يلصق الكعب بالكعب والمنكب بالمنكب وفي بعضها والركبة للركبة وهذا على جهة الاستحباب لا على جهة التكلف على جهة التكلف وقد كان صلى الله عليه وسلم كما في حديث النعمان حديث عمر يسوي صفوفهم ويعدلها

22
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
كما يعدل احدكم القداح. في صدورهم وفي اكتافهم ومناكبهم فهذا يدل على الاستحباب لا على الوجوب الذي يأثم مخالفه. وهذا الحال قبل الصلاة قبل البدء بها. لا ان تكون عند الركوع والانشغال بها في اثناء

23
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
الصلاة كما يحصل من بعض الناس فان هذا قصور منهم في فقه هذه المسألة وهو اشغال ايضا من الشيطان لهم بهذه الحال عن الحال الاعظم التي امروا بها في الخشوع والطمأنينة في

24
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
ولهذا ربما يحصل منهم مطاردة في اثناء الصلاة في الركوع او في قيامي بعد الركعة او بعد التشهد في ملاحقة اطراف الاصابع بعضها مع بعض. والتكلف ممنوع العبادة وفي غيرها. والله جل وعلا يقول بحق المؤمنين امرا على من جهة الخبر وما انا من

25
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
من المسائل في تسوية الصفوف اتمام الصف الاول ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الامر بقوله اتموا الصف الاول فالاول يترتب عليه انه لا يجوز انشاء صف قبل اتمام الصف الذي قبله. وهي مسألة

26
00:11:30.050 --> 00:12:10.050
مهمة خصوصا في المساجد الكبار كالحرمين وما كان مشابها لهما وكذلك في المساجد ذوات الصفوف الطويلة. فيتكاسل من يتكاسل من المأمومين في ادراك اطراف الصفوف يمنة واحصان. وهذا مما يتأكدوا على المؤمنين الاهتمام به. فان اتمام الصف الاول فالاول واجب. وعليه فلا يجوز ان ينشأ صف ثاني

27
00:12:10.050 --> 00:12:40.050
قبل الصف الاول هذا في صلاة الفريضة. اما في صلاة الجنازة وهي فرض على الاعيان سمح فيها فسومح في رص الصفوف وتسومح بعدم اتمامها حيث شرع صلى الله عليه وسلم ان تكون الصفوف ثلاثة. وان لم يتم اطراف الصفوف يمنة ويسرة

28
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
من المسائل المتعلقة ايضا الصفوف واتمامها ان فيها مظهر عظيم من مظاهر الوحدة. في هذه العبادة. فالمأمومون يسمون بالايمان وهو متقدم عليهم. وهم من ورائه صفا اثر صف. يأتمون به ركوعا وقياما

29
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
وقعودا وسجودا وهذا الائتمام يشير الى معنى الاجتماع العظيم. الذي هو مقصد من مقاصد الدين وتمثل الاجتماع في كثير من احكامه وفرائضه فهذه الصلاة جماعة وتؤدى صفوفا ما تؤدى فرادى متفرقين كما عليه اهل البدع

30
00:13:40.050 --> 00:14:10.050
لان الشأن عندهم هو مخالفة ما عليه اهل السنة والجماعة وان كان له ادلة متكاثرة في وفيه مظهر الاجتماع في الزكاة الشعيرة في الصوم يصومون في وقت واحد في عبادة واحدة الله قادر يقول صوموا ثلاثين يوم كما كان الصيام على من قبل الثلاثين او

31
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
خمس وثلاثين او خمسين بحسب شرائع من قبلنا. وحدها الله لنا في شهر واحد. الحج. شرعه الله لنا في كان لنا واحد وفي زمان واحد وفي حالة متكافئة. بينما العمرة في كل وقت. كل هذا مظهر من مظاهر

32
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
وهو مقصد من مقاصد الدين واعظم ما اجتمع الناس عليه توحيد رب العالمين. وهو الذي جمع نبينا صلى الله عليه وسلم فيه الناس ابيضهم واسودهم عربيهم واعجميهم كبيرهم وصغيرهم هم رئيسهم ومرؤوسهم اجتمعوا ولا يجتمعون الا على الدين. جربت انواع الاجتماعات. لكن

33
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
ما يستمر ولا يثبت الا اجتماع على دين وعلى عقيدة واحدة. رسولهم واحد كتابهم واحد شرعتهم واحد وقبلتهم واحدة كلها تكرس معنى الاجتماع. وما هذه الصفوف الصلاة الا تأكيد على هذا

34
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
المعنى وان عدم صف الصفوف او الاختلاف فيها انه سبب لاختلاف القلوب واختلاف الوجوه. فان الوجه في الحديث يشمل الوجه الذي هو وجه الانسان يشمل وجه القلب. في ان في العبادة فيختلفون عليها. من المسائل ايضا في

35
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
الامر بالتسوية انه يجب ان نعتني بالصفوف واتمامها وتسويتها وسد خللها وان لم يقل الامام ويأمر الامام مأموميه بدالته. لان امر الامام بذلك هو على جهة الاستحباب. والنصح والتوجيه. وهو

36
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
انا امر قولي وفعلي. فان النبي عليه الصلاة والسلام ومن بعده صحابة ولا سيما عمر رضي الله عنه وعنهم كانوا يعنون في الصفوف في الصلاة. دل على ان هذا حكم مستقر ومستمر. لا انه مرة ثم يكتفى به

37
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
ولهذا جاء في حديث النعمان وغيره حتى اذا رآنا عقلنا عنه ذلك يأمر ثم يكبر مع انه قبل ذلك يأخذ مديدة وهو يعدل هذه الصفوف. يقدم هذا ويؤخرها وهذا حتى يعتدلوا رضي الله تعالى عنهم. وفي المقام ها هنا حالات المأموم من معائب

38
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
فان للمأموم مع الامام في الصلاة صلاة الجماعة فرضا كالصلوات الخمس والجمعة او فرض كفاية كما في العيدين او سنن متأكدة كما في الخسوف والخسوف والتراويح للمأموم مع امامه اربع حالات. اما حالة فهي المأمور بها وهي المتابعة

39
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
لعموم حديث ابي هريرة رضي الله عنه سالف الذكر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا. واذا قرأ فانصتوا. واذا قال ولا الضالين

40
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
فقولوا جميعا امين. فان من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. واذا سجد فاسجدوا الحديث

41
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
الى قوله واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعوه. فالمأمور به مع المأمور به للمأموم مع مع امامه هو المتابعة. الا ما سبق التنويه عنه في التأمين. الحالة الثانية حالة المسابقة وهذه جاء فيها الوعيد الدال على

42
00:18:40.050 --> 00:19:10.050
التشنيع على فاعلها. لقوله عليه الصلاة والسلام الا يخشى الذي يرفع رأسه قبل امامه ان يصير الله رأسه رأس حمار. وهذا وعيد شنيع يدل على قبح هذا الفعل ذهب طائفة الى ان هذا الوعيد يدل على انه كبيرة من الكبائر. ومنه اخذ ان كل تشبيه

43
00:19:10.050 --> 00:19:40.050
الحيوان المرذول ولا سيما في العبادة ان هذا يحمل على انه كبيرة وان كانت الكبيرة فيما عليه محقق اهل السنة هي ما جمعت وصف من الاوصاف السبعة. فهي كل ذنب رتب عليه حد في الدنيا. كحد السرقة السرقة كبيرة. الزنا الزنا كبيرة

44
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
او رتب عليه ثانيا وعيد في الاخرة بالنار. بمثل قوله صلى الله عليه وسلم من جر ازاره خيلاء فهو في النار. وفي عموم قوله كما في الصحيحين ما اسفل الكعبين من الازال ففي النار. او رتب عليه

45
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
الوعيد بالغضب. ومنه غضب وعيد الملاعنة. والخامسة ان غضب الله عليه فيها ان كانا من الكاذبين. ان كان ان كانت من الكاذبين. او رابعا رتب عليها الوعيد باللعنة في مثل قوله عليه الصلاة والسلام لعن الله الراشي والمرتشي والراعش. لعن الله المتشبهين من الرجال

46
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
والمتشبهات من النساء بالرجال. او جاء الوعيد خامسا في نفي الايمان عن قارئ المقارئ في الذنب. والله لا والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن. قالوا من يا رسول الله؟ خاب وخسر

47
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
قال الذي لا يأمن جاره بوائقه. اخرجه في الصحيحين. وفي حديث ابي هريرة الشهير في الصحيحين لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسبق وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. فنفي الايمان

48
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
عن ذنب لمن قال فهو يدل على انه كبير. الظابط السادس وهو كل ذنب برئ من صاحبه. من غش فليس منا. اللفظ الاخر في الصحيحين من غشنا فليس منا. ومن

49
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
التخبيث ليس منا من خبب امرأة على زوجها او خبب زوجا على زوجته. وفي حديث جابر عبد الله رضي الله عنهما عند ابي داوود باسناد جيد من تشبه بقوم فهو منهم. فكل ذنب تبر

50
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
من صاحبه دل على انه كبيرة. الضابط السابع وهذا ضابط مهم اعتنى به السلف انه يتعلق بالقلوب وبالاعمال. وهو المنوه عنه في قول ابن عباس رضي الله عنهما لا كبيرة مع

51
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار. فان الذنب الصغير يحتف به من عدم المبالغة والاهتمام وقلة الخوف واستمراءه والتهاون به ما يصيره في حقه عند الله كبيرا. وعكسه الذنب الكبير يحتف به من القلق

52
00:22:40.050 --> 00:23:10.050
والخوف والندم. ما يسيره في حقه عند الله صغيرا حتى يتوب الى الله منه هذه مسألة جاءت استفرادا ولا ما هي المقصود في ما نحن فيه المأموم لا يسابق امامه والا يخشى عليه تحقق الوعيد ان يقلب الله ويصير الله رأسه رأس حماه

53
00:23:10.050 --> 00:23:40.050
وهذا منبوذ عند الناس ولهذا جاء فيه هذا الوعيد والزجر والتهديد. الحالة الثالثة حالة الموافقة يوافق المأموم امامه تكبيرا ركوعا رفعا سجودا واعتدالا من وهذه الحال حرام لانها مخالفة لما امر به النبي عليه الصلاة والسلام الى المتابعة

54
00:23:40.050 --> 00:24:10.050
الحالة الرابعة وهي حالة يبلى بها صنفان الصنف الاول الموسوسون. الله يعافينا واياكم من الوسواس وحاله واهله. والحياة والصنف الثاني يبلى به المستهترون في صلاتهم غير المهتمين بها وبقيامها وادائها. وهي حالة التراخي عن الايمان

55
00:24:10.050 --> 00:24:40.050
التأخر والتراخي عن الامام نوعان محرم وكبيرة فالمحرم ما لم يتم هذا الركن الى ركن ثاني. والكبيرة هي ان ينتهي من هذا الركن في شرع في ركن ثاني. وينتهي منه. ويترتب على هذه الكبيرة فوات هذه الركعة التي

56
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
فيها عن امامه سواء في الركوع او في السجود او في الجلسة التي بينهما. وكثيرا ما يبلى بها احد الصنفين اما المستهتر الذي يؤدي الصلاة حركات لا يقوم لها في قلبه الخشوع والطمأنينة الواجبة

57
00:25:00.050 --> 00:25:30.050
او من بلي به من من الموسوسين الله يعافينا واياكم. واسمحوا لي في الوسواس وهذا سبق والله يمر بخمس مراحل وهذه المراحل قل ان يسلم منها المكلف. فاولها وسواس في الخارج من السبيلين. ريحا او سائلا

58
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه انهم شكوا من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله ان احدنا يجد انه خرج منه شيء ولا يدري. اخرج منه شيء او لا

59
00:25:50.050 --> 00:26:20.050
يعني يجد يتوهم يهيأ له فقال عليه الصلاة والسلام سادا لباب الوسواس وقاطعا للشك في اليقين لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحه. جاء في رواية فيها مقال لكنها مفسرة للحديث عند الطبراني وغيره. ان الشيطان بيده شعرة يحرك

60
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
فيها دبر المصلي. فيريه ان يوهمه انه خرج منه شيء وهو لم يخرج منه شيء. سد النبي عليه الصلاة والسلام هذا الباب لا ينصرف حتى يسمع صوتا سماعا لامرية فيه او يجد ريحا

61
00:26:40.050 --> 00:27:10.050
وهذا الوسواس في الريح يلحقه الوسواس في السائل الذي يخرج من الفرج. يوهمه الشيطان انه خرج حس تحس الان برطوبته. بول قطرة قطرتين وربما اوهمه اثر رطوبة في ثوبه. وهذا لا يكاد يسلم منه. لان المصلي يجتهد الشيطان

62
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
الا يصلي. او يؤخر او يضيع. فان عصاه المصلي جاء له في الوسوسة في صلاته وهذه لما كثرت صارت الوصية من اهل العلم انه اذا اذا تبول اعزكم الله او قضى حاجته يؤمر بان يكثر الماء على محاشمه. ويصيب ذلك من ثوبه فاذا اوهمه

63
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
الشيطان بهذا عرف انه من المال. وهذه الطريقة جربناها مع الموسوسين. يوم يومين وينقطع عنها الوسواس في مثل هذا سلسا او يظن انه خرج منه وديا او مذيا والذين بلغوا في الوسواس مبلغا

64
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
يوسوس في خروج المني الله يعزنا واياكم والمسلمين. ينتقل الوسواس في المرحلة الثانية في الوضوء في غصب اعضائه او في الترتيب بين غسل الاعضاء واذا تمادى الانسان مع نفسه في هذا الوسواس

65
00:28:20.050 --> 00:28:49.650
ادرك به الى مرحلة كالجنون في الانفصام. ولا اهون وكم نسأل عمن يدخل اعزكم الله دورة المياه يتوظأ قبل الفجر ولا يخرج منها الا حول الظهر او بعد الظهر او العصر بل ان متصلة تشكي بنتها تقول لم لا تخرج بنتي من الله يعزكم الحمام الا

66
00:28:49.650 --> 00:29:09.650
بعد انقضاء وقت العشاء هذا بلغ به مبلغ الكلام الليل والنهار معه ما يصلح الا العلاج من مختصين في الطب النفسي والامراض العقلية والنفسية. اجارنا الله واياكم من كل بلاء. ينتقل الوسواس

67
00:29:09.650 --> 00:29:39.650
رحلة ثالثة الى آآ الصلاة ثم ينجر منها الى العبادات خصوصا ما لها عدد في اركانها في الطواف في الرمي. في رمي الجمار بعدد اه في السعي وهذا الوسواس في في العبادة لا يكاد يسأل منه احد فيما له

68
00:29:39.650 --> 00:29:59.650
ولهذا جاءت قاعدة اهل العلم انه اذا طرأ عليه الشك وش يبني؟ على اليقين ان كان عنده يقين اولا. فان لم يكن عنده فعلى غلبة الظن. فان لم يكن فيبني على الاقل

69
00:29:59.650 --> 00:30:29.650
لان الاقل يقين بما له عدد في العبادة فركعات الصلاة واشواط الطواف والسعي وكذلك في اه عدد رمي الجمار قالوا وان طرأ عليه الشك بعد الفراغ من العبادة فهذا الشك والوسواس لاغي. لا يعتبر به ولا يلتفت له. ومن

70
00:30:29.650 --> 00:30:49.650
سائله ما جاء في حديث آآ سعد ابن مالك ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال رجعنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من الحج فمنا من يقول رميت بست. ومنا من يقول رميت بسبع. اذا حصل الشك بعد ايش؟ بعد

71
00:30:49.650 --> 00:31:19.650
العبادة. قال ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم احدا منا في ذلك بشيء. ينتقل الوسواس في الرابعة ولا الخامسة ها ترى الحساب عندكم ها قلنا في الخارج في الريح البول. الخارج من السبيلين. وسواس في الوضوء. وسواس في الصلاة والعبادات

72
00:31:19.650 --> 00:31:49.650
خصوصا ما لها عادات. رابعا وسواس في علاقته بالناس. واشده واكثر وسواس في علاقته بزوجته. يوهمه الشيطان يقول انا قلت فلانة طاء. يعني اني انها طاء فيذهب يشغل نفسه ويتعب ويشغل المفتي. ومن هذا وسواسه بالناس يرى اثنين

73
00:31:49.650 --> 00:32:19.650
يتهاماسان بعيدا منه قال ايه يتكلمون فيني او احدهما من بعيد ينظر اليه يقول ايه هذا يسبني. يوهمه الشيطان مثل ذلك. ومنهم من يبلى بذلك حتى في وسائل الاعلام. فيقول هذا هذا يخاطبني او هذا الشريط يعنيني انا. هذا وسواس

74
00:32:19.650 --> 00:32:39.650
غالبا ينشأ هذا من اكتئاب ومن عقد نفسية مر بها هذا المبني بهذا الوباء اشد الوسواس في مرحلته الخامسة الوسواس في ذات الله. وفيها قوله صلى الله عليه وسلم لا يزال الشيطان باحدكم

75
00:32:39.650 --> 00:32:59.650
من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق الله. فاذا وجد ذلك فليستعذ بالله من الشيطان جاء في رواية فليتفل عن يساره ثلاثا متعودا. في رواية ثالثة فليقل امنت بالله ورسله. والوسواس في ذات

76
00:32:59.650 --> 00:33:19.650
الله يتنوع ويتكاثر وقد شكى الصحابة رضي الله عنهم ثم جاء ذلك في الصحيح الى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من ذلك. فقالوا يا رسول الله ان احدنا ليجد الشيء في نفسه

77
00:33:19.650 --> 00:33:39.650
اي من هذه الاوهام وهذه التهيؤات التي هي تدور في ذي مدار الوسوسة لا يجد الشيء في نفسه يتمنى ان يخر من السماء ولا يتكلم به. فقال عليه الصلاة والسلام

78
00:33:39.650 --> 00:33:59.650
اوجدتم ذلك؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الحمد لله الذي رد كيد الشيطان الى الوسوسة صريح الايمان ذاك صريح الايمان. استدل به عليه الصلاة والسلام ان الشيطان لما عجز عن ان يصفهم عن التوحيد

79
00:33:59.650 --> 00:34:19.650
وعن الايمان فجاء لهم موسوسا في في هذه في هذا المدار وهو علاقته بالله. وكذلك ذلك في الصلاة لما عجز عن ان يصرفك ايها المصلي الا تصلي او تتراخى وتتأخر عن الجماعة جاءك في وسوستك هذه

80
00:34:19.650 --> 00:34:49.650
اطردها في سائر العبادات. فاذا وجدتم ذلك فقولوا امنا بالله ورسله. وفيه ممدوحة عظيمة والمنة الالهية الكريمة ان الله تجاوز لهذه الامة ما حدثت به انفسها ما لم تعمل يشمل عملين عمل الجوارح وعمل قلب. او تتكلم. وهذه من لطف الله

81
00:34:49.650 --> 00:35:19.650
بنا ومن احسانه وكرمه علينا امة محمد صلى الله عليه وسلم. بقيت مسألة كثر السلام السؤال عنها وقد اشير فيها الى فتوى الشيخ ناصر الدين الالباني في مسألة في قول المأموم سمع الله لمن حمده مع امامه. وهذه المسألة هي

82
00:35:19.650 --> 00:35:39.650
مبناها على قول الظاهرية رحمهم الله ان المأموم كالامام واما ما ذهب اليه جمهور واهل العلم وهو الاصح دليلا وتعليلا كما جاء في حديث الذي اشرت اليكم اليه حديث ابي هريرة

83
00:35:39.650 --> 00:35:59.650
فان النبي صلى الله عليه وسلم قال واذا قال سمع الله لمن حمده اي الامام رافعا من ركوعه فقولوا ربنا ولك الحمد. ومنه اخذ الجمهور ان سمع الله لمن حمده يقولها امام ومنفرد

84
00:35:59.650 --> 00:36:29.650
لا مأموم فان فرض المأموم ليس التسميع وانما قول ربنا ولك الحمد التسميع فرض لمن؟ للامام والمنفرد. وربنا ولك الحمد جاء فيها اربع سنن عن النبي عليه الصلاة والسلام ربنا ولك الحمد بالواو ربنا لك الحمد بدون واو الله

85
00:36:29.650 --> 00:36:49.650
ربنا ولك الحمد بزيادة اللهم وقل واو. الرابعة اللهم ربنا لك الحمد. ثم يتأكد ما بعده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماء وملء الارظ. وملئ ما شئت من شيء بعد. احق ما قال العبد

86
00:36:49.650 --> 00:37:09.650
لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد منك الجد. فاه لا تثريب عليكم في مثل هذا وبهذا افسدت اللجنة الدائمة في هيئة كبار العلماء برئاسة شيخنا الشيخ ابن باز رحمهم الله

87
00:37:09.650 --> 00:37:29.650
لان الوسائل يبعث فيها اشياء يكون الناس اعتادوا على خلافها والحق فيما اعتادوه فيستغربونه ويستنكرونه ثم يكون هم الداعين لها في نشر واذاعة ما استغربوه واستنكروه يظنون ان هذا هو

88
00:37:29.650 --> 00:37:59.650
حق والمؤمن ولا سيما طالب العلم يتئد ويتأنى ويراجع ويسأل ولا يستعجل فان اكثر ما يضر في دين الله عقيدة وشريعة. كثرة التنقل الافتراض والخفة. الخفة مذمومة في امور الدنيا. فهي في امر الدين اشد. ومن ذلك

89
00:37:59.650 --> 00:38:29.650
انه لما انتشر اهل الاهواء في زمن السلف وهذا في زمن الامام مالك. في اواسط المئة الثانية وكثرت فيهم قالات الاعتزال. والجبر والاختلاف في الايمان والكلام في الصفات وفي كيفياتها. جاء رجل للامام مالك وقال يا ابا عبد الله اناظرك

90
00:38:29.650 --> 00:38:59.650
فقال الامام ما لك فان غلبتك؟ قال اتبعك. قال فان غلبتني قالت اتبعني. قال فان جاء ثالث فغلبنا. قال نتبعه. قال اذهب يا بني فابحث عن دينك ارأيت قد اضعته لان هذه خفة وهي طريقة اهل الاهواء هذا اللي تسمعون به الجهم ابن صفوان

91
00:38:59.650 --> 00:39:29.650
انتسب له فرقة الجهمية مسكين بمعنى عامي دارج خبل من خباله وخفته لقي طائفة من السنية. وهم فلاسفة هنود وجوديون لا يؤمن الا بالمحسوسات الموجودات قالوا يا جهل ربك الذي تعبده رأيته شممته سمعته

92
00:39:29.650 --> 00:39:53.600
لمسته اتوا بالحواس الخمس. قال لا. فاثرت فيهم. شبهاتهم علي وهو خفيف من حينه. رقلة فبقي في بيته اربعين يوما يبحث عن ربه. مدة نفاس يا اخوان الله يعزكم الحظر. يبحث عن ربي. فخرج بعد

93
00:39:53.600 --> 00:40:13.600
الاربعين بهذه البدعة النكراء التي لم يسبق اليها في اهل الاسلام احد قبله. امن برب له صفات امن برب لا صفات له. حتى الوجود لا صفة وجود له الا الوجود المطلق. وهو وجود

94
00:40:13.600 --> 00:40:33.600
ذهني فقط لا حقيقة له خارج الذهن. ولم يسبق ذلك احد من اهل الاسلام قبله بهذه البدعة والتي اوتيت عنه بعده بنفي الاسماء والصفات حتى صفة الوجود. ولهذا جهم في حقيقة حاله جاهل بربه

95
00:40:33.600 --> 00:40:53.600
فقلب عليه اهل السنة الدليل عليه بتكفيره لان الكافر عند الجهم هو من الى الله والمؤمن من عرف الله بقلبه قالوا ولا احد اجهل من جهل بربه لم يثبت له صفات او

96
00:40:53.600 --> 00:41:23.600
واسمى او حتى وجود يتميز به عن غيره. نسأل الله العفو والعافية. الحديث في هذه المسائل حديث متشعب ما حصل ايراده فيه الخير وفيه الكفاية والله اسأل ان يمنحنا واياكم يا اخواني الفقه في دينه. وان يرزقنا الثبات عليه. وان يعيذنا واياكم

97
00:41:23.600 --> 00:41:53.600
المسلمين اجمعين من مظلات الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يعيذنا من الشيطان هو وسوسته وجنده وحزبه وحزبه وان يسلك بنا وبكم صراطه المستقيم. ويحسن عاقبتنا في الامور كما واسأله جل وعلا باسمائه وصفاته وباسمه الاعظم وبوجهه الكريم فردوسه الاعلى من الجنة

98
00:41:53.600 --> 00:42:23.600
وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. وان يحل علينا رضاهم فلا يسخر علينا ابدا اسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي سبحانه جواد كريم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه

99
00:42:23.600 --> 00:42:53.600
اجمعين والحمد لله رب العالمين. وشكر الله لكم واثابكم على حسن انصاتكم وعلى جلوسكم سم. يساوي الامام ولا يتخلف عنه قليلا؟ في صلاة امام ليس معه والا مأموم واحد. يسأل اخونا في موقف المأموم من امامه اذا لم يكن ثم الا امام ومأمون

100
00:42:53.600 --> 00:43:13.600
وفيها حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما في الرد في الصحيحين قال بت عند خالتي ميمونة فبت في في طول الوسادة وبات النبي وخالته في عرضها. فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فقمت

101
00:43:13.600 --> 00:43:43.600
عن يساره فاخذ باذني وادارني عن يمينه. ففيه ان المأموم ان لم يكن اما الا هو وامامه يقف عن يمين الامام. ذهب الجمهور اثعجل هذه. على انه يتأخر من المأموم عن الامام هنية. والصحيح انه لا يتأخر عنه. لان في حديث ابن عباس لم يذكر تأخره. وانما قال اقامني عن يميني

102
00:43:43.600 --> 00:44:03.600
فيكون المأموم محاديا للامام. محاذيا للامام. وهذا بخلاف ما لو كان معه اخر ولو كان صغيرا. فان لو كان معه صغير. فالمشروع لهم ان يكونوا خلف الامام. الامام في الصحيحين من

103
00:44:03.600 --> 00:44:33.600
انس رضي الله عنه قال صليت انا واليتيم يعني اخوه اليتيم كان صغيرا وهو ابو عمير صليت انا واليتيم خلف النبي صلى الله عليه وسلم والعجوز من ورائنا يعني امه ام سليم بنت ملحان. رضي الله عنهم والله اعلم. سم

104
00:44:33.600 --> 00:44:53.600
قراءة الامام في الصلاة الجهرية اه قراءة للمميت نعم هذي المسألة الشهيرة هل قراءة الامام لا سيما الفاتحة. تغني عن قراءة المأموم. هذي فيها حالتان. حالة يدرك فيها المأموم مع امامه

105
00:44:53.600 --> 00:45:13.600
قدر قراءتي للفاتحة. فالجمهور على ان قراءة الامام تكفي عن المأموم وله وله استحبابا ان يقرأه والقول الثاني وهو الذي عليه اه قلوب المحققين وهو الاشد دليلا وتعليلا انه يجب على المأمومين

106
00:45:13.600 --> 00:45:33.600
ان يقرأ الفاتحة. الجمهور اخذوا بقوله صلى الله عليه وسلم حديث ابي هريرة السالف الذكر واذا قرأ فانصتوا وقال هذا لفظ معه مأمورون بالانصات. وسواء اعطى الامام من ورائهم فرصة او لم يعطهم فرصة

107
00:45:33.600 --> 00:45:53.600
وهذا خصوها في الجهريات فقط دون السرية. والذي اختاره المحققون منهم شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز شفنا الشيخ محمد ان المأموم يقرأ الفاتحة اعطاه الامام فرصة او لم يعطه. واستحب له ان يقرأها في

108
00:45:53.600 --> 00:46:13.600
سكتات الايمان. اخذا في حديث رواه بعض اهل السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لي او تنازعوني صلاتي. لا تفعلوا الا بام الكتاب. وصلاتي هنا بمعنى قراءتي

109
00:46:13.600 --> 00:46:33.600
ابي هريرة قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفا. الحالة الثانية وهو ان يدرك المأموم قدرا من الصلاة لا يستوعب قراءة الفاتحة. ومثلها لو ادرك الامام هاما بالركوع او راكعا. فانهم متفقون على ان

110
00:46:33.600 --> 00:46:53.600
الامام يتحمله الفاتحة عنه لان الفاتحة ركن وهو لم يؤدها فتحملها الامام عنه ومن دلائلها حديث ابي بكرة نخويع بن الحارث الثقفي رضي الله عنه قال ادركت النبي صلى الله عليه وسلم وقد

111
00:46:53.600 --> 00:47:23.600
اذا ادركته راكعا. استحثيت يعني استعجلت ثم كبرت الصف فالتحقت بالصف فلما فرغ عليه الصلاة والسلام من صلاته قال زادك الله حرصا ولا ولا في رواية ولا تعد. وفيه انه لم يأمره بان يعيد الركعة. وانما صحح ادراكه

112
00:47:23.600 --> 00:47:53.600
واياها وقراءة الفاتحة ركن في ركعات الصلاة والله اعلم. سم. بالظبط في توبتك اي نعم. الضابط في متابعته للامام والحالات هذه انه مجرد ما الامام من تكبيرات انتقاله يبدأ هو بها. الله اكبر وخرر اكيانا. ابدأ بها مباشرة

113
00:47:53.600 --> 00:48:23.600
لا تتراخى. وهنا انتباه لاصحاب الفضيلة الائمة. ان ينتبهوا في تكبيرات الانتقام. فلا يتقدم بها عن محلها ولا يتأخر بها عن موضعها لاجل الاذاعة والميكروفون انما حال انتقاله من حال القيام الى الركوع يكبر. وحال رفعه يسمع وحال هويه ساجدا يكبر حال اعتداله

114
00:48:23.600 --> 00:49:13.600
من سجوده يكبر. ولهذا سميت بتكبيرات الانتقال. اي نعم. سؤالين الله عليك ايه مسألة تقدم على الايمان في الصلاة اه قول الجمهور انه لا يتقدم المأموم على امامه قول اخر بجوازه للحاجة. وهذا اه محل رفق عن بعض اهل العلم من الكبار الان

115
00:49:13.600 --> 00:49:33.600
الجنازة لا تخضع بها. يجوز فيها التقدم على الايمان. اي نعم. نعم. سم. شيخنا الله يبارك في في مسجدنا هذا وقت صلاة الظهر تكون الشمس من اشعة الشمس داخل المسجد ويتحرك بعض المسلمين كالمصلين ان يقعد او يصلي حتى لا يكون بين ظل

116
00:49:33.600 --> 00:49:53.600
ايه. كما ورد النهي عن احسنت جزاك الله خير. الشمس اذا دخلت الى داخل البيوت. فلها حالتين ان تدخلوا مباشرة من غير حائل. فيرد فيها النهي. واما ما كان داخلا

117
00:49:53.600 --> 00:50:13.600
في الصفوف اثناء الصلاة فلا يناله لانه تابع لامامه. الحالة الثانية ان تدخل البيوت عبر النوافل وعبر الحواجب فلا عبرة ان اصابته بي في بعضه او دونه. لان الحديث انما جاء في مورد

118
00:50:13.600 --> 00:50:33.600
لا من خلال الحوائل والله اعلم. نبي نختم بهذا مشكلة في ايه صوتي ولا ما هو بصي انا تقام الصلاة هل الحق الصبر او الحق تكبير اي نعم احيانا بعيد يبغى لك وقت

119
00:50:33.600 --> 00:50:53.600
يسأل اخونا لا ما هو حاصل لك الكعب. حاصل لك الصفوف دونه. اي نعم في المساجد الكبار كالحرمين وكان مثلهما هل انا مأمور بان اتم الصفوف الاولى او يجوز ان اصلي في اي صف داخل

120
00:50:53.600 --> 00:51:13.600
الواجب في محفظ الادلة ان تدرك الصفوف لعموم اتم الصف الاول فالاول ولو فاتك ركعة او ثنتين ولهذا في مثل هذه المواقف يحتاط المسلم ويهتم بدينه خصوصا من يأتي للحرمين زائرا بل ومقيما يباكر

121
00:51:13.600 --> 00:51:33.600
يبكر ويبادر يدرك فيها الصفوف المتقدمة فانت مأمور باتمام الصفوف. والذين صلوا في مؤخر المسجد او بينه وبين الصفوف الاولى بوم او مسافات او صفوف ما اتمت صلاتهم في نفسها الصحيحة لكن

122
00:51:33.600 --> 00:51:59.369
يلحقهم الاسم يلحقهم في ذلك الاثم. لان الجماعة تدرك برؤية الصف. برؤية الصفوف والله اعلم. اللهم صلي وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين