﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
اه اذا كان هناك شخصان اه اختصما في خصومة دنيوية وحاول اهل الخير اصلاحهم ولكنهم رفضوا اه الاصلاح وهذا رجلان متقاطعان ولا يصل بعضهم بعضا وله ولكل منهم قبيلة. فهل يجوز آآ لافراد القبيلة ان يقفوا معهم ام لا؟ الجواب

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
على المسلم ان يقف مع المسلم في الحق لا في الجور. فاذا كان كل منهما او كان احدهما جائرا فلا يجوز وقوف في صفه. ومن كان منهما محق فلا مانع من الوقوف في صفه. ولكن لا يعني الوقوف في

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
في صفه ان يتعدى على الشخص الاخر ويظلم. بل يجب الوقوف بحزم وبعدل. ومهما امكن ان يصلح بينهما فهذا خير وبركة. ان تيسر الاصلاح بالكلام فهذا خير. فان لم يتيسر فيسعى بالاصلاح بينهما

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
من ناحية المال وعلى الشخص الذي يسعى بينهم بينهما من جهة المال او من جهة الكلام عليه ان يكون بصيرا عاقلا فاهما ويكون ايضا من الاشخاص الذين يدركون عواقب الامور من اجل ان يبصر هؤلاء بعاقبة هذا

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
لا بالنسبة للدنيا ولا بالنسبة للاخرة فان له اثارا على كل واحد منهما من جهة وعلى اولادهما من جهة اخرى وعلى القبيلتين من جهة ثالثة وعليهما ايضا وعليه ايضا يعني ويترتب عليه اثار

6
00:01:40.000 --> 00:01:45.047
كن في الاخرة بالنسبة لهما وبالله التوفيق. بارك الله فيك