﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:27.600
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليك واصول دين الله جزما بينت فجميع احداث الورى من بدعة والواجب التسليم للوحيين لا تردد بعقلك او بمحض الشهوة شيئا من النص الصريح فتعتدي والزم بكل يديك غرز السنة نعم

2
00:00:27.600 --> 00:00:47.600
وهذا امر متفق عليه بين اهل العلم. وهو وجوب الاذعان لما ثبتت به الادلة وعدم معارضتها او مجادلتها باي شيء فلا يجوز لك ان تعارض الدليل بعقل ولا بقياس ولا برأي ولا برؤيا ولا بشهوة ولا بشبهة. فالدليل

3
00:00:47.600 --> 00:01:07.600
مقدم على كل شيء فمتى ما جاء الدليل فاذعن له اذعان المستسلم المؤمن المنقاد لربه عز وجل. كما قال الله عز وجل يا ايها والذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله. وقال الله عز وجل في ايات متعددة ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن

4
00:01:07.600 --> 00:01:27.600
والاحسان هنا هو الاذعان والتسليم والايمان وعدم المجادلة. ولذلك كان الصحابة يسمعون الادلة من الكتاب والسنة فلا يعارضونها الا برأي ولا بقياس ولا باستحسان مزعوم ولا بمزاج بارد ولا برأي ولا بقياس ولا باعتبار يظنون

5
00:01:27.600 --> 00:01:47.600
له صحيحا وهو باطل. وانما كانوا يقولون سمعنا واطعنا مباشرة. ولذلك قال الله عز وجل مادحا اهل الاذعان والتسليم انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا. واسمع الى قول الله عز وجل فلا وربك

6
00:01:47.600 --> 00:02:07.600
لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. يكفي هذا لا اكمل. ها ثم لا يجد في انفسهم هذا هو التسليم والاذعان. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. فلا يكتفى بالتسليم الظاهري

7
00:02:07.600 --> 00:02:27.600
وانما لابد ان يكون التسليم الظاهري مبنيا على تسليم القلب واذعانه لله تبارك وتعالى. ويقول الله عز وجل وما كان مؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا

8
00:02:27.600 --> 00:02:47.600
مبينا فلا يجوز للانسان متى ما سمع الدليل ان يعارضه او يناقشه او او يحاول ان يتملص منه او يكذب به او يحرفه ويعطل ويعطله عن مدلوله الصحيح. وانما اذا سمع الدليل وكان خبرا فيقول امنا

9
00:02:47.600 --> 00:03:07.600
صدقنا وان كان امرا او نهيا فيقول سمعنا واطعنا. فواجب الدليل ان كان خبرا هو التصديق وواجب الدليل ان كان امرا او نهيا هو الاتباع والامتثال. هكذا شأن المؤمن. احذر ايها المسلم ان ترد الدليل

10
00:03:07.600 --> 00:03:27.600
فان من ردد الدليل عاقبه الله بعدم قبوله لقلبه مرة اخرى. كما قال الله عز وجل ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا بها اول مرة. فعقوبة من لم يؤمن بالدليل اول مرة هو حزمان قلبه من قبول

11
00:03:27.600 --> 00:03:47.600
مرة ثانية خذ لنا في عرض الدليل عليه مرات ومرات ولا يجد في قلبه قبولا عقوبة له. على عدم قبول الدليل اول ما سمعه لذلك دائما الصحابة متى ما سمعوا قول الله وقول رسوله طأطأوا برؤوسهم واستسلموا بقلوبهم ولا يعارضونه بقولهم كيف هذا؟ ولما كان

12
00:03:47.600 --> 00:04:05.900
هذا ارأيت ارأيت كل هذا لا تسمعه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من كمال اذعانهم. ولذلك لا سلامة لنا في الاعتقاد اذا تعاملنا مع الادلة بالطريقة التي كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم يتعاملون يتعاملون بها

13
00:04:07.050 --> 00:04:22.550
هكذا نسأل الله عز وجل ان يثبتنا واخواننا المسلمين على ذلك ولذلك كثرة المجادلة في الادلة هذه سمة اهل الزمان في هذا في هذا العصر. سمة اهل الزمان او سمة كثير

14
00:04:22.550 --> 00:04:42.550
من اهل الزمان في هذا العصر معارضة الادلة وكثرة المجادلة فيها. ومحاولة الاقناع العقلي لاقتناع العقلي. فلابد ان يقتنع بعقله بهذا الدليل من كل جوانبه. والا لن يمتثل حتى ان كثيرا من الناس لا يعمل بالدليل

15
00:04:42.550 --> 00:05:07.100
لان عقله لم يفهم حكمته ولا العلة منه. فيجعل عدم ادراك عقله للحكمة او العلة لهذا الدليل سبيلا وطريقا الى ترك العمل بالدليل وهذا مخالف لاجماع اهل السنة والجماعة بل هذا داخل في قول الله عز وجل يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون

16
00:05:07.100 --> 00:05:27.100
وفي مسند الامام احمد باسناد حسن من حديث ابي امامة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ضل قوم بعد هدى الا اوتوا الجدل فاذا رأيت الجدل كثيرا في اهل الزمان فاعلم ان هذا طريق من اعظم الطرق الموصلة لهم للظلال. ولكن قال الله عز وجل وكان الانسان

17
00:05:27.100 --> 00:05:47.100
شيء جدلا فيجب عليك الا تجادل في الادلة. وان يكون منظورك في الدليل انما هو صحته فمتى ما صح عندك الدليل ولم الدليل ولم ينسخ فقل سمعنا واطعنا ان كان امرا او نهي وقل صدقنا وامنا ان كان خبرا واذعن سواء علم عقلك حكمة

18
00:05:47.100 --> 00:06:07.100
او لم يعلم وسواء فقهت نفسك علته او لم تفقه فليس من ضرورات العمل بالدليل ان يكون العقل فاهما لحكمته او ان النفس مدركة لعلته. هذا الذي ندين الله عز وجل به وهذا من تعظيم الادلة. ولاهمية هذه المسألة خصصتها برسالة

19
00:06:07.100 --> 00:06:27.100
ميتها قواعد تعظيم الادلة. ولي رسالة صغيرة في احد عشر اصلا اسميتها طريق تعامل الصحابة مع الاستدلال. يعني كيف كان الصحابة يتلقون الدليل؟ وكيف كانوا يتعاملون معه؟ وهي مطوية صغيرة

20
00:06:27.100 --> 00:06:34.600
في قرابة سبع ورقات فقط كمتن يحفظ ويدرس في دورة شرعية ان شاء الله