﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:27.000
ومن كانت الاخرة همته في رواية نيته جعل الله عز وجل غناه في قلبه هذه واحدة واتته الدنيا وهي راغمة. هذه الثانية وادخله الله الجنة وفي لفظ وغفر له شتان بين الامرين

2
00:00:27.700 --> 00:00:53.200
من كانت هذه الدنيا هي همه وهجيراه ومن كان قلبه وقصده وهمه معلق في السماء وجسمه في الثراء الثاني والعبد الموفق والعبد المؤمن الذي كان من جراء تعلقه بربه ايمانا وتوحيدا

3
00:00:53.750 --> 00:01:21.950
وبالاخرة طلبا لعلوها ورجاء لقاء ربه ويريد ثواب مولاه ان يجعل الله غناه في قلبه لان الدنيا لم تبلغ فيه مبلغها اغناه الله بقلبه بالقناعة بهذه الدنيا  لان الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة

4
00:01:22.600 --> 00:01:41.350
ولو كانت تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء واتته الدنيا وهي راغمة لانه سيأخذ نصيبه منها الفارق بينه وبين الاول انها لم تستولي على قلبه

5
00:01:42.150 --> 00:02:03.400
ولا على همته ونيته وانما فكر في غيرها فاتته الدنيا وهي راغمة يعني ما كتب له وادخله الله الجنة هذا الامر يا ايها الجمع الكريم يحتاج منا الى امرين الى انتباه اولا

6
00:02:04.000 --> 00:02:26.100
والى مراقبة ومحاسبة ثانية وان مما يشحذ الهمة حديث حدثناه احد مشايخنا رحمه الله خرج من بلده وهو ابن ثرى مات ابوه وخلف له من الميراث عشرة الاف ريال فرنسا

7
00:02:27.500 --> 00:02:48.450
خرج من بلده يستحق الزكاة لان الذي تولى عليه اضاعه وقال لنا رحمه الله طلبنا الدنيا وهي تفر كلما لحقناها من جهة صارت منها حتى ملأ الله قلوبنا عنها زهدا

8
00:02:49.150 --> 00:03:07.037
وادبرنا عنها فلما تركناها اقبلت الدنيا تلهث وراءنا واليوم يقوله في اخر حياته نعوذ بالله ان تفتننا هذه الدنيا فيها او يفتننا اهلها