﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:24.850
اذا جلسنا واخذنا نتكلم في المعلمات ونظهر عيوبهن ونأخذ نشتم فيهن. فهل هذا من النميمة؟ وهل هذا من الغيبة؟ وماذا يجب وعلينا اذا كان كذلك لانني سمعت حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول النمام لا

2
00:00:24.850 --> 00:00:48.900
ادخلوا الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد الاحد والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى اله ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين وبعد فان الله جل وعلا اودع كتابه الكريم

3
00:00:50.750 --> 00:01:28.750
اصول قواعد الاخلاق وارسى فيه اسس المعاملة بين المسلمين وحرم في القرآن الكريم الغيبة والنميمة وما ذكرته السائلة من للتحدث بين الطالبات والوقيعة في المعلمة المعلمات وذكر عيوبهن وذمهم هو في الحقيقة من الغيبة

4
00:01:30.850 --> 00:02:05.200
وليس هو بالنميمة. مم فان النميمة النقل ان ينقل الانسان كلام شخص لاخر بقصد الافساد فيما بينهم او ان ينقله وهو يسوء ولو لم يقصد الافساد واما ما يتعلق  اوصافي التي يكرهها الانسان فيتحدث الاخر بها. مم

5
00:02:05.400 --> 00:02:23.900
فهذه هي الغيبة وقد بينها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حينما سئل عن الغيبة قال ذكرك اخاك بما يكره فقيل له ارأيت ان كان في اخي ما يكره قال ان كان فيه ما يكره فقد اغتبته

6
00:02:24.200 --> 00:02:45.350
وان لم يكن فيه ما يكره فقد بهته اي فالامر اعظم والله جل وعلا جعل امر الغيبة كاكل لحوم البشر نهى عن الغيبة ثم قال ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه

7
00:02:46.650 --> 00:03:10.050
الاغتياب اكل لحوم الخلق ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم امر الغيبة وتشدد تكلم رجلان من اصحابه بشخص اقيم عليه الحد فلما صار صلى الله عليه وسلم مر بجيفة فقال

8
00:03:10.850 --> 00:03:28.550
لهما انزلا فكلا من هذه الجيفة اشمئزت نفوسهم واستعظم الامر قال له اطب مما وقعتم وقعتم به في ارض اخيكم او كلمة نحوها فالحديث عن عيوب الناس لا يحل الا

9
00:03:28.900 --> 00:03:52.400
حالة واحدة كبيان حال الشخص ليحذره الناس او بيان حاله وهو من ذا اذا استشارك شخص لمعاملة اخر او للخطبة منه او منه او لتزويجه واحرجك في الاستشارة والسؤال عنه جاز لك ان تبين

10
00:03:52.900 --> 00:04:10.850
من صفاته ما يدعو لي للتقرب منه او الابتعاد عنه لان المستشار مؤتمن ولا يحل لمن استشير الا ان يبين ما يعلم في الشخص او يقول سل غيري لا استطيع. مم

11
00:04:12.100 --> 00:04:22.500
ايستثنى ذلك من الغيبة وان كان في الشخص المغتاب ما يكره لان ذلك على سبيل النصح لا على سبيل التجريح والله اعلم