﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.050
قال وكانوا يجعلون من الحرث والانعام نصيبا لله. وللالهة مثل ذلك. فاذا صار شيء من لله الى الذي للالهة تركوه لها. وقالوا الله غني. واذا صار شيء من الذي للالهة الى الليل

2
00:00:21.050 --> 00:00:51.050
لله تعالى ردوه. وقالوا الله غني. والالهة فقيرة. فانزل الله تعالى تعبد وتطيل تطيل الهوى مثلا الريح مثلا تطير شيء الى نصيب الالهة من نصيب الله الذي زعموا وهو كذب كله كذب. فيردونه

3
00:00:51.050 --> 00:01:11.050
فذهب الى نصيب الله ردوه الى الهتهم يقولون ان الهة فقيرة. اما اذا جاء شيء من ما هو مجعول لله تركوه. قالوا الله غني. اذا كان يعرفون انه غني ثم يعبدون الفقيرة فهذا انتكاس

4
00:01:11.050 --> 00:01:41.050
انتكاس عقلي وفطري وديني ولهذا كان في اخر الايات قول الله الله جل وعلا قل تعالوا واتلوا ما اتلوا ما حرم عليكم ربكم. يقصه عليك بالوحي الذي جاء من عند الله ليس بالتخرص وليس العقل الذي يكون ظائع وظال

5
00:01:41.050 --> 00:02:11.050
عقولهم اضاعتهم مع الشيطان الذي يزين لهم الباطل. ولهذا يقول ابن عباس رضي الله عنهما اذا اردت ان تعرف جهل العرب فاقرأ ما بعد المئة والثلاثين من ايات من الايات من سورة الانعام. يعني كيف يعني جعلوا نصيبا من اولادهم للالهة ونصيبا من الحرث

6
00:02:11.050 --> 00:02:41.050
للالهة ونصيبا من كذلك انعامهم لالهتهم ثم قسم منها جعلوه محرم الركوب ومحرم الحلب وقسم منها محرم على الاناث دون النسا كل هذا تخرص خرص بالجهل. ليس لهم عليه اي دليل. ولهذا قال قل تعالوا اتلوا

7
00:02:41.050 --> 00:03:11.050
وما حرم ربكم عليه الا تشركوا بالله شيئا. نعم. قال فانزل الله تعالى وجعلوا لله مما من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم. وهذا لشركائنا. فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله. بزعمهم يعني بالكذب. لان كلمة زعم الغالب انها يقصد بها الكذب. الكاذب

8
00:03:11.050 --> 00:03:31.050
زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى وربي. نعم. قال فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله. وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون. وهذا بعينه يفعل

9
00:03:31.050 --> 00:03:56.577
عباد القبور. بل يزيدون على ذلك فيجعلون للاموات نصيبا من الاولاد بعضهم هكذا يجعله وقفا على القبر الفلاني. لخدمته قيام عليه واعقاد السراج وما اشبه ذلك. نعم