﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
يقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فهل اذا اشرك الانسان شرك المحبة؟ ثم عرف فيما ان ما وقع فيه من محبة زائدة امسكه الله. هي شرك بالله مع انه كان انسانا متدينا وليس زاهدا. فهل هذا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
فيعني ان ليس له توبة؟ وهل يقبل الله توبته ويغفر له؟ ام انه لا محالة؟ ليس له رجعة واصبح من الكافرين جزاكم الله خيرا. المحبة محبة الله سبحانه وتعالى هي اعظم انواع العبادة. ومن احب مع الله غيره فقد اشرك به. على الله سبحانه

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله. فالله جل وعلا وصف المؤمنين لانه يحبون الله محبة خالصة ولا يحبون معه غيره. ووصف المشركين بانهم يحبون الله ويحبون اندادهم

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
ويسمى الشرك بالمحبة وهو شرك اكبر ولكن من تاب تاب الله عليه. الحمد لله. وباب التوبة مفتوح ولا يستثنى شيء من الذنوب لا تمحوه التوبة بل التوبة تمحو كل الذنوب. قال الله سبحانه وتعالى ان قال الله سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين هم اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وانيبوا الى ربكم واسلموا. وقال سبحانه وتعالى قل للذين كفروا وان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. وقال في النصارى الذين يقولون ان الله هو المسيح ابن مريم. ويقولون ان الله ثالث ثلاثة. قال الله

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
وتعالى افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول التوبة تجب ما قبلها. فجميع الاعمال من كفر وشرك ونفاق وكبائر وحرائر اذا تاب الانسان منها تاب الله عليه اذا تاب منها توبة صادقة توبة نصوحة

7
00:02:00.100 --> 00:02:04.238
فان الله يتوب عليه. نعم. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم