﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.600
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل تحت هذه القطعة ايضا. ان قلت والله ان شرحك السابق قد اوجب لنا اشكالا عظيما لابد ان تحله لنا

2
00:00:20.650 --> 00:00:45.600
وهي ان هذه الاحاديث هذه الاحاديث قد تقنط العبد من رحمة الله عز وجل ومن توفيقه ومن فضله ومن تثبيته فان من كان طائعا يبقى وجلا خائفا ومن كان عاصيا ربما تحمله هذه

3
00:00:45.600 --> 00:01:05.600
احاديث على الاستمرار في معصيته اذ انه يأمل في رجاء الله عز وجل انه سيختم له بخير فهذه الاحاديث فيها مشكلة قدرية لا بد ان تحل لنا. كيف يعمل الانسان طيلة حياته قرابة السبعين سنة

4
00:01:05.600 --> 00:01:25.600
باعمال الخير ثم يختم يختم له بالشر. فيكون من اهل النار. وكيف يعمل سبعين سنة بعمل اهل الشر ثم يختم له بعمل اهل الخير. اذا ندع الحبل على الغارب ونتكل على كتابنا. بما ان القضية قضية خواتيم

5
00:01:25.600 --> 00:01:49.600
فنقول لا انتبه ان يدخل الشيطان على قلبك بهذه الشبه وذلك لان وجواب ذلك ان نقول ان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان خير ما فسرت به السنة هي السنة

6
00:01:50.050 --> 00:02:08.000
ان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان خير ما فسرت به السنة هي السنة وقد ورد في صحيح الامام البخاري رواية تحل الاشكال كله. وهي قوله صلى الله عليه وسلم وان العبد ليعمل بعمل اهل

7
00:02:08.000 --> 00:02:31.750
الجنة فيما يبدو للناس. وهو من اهل النار. ويعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس. وهو من اهل الجنة وبيان ذلك انه ينبغي ان يتقرر في قلوبنا ان الله عز وجل لا يخذل عبدا توجه اليه باطنا وظاهرا. لا يمكن ابدا

8
00:02:31.750 --> 00:02:51.750
ان يخذل الله عز وجل عبدا توجه اليه قلبا وقالبا. واخلص في العمل لله عز وجل واجتهد وجاهد الواردات على قلبه حتى تكون اعماله خالصة لوجه الله عز وجل. صوابا على وفق سنة رسول الله صلى الله

9
00:02:51.750 --> 00:03:16.000
عليه وسلم فهذا لا يمكن ابدا ان يخذله الله في اخر حياته. كيف ذلك؟ كيف ذلك؟ والله عز وجل حكم عدل لا يظلم عنده احد فما الذنب الذي جناه هذا العبد الذي عمل لله قلبا وقالبا بنية صالحة حسنة طيلة حياته حتى يختم له بالشر

10
00:03:16.000 --> 00:03:36.000
فلا يمكن ابدا ان نتصور ان يفهم اغلس فلا يمكن فلا تتصور ابدا ان ان هذه الاحاديث تدل على هذا الفهم الشيطاني الذي يريد ان يغرسه الشيطان في قلوبنا. لا وانما هؤلاء الذين يخذلون عند سكرات الموت هم الذين كانت اعمالهم في حياتهم

11
00:03:36.000 --> 00:03:56.000
مدخولة كان في نياتهم دخن ودخل وغبش ولخبطة وخلط لم تكن اعمالهم صافية لله عز وجل. ولذلك هم في ظاهر الاعمال يعملون اعمال اهل الجنة. ولكن لان الحساب يوم القيامة وعند السكرات

12
00:03:56.000 --> 00:04:16.000
على السرائر وليست ظواهر خانتهم تلك السرائر فظهرت. على جوارحهم. عند سكرات الموت فحرموا من النطق بالشهادة او حولت او تحولت اعمالهم الى اعمال اهل الشر. لم؟ لان من عاش على شيء

13
00:04:16.000 --> 00:04:41.150
مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه فلم يقل احد من اهل القبلة ابدا. انتبهوا. لم يقل احد من اهل القبة التي ابدا. بان من اقبل على الله وسار وسعى لله عز وجل قلبا وقالبا بنية خالصة واعمال صالحة

14
00:04:41.150 --> 00:05:03.250
ان الله عز وجل سيخذله او ان هذا الشخص ممن يدخل في هذه الاحاديث ابدا. لم يقل هذا احد من اهل القبلة ولكن ولكن هذه تصدق على اهل النفاق الذين يظهرون الخير للناس ولكن يبطلون الشر في قلوبهم. يظهرون الصلاة للناس ولكن يبطنون الرياء

15
00:05:03.250 --> 00:05:23.250
والتسميع ومحبة المدح والثناء في قلوبهم. يظهرون اعمال الخير يظهرون الايمان. اذا لقوا الذين امنوا فانهم يقولون امنا وصدقنا واتبعنا ونحن معكم. ولكن اذا خلوا لانفسهم او في مجالسهم الخاصة او الى شياطينهم فانهم

16
00:05:23.250 --> 00:05:43.250
تنكبون وتظهر وتظهر سوءة بواطنهم. التي يخفونها عن عباد الله عز وجل فمثل هؤلاء هم الذين يخذلون عند عند الموت. ولذلك اسمع ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل

17
00:05:43.250 --> 00:06:03.250
الذي قتل نفسه ان منتحرا قال وان الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر فجوره ليس وليد الساعة بانه قتل نفسه لا. ولكنه موصوف بالفجور قبل ذلك. مع انه دخل وعمل عمل اهل الجنة. بدخول

18
00:06:03.250 --> 00:06:23.250
في جيش المسلمين وقتاله وتتبعه للكفار وضربهم الضرب الشديد. وتعريض نفسه للخطر العظيم لكنه عند الله عز وجل رجل فاجر لانه كان يحمل في طيات قلبه ما يوجب اتصافه بهذه الصفة. فلم يوصف بالفجور

19
00:06:23.250 --> 00:06:43.250
لانه قتل نفسه فقط بل هذا وصف اخرجه الله عز وجل. من باطنه حتى صار عملا ظاهريا فختم له به فاذا خذلان الله عز وجل لهذا الرجل ولغيره ممن هو على شاكلته انما بسبب خبث بواطنهم وسوء

20
00:06:43.250 --> 00:07:03.250
بواعثهم وسواد بواطنهم. لم تكن على وفق مراد الله عز وجل فخذلهم. الله عز وجل عند الموت لا من كان مقبلا على الله عز وجل قلبا وقالبا بنية حسنة واعمال متفقة مع ما سنه

21
00:07:03.250 --> 00:07:23.250
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ابدا ان يكون مخذولا. ابدا ومن ظن ان الله يخذل مثل هذا الصنف قد اساء الظن بالله تبارك وتعالى. فاذا هذه الاحاديث انما تصدق على طائفة من

22
00:07:23.250 --> 00:07:53.250
الناس وهم الذين ظواهرهم لا تعبر عن بواطنهم. فاذا دنت اجالهم وقرب رحيلهم من هذه الدنيا ظهرت اثار بواطنهم السيئة وغلبت على احوالهم الظاهرة وفظحهم الله عز وجل بين خلقه هذا

23
00:07:53.250 --> 00:07:56.323
هو المقصود بهذا الحديث