﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:18.850
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل اذا لم يرظى الورثة بناظر الوقف فما العمل؟ الحمد لله رب العالمين وبعد

2
00:00:19.550 --> 00:00:39.550
اذا كان هذا الناظر الذي لم يرضى به الورثة كان منصوصا عليه في شرط الواقف نفسه. بمعنى ان الواقف هو الذي حدد هذا الناظر والمشرف على الوقف فانه حينئذ لا ينظر الى رضا الورثة من عدم رضاهم. لان

3
00:00:39.550 --> 00:00:59.550
بهذا التعيين غير مشترط في صحة التعيين. والمتقرر عند العلماء ان من لا يشترط علمه فلا يشترط حينئذ رضاه. فالرضا يتبع العلم. فكل من لا نشترط علمه في عقد من العقود فاننا لا نشترط رضاه بما حصل في هذا

4
00:00:59.550 --> 00:01:19.400
وانما النظر الى صاحب الوقف بالاصالة. فاذا كان الناظر على الوقف هو الذي فاذا كان الذي عين الناظر على الوقف هو الواقف فانه حينئذ لا ننظر الى رضا الورثة من عدم رضاهم

5
00:01:19.750 --> 00:01:39.750
واما اذا كان الذي عين الناظر هو الحاكم اي قاضي البلد. فايضا لا ننظر في هذه الحالة الى رضا الورثة من عدم رضاهم هم فمن عينه الواقف او الحاكم فانه لا ينظر في تعيينه الى رضا الورثة

6
00:01:39.750 --> 00:01:59.750
واما اذا كان الناظر لم يعينه لا واقف ولا حاكم فانه لا بد ان ينظر حينئذ فيما يراه الورثة انه الاصل فاذا فلا يجوز لاحد الورثة ان ينصب نفسه ناظرا على الوقف قصرا

7
00:01:59.750 --> 00:02:29.750
وقهرا من غير رجوع الى مشورة الورثة ونظرهم وتعيينهم واختيارهم فلا ينبغي للناظر فلا ينبغي لاحد الورثة ان يكون ناظرا على الوقف الا برظا الورثة فاذا قهرهم احد واعتبر نفسه ناظرا ومشرفا على الوقف وهم لم يرضوا به. فان مآل فظ الخصومة في

8
00:02:29.750 --> 00:02:52.500
هذه القضية الى الحاكم اي الى المحكمة الشرعية والى قاضيها في رفع الورثة دعوة ضد هذا الناظر بانه هو من نصب نفسه وانهم لا يريدونه فحينئذ ما يقضي به فضيلة القاضي هو الخير ان شاء الله عز وجل. والخلاصة ان الناظر اذا عينه الواقع

9
00:02:52.500 --> 00:03:12.500
فلا حق للورثة ان يعترضوا بعد ذلك. واذا كان الذي عينه الحاكم فلاحق للورثة كذلك ان يعترضوا. واما ان ينصب احد الورثة نفسه قهرا بلا مشورة ولا رضا من بقية الورثة. فان هذا نوع خصومة يفضها القاضي في

10
00:03:12.500 --> 00:03:16.100
المحكمة الشرعية والله اعلم