﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:22.550
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اذا هم الانسان بفعل معصية ثم لم يقدر الله له في فعلها هل يكتب عليه اثم حتى ولو لم يفعلها؟ الحمد لله رب العالمين

2
00:00:22.750 --> 00:00:42.750
هذا هذا الامر فيه تفصيل. فان كان عدم مواقعته واقترافه لهذه المعصية يتذكره لربه وخوفه من ربه فالذي قطع عليه فعل المعصية انما هو خوفه من الله ومراقبته لله. وتذكر عظيم عقوبة الله عز وجل لمن وقع في

3
00:00:42.750 --> 00:01:02.750
في هذه المعصية فزجره ايمانه ورقابته لربه عن مواقعتها فانقطع عن فعلها بهذا السبب فلا جرم ان هذا الهم لا يؤثر فيه بل له اجر وعلى ذلك ما في الصحيح من حديث ابن عباس ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة

4
00:01:02.750 --> 00:01:22.750
الرواية الاخرى في الحديث الاخر انما تركها من جراء اي بسبب تركها. بسبب خوفه مني بسبب مراقب رقبته لي بسبب تذكره لعظيم عقوبة من فعلها. واما اذا كان قدر لفعل هذه المعصية

5
00:01:22.750 --> 00:01:52.750
وخطط ودبر ولا يزال قلبه مصرا ونفسه مقبلة على فعلها ولكن لم تتيسر له الاسباب لعذر اخر غير خوفه من الله ومراقبته لله. وانما تعسر عليه فعلها لاسباب اخرى فانه اثم ولا جرم. فهو اثم على همه لان همه هذا لم يعد هما باطنيا

6
00:01:52.750 --> 00:02:22.250
بل صار هما مقرونا بالتدبير والتخطيط والتفكير. بل فعل ما يستطيعه من الذهاب الى مكان المعصية ومن الرقابة ومن غيرها لكنه لم يستطع ان يواقعها لاسباب اخرى كونية. فهذا اثم على همه واثم على عمله واثم على كلامه وتدبيره وتفكيره وتخطيطه

7
00:02:22.500 --> 00:02:42.500
فاذا المسألة لا نقول بانه اثم مطلقا ولا غير اثم مطلقا وانما العبرة بما يقوم في قلبه فان كان انقطاعه عن فعلها سببه خوف الله عز سببه خوف خوف الله عز وجل ومراقبة الله عز وجل

8
00:02:42.500 --> 00:03:02.500
فهو مأجور على عدم فعلها. واما اذا كان انقطاعه لعجزه هو عن عن اكمال المسيرة هذه المعصية فلا جرم انه اثم وغير فلا جرم انه مأزور على هذا الهم ومأزور

9
00:03:02.500 --> 00:03:07.900
على هذه العزيمة الماضية المقرونة بالعمل والله اعلم