﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.450
وهكذا في موضوعاتها فبدأها بانواع المحامد لله جل وعلا على انزاله الكتاب لانه انزل هذا الكتاب لكي يكون لنا نورا ويكون لنا برهانا وليكون لنا ضياء في هذه الدنيا فمن

2
00:00:20.500 --> 00:00:44.950
استرشد به رشد ومن اخذ به هدي ومن اتبعه تبع هذا القرآن فلا يضل ولا يشقى وهذا له صلة بموضوع السورة وهو الابتلاء فكأنه قال جل وعلا اذا اردت النجاة من هذا الابتلاء العظيم

3
00:00:45.000 --> 00:01:02.000
انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم. ايهم احسن عملا فهو راجع الى هذا الكتاب العظيم قال سبحانه انا جعلنا ما على الارض زينة لها فاذا اردت ان تفسر

4
00:01:02.600 --> 00:01:25.150
اكثر ما تراه في الحياة من اشياء تأنس لها وتأمل انها زينة انا جعلنا ما على الارض كل ما على الارض جعله الله جل وعلا زينة قال لنبلوهم الابتلاء ما معناه

5
00:01:25.550 --> 00:01:50.000
معناها الاختبار هل يذهب الانسان الى هواه ام يتخلص من هواه ويذعن لمراد الله جل وعلا هذا اعظم ابتلاء في الحياة لذلك جاء في الحديث واسناده لا بأس به لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه

6
00:01:50.050 --> 00:01:52.600
تبعا لما جئت به